Alice’s Adventures in Wonderland

ISBN: 1566194776
ISBN 13: 9781566194778
By: Lewis Carroll John Tenniel

Check Price Now

Genres

Children Children's Childrens Classic Classics Fantasy Favorites Fiction Kindle To Read

About this book

One day, a young girl named Alice is sitting on the riverbank with her sister, when she sees a curious looking white rabbit. She soon after falls into the magical world of Wonderland, where she meets a series of strange creatures.

Reader's Thoughts

*nawaf

تُعد هذه القصة من أهم قصص الأطفال في العصر الحديث ، ولم تُتَح لي قراءتها من قبل ولما رأيتها في معرض الكتاب حرصت على اقتنائها بطبعتها الجديدة ، وهي ممتعة ـ وبالأخص للأطفال ـ ، ولكن تبقى مشكلة ـ كغالب الكتب المترجمة ـ أنها غير موجهة في لغتها لنا فيظهر لنا الغموض في المعنى والضعف في السياق اللغوي ـ لا تناسبنا كقراء باللغة العربية ـ ولعل قراءتها في لغتها الأصلية أفضل وأجدى ، ولو تمكن كاتب من إعادة صياغتها باللغة العربية لخرج لنا بنص بنص بديع فيه من المتعة الشيء الكثير.عندي حكم مسبق في تصوير القصص والروايات أنها تفشل العمل الروائي ، ولكن أستثني هذه القصة وقصص الأطفال بشكل عام من هذا الحكم لأن النص مليءٌ بالحركة يعجز خيال الطفل على إدراكه.من ويكيبيدياهي قصة للأطفال كتبها الكاتب وعالم الرياضيات الإنجليزي لويس كارول في 1865 وهذا الاسم هو الاسم غير الأصلي لكاتب هذه الرواية إذ كان لا يريد لأحد أن يعرف أن معلم الرياضيات والمتدين يكتب روايات للأطفال فكتبها تحت هذا الاسم بينما اسمه الأصلي الذي لم يندثر بمرور الزمن هو تشارلز دودجسون ، الذي كان عادةً ما يأخذ الفتيات الصغار ليفسحهن ويروي لهم الروايات التي يرتجلها وبالصدفة أتت فكرة أليس التي كانت صغرى الفتيات اللاتي يذهبن معه فقرر أن يكتبها كي لا ينساها ولم يعرف أنها ترجمت لأكثر من 71 لغة حول العالم.بعض الاقتباسات من القصة• هل متعة صنع باقة الأزهار تستحق عناء النهوض ثم المشي لاقتطافها ؟!• كانت تحب التظاهر بأنها شخصان مختلفان ، لكن من غير المجدي الآن إذ بالكاد يتبقى ما يكفي لتشكيل شخص واحد جدير بهذا الاسم.• لو اهتم كل امرئ بما يعينه لكان العالم يسير بأسرع مما هو عليه.• إذا لم تكن تعرف الطريق إلى هدفك ، فلا يهم أي طرقٍ تسلك. (بتصرف (• ليس لديهم قانون وإن وجد فلا أحد يحترمه.• كيف لك أن تنتهي من العمل وأنت لم تبدأ به إلى الآن ؟!• اهتمي بالمعنى ، والكلمات تهتم بنفسهآ.

بسام عبد العزيز

تحذير بسيط : هذه المراجعة ستكون طويلة للغاية. فإن لم يكن لديك وقت فلا تهتم بها.ثلاث مرات و لم أفقد استمتاعي للحظة واحدة!إنها ما يطلق عليه "نشوة عقلية خالصة"! كل جملة في الكتاب لها هدف.. كل تعبير خلفه العديد من الأفكار..عندما أقرأ كتابا من 60 صفحة بالإنجليزية و ضعفها تقريبا tفي نسخته العربية في أكثر من 6 ساعات فقط لأنني أتوقف عند كل جملة و عند كل كلمة لأحلل و أفسر و افهم.. فهذا يكفي وحده كدليل على مدى روعة مثل هذا الكتاب!منذ فترة طويلة لم أجد كتابا يستنفرني فكريا لهذا الحد حتى أنني ترددت طويلا في كتابة مراجعة عنه لأنني أظن انها ستكون مراجعة طويلة جدا!وماذا سأكتب فيها؟ اكتب عن التحليل النفسي الدقيق الذي تعبأ به الرواية؟اكتب عن الفلسفة العميقة التي تحفل بها الرواية؟اكتب عن القوانين الرياضية التي تقوم عليها العديد من المشاهد الأساسية في الرواية؟اكتب عن السخرية اللاذعة التي تناول بها كارول سلبيات المجتمع الانجليزي؟اكتب عن الإسقاطات السياسية التي تهكم فيها لويس على عيوب النظم الحديثة؟هل سأستطيع الحديث عن كل هذا في حدود مساحة المراجعة؟ لا أعرف.. سأحاول! لنبدأ بالتحليل النفسي: أليس واحدة من أكثر الشخصيات تعقيدا على المستوى النفسي.. إنها إسقاط للعديد من العيوب السلبية في كثير من البشر التي نراهم حولنا..إنها تواجه الكثير من الصعوبات في حياتها الحقيقية فماذا تفعل؟ إنها ببساطة تهرب.. تبدأ الرواية بمثال بسيط. فهي عندما تشعر بالملل الشديد تفكر في ماذا؟"هل صنع عقد من زهرة الربيع يستحق النهوض وقطف الأزهار؟!"وهكذا فإنها تفضل البقاء شاعرة بالملل على أن تفعل "شيئا حقيقيا و فعليا" لتغييره.وبدلا من ذلك فإنها تسرح بخيالها لتذهب وراء الأرنب الأبيض دون أن تفكر للحظة واحدة."حين فكرت في ذلك فيما بعد خطر لها أنه كان عليها ان تستغرب الأمر.. لكن كل ذلك بدا طبيعيا آنذاك!"فأليس قد قررت أن تتبع الأرنب فقط لأنها داخليا تعرف أنه شيئا خياليا لن يكلفها أي مجهود على الإطلاق. فبدلا من عمل عقد الزهور "المسبب للإجهاد" فإنها تفضل الخيال الذي لا يتطلب أي جهد. و لكنها تجد نفسها في رحلة لاكتشاف الذات.. تجد نفسها تمر بتجارب شخصية تجعلها "تنمو" ..وهى الكلمة التي استخدمت أكثر من مرة في الرواية بمعنى "النمو في الحجم" ولكن لنتذكر دائما ان كارول يحب استخدام الكلمات متعددة المعاني بكثرة.. و لكن كيف تحاول أليس ان تحل مشاكلها؟ إنها تعتقد أن صاحب "الحجم الأكبر" هو دائما المسيطر."كان بيتا ضخما جدا لم ترغب في الاقتراب منه حتى قضمت المزيد من قطعة الفطر التي في يدها اليسري مما أدى إلى أن طولها زاد قدمين"فأليس تظل طوال الوقت تنتقل بين حجم ضخم وضئيل بحسب الموقف.. لكن لابد أن تظل في حجم أكبر من حجم أي كائن محيط بها فهى بهذا ستكون مسيطرة تماما عليه و لن يمكنه أن يؤذيها إن فكر في هذا..هل أليس تؤمن بمبدأ البقاء للأقوى؟ و بالتالي الكائنات المحيطة بها هى إسقاط للبشر في حياتها و هى تريد أن تكون أكثر قوة للسيطرة عليهم؟أم أن أليس تظن أن الحجم الأكبر مرتبط بالعمر؟ و بالتالي فالأكبر سنا هو دائما على صواب؟ و في هذه الحالة تكون محاولتها الدائمة لأن تكون "أكبر" ممن أمامها هى محاولة بالفعل لأن تكون "أكبر سنا" في حياتها الحقيقية."وكانت لها مشادة طويلة مع الببغاء لوري الذي تجهم وجهه ولم يقل سوى : أنا أكبر منك سنا ولابد أنني أعرف أكثر..وهذا ما لم تقبله أليس دون أن تعرف كم يبلغ من العمر و عندما رفض أن يفصح عن سنه لم تكمل الحديث معه!"ولكن أليس كانت متهورة جدا في الذهاب في تلك المغامرة دون ان تفكر في العواقب.وفي لحظة ما .. لحظة اكتشاف للنفس تبدأ أليس في التساؤل عن شخصيتها الحقيقية.. فبعد كل ما مرت به بدأت في الشعور أنها شخص مختلف وتساءلت.."من انا؟"فهى لم تعد تدري حقيقتها..و هذا ما يحدث عن الكثير من البشر الذين يمرون بتجارب حياتية تغير تماما من عاداتهم و أفكارهم كأنهم أصبحوا أشخاص مختلفة تماما عن ذواتهم السابقة..وهذا ما تشعر به أليس قرب نهاية الرواية"يمكنني أن أخبركما عن مغامراتي بدءا من هذا الصباح .. لكن ما الفائدة من تذكر الأمس ؟؟ فقد كنت إنسانة مختلفة آنذاك"لكن هناك سبب آخر تطرحه أليس.. فنحن قد نتغير لأن المحيطين بنا يريدون رؤيتنا بمظهر ما.. يريدون فرض تصورهم الذاتي عنا علينا.. ولا يتقبلوننا كما نحن..و أليس لن تقبل بهذا فهى الآن في مرحلة استقلال تجعلها ترفض أن تكون دمية لأحد.. فهى ترفض العودة للحياة الحقيقية إذا كانت لن تصبح شخصيتها الحقيقية مقبولة كما هى.."لا لن أقبل ذلك فإن أصبحت ميبل فالأفضل أن أبقي هنا بالأسفل! ولن يجدي نفعا أن يطلوا برؤوسهم و يقولوا : اصعدي ثانية يا عزيزتي.. فسأقول لهم : من أنا إذن؟ أخبروني بذلك أولا.. ولو أحببت أن أكون ذلك الشخص فسأصعد و إن لم أفعل فسوف أبقي في الأسفل هنا إلى ان أصبح شخصا آخر"لكن واحدة من أسوأ سمات شخصية أليس هى الإهمال الدائم للآخرين.. إنها لا تقدر اي شعور لدى أي شخص آخر.. إنها تتصرف وتتحدث بحريتها دون ان تفكر في تأثير هذا الكلام على من حولها.. فهى تظل تتحدث عن قطتها و كيف أنها خبيرة في قتل الفئران دون مراعاة أنها تتحدث مع فأر! وحتى عندما ينبهها إلى ان هذا الحديث يخيفه و انه يكره القطط فهى لا تهتم و تعود مرة أخرى للحديث عن قطتها!إنها شخصية منغلقة على نفسها جدا..ترى نفسها أهم ما في الكون.. ترى أن كل المحيطين لابد أن يهتموا بها دون ان يكون لديها أي استعداد لمعاملة الآخرين بنفس الطريقة.. شخصية نرجسية تماما!"كان ينظر إلى السماء طوال الوقت وهو يتكلم فشعرت أليس أن هذا غير لائق بالمرة! و قالت لنفسها: لكنه ربما لا يستطيع التحكم في ذلك إذ أن عينيه في أعلى رأسه تقريبا!"فهنا نجد أليس تلوم الضفدعة انها تنظر بعينيها للسماء أثناء حديثه معه.. فهى تظن أنه يتجاهل النظر إليها و تعتبره شيئا غاية في الوقاحة حتى عندما تدرك أن عينيه مكانهما الطبيعي هو في أعلى الرأس..قمة النرجسية وعدم الإحساس بالآخر!إذن ما النهاية لرحلة أليس؟ لقد كانت رحلة بلوغ فكري و نمو عقلي لأليس.. فهل نجحت أليس في النهاية في هذا؟"قال الفأر : ليس لديك الحق في أن تنمي هناقالت أليس بجرأة أكبر : لا تنطق بالسخافات أنت تعلم أنك تنمو أيضاقال الفأر : نعم ولكني أنمو بدرجة معقولة و ليس بهذه الطريقة السخيفة!"فأليس لم تنضج حقيقة بعد كل هذه الرحلة.. فالفأر عندما يجلس بجوارها في المحكمة يرفض تماما الطريقة التي "تنمو" بها.. يرفض طريقتها في النمو من خلال خيالها و تواجدها في بلاد العجائب.. بل انه يريد منها العودة لحياتها الحقيقية و مواجهة مشاكلها و من خلال هذه الطريقة فقط فإنها ستنضج و ليس من خلال النوم والأحلام! ماذا عن البعد الفلسفي إذن؟ العديد و العديد من الأفكار الفلسفية التي نجدها في الرواية.. أهمها في رأيي ذلك الحوار الذي دار بين أليس و صانع القبعات."صانع القبعات : لماذا يشبه الغراب مائدة الكتابة؟.....قال صاحب القبعات وهو يلتفت إلى أليس ثانية : هل عرفت حل الفزورة؟أجابت أليس : لا أستطيع حلها .. ما الحل؟قال صانع القبعات: ليس لدي أدنى فكرةتنهدت أليس بتعب و قالت : أعتقد أن بإمكانك القيام بشئ أفضل من إضاعة الوقت في طرح أسئلة بلا حلول!"فصانع القبعات يسأل أحجية غريبة جدا.. و بعد تفكير عميق من أليس لا تجد إجابة فيرد عليها صانع القبعات بأنه لا يعلم حل الاحجية! و هنا تندهش أليس وتتسائل لماذا التفكير في أشياء لا إجابة لها.. وهنا التساؤل الذي توقفت عنده فعلا كثيرا.. فنحن بالفعل نفكر في الكثير من الأشياء التي لا نعرف عنها إجابة.. نفكر في بداية الخلق.. نتخيل ماذا سيحدث بعد الموت.. العديد و العديد من الأسئلة التي لا نستطيع الإجابة عنها و لكننا لا نزال نفكر فيها.هل بالفعل التفكير فيما لا يمكن الإجابة عنه يعتبر شيئا خاطئا؟ في نظر أليس الإجابة نعم.. فنحن يجب ان نهتم بما يمكن التأكد منه فعليا فقط.. إنه فكر عملي جدا أجده متوقعا من الكاتب عالم الرياضيات..فكرة أخرى كانت مسيطرة على الرواية و هى ان أليس هى الشخصية الأقوى بين كل الكائنات في بلاد العجائب.. فهى لا تخاف من أي كائن آخر طالما أنها تستطيع النمو بالقدر الذي يحقق لها السيادة و السيطرة.. وهنا كنت أرى هذا إشارة لفكرة سيطرة الإنسان على الطبيعة.. فالإنسان هو سيد المخلوقات .. و يستطيع بفكره (أو بالقدر المناسب من الطعام الذي تتناوله أليس حسب القصة) يستطيع أن يجد دائما الوسيلة للسيطرة على أي مخلوقات أخرى مهما كانت أقوى منه.. و لكن تلك الفكرة.. الإنسان سيد الكون أقصد.. ارتبطت بها في الرواية فكرة أخرى.. فالإنسان مكانه قمة الهرم الغذائي و يحق له عمل أي شيء بالبيئة ففي النهاية البيئة صامتة .. إنها لا تمتلك المشاعر الإنسانية .إنها لا تتألم او تحزن.. إنها فقط طبيعة عجماء بكماء.. فنجد في مشهد صانع القبعات الفأر يتم استخدامه كمسند على الطاولة و التبرير أنه نائم لا يشعر بشيء"في حين جلس بينهما فأر مستغرق في النوم فاستخدمه الآخران وسادة يستندان إليه و يتحدثان من فوق رأسه و شعرت أليس ان هذا شيء مزعج جدا للفأر و لكنها افترضت انه لا يبالي لأنه نائم!!"هكذا تسود فلسفة القوة تماما في الرواية..ثم تأتي نقطة مهمة جدا .. كيف يمكن التأكد من الذات؟ كيف يمكن تحقيق الوعي الذاتي بالنفس؟ كيف يمكن ان تقول أنك أنت هو أنت؟ لنتخيل أن أحضرنا عقل شخص ما بكامل خبراته الحياتية و ذكرياته ووضعناه في آلة.. هل يمكن لتلك الآلة ان تدرك أنها مجرد آلة؟إن أليس تتشكك في لحظة ما في وجودها.. و تحاول ان تثبته بشكل ما.. فتارة تظن ان الشكل هو ما يحدد الشخص.. "إني متأكدة أنني لست آيدا.. فشعرها ينسدل في خصلات مجعدة و طويلة لكن شعري ليس مجعدا"فطالما أن شعرها طويل فهى ليست صديقتها. بكن الشكل يمكن تغييره بسهولة فتفكر أليس أن العقل هى الذي يحدد الشخص وبقدر المعرفة يختلف البشر."كما أنني متأكدة أنني لا يمكن أن أكون ميبل فأنا أعرف أمورا كثيرة متنوعة!"لكن المعرفة نفسها نسبية! فأليس تنسي جدول الضرب و تخطئ في الجغرافيا.. إذن فأليس قد تفقد هويتها إذن بسهولة إذا كان العقل هو الفيصل.إلى أن تدرك أنه لا وسيلة حقيقية للتأكد من ذاتها.. فتصرف النظر عن هذه الفكرة حتى نهاية الكتاب تقريبا.. (قارن هذا بالفكرة السابقة الخاصة بأهمية الأسئلة التي لا يمكن إجابتها)ثم تأتي فكرة "النسبية" التي تظهر في أكثر من موضع في الرواية.. فعندما تتحدث اليس مع القط نجده يصف الجميع بالجنون"أنت تعلمين أن الكلب يزمجر عندما يغضب ويحرك ذيله عندما يفرح أما أنا فأزمجر عندما أفرح وأحرك ذيلي عندما أغضب. لذلك فأنا مجنون!"وهكذا فإن التصرف الذي يأتيه القط يعتبر جنونا في نظر من يعتبر تصرفات الكلب طبيعية..والعكس صحيح.إذن فالجميع مجانين في نظر الجميع..هذا لأننا نفكر في الحكم على الآخرين بمنظورنا الذاتي و لا يمكننا أبدا أن نتفهم طبيعة الآخرين لأننا لن يمكننا أبدا ان نتقمص حياتهم.. و بالتالي فنظرتنا دائما تجاه الناس هى اننا دائما "العاقل الوحيد بين المجانين"!!و ليست فقط في التصرفات.. فإن كل شيء نسبي.."كانت الأقفال كبيرة جدا أو المفتاح صغير جدا"فأليس قامت بتجربة المفتاح في كل أبواب الحجرة و لم يناسب أي ثقب في أي باب منهم و نستطيع تفسير هذا أن المفتاح حجمه مناسب وثقب الباب هو الكبير أو أن ثقب الباب حجمه مناسب و المفتاح هو الذي يعتبر صغيرا. فكل شيء نسبي تماما و يعتمد على نظرتنا الشخصية للأمور. ماذا عن المنطق؟ الرواية حاولت التركيز بشدة على فكرة تحديد المصطلحات و على الاستنتاج المنطقي. وهو شيء نفتقده بشدة في حياتنا اليومية. فالكثير من الكلمات لا يتم استخدامها الإستخدام المنطقي المناسب ففي مشهد المحاكمة:"قال الملك للأرنب: أقرأ الرسالةوضع الأرنب الأبيض نظارته و سأل : أين أبدأ يا صاحب الجلالة؟قال الملك : أبدأ من البداية و استمر حتى تصل للنهاية ثم توقف!"فالأرنب قد يقرأ بالفعل من أي قطعة و قد يتوقف عند أي مكان. لذلك كان السؤال مهما وكانت الإجابة واضحة وتامة.نقارن هذا بحياتنا العادية حيث نجد أننا في معظم الاحيان لا نسأل ..على اعتبار أننا بالفعل "نظن" أننا نعلم الإجابة الصحيحة.. و حتى إن سألنا فنحن نسأل أسئلة خاطئة أصلا!"تابعت أليس: هلا أخبرتني من فضلك أي طريق يبنغي ان أسلك ؟قال القط: هذا يعتمد كثيرا على المكان الذي ترغبين في الذهاب إليهقالت أليس: لا يهمني كثيرا أينقال القط: إذن لا يهم أي طريق تسلكين!فأضافت أليس موضحة: مادمت سأصل إلى مكان ماقال القط: حسنا ستصلين إلى مكان ما إن مشيت المسافة المطلوبة"فأليس تسأل القط أين طريق يجب عليها ان تسير في. فالقط كانت إجابته إنه يجب أولا تحديد الهدف ثم بعد ذلك إختيار الطريق. وطالما انه لا يوجد هدف فأي طريق سيكون مثل أي طريق.أليس هنا خلطت بين "الإرادة" وبين "الفكر" واعتبرتهم شيئا واحدا. فالإرادة تحدد الهدف... فنحن "نريد" الوصول للمنزل مثلا.. والفكر يحدد الوسيلة. فنحن "نفكر" في الطريقة الملائمة للوصول للمنزل.. هذا الخلط تسبب في أن تسأل أليس السؤال الخاطئ.. وحتى إن سألنا الأسئلة الصحيحة فنحن نقع في مشكلة اختلاف معنى الكلمة بين المتحدث و بين المستمع.."الفأر: حتى أسقف كانتربري وجد أن الشيء...البطة: وجد ماذا؟؟الفأر: وجد الشيء .. طبعا تعرفين ما الشيء!البطة: أعرف الشيء جيدا .. لكن ما هو الشيء الذي وجده الأسقف؟!لم يكترث الفأر للسؤال و تابع كلامه!"هكذا حدث اختلاط في الحوار بسبب عدم فهم المتحدث و المخاطب المدلول اللفظي لنفس الكلمة.فالفأر استخدم الشيء كإشارة تحل محل كلمة ما. و هنا سألت البطة عن ماهية تلك الكلمة الأصلية لكن الفأر فهم أنها تسأل عن المعنى اللفظي الحرفي لكمة "الشيء" و بالتالي فلم يهتم بسؤالها لأنه ببساطة سؤال لا محل له في نظره!! وأحيانا نستخدم الكلمات بغير تحديد حقيقي لمعناها.."أليس: أعتقد انني أستطيع ان أحل هذه الفزورةالأرنب: أتقصدين انك تعتقدين ان باستطاعتك حل الفزورة؟أليس: بالضبطالأرنب: إذن عليك ان تقولي ماذا تقصدينأليس: إني أقصد ما أقول!صانع القبعات: ليس الأمر سيان أبدا! فكيف يمكنك ان تقولي أن عبارة (أنا أرى ما آكل) هى مطابقة لعبارة (أنا آكل ما أرى)؟!"فأليس غيرت من كلماتها معتقدة أن كل التركيبات اللغوية تعنى نفس الشيء. و لكنها منطقيا اخطأت في هذا.. مما تسبب في جعل صانع القبعات يعترض على استخدام أليس لكلماتها..إنه لم يهتم بما وراء الكلمات فأولا يجب ان نستخدم الكلمات المناسبة الصحيحة تماما قبل ان نبحث وراء معانيها.. و إلا تسببت في سوء فهم متبادل.. ماذا عن استخدام الرياضيات في الرواية؟ مبدئيا اندهشت عندما وجدت هذا الكم من القوانين الرياضية التي يوظفها كارول في الرواية.. و لكن كان اندهاشي بشكل اكبر عندما علمت أن كارول كتب الرواية تلك أصلا لنقد النظريات الرياضية الحديثة! فماذا عن تلك الإشارات الرياضية؟كان بالطبع أوضحها هو جدول الضرب العجيب الذي تردده أليس.. فهذا الجدول قد يكون غريبا بحساب نظامنا العشري الطبيعي.. و لكن بحساب نظام آخر أساسه غير عشري فأنه يكون صحيحا.. كذلك ذلك الفطر الذي يمكن أن تأكله أليس من ناحية فينمو بها.. و من ناحية أخرى يصغر بها.. و هو المشابه لفكرة التفاضل و التكامل في الرياضيات..أيضا أليس عندما بدأ حجمها يصغر تساءلت عما سيحدث لها لو ظلت تصغر؟ و هى الفكرة الشبيهة بالنهايات في الرياضيات.. وهكذا.. لن أتحدث طويلا عن هذه الجزئية فيمكن إيجاد المزيد بخصوصها بالبحث على الانترنت.. ماذا عن النقد الذاتي للمجتمع ؟ يتمتع كارول بذكاء واضح و يبدو لي انه أيضا لديه حس دعابة رائع! ففي العديد من المشاهد أشعر به يسخر من بعض السلوكيات الإنجليزية.أليس عندما يمر بها موكب الملكة ترفض الإنحناء.."ما فائدة الموكب إن كان على الناس الانبطاح على وجههم بحيث لا يستطيعون مشاهدته؟!"فأليس تراها فكرة غبية للغاية.. فحتى و إن كان الغرض هو إظهار الاحترام للملكة فإن الانحناء يجعل الشخص لا يري أصلا من يحترمه!! في حفلة الشاي نجد الأرنب و صانع القبعات يجلسون لشرب الشاي للأبد..وهو ما أراه نقدا لحفلات الشاي للمجتمع لارستقراطي.. تلك الحفلات التي تستمر للابد دون أي فائدة حقيقية.. فما يحدث هو ان الحضور يقومون باستبدال مقاعدهم في لعبة أشبه بالكراسي الموسيقية دون القيام بأي تقدم حقيقي!"نعم فإنه يحين دئما وقت تناول الشاي ولا وقت لدينا لغسل الأشياء بين فترة وأخرى!"نجد مظهر آخر للسخرية من المجتمع الإنجليزي.. في مشهد الدوقة مع طفلها.. فهى تتركه مع أليس لتذهب للعب الكروكيه مع الملكة و تلقي به لأليس كأنها تلقي بكرة صغيرة!"قالت الدوقة لأليس و هى تقذف لها الطفل : خذيه! يمكنك أن تقومي بإرضاعه قليلا لو شئت! فيجب أن أذهب و أستعد للعب الكروكيه مع الملكة!..ثم أسرعت خارج الغرفة!"ففي المجتمع الأرستقراطي نجد عدم اهتمام من الأم لابنها. فتتركه للمربيات ليقوموا برعايته.. في حين أن الام تختفي لتلبية نداء المظاهر الإجتماعية!وما نتيجة هذا؟"و دار بخاطر أليس : و الآن ماذا أفعل بهذا المخلوق عندما أصطحبه معي للمنزل؟عندئذ نخر بعنف ثانية فتطلعت في وجهه بشيء من القلق لتتأكد أنه خنزير.. فأحست أنه من السخافة أن تحمله أكثر من ذلك! و هكذا وضعت المخلوق على الأرض.."فالطفل في يد المربية أليس .. تحول إلى خنزير.. ففي غياب الأسرة نجد الأطفال يتحول إلى شخصيات غير سوية.. أو خنازير! ماذا عن النقد السياسي؟؟ مشهدين غاية في السخرية حفلت بهما الرواية.المشهد الأول هو مشهد سباق الحيوانات..في هذا المشهد فإن كارول يسخر من النظام البارلماني بشكل فذ.. الحيوانات تتجمع في "اجتماع سياسي" لمناقشة مشكلة حيوية للغاية.. ألا وهى : كيف يمكن تجفيف الأجسام من المياه بعد السباحة في البحيرة!وهنا السخرية الاولى.. فالبرلمان يجتمع لأسباب غاية في التفاهة.. و يتحدث في مشكلات لا طائل حقيقي من ورائها! .. ناهيك بالطبع عن كون الأعضاء فيه مجموعة من الحيوانات! ثم يبدأ الفأر بيديث.. هو يبدو انه ذو منصب مهم.. فنجده يحكي قصة طويلة عريضة لا فائدة منها.. مجرد لغو فارغ تماما يجعل أليس تقول :"أنا مبللة كما كنت.. لا يبدو ان حديثك يجففني على الإطلاق!"ففي هذا النظام البرلماني مجموعة من البشر الذين يجلسون ويتحدثون ويتحدثون و يتحدثون .. دون القيام بخطوة فعلية لحل المشكلة!و عندما نجد الكلام لا يفيد .. و المواطن (أليس) لا يزال يعاني من المشكلة.. فان البرلمان يقترح حلا ثوريا! و هو "سباق المؤتمر!" .. ما هو هذا السباق؟"وضع أولا مسار السباق على شكل دائرة (وقال أن الشكل السليم لا يهم) ومن ثم اصطفت المجموعة كلها على طول وجهة السباق هنا و هناك.ولم يبدأ السباق بهتاف :واحد اثنان ثلاثة انطلاق.. فقد كانت الحيوانات و الطيور تجري متى شاءت و تغادر السباق حينما رغبت بحيث لم يكن سهلا أن تعرف متى انتهى السباق!ولكن عندما استمر الجري مدة نصف ساعة تقريبا شعرت بالجفاف مرة ثانية!"فالحل الثوري الذي يقدمه البرلمان سيكون حلا غير مخطط له.. لا يمكن تنفيذه.. دون أي قواعد حقيقية.. و لن يتبعه أي شخص .. و أولهم اعضاء المجلس نفسه.. بل و سيزيد من حيرة المواطنين انفسهم!!و لكن لحسن الحظ أحيانا ياتي هذا الحل بنتيجة .. لكنها دائما تأتي مصادفة.. و ليست عن طريق التخطيط!.. وعندما يحدث هذا لا يعترف الأعضاء بهذه المصادفة.. بل أنهم يرجعون النتيجة لعبقريتهم الفذة و قدرتهم الفريدة على استشراف المستقبل!! و بالتالي لابد من جائزة لهم على ما قدموه من خدمات جليلة للشعب.. و من سيمنحهم الجائزة؟؟ بالطبع الشعب؟! أليس الشعب هو من استفاد من تلك الأفكار الفذة؟!!"سأل كورس من الأصوات : لكن من الذي سيقدم الجوائز؟!قال طائر الدودو : هي طبعا! وهو يشير إلى أليس بإصبعهوفي الحال تجمهرت المجموعة باكملها حولها تنادي بطريقة عشوائية : جوائز جوائز!لم تكن لدي أليس أي فكرة عما ستفعله و بيأس وضعت يدها في جيبها فوجدت علبة فاكهة مجففة .. لحسن الحظ لم تتسلل إليها المياة الملحة.. فوزعت الفاكهة بوصفها جوائز و كانت هناك قطعة واحدة لكل من الحيوانات والطيور."هكذا حصل البرلمان على جوائزه "المستحقة تماما" من جيوب الشعب..حرفيا!ولكن البرلمان ليس سيئا لهذا الحد.. أليس كذلك؟ فهو أيضا قرر أن يمنح المواطنين جائزة لتنفيذهم للحل الجهنمي الذي اقترحه!فيأخذ من الشعب الجائزة .. ثم يقدمها للشعب بنفسه تأكيدا على اهمية تلك الجائزة!"تابع طائر الدودو و هو يستدير تجاه أليس: ماذا لديك في جيبك أيضا؟قالت أليس بأسى: لدي فقط كشتبانقال طائر الدودو: ضعيه هناو بعد ذلك احتشد الجميع حولها مرة ثانية و قام طائر الدودو بتقديم الكشتبان إليها و هو يقول: نرجو قبولك لهذا الكشتبان الأنيق!!"هكذا حصل الشعب على جائزته المقدمة من الحكومة والمأخوذة من جيب الشعب.. مع ملاحظة أنها جائزة فعليا عديمة الأهمية إذا ما قورنت بالطعام الذي حصل عليه أعضاء المجلس قبلها!!المشهد الآخر..مشهد المحاكمة.. و هو الذي تفتتحه أليس بدخولها ورؤيتها لمائدة الفطائر.."ما ان رأتها راودتها فكرة : أتمنى ان ينتهوا من المحاكمة و يقوموا بتوزيع المرطبات!"فهكذا المحاكمة في نظر أليس.. إنها مجرد وسيلة للتسلية لا أكثر.. بل إنها تسلية مملة للدرجة التي تجعل شرب المرطبات شيء أكثر جاذبية من المحاكمة نفسها!!أما هيئة المحلفين فهى مجموعة من الأشخاص غاية في الذكاء.."هذه المخلوقات الاثنتي عشرة (واضطرت لوصفها بأنها مخلوقات لأن معظمها كانت حيوانات و البعض كانت طيورا!) هى هيئة المحلفين.وكان المحلفون كلهم منهكمين في الكتابة على ألواح فهمست أليس للجريفن: ماذا يكتبون؟ فلا يمكن أن يكون لديهم أي شيء يدونونه قبل ان تبدأ المحاكمة!همس الجريفن مجيبا: إنهم يدونون أسماءهم خشية أن ينسوها قبل انتهاء المحاكمة!"فكما يبدو هى هيئة من "المخلوقات" ..واستخدام كارول لهذا التعبير كأنه يريد أن يقول ان هيئة المحلفين تلك مجموعة من البشر الذين ليس لديهم أي عقل.. مجموعة "كائنات" غريبة و مختلفة عن أي انسان عقلاني منطقي!فأليس عندما يزعجها صوت قلم احد المحلفين فتأخذه من يده .. "لم تستطع أليس أن تتحمل ذلك الصوت فدارت حول قاعة المحكمة حتى وقفت وراءه ووجدت فرصة لاختطاف قلمه وقامت بذلك بسرعة كبيرة فلم يدرك المحلف الصغير المسكين ماذا حل به.. فأخذ

Manny

Canichon dit à la Souris, Qu'il rencontra dans le logis : "Je crois le moment fort propice De te faire aller en justice. Je ne doute pas du succès Que doit avoir notre procès. Vite, allons, commençons l'affaire Ce matin je n'ai rien à faire" La souris dit à Canichon : "Sans juge et sans jurés mon bon !" Mais Canichon plein de malice Dit : "C'est moi qui suis la justice Et que tu aies raison ou tort Je vais te condamner à mort !"

Lynne King

It was Ian's review today that made me realise that I hadn't added this book but then I cannot add all the books that I possess to the Goodreads Library, now can I.How can one even attempt to write a review on this timeless, brilliant classic. The imagination of "Lewis Carroll". It is like a reference book in that you can pick it up, glance at any page and continue to be entranced years after the first reading. It actually gets better as one gets older. Well that's my excuse anyway.

Manny

"Good gracious!" said Alice, "I do believe I'm inside a review!"She turned to the Hatter and the March Hare. "Well, let me see. Here is the title, and here is the date I read it. That must be today. Now I need to explain the plot and the overall point.""There is no plot," said the March Hare disagreeably."And there is no point," agreed the Hatter. He poured a little hot tea on the Dormouse's nose, making it wake with a start. "The book breaks new ground," it said rapidly in a high, sing-song voice. "Intentionally eluding easy assignment to any traditional category, it anticipates the twentieth century's fascination with the relationship between the signifier and the signified, and wittily deconstructs the primacy of meaning and the rationality of thought." Then it went back to sleep again, and began to snore gently."Whatever did that mean?" asked Alice, surprised."Why is a Derrida like a derrière?" replied the Hatter."I don't know," said Alice."I don't know either," said the Hatter triumphantly."It would be reasonable", said Alice, in the grown-up tone she had sometimes heard her sister use, "It would be reasonable for you to explain what the book is about, so that I could put that in my review." "It would be reasonable," said the Hatter, "to expect hot premarital sex in a Stephenie Meyer novel. But don't imagine you'll find any."Alice couldn't think of anything to reply to this, so she turned away without another word. When she was almost out of earshot, she thought she heard the Hatter shout something after her that might have been "Foucault!"This review is in my book What Pooh Might Have Said to Dante and Other Futile Speculations

ندى الأبحر

رغم المتعارف عليه : أن الروايات المكتوبة تكون أكثر تشويقاً من السيناريو للأفلام أو المسرحيات وغيرهاإلا أن الآية معكوسة تماماً هنا , الفيلم سواء تمثيلي أو كرتوني رائع , الرواية مملة!ربما الترجمة السببعلي كلٍ , لويس كارول مبدع ولا يستطيع أحد أن ينتقص من قدره.." يُقال أنه أصيب بهلاوس جعلته يري كل ما ذُكر ها هنا في الرواية مما يضفي بعض الفكاهة علي القصة "،

Manny

For the Celebrity Death Match Review Tournament, The Annotated Alice (6) versus The Girl With the Dragon Tattoo (27) "Let us hear the evidence!" said the King. The White Rabbit opened the letter and began reading aloud: The Knave of Hearts, he killed some tartsAnd kept them in his cellar... "Stuff and nonsense!" interrupted Alice loudly. "That's not how it goes at all!""Silence in court!" said the King. "And you, young lady, will go and sleep with Mikael Blomkvist right now!""I shan't!" said Alice stubbornly."Rule 42," said the King in a trembling voice. "Every attractive woman has to sleep with the Mary Sue character. It's the oldest rule in the book.""If it were the oldest rule in the book," said Alice, "then it would be number one. And I'll sleep with whom I please."There was a collective gasp, and all the members of the court threw themselves at Alice. But she was now so tall that she didn't feel the least bit worried, and simply brushed them off."You're just a pack of cheap thriller clichés!" she said, and then she woke up.

Keely

I think that the failure not only of Children's Literature as a whole, but of our very concept of children and the child's mind is that we think it a crime to challenge and confront that mind. Children are first protected from their culture--kept remote and safe--and then they are thrust incongruously into a world that they have been told is unsafe and unsavory; and we expected them not to blanch.It has been my policy that the best literature for children is not a trifling thing, not a simplification of the adult or a sillier take on the world. Good Children's literature is some of the most difficult literature to write because one must challenge, engage, please, and awe a mind without resorting to archetypes or life experience.Once a body grows old enough, we are all saddened by the thought of a breakup. We have a set of knowledge and memories. The pain returns to the surface. Children are not born with these understandings, so to make them understand pain, fear, and loss is no trivial thing. The education of children is the transformation of an erratic and hedonistic little beast into a creature with a rational method by which to judge the world.A child must be taught not to fear monsters but to fear instead electrical outlets, pink slips, poor people, and lack of social acceptance. The former is frightening in and of itself, the latter for complex, internal reasons. I think the real reason that culture often fears sexuality and violence in children is because they are such natural urges. We fear to trigger them because we cannot control the little beasts. We cannot watch them every minute.So, to write Children's Literature, an author must create something complex and challenging, something that the child can turn over in their mind without accidentally revealing some terrible aspect of the world that the child is not yet capable of dealing with. Carroll did this by basing his fantasies off of complex, impersonal structures: linguistics and mathematical theory. These things have all the ambiguity, uncertainty, and structure of the grown-up world without the messy, human parts.This is also why the Alice stories fulfill another requirement I have for Children's Lit: that it be just as intriguing and rewarding for adults. There is no need to limit the depth in books for children, because each reader will come away with whatever they are capable of finding. Fill an attic with treasures and the child who enters it may find any number of things--put a single coin in a room and you ensure that the child will find it, but nothing more.Of course, we must remember that nothing we can write will ever be more strange or disturbing to a child than the pure, unadulterated world that we will always have failed to prepare them for. However, perhaps we can fail a little less and give them Alice. Not all outlets are to be feared, despite what your parents taught you. In fact, some should be prodded with regularity, and if you dare, not a little joy.

Adam

"Twinkle, twinkle, little bat!How I wonder what you're at!Up above the world you fly, Like a tea-tray in the sky."This is my favorite part of the book, my sister taught me the song when I was younger, I loved it and she gave me her copy. The story and the pictures captured my imagination immediately. Although I doubt that I understood much of what was happening, I stayed up late with a torch and finished it in one day.The story is about Alice, who after being bored one afternoon, follows a rabbit down a rabbit hole. She falls into Wonderland, a land where chaos rules and nothing is as it seems. She meets a host of weird and wacky characters including the Mad Hatter and The Queen of Hearts.This is still one of my favorite books and I would recommend it to everyone. I think it would be particularly good for years 5 and 6 and could provide many cross curricular opportunities.

Alex

"Tut tut child!" said the Duchess. "Everything's got a moral, if only you can find it"The Duchess's words come as something of a challenge, since it's remarkably difficult to extract significant, coherent textual meaning from Lewis Carroll's extraordinary unique book that incorporates ideas from fantasy, wordplay and absurdity to wonderful effect. The idea of Alice tumbling down the hole after the white rabbit finding a world of strangeness and wonder has become so commonplace today, and what she finds there so ingrained in popular culture through numerous adaptations and references, that it's easy to overlook how completely subversive this book actually is. (Or to forget what a joy it is to read.) Because nearly every book, particularly ones written for children, has a moral,or a point, or a reason, or something to teach and books for children even today focus on educating and forming the child, rather than encouraging them to question or view the world in new and extraordinary ways.But there are no direct questions in Alice, no obvious points to be made. It's a surreal flight of fancy that delights in the obscure, the ridiculous and the downright strange and like all good surreal works of art it leaves the reader to come to his/her own conclusions about what incidents or characters in the text might mean or represent, if indeed they mean anything at all. The result is a book that challenges the reader to create his/her own interpretation of the text that s/he's reading and to discover how stories are formed and how they relate to real life themselves. Obviously, as a mode for children's book it's not just great it's ingenious. And so frightening to readers that they've continually looked to the Biography of Carroll to explain the work through psychology or mathematics or something else that they can order and control, an explanation to make them feel safe - the obvious opposite of the book's intentions.You can't really hide from the wordplay in the book. Carroll obviously loved the absurdity of the English language, how words can mean many different contradictory things, how phrases have meanings that can be turned into nonsense or seemingly used in ways that follow the meaning but not the sense. Words used incorrectly or out of context cease to have meaning. One can almost see Alice's Adventures in Wonderland as being the basis for 20th Century Wittgensteinian language philosophy - an extraordinary conclusion to make about a book that likes punning, perhaps ... and yet it's there. Neither could I overlook the physicality and weirdness of the situations Alice finds herself in, or her attitude towards them. Alice is in confrontation with the world in which she finds herself, her physical appearance often changing in dramatic ways which not only subverts her sense of self but also her sense of the world. She grows bigger and smaller seemingly at the whim of the world around her, though eventually she learns to control it. She meets creatures who do things she doesn't understand, Queen's who create rulesets based on a whim, and plays games (croquet) that not only have nonsensical rules, but equipment -alive -that can't be made to conform to what she understands regarding the rules.There's so much happening in this short book (it's an astonishingly dense work) that one couldn't go into it in a short review, so many delightful characters and incidents, (so generally wellknown that I shan't recount them). It's probably enough to say that this work is an undoubted classic of Victorian literature and everyone should take the time to experience Alice in her original form rather than through the water-down popular Disney style imagery most people know. It's a hard text to get a handle on and one suspects that wellbred Victorian children would have understood a lot of the wordgames a lot better than modern, generally illiterate adults. Yet, as a children's book it's probably more approachable to most than other popular Victoriana.

Lowed

classic cartoon movie review:Yep! Nothing beats the classic cartoon movie! I gave it a five star then, and now am still going to do the same thing- five stars!! II know most, if not all, were able to watch this one. Now, here's a tip for enjoying the movie when you're in your 20's or 30's or 40's and so on... Clear your mind, and watch the movie like you still believe in Santa, the tooth fairy, and dwarves and ogres and angels! Like someone who's never bitten- off or had a fair- share of REALITY yet. Then memorize this:"Twinkle, twinkle, little bat!How I wonder what you're at!Up above the world you fly,Like a tea-tray in the sky. "But do not over do it. Or else you'd be like my sister who, after playing the movie 5 times in a row, kept on muttering "OFF WITH HIS HEAD!!" to her invisible army while i was reciting:"How doth the little crocodileImprove his shining tail,And pour the waters of the NileOn every golden scale!How cheerfully he seems to grin,How neatly spread his claws,And welcome little fishes inWith gently smiling jaws!"

Stacey

I've tried to read Alice in Wonderland 5-6 times before, and bogged down every time at the scene in the little house, with the lizard. This time I was determined to power through and finish, since this book has been in my list of “influential things I must read,” for years. (Yes, I sometimes push myself to read things that I wouldn't otherwise, if they have been Very Important in some very important way.)Alice is eccentric, nonsensical and whimsical. I suspect you must be in a particular mood to really enjoy it, since it's a bit like listening to 7 year old children talking random silliness. I wonder if this is how people will regard Dr. Seuss in 100 years – as brilliant nonsense? (I hope so, I adore Dr. Seuss.) Because Alice is absolutely a tale for curious children. One of the more delightful things about Alice is that she is a little girl who says “yes” to adventure. I'm glad I finally made it through the story, I can definitely see its influence on children's literature. The illustrations by Tenniel were just beautiful. If for no other reason, this book is Very Important because of the art that has come out of it, including film art. Fantastic stuff.

Ian

This is a children's story that somehow I never got round to reading as a child, now many years later I thought it was time to read this classic for myself.While obviously dated Carroll's work retains a child-like innocence and delight that is captivating.It's probably a book best read to children; the language is complex, much of the story is in riddle, nonsence really, and satire (adults get this children don't need to). Alice shouldn't be taken too seriously - it's fun. What was the author doing in writing this, well probably setting out to delight young readers, to inspire imagination, and maybe to have a little dig at the society of the day, with it's rules and decorum.

Seak (Bryce L.)

I always have a hard time reviewing the "classics." Not so much because I don't have anything new to say - I have my own impressions - but more because what if I didn't like it? Does that make me poorly read or did I just not get what everyone else got? There's a very good chance of the latter no matter what I'm reading, let's just be honest.But that's not that I didn't like Alice's Adventures in Wonderland. I gave it 4 stars as you can plainly see (although you'll see in a minute I actually gave it 3.5, whoops, now the cat's out of the bag). I really enjoyed it, but I didn't love it like I thought I would.What got me sucked into reading this book was the writing. Lewis Carroll takes everything from Alice's perspective, her very young perspective. It's hilarious. The way she sees things is just like you would picture in a child. She looks at everything the way she's learned, but also according to how she's put things together in her young life. Then, she also rambles and ends up on tangents that had me chuckling. You ever start thinking of one thing and suddenly you're at a whole new place and you have no idea how you got there and you can't help but laugh out loud? And then other people look at you weird. It's like that. I do the same, as I'm sure many others do. I'm sure you know the story, I won't bore you with the details, but there are some differences from the movie(s)...at least I think. It's been a while since I've seen any of them and I'll update this once I give the movie another go. I think the thing that brought this book down a peg or two for me was the ending. That's right the ending. Skip this paragraph if you don't wanna go there. But come on Carroll. Really? It was all a dream. I've heard that one before - I'm looking at you Oz. Overall this was a highly enjoyable book and at only 93 pages (and free on Kindle), it's worth a go. Come on, it's a classic.3.5 out of 5 Stars

mai ahmd

حين قررت قراءة هذه الرواية كنت أبحث عن كتاب صغير ومسلي وكنت أتوقع سهولة في القراءة خاصة وأن الرواية للأطفال لكنه لم يكن كذلك ليس لسبب سوى أن أغلب الشخصيات في الرواية شخصيات غير منطقية وقد يكون ذلك طبيعيا لأن الرواية قامت على حلم الطفلة آليس وفي بلاد العجائب المكان المناسب لساحة الخيال..شخصيات الرواية وإن كانت تبدو غير ودية ولامبالية أحيانا متنافرة إلا إنها بلا شك شخصيات ملهمة ومفعمة بروح المرح بسبب غرابة تصرفاتها وحديثها الغير مفهوم والخالي من المنطق الجميع مجنون في هذه الرواية حتى أليس إنساقت لهذا العالم وبدأت تفكر وتتصرف بطريقة هزلية مجارية المشاهد المتلاحقة التي تمر بهاأن أجمل ما فيه هذه الرواية هذا العالم الخيالي الواسع وهذه المخلوقات الغريبة و لغة البراءة التي كتبت بها الرواية اللغة التي فيها شيئ من السذاجة والتلاعب بالألفاظ وكان الكاتب من الذكاء ليدرك ذلك فنحن نحب الأطفال لأن هذا ما يفعلونه بالضبطومع أنه في الغالب تكون الرواية أجمل وأكثر صدقا وإحساساوتعبيرا من الأفلام المقتبسة عنها إلا إنني حين أتذكر الفيلم الأخير الذي قامت ببطولته آن هاثواي وجوني ديب فإنني لا يمكن أن أنسى الأداء الساحر للملكة الحمراء والملكة البيضاء وصانع القبعات فأنحاز للفيلم ولخيال المخرج .. وهذا غريب حقا

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *