A History of Reading

ISBN: 0140166548
ISBN 13: 9780140166545
By: Alberto Manguel

Check Price Now

Genres

Books Books About Books Currently Reading Favorites History Non Fiction Nonfiction Reading To Buy To Read

About this book

At one magical instant in your early childhood, the page of a book—that string of confused, alien ciphers—shivered into meaning. Words spoke to you, gave up their secrets; at that moment, whole universes opened. You became, irrevocably, a reader. Noted essayist Alberto Manguel moves from this essential moment to explore the 6000-year-old conversation between words and that magician without whom the book would be a lifeless object: the reader. Manguel lingers over reading as seduction, as rebellion, as obsession, and goes on to trace the never-before-told story of the reader's progress from clay tablet to scroll, codex to CD-ROM.

Reader's Thoughts

Steven

A History of Reading is a rich and wonderful book - a treasury of knowledge, stories and illustrations - that takes us on an unforgettable journey. Infinitely engaging and amusing, a sweeping exploration of what it means to be a reader of books, A History of Reading is a brilliant reminder of why we cherish the act of reading - despite distractions from the Inquisition to the lures of cyberspace.Alberto Manguel reminds us that readers live in books as well as among them: we find our own stories in books and traces of our lives. With every book that matters to us, from childhood into old age, we find our lives refreshed. He shows us what happens when we read; who we become; and how reading teaches us to live " - from the inside jacket of the first edition of A History of Reading.A classic justification of why people read (and will always read.) His combination use of personal stories, historical references and illustrations do make this book not only enjoyable but quite informative. It is a must read for anybody who reads books. And a must read for the "ogre under the bridge" who foolishly thinks books no longer matter.

رانيا الخليلي

هذا الكتاب يوضح من عنوانه مضمونًا يحفل بالكثير من المعلومات حول الكتاب بالمجمل منذ أن بدأ بالنقش على الحجر، وصولاً إلى الكتابة الورقية، ووصولا إلى النسخ الالكترونية التي أصبحت رائجة في عصرنا هذا . إنه كتاب بحثي منظم وموسع يحتوي على الكثير من التفاصيل التي غفلنا عنها في كل مرة نقرأ بها كتابًا ونستلذ به.لقد تطرق للقراءة البصرية، والقراءة الجهورية، للقراءة عبر تخزين الأحرف والكلمات في الذاكرة، ومن ثم تخزينها في رقاقات إلكترونية صغيرة تتحدى قدرة البشر عن الحفظ ولمدة طويلة.تطرق إلى الكتب المحرمة وتحريم بعض الكتب وعلاقة بعض الكتاب والمفكرين بالكتاب وبالقراءة، ولاسيما راسين وكوليت وبروست، همنغواي، برانت، وبالتأكيد بورخيس الذي كان ألبرتو مانغويل محظوظًا لمعاصرته عن كثب.لقد وصف شكل الكتاب وحجمه وتطوره الفني عبر مرور الزمن. حتى أنه تحدث عن وضعيات القارىء المختلفة أثناء القراءة. تحدث عن الكتاب في الديانات المختلفة الاسلامية والمسيحية، وعن دور الدكتاتوريات في تنصيب الجهل للحد من قدرة الشعوب على التفكير، تحدث عن دور المترجم والمؤلف،والقارىء.وحسب اعتقادي، لم يغفل عن ذكر أي رابط ولو ضئيل يختص بالقراءة وبالكتاب بالعموم لدرجة حتى أنه وصف علاقة النظارة بالقراءة وأخبرنا عن تاريخها وتصنيعها وإستعمالها ومستعمليها.الحديث عن هذا الكتاب قد يطول، وكلما أتطرق لأمر ما لفتني خلال مطالعتي لهذا الكتاب، أتذكر أمرًا ما قد أغفلته. فأنا عن قصد لم أقم بوضع ملاحظات حول أية معلومة ملفتة لأنني أعتقد أنه من الكتب التي يعود إليها القارىء كمرجع.ولكن ما أثار حيرتي هو أنه في نهاية الكتاب تحدث عن كتاب "تاريخ القراءة" وكأنه يشرح عن كتاب آخر يحمل عنوان نفس الكتاب الذي بين يدي. أعدت قراءة تلك الصفحات عدة مرات لأفهم بعدها أنه أراد إدخال القارىء في متاهة مفادها أنّ هذا الموضوع أي "القراءة" أمر متشعب وواسع وكبير حيث لايمكن الانتهاء منه. لقد أوقعنا في متاهة الكتاب في كتاب، بأسلوب ذكي وشيّق.ختامًا لا يسعني إلا التنويه بترجمة سامي شمعون الذي كان وفيًّا للمؤلف وللكتاب وألم بمهمته على أكمل وجه، كما أنه ألم لغويًا في ايصال المعلومات وأفكار البرتو مانغويل بجدارة.إنه كتاب موسوعة أنصح باقتنائه لأهميته البحثية وفائدته الفكرية، رغم أنني لم أتفق مع الكاتب في بعض الميول العقائدية. هذا الكتاب كان من أول مرافقتي القرائية مع "قراء الجزائر"

Lamia Al-Qahtani

التاريخ الحقيقي للقراءة هو في الواقع تاريخ كل قارئ مع القراءة. تاريخ قراءة كاتب معين لا يبدأ غالباً بالكتاب الأول للكاتب وإنما بالقراء المستقبليين للكاتب. عندما يفتح القارئ الكتاب يبث فيه الحياة من جديد.ألبيرتو ماتغويلكتاب ممتع يحكي عن تاريخ القراءةالقراءة الجهرية والصامتة والقراءة على الآخرين والولع بالكتب وسرقة الكتب وغيرها من المواضيع وإن كانت غالبية الأمثلة تتعلق بالتاريخ المسيحي الكتاب مدّعم بالصور وممل في بعض أجزائه وترجمته لم ترق لي كثيرا وإن كانت لم تؤثر على جمال الكتاب

زَينبَة

بدأ مانغويل كتابه ، مُنذ عصور ما قبل التّارِيخ ، مُفصّلًا كيف كان النّاس في بادىء عهدِهم يعتمِدون على الحفظ و لهم أسالِيبهم التي تعينهم على الحفِظ ، يقول مانغويل - و العهْدَة عليه - : إن الملك المصري ، جاءه الإله ثوث يعلّمه القراءة ، ثمّ اعترض عليه الملك ؛ لأنّ الناس حينها سيتركون تقنيات الحفظ و يعتمدون بشكلٍ كبير على القراءة . ثمّ ذكر أنّ الكتب كانت موجودة من أيّام سقراط ، و هي التي ساعدَت على نَشر العلُوم . الجدِير بالذّكر ، أن مانغويل قبل أن يشرَع في تَفصيل تارِيخ القِراءة ، كان يحكي كيف التقى بـ بورخيس ، الذي أُصِيب بالعَمى مُؤخرّا . قراءة مانغويل لبورخيس المُستمرّة ، رسّخت بعض العادات الجمِيلة لديه . إذ أنّ بورخيس في كلّ مرة ، كان يختار كِتاب و يقرأه مانغويل ، و كان يطلب منه تدوين المُلاحظات في آخر الكتِاب . يقول مانغويل : أنّه أصبحت عادة عنده صار لا يتخلّى عنها . الكِتاب بشكلٍ عام جميل ، و يحفّز كثيرًا على القِراءة ، لكنّي لم أستَسغ فَصلين : قِراءة الصّور و شكل الكِتاب . لأنّه كان يتكلّم عن الإنجِيل بشكلٍ مفصّل ، و كيف كانت مراحِل كتابته و أشياءٌ من هذا القَبِيل ، فقط أعجَبني في [ قراءة الصّور ] ، كيف الإنجِيل وضِعت فيه صُور و سمّي بـ [ إنجيل الفقراء ] لأنّه كان يُعين الفقراء الأميّين على فَهمِ الإنجِيل . أيضًا ، من الأشيَاء التّي أعجَبتني أنّه كان يتكلّم عن تاريخِ المُسلمين و أطال المقَام عِند ابن الهَيثم ..

Mamdouh Abdullah

هل هناك تأريخ للقراءة؟ هل القراءة مثل أي شيء آخر, لها نتائج ومؤثرات وبدايات ونهايات ونظريات؟ عندما أبدأ بالتأريخ للقراءة, أبدأ بمن حتى يكون هو البداية؟لا توجد بداية ولا توجد نهاية. ولا يوجد تاريخ كذلك للقراءة, تاريخ كوني عام وثابت, بل هناك تاريخ فردي خاص, بمجموع هذه التأريخات مع بعضها البعض يمكن قياس المنظور العام لتاريخ للقراءة, أي أن: تاريخ كل قارئ هو شهادة للتاريخ عن القراءة. أو كما يقول آلبرتو مانغويل: التاريخ الحقيقي للقراءة هو في الواقع تاريخ كل قارئ مع القراءة. تاريخ قراءة كاتب معين لا يبدأ غالباً بالكتاب الأول للكاتب وإنما بالقراء المستقبليين للكاتب. عندما يفتح القارئ الكتاب يبث فيه الحياة من جديد.عندما أتصفح صفحات كنت قد قرأتها مسبقاً أجد فيها جزء من حياتي, جزء من التطور الفكري الذي ينشأ ويحدث, جزء من الحياة الخاصة, ذكريات وأيام قد تحمل السعادة والبؤس: لكنها في الأخير تشكل تاريخنا الشخصي الذي ننظر من خلاله للأمام, للعالم والمستقبل. إنه التاريخ الذي يعلن سلطة حضورك. لأن القراءة هو بداية لإعلان الحضور والمشاركة في الحوار العام. أن تكون من ضمن مجموعة خاصة أو مجموعة عامة يجب أن يكون لك حضور فاعل ومؤثر, حضور من أجل إثبات الوجود بداية, وحضور من أجل التأثير وصنع الرأي والقرار. قد يكون لك حضور ولك مميزات تجعلك صانعاً و مؤثراً دون أن تقرأ, ولكن القراءة قد تضيف لك: إنها تجعل من حضورك مميزا وثابتاً, ومدعوماً بمختلف الآراء, حين تكون قارئاً ستخوض غمار الفكر, وستفكر وأنت تقرأ وبعد القراءة: كيف, ومتى ولماذا, إنها مجموع الأسئلة التي تطرح بشكل مستمر في حياتنا اليومية. وستكون في يوم ما من ضمن التاريخ الكوني للقراءة.قد يصادف أحدا ما هذه الكلمة “القراءة قوة” ويستخف بها. تبدو مثالية بشكل كبير. الخطأ في القياس على حالة من أطلق هذا الرأي. لو نظرنا إلى القرون السابقة مثلاً, قبل قرنين على وجه التقريب, لم يكن تعلم القراءة بالنسبة إلى المستعبدين والأرقاء المفتاح المباشر لنيل الحرية. وإنما أحد أهم الطرق للحصول على مدخل إلى أحد أهم أدوات القوة التي كان يستخدمها مستعبدوهم – إلى الكتاب. كان خشية الحكام المستعبدين والطغاة من قوة الكلمة المكتوبة, لأنها قوة في البداية. من يتعلم قراءة بعض الكلمات يستطيع عاجلاً أو آجلاً أن يقرأ كل الكلمات, ثم التفكير بهذه الكلمات, وفي نهاية المسار تحويل التفكير إلى أفعال. الكتب كما يقول فُولتير: تشتت الجهل, ذلك الحارس الأمين والضامن الحريص للدول ذات الأنظمة البوليسية.تاريخ القارئ الشخصي يبدأ من لحظة قراءة تلك الأحرف التي تكون كلمة عامة, اسم لشيء ما, لافتة في شارع, لوحة عامة, اللافتات القرآنية في المنازل, لحظات الدراسة الأولى, المعرفة الأولى التي تحسسك بأنك اكتشفت شيئاً كبيراً. الذكريات وتاريخ القراءة مع القارئ من البداية هي التشكل الفعلي لتاريخ القراءة العام. قراءة الكتاب الأول. القراءة الأولى. الاختباء خشية كشف ما هو ممنوع. القراءة بصوت عالي. الأماكن. المنزل. المكتبة. في السيارة, الشارع, على الرصيف, في صالة انتظار. في المطارات, الطائرات, في كل العالم.التطور القرائي الذي يعطينا تصور عام عن الكتاب المقروء يتطور كذلك مع سيرنا للأمام. – بما أن تاريخ القراءة العام هو جزء من تاريخ القارئ العام, أجد نفسي مضطراً للحديث عن نفسي, لأني أُشكل مع كل قارئ في هذا العالم, تاريخ للقراءة -. فكتاب مانغويل في الأخير هو سيرة ذاتية لعاشق الكتاب. اللحظة الأولى التي أمسكت فيها بالبؤساء كنت أعود للمنزل وروحي مرتفعة للأعلى. لأول مرة أقرأ شيئاً مثل هذا. كانت نسخة مختصرة. بها أشياء لم أعرف عنها من قبل. كنت أظن أني سأنغمس مرة أخرى في علوم الدين بعد قراءة البداية والنهاية. ولكن هيجو كان لي بالمرصاد ذلك الوقت. عندما أتممت هذه النسخة المختصرة في أيام قليلة أتذكر أني عدت للمنزل وأنا أحملها بيدي فخوراً بأني قرأت كتاباً ربما أهل منزلي لم يعرفوا عنه شيئاً. أحد أفراد أسرتي – والدتي – شاهدت الكتاب. كنت أظنها لا تعرف هذا الكتاب: تقرأ البؤساء الآن؟ كان سؤالها صادماً لي. تمنيت لو أنها لم تعرف الكتاب. أريد أن أكون فخوراً بأني حققت شيئاً استثنائياً. كنت طفلاً, ابحث عن انتصار أعلن فيه وجودي. سألتها: تعرفين الكتاب؟. أجابت: ومن لا يعرف جان فالجان! قرأتها عندما كنت في المرحلة الجامعية, وكانت أيام جميلة مع هيجو. له رواية أخرى ابحث عنها وستحبها.يرى عالم النفس جيمس هيلمات أن الأطفال الذين يقرأون بسن مبكرة من العمر, أو الذين يُقرأ عليهم في هذه المرحلة من العمر يكونون في وضع نفسي أفضل ويستطيعون أن يطوروا مقدرات على التصور أفضل من أولئك الأطفال الذين تُروى عليهم الأقاصيص والحكايات في وقت متأخر, وعندما يتعرض الأطفال إلى هذه القصص في سن مبكرة تؤدي هذه القصص مفعولها في صياغة حياة الأطفال وتطورهم.بعد سنوات طويلة, عندما اقتنيت البؤساء بترجمتها الكاملة, أعدت قراءتها من جديد, وهناك فرق كبير وهائل تحدثت عنه هنا بين النسخة المختصرة والكاملة. إن اللقاء الأول مع النسخة المختصرة هي ذكريات وجود القراءة الأول في حياتي. الصفحات الصغيرة, وترك الكتاب على الأرض لأيام, ويُقذف بعيداً في الغرف بلا اهتمام. نوع الطبعة وسماكتها وضخامتها, كلها تشكل البداية للتاريخ. عندما يكون القارئ في بدايته يرسم في ذهنه صور عديدة للكلام الذي يقوله المؤلف على لسان أبطاله. يرسم المشهد العام والمكان الذي يدور فيه الحدث. في عالم تموج فيه الصورة وأصبحت وسيلة اتصال رفيعة وقيمة أصبحت الصورة مع النص تشكل رؤية حديثة للنص, للقراءة. بمجرد إغماض العين يدور المشهد, مثل كاميرا سينمائية تصور مشهداً به ممثلين. عندما أتذكر القراءة الأولى والقراءات المتأخرة أجد الفرق كبيراً. لم تكن هناك صورة في البداية. والآن أصبحت الصورة متعززة أكثر من أي وقت مضى. أتذكر هيجو – أحب الحديث عنه دائماً – ولكن هذه المرة ليس من أعماله, بل سيرة حياته. في سنوات المنفى التي قضاها في جزيرة جيرسي تاركاً وراءه نابليون الثالث يعيث فساداً في فرنسا, ترحل زوجة هيجو في المنفى, تفترق عنه, تاركة زوجها في مصيبة أشد بعد وفاة رفاقه. استطاع فيكتور أن يدفن حفيده إلى جواره في المنفى, أما زوجته فإنها عادت إلى باريس, لتدفن بالقرب من ابنتها حسب رغبتها. لم يستطيع هذا الشيخ المنفي أن يمضي في أثر المتوفاة, إنه لا يستطيع سوى الوقوف, بعيداً على الحدود, يرقب النعش وهو يختفي عند الأفق. عندما قرأت هذه الكلمات – لا يستطيع سوى الوقوف, بعيداً على الحدود, يرقب النعش وهو يختفي عند الأفق- لم أجد سوى الصورة أمامي. صورة هيجو وهو واقف في مرتفع من مرتفعات الجزيرة الصخرية, يضع يده اليمنى على حاجبيه, يرى الجنازة وهي تسير للأمام, تبتعد عنه. حتى تختفي عند الأفق. بماذا كان يفكر عندما اختفى كل شيء أمامه ؟ بماذا كان يفكر عندما أعطى ظهره للأفق التالي وعاد إلى الجزيرة, إلى البحر الذي يهوى.مؤلف الكتاب آلبرتو مانغويل – وهو من كبار القراء في العالم – من النجاحات التي يحسدها عليه كل قارئ أنه أمضى سنتين من حياته يقرأ على خورخي لويس بورخيس الذي أصابه العمى بشكل جزئي. من خلاصة تجارب مانغويل مع بورخيس هو أن بعض النصوص تتطلب قراءتها بصوت مرتفع. هذا الالتقاط ذكي. بعض النصوص لا تظهر جمالها إلا إذا قرأتها بصوت مرتفع. حين قرأت للمرة الأولى مرثية لوركا الطويلة كنت أقرأها بهمس. القصيدة أعجبتني. لكن عندما سمعتها من آندي غارسيا وهو يؤدي دور لوركا السجين قبل أن يقتل, وهو يلقي الأبيات الأولى للقصيدة بصوت مرتفع, اكتشفت شكلاً مغايراً من القراءة. قراءة هذه القصيدة بصوت عالي أعطتها زخماً تصويرياً هائلاً, تجعلك تشارك في هذه المرثية وتتأثر بها. في رسالة بعث بها تشارلز ديكنز إلى زوجته كاثرين يحكي لها ما حدث خلال قراءة أجراس السنة الميلادية يقول فيها: لو كنتِ قد رأيت البارحة مساءً ماركيدي – أحد أصدقائه – وهو يبكي وينشج جالساً على الأريكة وأنا أقرأ, لشعرتِ مثلي تماماً ماذا يعني أن تكون للإنسان مثل هذه القوة. وهناك حادثة أخرى مشابهه لحادثة ديكنز. تصف زوجة دوستويفسكي الحالة التي انتابت طلاب جامعة موسكو وهم يستمعون من دوستويفسكي مباشرة حلم راسكولينكوف حول الحصان القتيل. تقول: رأيت الحاضرين مخطوفين وقد ارتسم الرعب على وجوههم، والبعض يبكون، ولم أتمكن أنا نفسي أن أحبس دموعي.في قراءات البداية لا نطرح الأسئلة بعد نهاية القراءة. لأن رصيدنا المعرفي قليل جداً, ولا نستطيع أن نفجر الأسئلة. أليست مهمة القراءة هي تفجير الأسئلة! كان بورخيس يسجل الصفحة المقروءة عليه في داخله من أجل البحث عن كلمة, أو جملة, أو مقطع كانت قد خلفت أثراً في ذاكرته. هو يحب القراءة في الآداب الإنجليزية القديمة, يبحث عن كلمة قديمة ويقوم بتحليلها, لو قرأ بورخيس رسالة كافكا لصديقه أوكسار بولاك, ماذا سيقول: إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقضنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذا؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبت؟ يا إلهي, كنا سنصبح سعداء حتى لو لم تكن عندنا كتب, والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها, إننا نحتاج إلى تلك الكتب التي تنزل علينا كالصاعقة التي تؤلمنا, كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا, التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس, مثل الانتحار! على الكتاب أن يكون كالفأس التي تحطم البحر المتجمد فينا.

paris

*اقتباس ..إننا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية .فقط لأننا نريد مواصلة القراءة. نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ما حولهم من أشياء . نقرأ شاردي الذهن، متجاوزين بعض الصفحات، نقرأ باحتقار ، بإعجاب ، بملل ، بإنزعاج بحماس ، بحسد وشوق . في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة دونَ ان نستطيع القول ما هو السبب ..هذا الكتاب لن يتفوق عليه أي كتاب آخر من حيث كثرة الإقتباسات التي اقتبستها منه ..ممتع وحميمي وشخصي .. إلى جانب مادة علمية وبحثية وتاريخية هائلة .لن تكونَ قراءته سهلة على الجميع .. لكنه الكتاب الذي يجب أن يقرأ في يوم ما ..هل انتهى كتاب تاريخ القراءة .. لا , لأنه مستمر بتاريخك وتاريخي وتاريخ كل القراء هو جزء من هوية كل قاريء الشخصية ، جزء من ذاكرته وذكرياته .05:50Monday, 18 Aug 2014

Monera Almarshed

أن أجمل مافي هذا الكتاب ذلك الشغف الذي يتحدث به الكاتب عن حياته مع القراءة وبها والعلاقة بينه وبين الكتب ، في نظري أن أسلوب عرضه لتاريخ القراءة ومايخصها عبر العصور لم يكن موفقاً جداً أو ربما أظنه كذلك بسبب انغماسه في بعض التفاصيل التي أرى أنها خارجة عن نطاق اهتماماتي ولاتثير فضولي وأعني تلك المتعلقة بتطور كتب الانجيل وعلاقة الكنيسة بالقراءة .. الخ لم أجد فيهاتاريخاً ممتعاً . فصلين هما من أمتع فصول الكتاب بالنسبة لي القراءة الوحدانية التي تحدث الكاتب فيها عن تجربته وتجارب غيره من المشاهير في هذا النوع من القراءة ذلك الحب والعشق الذي يتكلم عنه وصلني واستطعت الشعور به بل والتلذذ أيضاً شعرت أني أنا الأخرى أريد أن أكوّن هذا النوع من العلاقة مع الكتب والسرير أيضاً طرف في هذه العلاقة ، أمّا الفصل الآخر فهو عن القراءات العلانية التي كان يقوم بها الكتّاب أو غيرهم من هواة القراءة أمام الملأ ولأنها تجربة لم أحظى بها من قبل فقد استطاع الكاتب إشعال الحماس بداخلي للتجربة ، شعور أن تسمع كتاباً يتلى من كاتبه يتلون وجهه فيه ويتشكل مع مشاعره وهو يقرأ ماكتب ، أن تكون محاطاً بكم من المثقفين والمهتمين وتستمع لنقاشاتهم وآرائهم وانتقاداتهم ، أريد تجربته حقاً هذا ماخطر لي عند قراءة ذلك الجزء والأجمل أنني حقاً أريد أن أكون القارئة في أحد هذه الاجتماعات لما شعرت به وهو يتحدث عن تشارلز ديكنز وهو يقرأ كتاباته على الملأ ويستطيع إضحاكهم وإبكائهم بها . أكملت الكتاب على الرغم من وجود بعض الأجزاء المملة جداً فيه لأني اعتبرته مصدر لإلهامي بالعديد من الأفكار ، كنت سأعطي هذا الكتاب خمسة من عشرة كتقييم لكن لتلك المتعة وذلك الحماس الذي غمرني به في هذين الفصلين ، يستحق ستة من عشرة. ، :)

Aljoharah Alobaikan

ماهذا الكتاب؟!!حين انتهيت من قراءة فصله الأول أخذني سحره ووقعت في حبه وعلمت أنني مقدمة على تجربة لذيذة جدا وأكملت قراءته بتأن حتى لاينتهي بسرعه .. ولكنه أنتهى.حين ذكر الناشر أن هذا الكتاب قصة حب كبيرة فقد صدق فهو قصة عشق حقيقية لكل عاشق موله بالكتب والقراءة ،رحلة تأسر الألباب ،عالم متنوع من القصص والغرائب والطرائف عن الكتب والقراء حول العالم وعبر التاريخ.في رأيي أن هذا الكتاب يشبه سيرة ذاتيه للكاتب البرتو مانغويل المغرم بالقراءة مازجا سيرته بأخبار وشواهد واقتباسات شيقه من الكتب عبر الزمان والمكان. فصول الكتاب متنوعه وغنيه بالأحداث والقصص وإن كان هناك ملاحظه فهي أن الكاتب أغفل وبشكل كبير ذكر الحضارة الأسلامية وأثرها الكبير في إثراءالقراءة والكتب وإن كان هناك بعض التلميحات البسيطة في بعض زوايا الكتاب .ايضا الترجمة، اعتقد أنها لم ترقى لمستوى الكتاب فقد كنت اشعر أحيانا بعدم ترابط بعض الجمل أو عدم فهمها.وددت لو أن الهوامش وضعت في نفس الصفحات التي ذكرت فيها بدلا من العوده لها بشكل مكرر في الصفحات الأخيره.أعجبني فصل الوحدانية حين تكلم الكاتب عن حميمية القراءة في الفراش فعلا شعور جميل ومناسب لقراءة الكتبايضا اعجبني وجود كثير من الصور في الكتاب وإن كنت اتمنى لو كانت ملونه وبحجم أكبر ففي النظر اليها متعه حقيقية.أعجبني فصل القراءة على الآخرين ومتعة الاستماع للقراءة من الآخر . وأخيرا لابد لكل عاشق للكتب ان يقرأ هذا الكتاب الفريد شكرا لكل الاصدقاء الذين شاركوني متعة قراءته في صالون الجمعهشكرا لصالون الجمعه علي جهدهم وعلي اختيار هذا الكتاب.

Sahar Muhaisen

في مقدمة الكتاب كتب غوستاف فلوبير إلى الآنسة شانتيبي "اقرئي لتحيين"، شعرت أنه لم يخاطب شانتيبي، بل خاطبني ولم يخاطب سوايَ، كنتُ قد قرأت هذا الكتاب منذ سنوات، ولكن معدتي أخبرتني بجوعها الشديد لالتهام شيء ذو قيمة، فاسترجعتُ ذاكرتي ووقع اختياري على هذا الكتاب الذي يقع في 385 صفحة، التهمتها في 10 أيام متتالية، لم أرغب في أن أنهيه على نفس واحد كما أفعل مع كل الكتب الأخرى، كنت أقرأ صفحة تلو صفحة وأشعر برغبة في في احتضان الصفحة السابقة، لا أودّ مغادرتها، أحياناً كنت أشتاق لها فأعيد قراءتها، المعلومات والأسماء والأرقام والقصص الواردة في هذا الكتاب لا حصر لها، لا حدود لها ولا نهاية، شعرت أنها مصابة بالأبد، يسترسل الكاتب ولا يتوقف، لا يتوقف عن إمتاعنا، هذا الكتاب أفضل وأجمل وأعمق ما قرأتُ في حياتي على الإطلاق..إنه كتابي المفضل

Douglas Dalrymple

I’m half ashamed of enjoying Manguel as much as I do. I cringe at movies about movies, and (for the most part) can’t stand listening to artists talk about art. To read with pleasure about the pleasures of reading, therefore, makes me feel a bit dirty, like I’m indulging in something vaguely illicit. Most of the time (when he’s not reminiscing about reading to the blind Borges as an adolescent) Manguel is smart enough to make you feel that you’re at least being educated. A History of Reading is perhaps a little stronger, in that respect, than The Library at Night.And when it comes down to it, where else except in an Alberto Manguel book am I going to learn that the Grand Vizier of Persia, Abdul Kassem Ismael, in order not to part with his collection of 117,000 volumes when travelling, had them carried by a caravan of four hundred camels trained to walk in alphabetical order? Or where else am I going to learn that the ancient Mesopotamians believed birds to be sacred because their footsteps on wet clay left marks that resembled cuneiform writing, and imagined that, if they could decipher the confusion of those signs, they would know what the gods were thinking?How can I ever have lived contented without knowing these things?

Al Bità

For some reason I found this work quite disappointing — perhaps because the title promises more than the book delivers? The book comes across more as an academic 'showing-off' of the author's extensive reading habits. It quickly becomes a series of articles that discuss various aspects of writing, printing, book publishing, what it means to 'read', or to 'be read to', book burnings, book collecting, etc.All of these are interesting subjects in themselves, and often the sections include fascinating historical matters — and yes, academically speaking, they can all be associated with 'reading' in one way or another... But perhaps a better title would have been "A History of Books'. But even that is misleading: in the final section called 'Endpaper Pages' the author begins to write about wanting to read a book called 'The History of Reading' (note the definite article difference to the indefinite article used for this book itself) which he describes, but which hasn't been written yet. Shades of Jorge Luis Borges?!So what is this book about? Books, writing, publishing, 'reading', contributions to knowledge, real as opposed to imagined books, etc. — in a sense it is all of these, and in another sense, none of them. It strikes me as an academic conceit, amusing to a certain degree, academically detached in another. I suspect the author must have enjoyed researching and writing this work, but for the ordinary reader it seems to me to be unnecessarily complex and obfuscatory on the subject of 'reading': lots of smoke, little heat, and not much illumination.At best this book has curiosity value, and may appeal on that level.

Batool

هذه تحفة فنية قرائية ينبغي على الكل قراءتها واقتناءها. بدأ مانغويل كتابه بعصور ماقبل التاريخ وقبل القراءة كانت طريقتهم هي الحفظ. وتطرق مانغويل نفسه لتجربة مع بورخيس الأعمى حيث كان يختار لهُ كتابًا يجعله يقرأه له.وكيف كان في نهاية كل كتاب يجعله يسجل ملاحظاته وتعليقه على الكتاب. "فكرة جميلة سأطبقها بإذن الله"تطرق في ابواب كثيرة عن طريقة نمو الكتب وشكلها وطريقة القراءة. أعجبني انجيل الفقراء، الذي كان مصورًا ليسهل على الفقراء والأميين قراءته. بشكل عام كان كتاب جميل قضيت معه فترة طويلة لستُ نادمة عليها.

Atheer Alnekhilan

الكلمة التي أستطيع أن أصف بها هذا الكتاب هو "عظيم"فهو يدعوك للتأمل بالرغم من غزارة المعلومات التي يحتويه، كنت أحيانا أغلق الكتاب وأذهب لأقرأ أكثر عن بعض الأمور التي لم يُتطرق لها بشكل موسع، أسلوب الكاتب مميز نوعًا ما فهو يذكر مقدمة بسيطة ثم يسرد لك المعلومات ويعود بعد ذلك ليعلق أحيانا..أمور أعجبتني أو شدت انتباهي:الإشارة إلى العرب دائما وكيف كانت تنهب من لديهم الكتب والاختراعات "كالمجهر أوالعدسة المكبرة"المخطوطات واللفائف، والأوراق التي كانت تستخدم للكتابة وتطورات أشكال الكتبإنجيل الفقراءالقراءة على العمال في كوباالأثاث والأسرة والمناضد التي كانت تستخدم للقراءة بالطبع "أبا القاسم إسماعيل"، كبير وزراء الفارس الذي كانت تنقل كتبه الـ ١١٧٠٠٠ في رحلات من أربعمئة بعير مصنفة حسب الترتيب الأبجديطريقة تصنيف الكتب عبر العصورقبول الكتب كضمانة مالية خلال القرن الثاني!الحديث عن الكتب وبيعها خلال الثورة الفرنسيةتاريخ سرقة الكتبالحرب ضد الإرهابيين في الأرجنتينالعلاج المكتبي حيث كان بعض الأطباء يطلبون من المرضى قراءة كتب معينة بغرض الشفاء!وأخيرًا أضحكني تحذير كان قد علق في مكتبة دير سان بدرو في برشلونة للتحذير من سرقة الكتب

Mohamed Al Marzooqi

يطلق المتخصصون على حالة الهوس بجمع الكتب "ببلومانيا" وهي درجة متطرفة من حب الكتب؛ تتراوح أعراضها بين الشعور بالبهجة والسرور عند مشاهدة أي كتاب ، إلى الرغبة في اقتنائه ومطالعته، وليس إنتهاء بالرغبة في جمع أكبر قدر من الكتب (تماما كما يجمع البعض الطوابع أوالعملات) على افتراض إمكانية قراءة بعضها يوماً ما!أستطيع أن أقول -بكل ثقة- بأن جميع رواد هذا الموقع يعانون -بدرجات متفاوتة- من الببلومانيا.----إذا، كيف تعرف أيها القارئ إن كنت مصابا بهذا المرض أم لا؟ إذا كانت تنتابك نوبة مفاجئة من الفرح حين تحضر أحد معارض الكتب فأنت قطعًا ببلوماني!وإن كنت تعاني على الدوام من ضائقة مالية لأنك لا تستطيع كف يدك عن أي كتاب جديد فأنت ببلوماني ميؤوس من علاجك!وإن كنت قد خسرت الكثير من أصدقاءك لأنك لا تقبل إعارة كتبك فأنت ببلوماني أصيل!وإن كنت لا تتذكر تاريخ ميلادك أو ذكرى زواجك ولكنك -في المقابل- تتذكر تاريخ وظروف شراء أي كتاب تملكه فأنت ببلوماني متطرف.ومع ذلك فالببليومانيا مرض لذيذ -إن صحّ الوصف- ولا يكاد عبقري أو مثقف يسلم من هذا الداء وأحدهم آلبيرتو مانغويل!يقول منغويل في كتابه هذا بأنه يملك مكتبة تحوي أكثر من ثلاثين ألف كتاب. وهو قاريء ومنقب قل نظيره ربما في المعمورة اليوم، يعيش مع كتبه وحيدا في قرية نائية من قرى فرنسا. منغويل مدهش بكل مقاييس القراءة العادية لنا كقراء، ولكن لغيرنا لا يعدو أن يكون سوى مريض آخر يعاني من الببلومانيا. يقول في أحد مواضع الكتاب "أعطتني القراءة عذرًا مقبولاً لعزلتي ، بل ربما أعطت مغزى لتلك العزلة المفروضة علي"، وفي موضع آخر يقول "أنا أعرف تماماً أنّ شيئاً ما يموت في داخلي عندما أستغني عن كتبي, وأن ذكرياتي تعود إليها دوماً وأبداً وتصيبني بحنين مؤلم للغاية"أي أنه -بمعنى آخر- يدين نفسه بنفسه حين يتتبع في كتابه هذا تاريخ القراءة وتطورها على مر التاريخ!بالنسبة لي -كقارئ ومريض بالببلومانيا في آنٍ- فإن أجمل ما في القراءة هو ذلك الشعور الجميل بأن أحدًا ما، في مكانٍ ما يفهمك .. ويشعر بك. لذلك ما قرأت كتابًا أوجعني إلا أقسمت أنه كُتب لي..ولي فقط!

غَــدِيــرٌ

تاريخ القراءة كتاب حاول الكاتب فيه باذلًا جهده لإيضاح أصول القراءة وكيفية تبدلها مع اللغة ابتداء بالرسم التصويري وقراءته وانتهاء بالقراءة الصامتة . كان الكتاب ممتعًا في بعض فصوله ومملًا في كثيرها حيث يتطرق الكاتب لأمثلة عميقة تخص الإنجيل والتوراة وشعب أوروبا والمتعمق بتاريخهم وكذلك الأمريكيتين . فأجد نفسي غير قادرة على فهم الأمثلة واستدلالاتها وسبب إدراجها في هذا الفصل وتحت هذا المسمى بالخصوص. مما جعلها أمثلة مبهمة مضجرة.اعتقد لو أن الكاتب غيّر مسمى كتابه إلى "تاريخ القراءة في اوروبا" لكان أفضل. فتهميش الكاتب للحضارات الأخرى واضحٌ جدًا حيث لم يستشهد طيلة فصول كتابه والتي تتجاوز الثلاثمائة صفحة بالحضارة الصينية ، الإسلامية ، الهندية ، الفرعونية .. وغيرها من الحضارات العريقة والتي يشهد التاريخ لها بالنضج الثقافي المعرفي السابق لأوروبا قرونًا . فكانت ركيزة الأدلة والاستشهاد وطرح الأمثلة منحصرة في أوروبا عمومًا واليونان و روما خصوصًا ، وقليل من الاستشهاد ولفت النظر للفراعنة وحضارتهم أما البقية المتبقية فمنبعها أوروبا ودولها فقط. لذلك وجدت الكتاب منحازًا وغير منصف ولايستحق شمولية الأسم الذي نُقش على غلافه.ربما القراء الأوروبيون وقراء الأمريكيتين وبعض من المتعمقين في التاريخ الاوروبي تاريخًا وديانةً قد يروقهم هذا الكتاب ويناسب توجهاتهم ويكون ممتعًا لهم لملامسته حدود معارفهم ! . لذلك اقترح على الكاتب تغيير اسم كتابه ليصل إلى الشريحة المخصصة التي تفهمه وحتى لايظلم التاريخ بعدم انصافه للحضارات الأخرى.

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *