A History of Reading

ISBN: 0140166548
ISBN 13: 9780140166545
By: Alberto Manguel

Check Price Now

Genres

Books Books About Books Currently Reading Favorites History Non Fiction Nonfiction Reading To Buy To Read

About this book

At one magical instant in your early childhood, the page of a book—that string of confused, alien ciphers—shivered into meaning. Words spoke to you, gave up their secrets; at that moment, whole universes opened. You became, irrevocably, a reader. Noted essayist Alberto Manguel moves from this essential moment to explore the 6000-year-old conversation between words and that magician without whom the book would be a lifeless object: the reader. Manguel lingers over reading as seduction, as rebellion, as obsession, and goes on to trace the never-before-told story of the reader's progress from clay tablet to scroll, codex to CD-ROM.

Reader's Thoughts

Salma

تحديث: إضافة بعض الصور الورادة في الكتاب و بعض المعلومات عنها---كان يا ما كان في سالف الأزمان، قلم و دواة و عقل و بنان، اجتمعت فأضحت إنساناً و كتاباً لبعضهما عاشقان. و في يوم من ذات الأيام، ظهر هذا العشق و استبان، عابرا التواريخ و البلدان، ليُجمع بين دفتين و عنوانلا أدري من أين أبتدئ الحكاية... ربما من حكايتي معه...0حين انتهيت من فصله الأول سارعت بارتداء ملابسي و ركضت إلى أقرب مكتبة لشراء نسخة لي _إذ كنت أقرأ بنسخة صديقتي وفاء_، فقد أخذ سحره بمجامع قلبي و وقعت في حبه من أول فصل و علمت أني إن لم أحظ به فسأموت حسرة...0قد كان من ألذ الكتب التي استمتعت بتذوقها، و كأنه لوح كبير من الشوكولاتة ، كنت أمزمز صفحاته الـ (384) بتلذذ و بطء شديدين مشفقة من انتهائه...0حين ذكر الناشر من أنه قصة حب كبيرة لم يجحفه حقه، فهو قصة عشق حقيقة لكل مولع بالكتب و القراءة... رحلة تأسر الألباب في عالم متنوع من القصص و الغرائب و الطرائف عن الكتب و القرّاء حول العالم و عبر التاريخ...0هو ليس بحثا علميا بالمعنى الدقيق للكلمة، بل هو أقرب لسيرة ذاتية لآلبرتو المولع بالقراءة مازجاً إياها بأحاديث و شواهد و صور و أخبار و اقتباسات شيقة عن القراءة و الكتب عبر الزمان و المكان...0فصوله متنوعة و ملونة كتلون الكتاب و الإنسان: القراءة الصامتة... الصفحة الأولى المفقودة... شكل الكتاب... القراءة على الآخرين... قراءة الصور... سرقة الكتب... الصفحة الأخيرة... القراءة الممنوعة... الولع بالكتب...0يحمل قارئه بخفة و رشاقة بين العوالم المتعددة... يقفز من كافكا الذي يرى أن الكتاب حبس للعالم إلى بورخيس الذي كان يقرأ عليه المؤلف...أمبروسيوس أول من قرأ قراءة صامتة... القيصر الصيني الذي أحرق كل الكتب بإمبراطوريته... الأمير الفارسي الذي يصطحب معه مكتبته المؤلفة من 117000 كتاب على ظهر قافلة... و الدوق ليبري سارق الكتب المهووس... إطلاق عمال التبغ على السجائر أسماء أبطال الروايات التي تـُقرأ عليهم... كتاب سفينة الولعين و صفاتهم... السود و معاناتهم مع القراءة و و و و...0حكايات و مغامرات و كلمات و صور و رسوم لا يستشعر مدى لذتها إلا عشّاق الكتب وحدهم...0ليس هناك من كتاب كامل طبعا... فعيبه المشين هو إغفاله شبه التام للحضارة الإسلامية و كأنها لم تقم يوما و لم تسهم في الإرث الإنساني اللهم إلا بذكره تلميحات بسيطة في زواية ما من الكتاب... بيد أنه لا يمكن أن يُلام كثيرا على هذا فهو مؤلف غربي و من الطبيعي كون شواهده بمعظمها من تاريخه و ثقافته و بيئته خاصة أمريكا اللاتينية...0أما الترجمة فلا هي بالبديعة و لا بالمميزة، و لكنها توصل الفكرة على أية حال...0لكن هناك أمران وددت لو أن دار الساقي قد فعلتهما:0الأول- وددت لو أنها وضعت الفهرس الأجنبي للصور و الأسماء و ذلك حتى يسهل البحث على من أحب الاستزادة... أو على الأقل لو أنها أبقت الأسماء بأحرفها اللاتينية لكان الأمر أسهل في البحث... فقد استغرقني البحث عن بعض الصور و المعلومات ساعات على الشبكة، و حتى أجد بعضها اضطررت للعودة لصفحة الفهرس الموضوعة في موقع أمازون و المصورة بصورة رديئة جدا و بعضها اضطررت لتصويره من الكتاب مباشرة و غيرها تركت البحث عنه لشدة ما سئمت...0الثاني- لو أنها جعلت الصور ملونة و بأحجام كبيرة، حتى و لو زاد سعر الكتاب فلا أظن ذلك سيؤثر على مبيعاته كثيرا... فهذا الكتاب سيشتريه العاشقون مهما كان سعره... بل ستكون الصور المرفقة الملونة إغراء لا يمكن مقاومته...0بأية حال سأتوقف عن الثرثرة النظرية الجافة... و سأقوم بعرض غيض من فيض هذا الكتاب و صوره، قارنة أحيانا بعضها بشيء من تراثنا الإسلامي الذي ذكرتني به...0· لعل أغرب و أشهى كتاب ذكره هو كتاب الفنان سريفيني ( The Codex Seraphinianus) الذي أصدره في أواخر السبعينات، و هو عبارة عن كتاب أشبه بموسوعة مصورة، يصور فيه مواضيع غير معروفة شارحا إياها بلغة غير مفهومة اخترعها سريفيني نفسه!!!0Rocket Circumambulation from The Codxe Seraphinianus---------------· في القرن الخامس عشر ظهرت أناجيل تسمى بأناجيل الفقراء (Biblia Pauperum) و هي عبارة عن أناجيل مصورة توضع في الكنائس لأجل أن يتتبع الفقراء الذين لا يعرفون القراءة كلمات الكاهن في موعظته...0Page of Biblia Pauperumو هنا تذكرت رسوم الواسطي على مقامات الحريري في القرن الثالث عشر و التي مذ قرأت عنها مرة و شاهدت بعض رسومها و هي تسكنني و تأبى أن تغادرني...مكتبة البصرى من رسومات الواسطي على مقامات الحريري---------------· من الطرف طريقة قراءة للسطور كانت تُعرف باليونانية القديمة بـ (Boustrophedon) أي كما يغير المرء اتجاه ثور الحرث... من اليسار إلى اليمين ثم من اليمين إلى اليسار و هكذا...0و قد ذكرني ذلك ببعض أبيات الشعر العربية التي يمكن لك أن تقرأها من اليمين إلى اليسار و بالعكس مثلاً لو قرأت هذا البيت حرفا حرفا من اليمين إلى اليسار أو بالعكس لكان نفسه:مودته تدوم لكل هول ... وهل كل مودته تدوم---------------· في عام 1588 نشر مهندس إيطالي يُدعى آغوستينو راميللي كتابا فيه اختراعات مفيدة من بينها آلة القراءة الذكية و التي _على حد قوله_ يستطيع المرء أن يقرأ عبرها عدة كتب دفعة واحدة دون مغادرة محله!!!يبدو الإختراع طريفا للغاية إذ كيف له أن يقرأها كلها عبره!!!0Lesemaschine by Ramelli---------------· في فصل سماه بـ(القراءة على الآخرين) تحدث عن متعة الاستماع لكتاب من فم الآخر بدل أن يقرأه بنفسه... ليس فقط ضرورة لأمية المتلقي كما كان الحال في العصور الوسطى و التي أظهرها الفنان ماريلييه (Marillier) في نقشه القراءة على العموم في فرنسا القرن الثامن عشر...0Clement Pierre Marillier Engravingو هنا خطر على بالي الحكواتي الذي كان _و ما زال حتى اليوم_ يجلس في قهوة النوفرة قرب الجامع الأموي بدمشق ليقرأ السيرة الهلالية أو عنترة و عبلة على مستمعيه و كيف كان الحضور يتفاعلون لدرجة الاقتتال بينهم...0الحكواتي في قهوة النوفرة---------------· يذكر أن أقدم أصغر كتاب في العالم يدعى حديقة الورود (Bloem-Hofje) الصادر في هولندا 1674 و الذي هو أصغر من طابع بريدي 11x9mm...Bloem-Hofje---------------· في فصل (القراءة الممنوعة ) يحدثنا عن الإمبراطور الصيني شيهوانغ-تي (Qin Shi Huang)الذي ألغى القراءة و أمر بحرق جميع الكتب الموجودة في إمبراطوريته!!!حرق الكتب تحت إشراف الإمبراطور شيهوانغ-تي، طبعة رسوم خشبي صيني من القرن 16ألا يذكـّرنا ذلك بما قام به الإسبان من حرق أكثر من مليون كتاب في ساحة غرناطة!!!0و كم مرة أعاد التاريخ نفسه و لا زال!!!0---------------· في فصل القراءة الوحدانية يحدثنا عن اللحظات الحميمة التي يقضيها المرء مع كتابه في الفراش: (القراءة في الفراش تعتبر أكثر من مجرد تمضية للوقت؛ إنها تمثل نوعاً من الوحدة. فالمرء يتراجع مركزاً على ذاته، و يترك الجسد يرتاح، و يجعل من نفسه بعيداً لا يمكن الوصول إليه مخفياً عن العالم.)ص180راهب أثناء القراءة في الفراش في يوم شتوي قارس البرد؛ من كتاب مصور فرنسي من القرن 13فعلاً ليس أجمل من قراءة كتاب مشوق في سرير دافئ في ليلة باردة...0---------------· يعتبر فصل الوَلِع بالكتب من أمتع الفصول و أظرفها: (كسلان، واهن القوى، متبجح، متحذلق، مدعي الانتماء إلى النخبة - هذه الصفات و غيرها ألصقت على مر الأيام بالأستاذ شارد الذهن، بالقارئ القصير النظر، و بالمولعين بالكتب.) ص324 ثم يحدثنا عن كتاب سفينة الولعين (Das Narrenschiff -Ship of Fools-) الذي نشره سباستيان برانت (Sebastian Bran) عام 1494 و الذي فيه يصور صورة مولع بالكتب بنظارته على سبيل التندر و التي أصبحت هي الصورة المتعارف عليها اليوم للمولعين بالكتب...0The Book Fool, who collects books, yet gathers no wisdom from them. From Sebastian Brant's Ship of Fools (Das Narrenschiff), 1497.---------------· و هكذا اجتمع قلبان، على كتاب في روضة ذات أفنان... 0Paolo und Francesca by Anselm Feuerbach 1864 München Schack-Galerieلكن الحكاية لم تنته عند هذا المكان، و لا يمكن لها أن تنتهي ما دام في الأرض كتاب و عينان تقرآن...0و من يدري فقد يمر من هنا باحث بالتاريخ فهمان، فتقدح في ذهنه فكرة تأليف كتاب ثان، عن تاريخ القراءة في تراث الإسلام و العربان، فيكمل لنا الرواية عن أجمل النوادر و الأخبار و الأشجان، و درر أجدادنا التي غيّبها النسيان، و يبتدئ الحكاية من جديد بكان يا ما كان، إنسان و كتاب عاشقان...016 شباط2007----تحديث أيار 2012هناك عدة كتب كتبت عن المكتبات و الكتب و القراءة في التاريخ الإسلامي، و لكني كنت أجهل بوجودها حين كتبت التعليق قبل عدة أعواممنها مثلاعشاق الكتبالكتاب في الحضارة الإسلامية

عمرو عزازي

عارف لما تكون بتحب و واقع لشوشتك في الغرام ♡ .. أكيد بتحب تسمع تفاصيل أكثر عن حبيبتك ، و بتحس إنك في دنيا غير الدنيا لما سيرتها تتفتح قدامك، و بتعيش حلم مش عاوز تصحى منه لما طيفها يجي على بالكأهو دا بالظبط اللي عمله ألبيرتو في كتابه... القراءة هي الحب كله ♡ .. و ألبرتو مانغويل بيوصفلك المحبوبة، و بيوصفلك أحوال المحبين و المغرمين بها، و تاريخ الحب دا، و قواعد العشق عند أهل القراءة العاشقين لجمالهالما تﻻقي وصف لشكل الكتاب و إزاي تطور على مر العصور .. أكيد هتصرخ بأعلى الصوت يا سيدي على الجمالو ﻻ كمان حال قلبك لما يطوف بك مانغويل على أحوال المحبين في حضرة المحبوبة (القراءة ♡ ).. بالصمت غالبا لتأمل جمالها أو رفع الصوت أحيانا حين يفيض الود فيعجز اللسان عن السكوت .. أو التفرد في خلوة يطرب لها القلب و العقل و اللسان و يهتز معها الجسد يمنة و يسارا .. أتصبر على كل ذاك الجمال؟!أنهيت الكتاب و أنا أردد هل من مزيد عن محبوبتي ؟! ~

Amaal Ibrahim

كتاب مذهل ومدهش وممتع وممل، وصعب التقييم.

Monera Almarshed

أن أجمل مافي هذا الكتاب ذلك الشغف الذي يتحدث به الكاتب عن حياته مع القراءة وبها والعلاقة بينه وبين الكتب ، في نظري أن أسلوب عرضه لتاريخ القراءة ومايخصها عبر العصور لم يكن موفقاً جداً أو ربما أظنه كذلك بسبب انغماسه في بعض التفاصيل التي أرى أنها خارجة عن نطاق اهتماماتي ولاتثير فضولي وأعني تلك المتعلقة بتطور كتب الانجيل وعلاقة الكنيسة بالقراءة .. الخ لم أجد فيهاتاريخاً ممتعاً . فصلين هما من أمتع فصول الكتاب بالنسبة لي القراءة الوحدانية التي تحدث الكاتب فيها عن تجربته وتجارب غيره من المشاهير في هذا النوع من القراءة ذلك الحب والعشق الذي يتكلم عنه وصلني واستطعت الشعور به بل والتلذذ أيضاً شعرت أني أنا الأخرى أريد أن أكوّن هذا النوع من العلاقة مع الكتب والسرير أيضاً طرف في هذه العلاقة ، أمّا الفصل الآخر فهو عن القراءات العلانية التي كان يقوم بها الكتّاب أو غيرهم من هواة القراءة أمام الملأ ولأنها تجربة لم أحظى بها من قبل فقد استطاع الكاتب إشعال الحماس بداخلي للتجربة ، شعور أن تسمع كتاباً يتلى من كاتبه يتلون وجهه فيه ويتشكل مع مشاعره وهو يقرأ ماكتب ، أن تكون محاطاً بكم من المثقفين والمهتمين وتستمع لنقاشاتهم وآرائهم وانتقاداتهم ، أريد تجربته حقاً هذا ماخطر لي عند قراءة ذلك الجزء والأجمل أنني حقاً أريد أن أكون القارئة في أحد هذه الاجتماعات لما شعرت به وهو يتحدث عن تشارلز ديكنز وهو يقرأ كتاباته على الملأ ويستطيع إضحاكهم وإبكائهم بها . أكملت الكتاب على الرغم من وجود بعض الأجزاء المملة جداً فيه لأني اعتبرته مصدر لإلهامي بالعديد من الأفكار ، كنت سأعطي هذا الكتاب خمسة من عشرة كتقييم لكن لتلك المتعة وذلك الحماس الذي غمرني به في هذين الفصلين ، يستحق ستة من عشرة. ، :)

أحمد أبازيد Ahmad Abazed

رائع و فريد و ممتع .... تاريخُ القراءة من حاول ذلك قبل ألبرتو مانغويل ..أنت تستعيد الزمن عابرا كلّ دروب السنين لترى بانوراما رفاقك القرّاء عبر التاريخكيف صار الكتابُ كتابا و كيف وصلتني الحروف كذلكو لماذا أقرأ الآن صامتا و كم مرّة قبلي ناموا بين السطور و كم من عاشق مولّه بالصفحات كان يعتزل العالم إلى ما بين الدفّتين مثلك ... من بلاد بعيدة و من أزمنة بعيدة أنت تقرأ تاريخ القراءة ! تحتاج إلى فلسفة و جلسة تأمّل كي تحلّل هذه العبارة و تذوق الكامن فيها من الطرب و المفارقة و العمق و ملايين ملايين ملايين الصفحات التي مرّت عليها عيون كثيرة و قلوب كثيرة و تبدّلت عليها الحكايات و الأفكار و الدول ...هنا سترى رفاقك القارئين و تسمعهم و تدخل المخدع السرّي لعاداتهم أمام النبع الأوّل : الكلمة و سينصحونك و يدلّونك على الكثير ربما أسماء الكتب الأجنبيّة الطاغية على الصفحات تقلّل من بهائه و خيط الربط بينك و بينه , و لكن لعلّ ذلك يكون دافعا لاحدنا - معشر القرّاء - كي ننافس مانغويل و نكتب تاريخ قراءتنا ... و ما أغناه ... ما أغناه ... ما أغناه !

Shahad Al-Khalaf

نجمتان لفكرة الكتاب الفريدة، ونجمة للمحتوى. الكتاب كان موجودًا على رف المكتبة من ثلاث سنوات ولم أبدأ بقراءته إلا بعد هذه المدة. أستطيع أن أقول أنه قد يحوز على إعجاب مُحبّي "فعل" القراءة ذاته، حيث أنه بمحتواه تاريخي بحت عن أنواع القراءة وتطوراتها عبر العصور، إلا أنه ركّز على عصور دون أخرى وبلاد دون أخرى. عتَبي عليه، إهماله في التطرق إلى الدور العربي و "الإسلامي" في تاريخ القراءة، حيث أنه أسرف في الحديث عن النصوص المقدسة في العهدين القديم والجديد في حين لم يتطرق إلى نص ديني ابتدأت آياته بـ إقرأ. ليس هذا من التحيز الديني في شيء ولكن شخصا مطّلعًا ومثقفاً كألبرتو مانغويل كان لزاما عليه أن لا يهمل هذه النقطة في تاريخ قراءته. هناك بعض الفصول أصابتني بالملل، لكنه كتاب لطيف للأمانة.

أيوب الحازمي

يقتبس ألبرتو مانجويل (Alberto Manguel) في كتابه (تاريخ القراءة) مقولة إيتالو كالفينو (القراءة تعني الاقتراب من شيء في اللحظة التي هو فيها على وشك أن يُخلَق) من كتابه (If on a winter night. 1979) "إذا في ليلة شتاء" للتدليل على خطورة فعل القراءة. تلك الخطورة التي تجعل للكلمة المقروءة حداً أمضى من السيف وفتكاً يفوق فتك الأسلحة المتطورة، لذا نجد أن حروب اليوم تعتمد بالدرجة الأولى على الإعلام وعلى الكلمة المُنَاورَة والكلمة الساحقة أو المُهَمّشَة للعدو أو المُزيفة لما يجري في أرض المعارك، يقول ألبرتو:(في 1966قبل عام من تخرجي من المدرسة الثانوية، وعندما كانت الحكومةُ العسكرية للجنرال أونجانيا قد استلمت الحكمَ، اكتشفتُ طريقةً لتصنيف الكتب غير اتباع التصنيف الأبجدي حسب اسم الكتاب أو مؤلفه أو موضوعه وذلك حسب منعها أو فسحها رقابياً. إذ أنه وتحت وطأة الاتهامات بالشيوعية والفحش، فلقد تم ضمَّ بعض عناوين الكتب وبعض المؤلفين لقوائم الممنوعات رقابياً. وفي ظل سياسة حملات التفتيش المفاجئ للجميع في محطات القطارات والمقاهي بل وحتى في الشوارع صار القبض عليك وأنت تحمل أياً من تلك الكتب ذات العناوين المثيرة للشبهة يضاهي في خطورته القبض عليك وأنت لا تحمل أوراقك الثبوتية، وكلاهما يجعلك عرضة لأقسى العقوبات. مما جعل الكُتَّاب الممنوعين مثل بابلو نيرودا، وجي دي سالينجر، ومكسيم غوركي، وهارولد بنتر يشكلون مرجعية خاصة من الأدب تربطها نظرة الرقيب المُشككة بل والمُدينة). ليست فقط الحكومات الديكتاتورية التي تعاني هذا الخوف من القراءة، لأن القُرَّاء ظلوا يُضطَهَدون ويُخَوَّفون في ساحات المدارس ويخضعون لحملات تفتيش خزائنهم وأدراجهم الخاصة بحثاً عن الكتب الممنوعة تماماً كما يُضطَهَدون في مكاتب الحكومات والسجون. يمكننا القول إنه وتقريباً في كل مكان تنشأ لجماعة القُرَّاء سمعة غامضة والتي تأتي من السلطة والقوى الغامضة التي تمنحها الكتب. كما أن هناك حس بالقوة أو بالحكمة لا يمكن القبض عليه في العلاقة بين القارئ والكتَاب، ولكن القارئ وفي ذات الوقت يُنظَرُ إليه بصفته الكائن المنعزل والعازل لما عداه، إن الانغماس في القراءة هو فعلٌ مُمَيّزٌ للقارئ ونافٍ للمُرَاقب، وذلك ناجم ربما عن أن منظر الفرد المنعزل في مقعد بركن قصي، الذاهل عن تذمر الكون وفوضاه، يُوحي بحصانة واعتكافٍ لا يمكن اختراقه، حصانة تنطلق فيها عينُ القارئ بأنانية وتسمح له بممارسة أكثر الأفعال سريّة. كانت عبارة أمي (أخرج للهواء الطلق وعش) تلاحقني بها كلما رأتني منعزلاً أقرأ، كما لو أن نشاطي الصامت يتعارض مع مفهومها لما يعنيه كون المرء حياً. وإن الخوف الشائع مما يمكن أن يرتكبه القارئ ضمن صفحات الكتاب يماثل الخوف الأزلي الذي يحمله الرجال عما يمكن أن ترتكبه النساء في المواقع السرية بأجسادهن، ويماثل ما يمكن أن يرتكبه السحرة والكيميائيون وراء الأبواب الموصدة. الانغماس في القراءة فعل يوحي بخطورة القارئ لذا يُتَهَم القراء بالبعد عن الواقع والتحصن في برج عاجي وفقاً لسانت بويف، ولقد وَصَمَ فيرجيل العاج بأنه المادة التي سُبكَتء منها بوابات الأحلام الزائفة، أي أن القارئ معزول في أحلام زائفة بعيداً عن الأرض وواقعها الجارح. لقد أخبرني بورخيس يوماً بأنه، وخلال إحدى المظاهرات الشعبية التي نظمتها حكومةُ بيرون عام 1950 ضد المثقفين المعارضين، جأر المتظاهرون فيها رافعين شعار (أحذية نعم، كتب لا)، وأن الصيحات التي واجهت ذلك الشعار بشعار نقيض يقول (أحذية نعم، كتب نعم) لم تُفلح في إقناع أحد. وإن الواقع (أو ضرورات حقيقة الواقع القاسية) سيظل يُنظَر إليها بصفتها تتعارض بشكل لا يمكن تفاديه مع عالم الكتب الذي لا يمكن حصره ولا القبض عليه. بهذا العذر وبتأثير يتعاظم تقوم رموزُ السُلطة بتشجيع الانفصام بين الحياة والقراءة. المستأثرون بالسلطة يريدون لنا أن ننسى وأن نفقد الذاكرة، لذلك يصمون الكتب بالرفاهية الزائفة، الأنظمة الديكتاتورية تتطلب ألا نفكر لذا تقوم بحظر الكتب والقراءة ومنعها، وبالتالي تَتَطَلَّب منَّا أن نكون أغبياء وأن نقبل إذلالنا بخنوع تام لذا يشجعون إدماننا للامتيازات والأرباح التي تُستَجدَى من الرعاية الرسمية وفي مثل تلك الظروف لا حياة للقارئ المدمن على عوالم الكتب التي تتسم بذاكرة حادة وتفتح الآفاق والبصائر وتشجع على الترفع. في عام 1984، تم العثور على لوحين من الفخار، في تل براك في سوريا، يرجع تاريخهما للألفية الرابعة قبل الميلاد. ولقد رأيتهما قبل حرب الخليج بعام واحد معروضين في متحف الآثار ببغداد. لقد كانا في غاية البساطة، ولا يميزهما شيء خاص ولا حلية ولا تعقيد في الصياغة والتشكيل، ويحمل كل منهما علامات حذرة: نقوش أو انبعاجات صغيرة عند القمة، وحيوان يشبه العصا مرسوم بالمركز. أحد الحيوانين قد يكون ماعزاً، والآخر ربما كان نعجة، ويقول علماء الآثار بأن النقش يُعَبّر عن الرقم عشرة. كل تاريخنا بدأ بذينيك اللوحين البسيطين. واللذين (فيما إذا نجحا في النجاة من الحرب والنهب) هما بين أقدم أمثلة الكتابة في تاريخنا البشري. هناك شيء مؤثر بعمقٍ في اللوحين، ربما لأننا وبمجرد تحديقنا في اللوحين من الصلصال نشعر بأننا محمولون بنهرٍ انقرض، نُبحر بينما نحن نراقب النقوش الدقيقة التي تُصَوّر حيوانات تحولت لغبار منذ آلاف وآلاف السنين، ونصير واعين بصوتٍ يُستَحضَر، بفكرةٍ، رسالة تُخبرنا بأنه: "كانت هنا عشر معزات". "عاشت هنا عشر نعاج"، كلمات نَطَقَها مزارعٌ حريص في الأيام التي كانت فيها الصحراء سهولاً من الرخاء والخضرة. بمجرد النظر لذينيك اللوحين ينتابنا بأننا قد قمنا بتخليد ذكرى، بمدها من بداية الزمن لوقتنا الحاضر، بتلك النظرة قمنا بحفظ فكرةٍ لدهورٍ ودهورٍ بعد أن كَفَّ المفكر عن التفكير، ولقد نجحنا بذلك في جعل أنفسنا جزءاً من فعل الخلق والذي سيبقى قائماً ومشرعاً ما دام ذلك النقش منظوراً وقابلاً للتفسير والقراءة....). يذكرنا ذلك بالألواح التي رجع بها موسى من جبل الطور، والتي تحمل وصايا الله، والتي تكسرت بالبلبلة التي احتلت مكانتها بين قومه الذين شاءوا عبادة العجل من ذهب، ليفضح الشرخ الأزلي بين عالم الذهب وآفاق القراءة، وكيف صار عليه أن ينتخب رجالاً من قومه للصعود معه لحمل الوصايا، شاء موسى أن تُنقش الوصايا بصدور الرجال، أن تأتي القراءة طي الجسد فلا يعود محوها ممكناً إلا بإبادة الجسد، الأمر الذي يُحيل لبداية تنزيل القرآن، الكتاب الذي نزل في الصدور، منقوشاً بأحرف في اللحم والدم، ليدوم زمناً حيّاً يتنفس قبل أن يتم تفريغه في الأوراق، إلا أن مرجعه الأخير الصدور، حين يُرفع في آخر الزمان ويُقبَضُ حَفَظَتُه وتَرثُ الأرضَ الشياطينُ.رجاء عالم

Aljoharah Alobaikan

ماهذا الكتاب؟!!حين انتهيت من قراءة فصله الأول أخذني سحره ووقعت في حبه وعلمت أنني مقدمة على تجربة لذيذة جدا وأكملت قراءته بتأن حتى لاينتهي بسرعه .. ولكنه أنتهى.حين ذكر الناشر أن هذا الكتاب قصة حب كبيرة فقد صدق فهو قصة عشق حقيقية لكل عاشق موله بالكتب والقراءة ،رحلة تأسر الألباب ،عالم متنوع من القصص والغرائب والطرائف عن الكتب والقراء حول العالم وعبر التاريخ.في رأيي أن هذا الكتاب يشبه سيرة ذاتيه للكاتب البرتو مانغويل المغرم بالقراءة مازجا سيرته بأخبار وشواهد واقتباسات شيقه من الكتب عبر الزمان والمكان. فصول الكتاب متنوعه وغنيه بالأحداث والقصص وإن كان هناك ملاحظه فهي أن الكاتب أغفل وبشكل كبير ذكر الحضارة الأسلامية وأثرها الكبير في إثراءالقراءة والكتب وإن كان هناك بعض التلميحات البسيطة في بعض زوايا الكتاب .ايضا الترجمة، اعتقد أنها لم ترقى لمستوى الكتاب فقد كنت اشعر أحيانا بعدم ترابط بعض الجمل أو عدم فهمها.وددت لو أن الهوامش وضعت في نفس الصفحات التي ذكرت فيها بدلا من العوده لها بشكل مكرر في الصفحات الأخيره.أعجبني فصل الوحدانية حين تكلم الكاتب عن حميمية القراءة في الفراش فعلا شعور جميل ومناسب لقراءة الكتبايضا اعجبني وجود كثير من الصور في الكتاب وإن كنت اتمنى لو كانت ملونه وبحجم أكبر ففي النظر اليها متعه حقيقية.أعجبني فصل القراءة على الآخرين ومتعة الاستماع للقراءة من الآخر . وأخيرا لابد لكل عاشق للكتب ان يقرأ هذا الكتاب الفريد شكرا لكل الاصدقاء الذين شاركوني متعة قراءته في صالون الجمعهشكرا لصالون الجمعه علي جهدهم وعلي اختيار هذا الكتاب.

Douglas Dalrymple

I’m half ashamed of enjoying Manguel as much as I do. I cringe at movies about movies, and (for the most part) can’t stand listening to artists talk about art. To read with pleasure about the pleasures of reading, therefore, makes me feel a bit dirty, like I’m indulging in something vaguely illicit. Most of the time (when he’s not reminiscing about reading to the blind Borges as an adolescent) Manguel is smart enough to make you feel that you’re at least being educated. A History of Reading is perhaps a little stronger, in that respect, than The Library at Night.And when it comes down to it, where else except in an Alberto Manguel book am I going to learn that the Grand Vizier of Persia, Abdul Kassem Ismael, in order not to part with his collection of 117,000 volumes when travelling, had them carried by a caravan of four hundred camels trained to walk in alphabetical order? Or where else am I going to learn that the ancient Mesopotamians believed birds to be sacred because their footsteps on wet clay left marks that resembled cuneiform writing, and imagined that, if they could decipher the confusion of those signs, they would know what the gods were thinking?How can I ever have lived contented without knowing these things?

Atheer Alnekhilan

الكلمة التي أستطيع أن أصف بها هذا الكتاب هو "عظيم"فهو يدعوك للتأمل بالرغم من غزارة المعلومات التي يحتويه، كنت أحيانا أغلق الكتاب وأذهب لأقرأ أكثر عن بعض الأمور التي لم يُتطرق لها بشكل موسع، أسلوب الكاتب مميز نوعًا ما فهو يذكر مقدمة بسيطة ثم يسرد لك المعلومات ويعود بعد ذلك ليعلق أحيانا..أمور أعجبتني أو شدت انتباهي:الإشارة إلى العرب دائما وكيف كانت تنهب من لديهم الكتب والاختراعات "كالمجهر أوالعدسة المكبرة"المخطوطات واللفائف، والأوراق التي كانت تستخدم للكتابة وتطورات أشكال الكتبإنجيل الفقراءالقراءة على العمال في كوباالأثاث والأسرة والمناضد التي كانت تستخدم للقراءة بالطبع "أبا القاسم إسماعيل"، كبير وزراء الفارس الذي كانت تنقل كتبه الـ ١١٧٠٠٠ في رحلات من أربعمئة بعير مصنفة حسب الترتيب الأبجديطريقة تصنيف الكتب عبر العصورقبول الكتب كضمانة مالية خلال القرن الثاني!الحديث عن الكتب وبيعها خلال الثورة الفرنسيةتاريخ سرقة الكتبالحرب ضد الإرهابيين في الأرجنتينالعلاج المكتبي حيث كان بعض الأطباء يطلبون من المرضى قراءة كتب معينة بغرض الشفاء!وأخيرًا أضحكني تحذير كان قد علق في مكتبة دير سان بدرو في برشلونة للتحذير من سرقة الكتب

sahar salman

الكتاب يتحدث بإسهاب عن تورايخ القراءة و الكتابة وعن التاريخ الذي بدأه هوألبرتو مانغويل في تركيب رموز الأحرف و قراءتها في طفولته بدءاً من هذا إلىقراءاته على الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس حينما أصابه العمىفي آخر حياته بعد ما أصبح مدير المكتبة الوطنية وبحوله ألاف الكتب المصفوفهعلى الأرفف بإمكانية لمسها وعدم إمكانية قراءتها أوالنظر إليها!هذه مأساة أخرىإن ترتيب الفصول و المواضيع التي طرحت ووفرت المعلومات تجعلك لا تقف أمامالصفحة وتنظر إليها فقط! بل تحمسك على الإطلاع والبحث العميق حول تلك الأمورمن تاريخ القراءة بصوت عالٍ وكيف تحولت إلى قراءة بصمت استمرت حتى يومنا هذاو القراءة على الآخرين وكيف كان الإلقاء يميز على مؤديه أن يحترم علو الصوتوإنخفاضه و حركات اليد حتى يحكم عليه بالمحاضر الجيد كتشارلز ديكنز مثلاً ! والترجمة التي ساهمت في تبادل الكتب بين الشعوب و سرقات الكتب! وإنني لأعترفأنني أحببت هذا الفصل فعلاً فأنا من هاوين أيضاً الإحتفاظ بالكتب و الشعور بأحقيةإمتلاكها .. لقد دونت في الصفحة الأخيرة من الكتاب "النهاية وسيلة غير مقبولة فيتاريخ القراءة" وهذا ما اشعر به و أصدقه فعلاً وتضامناً مع شعور الكاتب كانت هذه هيالحقيقة في تاريخ يضم تواريخ قرون عديدة من العلم و الأخبار و القصص عنالقراءة و الكتابة التي ابتدت منذ زمن الألواح الطينية والرموز حتى يومنا هذا.

Steven

A History of Reading is a rich and wonderful book - a treasury of knowledge, stories and illustrations - that takes us on an unforgettable journey. Infinitely engaging and amusing, a sweeping exploration of what it means to be a reader of books, A History of Reading is a brilliant reminder of why we cherish the act of reading - despite distractions from the Inquisition to the lures of cyberspace.Alberto Manguel reminds us that readers live in books as well as among them: we find our own stories in books and traces of our lives. With every book that matters to us, from childhood into old age, we find our lives refreshed. He shows us what happens when we read; who we become; and how reading teaches us to live " - from the inside jacket of the first edition of A History of Reading.A classic justification of why people read (and will always read.) His combination use of personal stories, historical references and illustrations do make this book not only enjoyable but quite informative. It is a must read for anybody who reads books. And a must read for the "ogre under the bridge" who foolishly thinks books no longer matter.

Mohamed Al Marzooqi

يطلق المتخصصون على حالة الهوس بجمع الكتب "ببلومانيا" وهي درجة متطرفة من حب الكتب؛ تتراوح أعراضها بين الشعور بالبهجة والسرور عند مشاهدة أي كتاب ، إلى الرغبة في اقتنائه ومطالعته، وليس إنتهاء بالرغبة في جمع أكبر قدر من الكتب (تماما كما يجمع البعض الطوابع أوالعملات) على افتراض إمكانية قراءة بعضها يوماً ما!أستطيع أن أقول -بكل ثقة- بأن جميع رواد هذا الموقع يعانون -بدرجات متفاوتة- من الببلومانيا.----إذا، كيف تعرف أيها القارئ إن كنت مصابا بهذا المرض أم لا؟ إذا كانت تنتابك نوبة مفاجئة من الفرح حين تحضر أحد معارض الكتب فأنت قطعًا ببلوماني!وإن كنت تعاني على الدوام من ضائقة مالية لأنك لا تستطيع كف يدك عن أي كتاب جديد فأنت ببلوماني ميؤوس من علاجك!وإن كنت قد خسرت الكثير من أصدقاءك لأنك لا تقبل إعارة كتبك فأنت ببلوماني أصيل!وإن كنت لا تتذكر تاريخ ميلادك أو ذكرى زواجك ولكنك -في المقابل- تتذكر تاريخ وظروف شراء أي كتاب تملكه فأنت ببلوماني متطرف.ومع ذلك فالببليومانيا مرض لذيذ -إن صحّ الوصف- ولا يكاد عبقري أو مثقف يسلم من هذا الداء وأحدهم آلبيرتو مانغويل!يقول منغويل في كتابه هذا بأنه يملك مكتبة تحوي أكثر من ثلاثين ألف كتاب. وهو قاريء ومنقب قل نظيره ربما في المعمورة اليوم، يعيش مع كتبه وحيدا في قرية نائية من قرى فرنسا. منغويل مدهش بكل مقاييس القراءة العادية لنا كقراء، ولكن لغيرنا لا يعدو أن يكون سوى مريض آخر يعاني من الببلومانيا. يقول في أحد مواضع الكتاب "أعطتني القراءة عذرًا مقبولاً لعزلتي ، بل ربما أعطت مغزى لتلك العزلة المفروضة علي"، وفي موضع آخر يقول "أنا أعرف تماماً أنّ شيئاً ما يموت في داخلي عندما أستغني عن كتبي, وأن ذكرياتي تعود إليها دوماً وأبداً وتصيبني بحنين مؤلم للغاية"أي أنه -بمعنى آخر- يدين نفسه بنفسه حين يتتبع في كتابه هذا تاريخ القراءة وتطورها على مر التاريخ!بالنسبة لي -كقارئ ومريض بالببلومانيا في آنٍ- فإن أجمل ما في القراءة هو ذلك الشعور الجميل بأن أحدًا ما، في مكانٍ ما يفهمك .. ويشعر بك. لذلك ما قرأت كتابًا أوجعني إلا أقسمت أنه كُتب لي..ولي فقط!

Rawan Al-Mohimeed

كتاب ممتع ومميز ! فكرته تتناول تاريخ القراءة من بداية الخليقة .. واوضاع القراء وحالات القراءة .. والمصاعب التي تواجه القراء في بعض الازمنة القديمة ..!بدأ الكتاب بفصل معنون بالـ " الصفحة الأخيرة " عنوان غريب في بداية الكتاب .. لم اعلم لماذا عُنوِن هكذا ! لكنني هنا اكتشفت ان ما افعله مع اي كتاب .. حالات قرائتي وكل المشاعر التي تدور فيَّ عند قراءة او رؤية كتاب .. ليست مقتصرة علي وحدي بل انها ملازمة تقريبا لكل عاشق للقراءة ! نظرتي كانت مذهولة في هذا الفصل .. اذ كلما قرأت مقطعا ارجع لنفسي وارى انني افعل المثل تماما ! ينقسم الكتاب الى بابين .. فعل القراءة وَ سلطان القاريء ! ينقسم كل باب الى خمسة فصول او اكثر ! تناول الكتاب مواضيع متعددة تتعلق بالقراءة والكتاب .. حيث حكى الكاتب كيف هي بداية تعلم القراءة ونشر الكتاب .. وكيف اقتصرت القراءة وجمع الكتب في بعض الازمنة على الاثرياء والحكام واهل الكنيسة ! حكى ايضا صعوبات واراء معارضة للقراءة او لبعض فنيات القراءة ! حوى الكتاب كثيرا من الامثلة التي كانت تستند الى الديانة المسيحية والكنيسة وبعض القديسين ! مما جعل الكتاب غريبا علي بعض الشيء ! حيث ليس لدي معرفة بهذه الامور .. عوضا عن مدى صدقها وتصديقنا لها كمسلمين ! ايضا يحتوي الكتاب على بعض الرسومات كشاهد على ما يتحدث عنه الكاتب ..! تعجبني مداخلات الكاتب التي يضعها بين الاقتباسات ! الاقتباسات التي نقلها الكاتب من كتب اخرى عن تاريخ القراءة وتاريخ القراء والكتاب على مر العصور اعترف ان قرائتي اخذت وقتا اطول مما اعتدت ان افعله مع اي كتاب .. لكنها كانت نسخة الكترونية ! حيث تتجمع مغريات اخرى لتبعدني عن جو القراءة اضافة لبعض المقاطع التي لم اجد لدي خلفية عنها =| !!واخيرا تاريخ القراءة يحتوي على كثير من الحقائق والمعلومات الجديرة .. لكن تاريخ القراءة ممكن ان نقسه لتاريخين ! حيث يتناول الاول تاريخ القراءة على مر الزمان ودراسته ..! والقسم الاخر .. تاريخ قراءة فرد بذاته يحكي بداياته مع القراءة وتاثيرها عليه وما ينوي قرائته ! الكتاب يحتوي الكثير مما يحكى عنه ومناقشته ! لكن لا مجال لذلك ! ربما اتناول قرائتي عنه في مكان اخر ! اتمنى لو تحصل لي معرفة الكتب التي قرأها الكاتب والتي مرت عليه ورأيه فيها .. =) !

Mashael Alamri

"القراءة مثل التنفس إنها وظيفة حياتية أساسية"يتحدث ألبيرتو مانغويل عن تاريخه مع القراءة وتاريخ القراءة ذاته محاولا وصف العلاقة مع الكتاب من وجهة نظره كقارئ, معلومات الكتاب كثيرة, لو نقلت كل اقتباس أعجبني من الكتاب لوجدت بأنني أنقل لكم الـ"384" صفحة كاملة لذلك فكرت لماذا لا أتحدث عن علاقتي أنا مع الكتاب عن تاريخي الخاص مع القراءة؟, لم أكتب يوما عن طقوسي أو علاقتي بالكتاب." وبحسب نظرية وتروك فإن القراءة ليست ظاهرة خصوصية في البنية أو المزاج وهي ليست فوضوية أبدا إلا أنها أيضا عملية غير متناغمة كليا ومتراصة يكون فيها معنى واحد هو الصحيح كلا, إن القراءة عملية خلاقة إبداعية تعبر عن محاولة القارئ المنتظمة لإنشاء وتكوين معنى واحد أو أكثر ضمن أحكام اللغة وقواعدها."نجد في الكتاب عرضا لتاريخ الطباعة ومراحل تطور شكل الكتاب, ومتى أصبح الكتاب في متناول الجميع بعد أن كان ملكا لطبقة معينة, عن أشهر القارئين, وأشهر الكتاب والكثير من المعلومات التي توصل إليها الكاتب والاقتباسات والكثير من الكتب التي يدلك عليها مانغويل ويحرضك على قراءتها." أنا أظن كتب كافكا عام 1904 إلى صديقه أوسكار بولاك " على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التي لا تعظه وتخزه. إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذا؟, كي يجعلنا سعداء كما كتبت ؟ يا إلهي , كنا سنصبح سعداء حتى لو لم تكن عندنا كتب, والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها. إننا نحتاج إلى الكتب التي تنزل علينا كالبلية التي يؤلمنا, كموت من نحب أكثر مما نحب أنفسنا, التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيدا عن الناس, مثل الانتحار. على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا, هذا ما أظنه"."أتنفس الكتب بشكل يومي أسافر وأحلق على بساط الورق بنهم لا ينقطع, وتعبير السفر مع الكتاب رغم أنه يستخدم بشكل كبير ولكنها مشاعر حقيقية يصفها القارئ, كنت ألتهمه ببطء أخاف أن أنتهي منه وتنتهي المتعة التي انتظرتها كثيرا, القراءة أكثر الممارسات التي تحدث توازنا داخليا لي, وتكشف لي جوانب خفية وتعلمني وتحتويني وتقلب معي حيرتي, العمل الوحيد الذي أقوم به بحب كبير لا ينضب.كل من أحب القراءة مرّ بذات المشاعر وربما عبر عنا مانغويل في كتابه, في كل ما أقتبسه نجد أننا نبتسم ونقول " نعم هذا صحيح أنا أفهمك", بدأ لدي الشغف بالكتاب, قبل تعلمي للقراءة في "الروضة" كنت أقضي وقتا كبيرا أقلب القصص المصورة وأحاول أن أستخرج الحروف التي تعلمتها, كنت أقرأ بطريقتي الخاصة فقصتي كانت في أي كتاب كالتالي : س م ب ع ن خ ت, وهي بالترتيب أول حرف من اسم والدتي وحرف الميم الأول من اسم والدي وحرفي وحرف شقيقي وحرف الباء حرف شقيقتي "النون والخاء والتاء" أول حروف أسماء أصدقاء الروضة, كنت أنسج الكثير من القصص لخيالي وأحكيها لخالد "صديقي في الروضة" الذي تساءلت خلال كتابتي لهذه القصة هل يتذكرني الآن؟ وهل يتذكر قصصي المختلقة التي لا تتكرر كل مرة أمسك بالكتاب لأحكي لهم.لا أتذكر أن الحروف كانت تعني لي شيئا بجانب الصور كانت مجرد أشكال, وهي بدايات لأسماء العالم, واعتقدت وقتها بأنهم وضعوها ليتعرف كل الأطفال على أول الحروف بـ أسماء والديهم وأشقاءهم. وبعد عام واحد بعد أن تعلمت حروف الهجاء كاملة في المرحلة التمهيدية قبل المدرسة أصبح النص بالنسبة لي سحرا ولغزا يستفز عيني على فك شفراتها, بدأت أنبذ كل القصص ذات الصور الكثيرة والنصوص القليلة, توقفت عن شراء قصص الأطفال واستبدلتها بـ "أطلس التاريخ" وبعض من كتب والدتي التي غالبا عن تخصصها التاريخ, لأكون صريحة لم أكن أفهم شيئا من المكتوب لم تكن تعنيني الدولة العباسية , أو الأموية , أو أي شيء آخر كنت سعيدة فقط بنطقها أ م و ي ة , ا ل ق ا د س ي ة , وهكذا سعيدة بالحروف بتعلمي لنطقها متصلة وأفضل جزء حينما أنسخ الاسم وأفككه لحروف منفصلة, كانت متعة كبيرة لي أقضي معظم الوقت سعيدة بها."كان تحمسي مفرطا إلى درجة أنني كنت أظن سأصبح إنسانة غير سعيدة إن لم أعثر دوما على كتاب جديد أقرأه"بعد أن "فكيت الحرف" مرت علي مرحلة الابتدائي كاملة وأنا متعطشة بشكل كبير للقراءة لكن لم أجد أبدا كتاب مناسب لخيالي أستطيع قراءته بسعادة, وكنت مبتدئة باللغة الإنجليزية ففضلت أن تكون هذه المرحلة لقراءة الكلمات الانجليزية اشتريت قصص أطفال باللغة الإنجليزية وأعدت مرحلة الحروف وتركيب الكلمات وكنت أسعد بذلك.بدأت المرحلة المتوسطة بكتب لأغاثا كريستي قرأت أكثر من 16 كتاب في المرحلة الأولى وكان هذا العدد كبير جدا على طالبة مجتهدة تقضي نصف يومها تذاكر دروسها وتكمل تعليم اللغة الإنجليزية "بشكل ذاتي" كنت أحب تعليم نفسي وفك رموز الحروف الجديدة, وانتقلت بعدها لقراءة ماجدولين المنفلوطي وغادة السمّان و مسرحيات شكسبير كان تدرجي في القراءة غريب أقفز من نقطة لأخرى بنهم لا يعرف كيف ينتظم.طقوسي: من طقوسي قبل بداية كل كتاب أقسم عدد صفحاته على الأيام التي أخصصها له ونقاط التوقف التي أحددها تكون قانون مقدس بالنسبة لي إذا فشلت يوم واحد في الوصول إليه أشعر بأن مزاجي يرتبك!! ولا أستطيع أن أكمل القراءة بشكل منتظم وقد أترك الكتاب لغيره حتى أتصالح مع نفسي وهذا نوع من العقاب الذاتي لأنني لم أنتظم بالخطة , وأحب جدا الرقم 20 أو 30 أو 50 في توزيع الصفحات على الأيام , نادرا ما أقرأ 33 صفحة أو 53 , أحب أن أقف على أحد مضاعفات هذه الأرقام قبل أن أنام."غير أن القراءة في الفراش تعتبر أكثر من مجرد تمضية للوقت, إنها تمثل نوعا من الوحدة. فالمرء يتراجع مركزا على ذاته, ويترك الجسد يرتاح, ويجعل من نفسه بعيدا لا يمكن الوصول إليه مخفيا عن العالم"الأماكن : ترتبط كثيرا في ذاكرتي الأماكن التي قرأت بها الكتاب حينما أتذكر أحد سطوره أتذكر المكان ليس لدي مكان محدد فكتابي في حقيبتي دائما, أقرأ في انتظار المستشفى, في انتظار صالون التجميل, في الكافي, أختار كل فترة أو مرحلة من عمري كافي معين للقراءة فيه , كنت أفضل ستاربكس (آيسلاند) , بعدها كوستا كوفي (في جرير مول) , بعدها أدمنت على القراءة في تيانا الكورنيش, وحاليا كليلة في الروضة * , وهناك أماكن أخرى قرأت بها خلال استراحتي في المولات أثناء التسوق أسترق صفحات من نصاب اليوم مع فنجان القهوة, ولا شيء أجمل من يوم أمارس به شيئان أحبهما "التسوق والقراءة", وفي آخر اليوم يجب أن أبقي بعض الصفحات للقراءة في السرير خصوصا في أيام الشتاء بكوب النعناع بيدي والكتاب يرتاح أمامي كل قارئ يمر على سطوري هذه سيفهم معنى أن تختم يومك بما تحب. علاقتي بالكتاب : يصيبني حب التملك مع الكتب أي كتاب أقرأه فهو يحوي تاريخي ملاحظاتي اقتباسات مفضلة لحظاتي الخاصة, يحوي داخلة رحلتي سفري المفضل, لا أعير الكتب إلا في حالات نادرة مع توصيات كثيرة ولا أسمح لأحد أن يكتب على كتبي أو يحدد شيء –رغم أني أكتب وأحدد كثيرا- أشعر بأن من يفعل ذلك فقد أربك رحلتي وتاريخي, أي شخص يطلب مني استعارة كتاب أهدي له نسخة أخرى, حالات خاصة جدا وأشخاص معينين من سمحت لهم باستعارة كتبي من ضمنهم أختي التي دائما ما تهين كتبي بمعاملتها بطريقة لاترضيني , وتغضب إن أنا وجهت لها أي ملاحظه وقد تعيد لي الكتاب قائلة :"أخر مرة أخد منك شيء" , وهي بالمناسبة هذه الأيام تقرأ كتاب لي وأحاول قدر المستطاع أن لا أنبهها كل دقيقة على أنها "رمت" كتابي على الأرض وبقيّ هناك ليلة كاملة أنا فعلا أحاول أن لا أصبح إنسانة صعبة جدا لمن يستعير مني كتابا ولكنها عادة لم أستطع أن أكف عنها.كتابي المفضل .. من أكثر الأسئلة التي تستفز قارئة مثلي سؤال :" أفضل كتاب بالنسبة لك" أرد عليه بـأن أقول :" هي كومة كتب وليست كتابا واحدا", حقيقة أجد صعوبة في تحديد كتاب مفضل, كثيرة هي الكتب التي أبكتني كثيرة التي أوصلتني لبر الأمان و احتوت أسئلتي, كثيرة هي التي أدخلتني عالما مجنونا أو فجرت جنونا كامنا فيّ, كثيرة تلك السطور التي توقف عقلي عندها كثيرا, والتي صححت لي مفاهيم , وفتحت لي الطريق للوصول لقناعات, كثيرة التي ساعدتني لأزور العالم وأتعرف على الشوارع والأماكن والخصائص, والمجتمعات.تاريخ القراءة من الكتب التي سأعود لقراءته مرة أخرى, شكرا صديقتي مها الجبر التي أهدتني هذه النسخة وقد كنت قبلها أبحث عنه وأطلبه من المواقع المخصصة لبيع الكتب ودائما حظي يقف معاندا لي وتنفذ النسخ قبل وصولي إليها, كتاب ممتع جدا ورائع.*سكان جدة يعرفون الأماكن طبعا* العبارات بين القوسين"" من الكتاب

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *