Cien años de soledad

ISBN: 0307350428
ISBN 13: 9780307350428
By: Gabriel Garcí­a Márquez

Check Price Now

Genres

1001 Books Book Club Classics Fantasy Favourites Historical Fiction Latin America Literature Magic Realism Magical Realism

About this book

El libro se compone de 20 capítulos no titulados, en los cuales se narra una historia con una estructura cíclica temporal, ya que los acontecimientos del pueblo y de la familia Buendía, así como los nombres de los personajes se repiten una y otra vez, fusionando la fantasía con la realidad. En los tres primeros capítulos se narra el éxodo de un grupo de familias y el establecimiento del pueblo de Macondo, desde el capítulo 4 hasta el 16 se trata el desarrollo económico, político y social del pueblo y los últimos cuatro capítulos narran su decadencia.

Reader's Thoughts

Tim

I had a magical AP English teacher my senior year of high school, who had an ethereal, almost magical (sort of a whisper, sort of a song) voice and a flourish and passion for reading. She assigned us Garcia-Marquez' "100 Years Of Solitude," it was one of those (i'll admit and hope it doesn't sound lame or cheesy) life-changing moments.I can't say what it was at that moment that so moved me, but I attribute this as the book that made me love reading...love words. I hadn't come across any authors whose words could move deftly from the grounded, the sublime, and the real to the super-natural, the magic, and the surreal. The chapters almost blew off the pages like maple-wings from a tree (hey, I can visualize it)...and literally from that point on I learned how to look beyond what you can see in the everyday to peer into the beyond.This is the only novel that I have read multiple times, and I could pick it up again today and read it cover to cover.

سارة درويش

النهاية عجبتني رواية بائسة أوي .. مش عارفة ليه فكرتني أوي بثلاثية غرناطة ، البيت الكبير والجدة والأولاد اللي شاخوا فجأة .. الأحفاد اللي اتفرقوا في كل الأرض .. لكن مقدار البؤس اللي فيها غريبما استمتعتش بيها أوي علشان حسيتها مُختذلة رغم انها كبيرة كتيرة ، بس يمكن لأن النسخة اللي قرأتها كانت مختصرة تقريباًعيشيتني حالة غريبة بس ما حبيتهاش .. حكى فيها اكتر من حكاية متداخلة لدرجة إنك في آخر الرواية بتفتكر أولها بصعوبة .. كان ممكن قصة كل شخص في البيت تبقى رواية لوحدها !

عمرو الجندى

هذا هو العالم الاخر فى عالم الكتابة ..

mai ahmd

حين تفكر بقراءة هذه الرواية يجب أن تضع نصب عينيك أنك لا تقرأ عملا اعتياديا يستلزم جهدا مشابها عليك أن تترك كل حواسك مع الكتاب المترجم علماني كان متفهما جدا لطبيعة القارىء العربي وربما صعوبة التواصل مع أسماء بهذا الكم وأجيال بهذا العدد فما كان منه إلا أن وضع خارطة للأجيال الستة التي مروا على قرية ماكوندو من أسرة خوسيه أركاديو بوينديا تسهيلا وحتى لا يقع القارىء في لبس الأسماء وهذا يحسب لعلماني كمترجم له باع في الترجمة بلغة سلسة أصبح يتهافت عليها الجميع الرواية من الروايات العظيمة والتي تقدم دروسا في فن كتابة الرواية السحرية الخالدة أنها لا يمكن أن تكون سوى ملحمة هذه الرواية هي الرواية التي حصل ماركيز بعدها على نوبل وهي الرواية التي ظلت لسنوات عديدة من أكثر الكتب مبيعا في القارة اللاتينية كتب ماركيز قصة قرية أسرة بوينديا لأجيال عديدة منذ الجهد الذي بذل في بناء قرية ماكوندو وحتى آخر فرد في سلالتها تلك القرية التي اختير مكانها بعد صعوبات عدة القرية الهادئة التي تنعم بالسلام وحتى توافد الناس عليها وكل مراحل التطور التي مرت بها القرية كانت مرتبطة بألأسرة الآنفة الذكر لم يكن ماركيز مجرد كاتب يعتني بتفاصيل الحدث ولكن في كثير من الأحيان كنتُ أخاله مصور يصور الحالة وويهتم بالكادر ويرتب تكوين الصورة كأجمل ما تكون ثم يطلقها لكي تقع عليها العيون المتشبثة لكل حرف فيها كان من الطريف جدا والمأساوي أيضا ما ذكره ماركيز حول هذه الرواية أنه لم يكن يملك أجر البريد لإرسالها إلى الناشر يقول: «أرسلتُ مخطوطة «مائة عام من العزلة»، إلى فرانثيسكو بوروا في دار نشر سورامريكا في بوينس آيرس، وعند وزن الطرد طلب موظف البريد أن ندفع 72 بيسوس، ولم نملك غير 53 بيسوس، فقمنا بفصل المخطوط إلى قسمين متساويين، وأرسلنا قسماً منه، وبعد ذلك انتبهنا إلى أننا أرسلنا القسم الثاني من الرواية». وعلق ماركيز: «لحسن الحظ كان فرانثيسكو بوروا متلهفا لمعرفة القسم الأول من الرواية، فأعاد إلينا النقود، كي نرسل له القسم الأول».تخيلوا لو لم يكن هذا الناشر مطلعا ومتفهما لضيع علينا قراءة هذه الرواية الخارقة! لا أعرف ماذا أقول هنا الحقيقة ولكن هذه الرواية عالم خيالي لكنه ليس بعيد عن الواقع أنها واقعية جدا بكل شخوصها المجنونة وعثراتهم وتقلباتهم ماركيز يلجأ أحيانا إلى لعبة الخيال لكي يقضي على شخصية انتهى دورها مثل تلك التي طارت بجسدها وروحها إلى السماء أو لعلاج فكرة ما , كوجود الأطباء الغير مرئيين الذين كانت تتراسل معهم أورسولا وفريناندا , كما تذكرت وأنا أقرأ المشهد الأخير وظهور ذنب الخنزير المرتبط بالخطيئة بتلك القصة الكارتونية ماجد لعبة خشبية الذي كان حين يلجأ إلى الكذب يستطيل أنفه يذكر أن ماركيز من الكتاب الذين تتقاطع فيه روايتهم وهذا شأن الكثير من الكتاب الكبار فهناك باموق وساباتو وجدت تشابها في أحداث شركة الموز مع أحداث عاصفة الأوراق أول رواية كتبها ماركيز كذلك هناك روايات أخرى للأسف لم أطلع عليها ولكن هناك دائما رابط ما وصفت إحدى الصديقات هذه الرواية بأنها العالم وبعد قراءة الرواية قلت أيضا هذه الرواية هي العالم أنها أدق تشبيه ممكن أن يقال عن أحداثها عالم متشابك متناقض بسيط ومعقد سعادة وألم موت وحياة قصة المذبحة ومن قبلها حرب التصفية كلها إشارات سياسية واضحة كما كانت تلك الإشارات تومض عندما سأل أوريليانو صديقه عن سبب خوضه للحرب !غرقت معهم في الطوفان وفي اكتشافات أورسولا وتوقفت عند هذه العبارة حين وجدت ما فقدته فرناندا اكتشفت أن كل فرد في العائلة يكرر كل يوم دون وعي منه التنقلات نفسها والتصرفات نفسها بل ويكررون تقريبا الكلمات نفسها في الموعد نفسه وعندما يخرجون عن هذا الروتين الدقيق فقط يتعرضون للمجازفة بفقدان شيء ما !وهذا حقيقي جدا إننا نكرر ما نفعله كل يوم وعندما نخرج من روتيننا المعتاد نضيع !أما عن تشبيهات ماركيز فالحقيقة أنه لم تمر علي تشبيهات بهذاالجمال والدقة وحسن التعبير ورقة الإحساس حين يقول كان نحيلا وقورا حزينا كمسلم في أوربا أو كان يمضي مع التيار بلا حب أو طموح كنجم تائه في مجموعة أورسولا الشمسية هل قرأتم تشبيهات بهذا العمق !وما يثير ضحكي جدا هو مجموعة الأطباء الغير المرئيين لقد أبحر ماركيز في خيالاته السحرية في هذه الرواية إلى كل الإتجاهات تركني ألاحق خيالاته ياه كم سأفتقد أجواء هذه الرواية سأفتقد جرعات الجنون المركزة داء الأرق الطوفان شجرة الكستناء الأطباء الغير المرئيين السمكات الذهبية حفلات العربدة والولائم الصاخبة حتى النمل والعث لم أتمنى أن تنتهي تلك الأسرة ولا تلك النهاية ودار في رأسي كل خيالات ماركيز في القرية وكل أرويليانووكل خوسي أركاديو لقد رحلوا جميعا ويجب أن أعود إلى الواقع أخيرا !

Mohammed Arabey

ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـيالــزمـن , وقسوة مروره ,هو بالنسبة لي التيمة الأساسية بهذه الرواية, هذا السطر هو اول ما بث في قلبي قشعريرة غير متوقعة بعد مرور ربعها , و أخترت أن أبدأ به,لأحكي حكايتي مع تلك المدينة التي ابتدعها جابريل جارسيا ماركيز -رحمه الله- في عزلة من الزمن....مــاكــونـدوأولا: أزاي تستمتع بهذه الرواية---------------------------**ابعد تماما عن اي افكار مسبقة عنها, الفصل حوالي 25 صفحه,اعط لنفسك مالايقل عن 45 دقيقة الي ساعة لقراءته, فالرواية لا تصلح مطـلقـا للقراءة السريعة**لا تعتمد علي "تحدي"او ايام معينة لأنهاء الرواية, بدأتها ..أذن اعتبر نفسك في ماكوندو لمدة مائة عام مع الاولين الذين حضروا اليها مع خوسيه اركاديو بوينديا وزوجته أورسولا**هل تريد ان تتعرف أكثر علي الزوجين الذين ستصطحبهم وذريتهم لمائه عام وعن تاريخهم واسباب نشأتهم تلك المدينة؟..الفصل الثاني سيمنحك هذا التاريخاذا ما فعلت كل هذا, ستجد نفسك تعيش بالأحداث وتتعرف علي أجيال خوسية من الـ-أوريليانو-ات و ال-خوسيهـ-ات دون الحاجة لتكرار العودة الي شجرة العائله ,والتي ستجدها في أخر صفحة بالرواية, فستجد أنك تتعرف علي الأجيال كانهم أفراد من عائلة تعيش معهاففي اكبر بيوت مدينة ماكوندو الصغيرة ستعيش اياما وشهور واعوام مع تلك العائله(view spoiler)[ستعيش معهم منذ بداية ولادة خوسيه أركاديو الابن البكري لخوسيه اركاديو بوينديا وخوف أمه أورسولا من أن يكون بذيل خنزير لتخوفها من حقيقة انها وزوجها ابناء عمومة, وستفرح لأن الله استجاب دعائها ورزقها بخوسيه طفلا كامل الصحةابنهما الثاني أوريليانو , المولود بعيون مفتوحه علي العالم يريد ان يتعرف علي كل مابه ويعيشهيندهش كوالده بالأختراعات التي يجلبها الغجر معهم من كل ارجاء العالم , بالاخص الغجري ميلكليادس الساحر الذي يذكرني بـجاندلف من ملك الخواتمستعيش شغف الأب بتجاربه الخيميائيه مع ميلكليادس وانبهار بلدة ماكوندو الصغيره بالبساط السحري وستتذوق حلوي سكاكر الحيوانات التي تعدها اورسولا وستتعرف علي الضحكه المجلجله لـبيلار تيرنيرا والتي ستلهب شباب عائلة خوسيه كأمرأه كاملة النضج وتكون اسهاماتها الغير شرعية سببا في زيادة افراد العائلةوستأتي ريبيكا بكرسيها الهزاز واصبعها في فمها منذ صغرها وحتي وفاتها, معها جوال من القماش به عظام مقرقعة هي كل ماتبقي من والديها,ليتبناها خوسيه أركاديو بوينديا , ولتشعل غيرة لا تنطفئ بقلب أمارانتا بعدها بسنوات لتصارعهما علي الفوز بقلب رجل واحد(hide spoiler)]غجر , سحر ,انبهار, استكشافات ,سفينه علي بعد أقدام بعيدة عن البحر, بساط سحري , سكاكر علي شكل حيوانات, ذهب محروق, جليد , شهوة, حب , غيرة ,موسيقي البيانولا, وافراح ستعيشها في ماكوندو مع تلك العائله(view spoiler)[ولكن كل شئ بدأ في التغير عندما قررت أورسولا دهان واجهه بيتها بعد التوسعات الي الابيضفبالرغم من مرض الأرق والذي هربت منه أميرة هنديه وأخيها من بلدهم ليعملوا كخدم ببيت خوسيه أركاديو بوينديا, فان وباء الأرق واي امراض الدنيا لا شئ بجانب أقذر الأمراض..والتي تسببت في موت الكثيرين من اهل القرية(hide spoiler)]السياسه..والتي بمجرد أن دخلت بواقعيتها وقذارتها ,ظهر الموت والدماء في ماكوندوالنظاميون الذي يقتلون من اجل حفظ النظام بالقمع, والليبراليون الذين يقتلون -ايضا- من اجل الحرية ونبذ القمعوبمجرد الأعلان عن تمثيل في البرلمان ، تنصل الليبراليون الثوار عن كولونيلهم و ثوارهم وثورتهم..وبدأت حملات الأعدام للثوار..وبدأت تظهر معالم الزمن والشيخوخه علي ماكوندو, بمجرد دخولها نطاق السياسة القذرةوهنا فعلا شعرت بقسوة الزمن بهذا المشهد العبقري عندما تزور أورسولا ابنهاوالحقيقة أنه ظل مستغرقا في أفكاره,مذهولا من الطريقة التي شاخت بها القرية خلال سنوات قليلة, كانت أوراق أشجار اللوز بالية. والبيوت المطلية باللون الأزرق,ثم بالأحمر, والتي أعيد طلاؤها بالأزرق ثانية, فقد انتهت إلي لون غير محدودما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي-وهو كذلك -وافقها أوريليانو - , ولكن ليس إلي هذا الحدوهكذا ,فإن المقابلة المنتظرة منذ وقت طويل, والتي أعد لها كل منهما الأسئلة, بل وتوقع الأجوبة عنها ,تحولت إلي حديث يومي عاديوهنا شعرت وكأنها ليست أورسولا من يقول هذا, بل سمعته من جدتي, من أمي...كلما ترك الزمان اثار مروره القاسية علينا وكل ماحولنا..هنا شعرت فعلا بقسوة الزمان متجسدا في اثاره علي المدينة التي شهدت أنشاءها وحتي نهايتها وتتوالي الأجيال والأحداث بصورة أسرع, المزيد من الجنون والعزلة,المزيد من سكاكر الحيوانات, حفلات و رقص و رخاء,عزلة و أنغلاق و تماثيل قديسين ومخطوطات ميلكليادس الغجري التي لم يصل أحد لتفسيرها بعدقلب عذراء احترق بالحب يمنعه خوفه من الأعتراف به و تقبله..ضحكات قارئة أوراق الطالع العجوز مازالت تثير الشباب ,روح الجميله البريئة تصعد لبارئها, سمكات ذهبيه و أكفان تصنع و تغزل مرة تلو أخري و تتوالي اﻷجيال في ماكوندو و بيت عائلة الفقيد جوسيه آركاديو بوينديا الذي قاوم الأنغلاق رغم تقلبات الحياةستشهد دخول الأستثمار اﻷجنبي وشركة الموز مدينتك الصغيرة و ستدرك من خلال الأحداث كيف صور قبح واقع الاستغلال الأجنبي ...ولن تملك سوي التعجب من تشابهه بواقعنا كما صوره هذا المشهدخرج خوسيه آركاديو الثاني من الغفلة وتخلي عن موقعه كرئيس فريق عمل في شركة الموز ووقف إلي جانب العمال. وسرعان ما اتهم بأنه عميل لإحدي المؤامرات العالمية ضد النظام وتتوالي مرة أخري الأجيال ..وضحايا وشهداء الأستعمار الأجنبي يتم التغطية عليهم بتعتيم اعلامي..قطار محمل بالموتي. .حلم بالبابويه ..ورغبات مكبوتة وابناء حرام أخري..ومحاولات أخري لتفسير مخطوطات ميلكليادسويدور الزمن في دائرته المغلقة كما ستلاحظ مع أورسولا في ذلك المشهد حرك رأسه بإتجاه الباب, وحاول الأبتسام, وكرر دون معرفه مسبقة, جملة قديمة لأورسولا, إذ قال مدمدما-ماذا تريدين, فالزمن يمضي-صحيح - قالت أورسولا- ولكن ليس إلي هذا الحدوما أن قالت ذلك حتي أنتبهت إلي أنها تقدم الجواب نفسه الذي تلقته من الكولونيل أوريليانو بوينديا في زنزانته, وأحست بالقشعريرة وهي تتأكد مجددا من أن الزمن لا يمضي وإنما يلتف دائريافراشات صفراء , وفيات غير مفاجأه وشجن متوقع, مطر غزير يستمر لأربع سنوات, خراب ونمل ابيض وأحمر...والــزمن يمضي, وان كان بشكل اسرع كما ستلاحظ مع أورسولا ايضا بهذا المشهد "السنون الآن لا تأتي مثل السنوات من قبل" اعتادت ان تقول ذلك,شاعرة بأن الواقع اليومي يفلت من بين يديها. فمن قبل -فكرت- كان الأطفال يتأخرون طويلا في النمو. وليس عليها إلا أن تتذكر كل الزمن الذي أنقضي قبل أن يذهب أبنها البكر خوسيه أركاديو مع الغجر, وكل ماجري قبل أن يعود ملونا كحية, ومتحدثا مثل فلكي ; والأشياء التي حدثت في البيت قبل أن ينسي آركاديو وآمارانتا لغة الهنود, ويتعلما القشتالية. ولا بد من رؤية أيام الشمس والصحو التي تحملها خوسيه أركاديو المسكين , تحت شجرة الكستناء, وكم كان عليها أن تبكي موته, قبل أن يحملوا إليها كولونيلا يحتضر اسمه آوريليانو بوينديا لتجد أنه بعد كثير من الحروب ,وبعد كل ما عانته من أجله , لم يبلغ الخمسين من عمره بعدففي زمن آخر, وبعد أن تمضي النهار بطوله في صنع حيوانات من السكر, كانت تجد فائضا من الوقت للعناية بالأطفال. أما الآن بالمقابل, عندما لم يعد لديها شئ تفعله,تضطرها نوعية الزمن الردئ إلي ترك الأمور غير ناجزة بالكامللقد قام العبقري بتلخيص كثير من الأحداث منذ بداية الرواية في تلك السطور القليلة بربعها الأخير من وجهه نظر أقوي بطلاته أورسولاوتتوالي الأحداث أسرع بتسارع حركة الزمان القاسية..ستزداد عزلتك وتعايشك حتي تلمس شيخوختك مع شيخوخة المدينة بالرغم من صغر سن أخر اجيالها..والذي يفك رموز رقائق ميلكيادس الغجري التي كتبت من مائة عام من تاريخ ماكوندوحتي تصل للنهايةمائه عام من السحر , الحب , الجو الأسري , حب الاستكشاف , الخوف , العشق , الخطيئة , القداسة , السياسة , كرم الضيافه , الأنغلاق , قراءه الطالع والنبوءات مائه عام من قسوة الزمان , من الخلود ومن الفناء , من السياسة ومن البراءة , مائه عام من العزلة***************************************نقطة هامه أخيرة.. أعتقد أن من سلبيات الرواية هي بعض أحداث الجنس بين اﻷقارب بطريقة شاذة أحيانا وإن كانت اللغة هنا ليست ببذاءة البعض وليست حتي كشطحات زيدان أو الأسواني أو حتي أسلوب مراد المستفزولكن قد لا تنتبه لمخاوف أورسولا حول ذيل الخنزير انها جائت بالبداية, ولكنك بالتأكيد عند إنتهائك من الرواية ستدرك المغزي الراقي للرواية وأنة كان دائما بها منذ البدايةحدثه الخمار عن نكبة ذراعه, فقد كانت متيبسة وشبه محروقة,لأنه رفعها علي أمه. وحدثه أوريليانو عن نكبة قلبه المتيبس وشبه المحروق, لأنه رفعه علي أخته وستدرك أن ما ظننته مجرد سلبيات هي حكمة أخري يقدمها جابريل جارسيا ماركيز باسلوبه الراقي -وايضا بالتأكيد المترجم الرائع صالح علماني- وبحرفية غريبة متميزةفأسلوب سرد جابرييل جارسيا ماركيز الغريب سيغرقك في الأحداث الواقعية الممزوجة بسحر غريبأسلوب حكايات الجدات مع بعض حرارة الشباب ليخلق جوا عجيبا من السرد يخلط فيه بين أحداث لاحقة و احداث مضت 'فلاش باك و فلاش فوروارد' بطريقة عجيبة لن تقلل من استماعك و إنما قد تزيد شغفك و أثارتك لمصير تلك العائلة والمدينةستصارع مع أورسولا أيجواران زوجة خوسيه أركاديو بويندا الزمن في مائة عام ولكن لا هازم للزمنستظل متشبثا معها ببيت المجانين,بيت تلك العائلة الغريبه وتفهمه وتتتعاطف معه وتحاول ان تجعله مفتوحا دائما للزوار ليقضي علي العزلة التي يفرضها علينا الزمنستشفق علي تلك المهمه الجليله الحزينة التي ستتحملها أمارانتا قبل وفاتها...وفي نفس الوقت ستجد نفسك ايضا متعاطفا مع اورليانو الثاني الذي جاهد الزمن ليستمتع بالحياة القصيرةأبتعدي ايتها الابقار ..فالحياة قصيرة وفي رأيي فعلا أورسولا من أجمل الشخصيات النسائيه التي قرأتها ,رأيت فيها شيئا ألفته جدا,شعرت معها بأحساس الأمومة وربة الدار ,من أكثر الشخصيات التي أثرت في فعلا بصراحه من الاشياء التي دائما تجعلني اعيش بالرواية غير الثلاث طرق السابق ذكرها هو اني دائما ما اقوم بتوزيع الشخصيات والادوار علي فنانين في بالي كي اري تعبيراتهم وهم يمثلونها اثناء قرائتي في خيالي..وهذا يفيد كثيرا وبالرغم الاختيار العشوائي الي حد ما لـ"ايفا لونجوريا" بطلة ربات البيوت اليائسات قد تخوفت منه عندما وجدت دور أورسولا ليس بصغيرالا ان رسم الشخصية فعلا اعجبني واجادت الدور في خيالي ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي*************************************************بالنسبة للجملة التي طالما رددتها ,رائد الواقعية السحرية فهمتها هنا علي انه قام بخلق مدينة خيالية..واضاف به احداث واقعية كالسياسية والانساب والجو العائلي واخري مطعمه بالخيال السحري الذي تفرضه "واقع" المدينه الخياليه من احداث ساحرة وشخصيات ملهمة واخري مبالغ فيها الخيالأشكر جدا جدا كل من رشح الرواية لي من الأصدقاء, وأشكر أيضا دعم الأصدقاء في انتظار رايي في الرواية بتعليقاتكم واتمني أن تعجبكم كما اعجبتني , واتمني ان يكون رايي -الذي حاولت اختصاره والله- أن يكون واضحا وملائماستظل ماكوندو حلما جميلا مهما غزته الكوابيس في بعض محطاته..وسيظل حنيني اليها كأنها ماض عشته وبالرغم من أتفاقي شيئا ما مع موقف صاحب المكتبة عندما قال في الاحداث أن الماضي ما هو إلا كذبة, وأنه ليس للذاكرة من دروب للعودة, وأن كل ربيع قديم لا يستعاد, وأن أشد الغراميات جموحا, وأكثرها رسوخا, ليست في نهاية المطاف إلا حقيقة زائلةألا أن كما قال جابريل جارسيا ماركيز نفسه انه لا يهم ما حدث في الماضي, وانما كيف نتذكره هذا هو المهمكما في تلك المقولة التي وضعتها في الريفيو المبدئيوأقل مايمكن ان نحول ذكري هذا الرجل بآحياء الواقعيه السحريه ,حكايات الجدات الجذابه الغريبه التي تعود بنا لذكريات ايام الصبا...الواقعيه السحريه التي إن ظلت وعاشت بقلوبنا فلن ينجح اي ركاكه أو بذاءه أو قتامه ينسب لها الواقع الحالي في إظلام قلوبنا..نقرأ واقعيته السحرية..الحالمهويعيش السحر في قلوبنا,لنتذكره للأبدR I P Gabriel Marcus Your Magical Realism will always enchanting and illuminating our hearts , will defeat the dirty realism that we unfortunately stuck in.. Your magical words and novels will be read....foreveryou're enchanted محمد العربيمن 24 ابريل 2014الي 2 مايو 2014["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>

E7san

كل الروايات تحكي حقبًا متفرقة من الزمن ، لكنّ مئة عام من العزلة تحكي الزمن ذاته !استطاع ماركيز أن يخترع عالمًا ، أن يبني كوكبا جديدا اسمه " ماكوندو " يوزع عليه شخصيات إنسانية متشابهة الأسماء ، تختلف عنا تمامًا ، تشبهنا تماما !من أين أبدئ ؟ حسنًا دعني أخبرك عن خط الزمن الذي خطه ماركيز ، لقد خلق ذاكرة في الكتاب ينقلها من يد شخصية إلى يد أخرى دون أن يعي القارئ بذلك !لقد كان خوزيه أركاديو بونديه هو أول من حمل هذه الذاكرة حتى لكأنك تعتقد بأنه بطل هذه الرواية ، ثم انتقلت بخفة إلى يد زوجته أورسولا ، ولربما كانا أطهر من في العائلة وأشدها طيبة وبراءة وإنسانية .ثم انتقلت الذاكرة - وحينها كانت ذاكرة ممتلئة كقربة مسافر - إلى يد العقيد أورنيول بونديه الابن الأصغر لأورسولا وخوزيه والذي أعتقد بأنه أكثر شخصية حصلت على تركيزي في الكتاب !وهكذا تنتقل الذاكرة من يد إلى أخرى حتى تصل إلى نهاية الملحمة لتبدئ بالتلاشي تدريجيًا ثم الاختفاء لتردد في نفسك : هل كنت أحلم أم أتخيل فيلمًا لم يصور بعد ؟والرواية على فوضوية أحداثها وتداخل أسماء أبطالها وغزارة أحداثها إلاّ أنّ حرفًا فيها لم يكن عبثًا ! حتى تلك الحوادث التي قد تبدو لك صدفًا أدبية حشا بها ماركيز الرواية .. أؤكد لك أنها لم تكن كذلك !والرواية بؤرة إنسانية عميقة ، إذا دخلتها وجدت كل صفات وأفعال الإنسان الجميلة جدا فيها والقبيحة جدا كذلك !ما الذي لم تحمله هذه الرواية للإنسان ؟السياسة والاقتصاد والحرب والحب والكراهية والعائلة والموت والأمومة والثقافة والعلوم والحكمة والشجع ... كل شيء كل شيءإنها رواية تستحق أن تعيشها لا أن تقرأها فحسب :)أكثر ما أثارني في الرواية كانت قصة موت أمارنتا !أن يأتي الموت إليك على شكل امرأة عجوز ثم يطلب منك البدء بخياطة كفنك وتطريزه لأنه سيزورك للمرة الأخيرة عندما تنتهي من فعل ذلكيالها من رمزية عجيبة .. بحق الله !كذلك تأثرت جدا بقصة العقيد أورليانو وتقلب قلبه الحر والصراع المحتدم الدائم بين ملائكته وشيطانه .عشت الغربة التي عاشتها روبيكا ، آلامها وشيخوختها وأمراضها القديمة .أحببتُ الجد الأول لهذه العائلة المجنونة خوزيه أركاديو بونديه ، أحببت موته اللطيف تحت شجرة الكستناء .كرهت أورليانو الثاني ، أشفقت على خوزيه أركاديو الثاني ، تقززت من أمارنتا أورسولا ، شعرت بالجنة التي أحاطت بروميديوس الجميلة :")إنه لمن المذهل كيف استطاع ماركيز اختصار مئة عام من العزلة في رواية واحدة ، عندما أفكر بهذا الآن أشعر بعبقريته وقدرته غير المحدودة .بقي أن أبدي تحفظي الشديد تجاه أخلاقيات الرواية ، فلم أقرأ في حياتي نصًا احتوى هذه الكمية من الدعارة والبؤس والقبح والقذارة .لكن قيمة الرواية الإنسانية إضافة إلى الأصل الجنوب أمريكي للكاتب - حيث الانحطاط الأخلاقي واقعا معاش - سمحت لي بتجاوز هذا الانحطاط ، ولأول مرة في حياتي أفعل ذلك ، أنا التي أمتلك حساسية أخلاقية شديدة للأعمال الأدبية .ومع ذلك فقد سرقت نجمة واحدة من نجمات التقييم بسبب هذه الأخلاقيات :)

Ahmad Ashkaibi

قبل أن أقول رأيي في الكتاب... أقول لمن نصحني به: سامحك الله على هذ النصحية.. أضعت مالي ووقتي فيما لا يفيد....ثم أتعجب من أولئك الذين أعجبهم الكتاب بحيث وضعوا له خمس نجمات... بل وإن منهم من يقول إن الكتاب غير حياته... لا أدري هل كان هذا الكتاب الوحيد الذي قرأوه في حياتهم؟ هل غابت عنهم عيون الأدب؟ لا أدري ماذا حل بالذوق الأدبي للقراء العرب...ومن ثم أقول للمترجم... هداك الله.. ضيعت وقتك وأوقاتنا في غير فائدة.. المصيبة أنه يعلق على ترجمته للكتاب فيقول إن هذه الرواية من أجمل ما قرأ!لا أدري ما هو سر ولع كتاب أمريكا اللاتينية بالغجر والكيمياء وتحويل المعادن إلى ذهب وحجر الفلاسفة (آه من حجر الفلاسفة) والعرب ... عندما قرأت "الخيميائي" لباولو كويلو صدمت صدمة عنيفة به لكنني أكملته إلى آخره... وهذا الكتاب يشبهه إلى حد كبير جدا... يتنقل بك الكاتب بين الأحداث كما يتنقل الطائر وهو ينقر الحب عن الأرض.... المفروض أن تشدك الرواية لقراءتها لكنني لم أستطع أن أتجاوز الصفحة 49 من الكتاب...إذ تخيلت نفسي وأنا أقرأه كمن يمشي حافيا على الحصى في ساعة القيظ...يكاد يكون لجميع الرجال في الرواية الاسم ذاته وهو "خوزيه أركاديو" بحيث يضطر الكاتب إلى التفرقة بينهم بترقيمهم : خوزيه الأول والحفيد والابن والجد وهكذا...بالمختصر المفيد.. الكتاب سيء جدا بكل المعايير ..ولا أنصح به أجدا خصوصا من يمتلك ذوقا رفيعا في الأدب ومن ينتقي ما يقرأه بعناية...تشتت وضياع... إباحية...وعلاقات محرمة (سفاح) بين الأقارب... ومضيعة كبيرة للوقت...الحياة قصيرة لتضيعها في قراءة كتاب سيء كهذا.....

Mister Jones

I must be missing something about this one, and whatever it is, I know it's not much.I didn't enjoy it; I wanted it to be a fulfilling and rewarding read; I want it to be everything that everyone else said it was and then some.So, I learned that some works aren't worth it--not worth reading, not worth the time, and not worth putting faith in what others may deem "a beautiful book."Marquez pops characters in and out with different brief activities and events, scattering them into a literary collage; humans with tails, and a girl who eats dirt..those things would be interesting if a story was surrounding each one, but there isn't. It's like going to a carnival looking through a peep hole and seeing a freak of nature briefly.To just pop these abnormalities in as being convincing, which it sure as hell isn't, seems to be stretching the point of lucidity and literary, and after that, I stopped reading--because there's a big difference in reading and just wallowing in a collage of intellectual masturbation where events and names are continuously wrapped around the charming misnomer:"magic realism." Ultimately, it's monotonous, confusing, and in the end boring as hell.I've given it no stars because I'm so full of magic realism. I'm real and can perform magic,and I'm far more convincing than this pretentious work ever could be. Watch me: I'm waving my literary wand and sending 100 Days of Boring Crap on a magic carpet ride directly into my "crap that actually got published" bin. BRAVO!

Eleanor

A book that covers the passage of time as if it were a wheel that would spin on into infinity were it not for the wear of the axle, One Hundred Years of Solitude is the story of the rise and fall of the Buendia family and their village Macondo. It tells the tender truths and lies of a family from the life of each member by blood and marriage, the passage of time told by the relationships of members who scarcely realize the depth to which their daily actions resonate back to generations before. Habits and quirks are passed on between family, noted only by the eldest family members, their every action and observation poetic. The fantastic elements never once distract from characters as flawed and real human beings, a boy followed by yellow butterflies, a girl so beautiful she transcends to heaven, the cryptic documents left by a gypsy older than the town itself who appears as a ghost to the Buendia family. Marquez depicts the realities of a family that is constantly reborn in the form of a solitary air, clairvoyant eyes, the craft of small toy animals, or a passion for making things to unmake them in such a way that is flowing, cyclical, and yet always unique. Admittedly there are boring generations/family members and that can make chunks of the book a little static but the ending is perfect. For minutes afterwards I felt like I died with the family.

محمد سيد رشوان

قلت سابقًا .. هناك نوعين من الكُتاب .. والروائيين تحديدًا ..نوع يكتب عن نفسه ولنفسه ويستقى كل أعماله من حكاياته وتجاربه الذاتية .. بحيث أنه يجد فى الكتابة متنفسًا ويبث فيها همومه وأحزانه ، ويودعها مأساته وإحباطاته واكتئابه ..هذا النوع من الكُتاب ينتظر أن تضيف له الرواية .. لا أن يضيف هو لها ..وعلى الرغم من ذلك هناك تجارب صادقة تخرج ناضحة بمأساة حقيقية .. وتنز دماء ودموع صاحبهاوهناك تجارب أخرى فى هذا النوع قد لا تهم إلا صاحبها فما يسجلها فيها .. لا يعدو كونه دفتر مذكرات . أو يوميات ليس إلاأما النوع الثانىفهو ذلك الذى يكتب للإنسانية جميعًا .. يكتب لأن لديه شىءٌ ما؛ يؤرقه ويلح عليه ويطارده ..يكتب لأنه يريد أن يفيد البشرية بما يكتب .. أن يضيف إلى النتاج الروائى العالمى ..وعلى قدر من تكتب لهم على قدر من يقرأ لك .. فإن كتبت ابتغاء وجه الله ، سيقرأ لك كل مخاليق الله .. لذا ولنأخذ مثالًا أشهر من يكتب لنفسه وعن نفسه فى العالم هو هنرى ميللر ..من يعرفه ؟مئات ؟ آلاف ؟ عشرات الآلاف ؟؟ وربما هنرى ميللر تجربة فريدة من نوعها لأنه يكتب بمنتهى الصدق والفجاجة فغالبًا مايتماس مع مايقوله شيئًا عشناه ..لكن ماركيز مثلاً ..إنه يكتب عن الناس والبشر وتفاصيلهم وتواريخهم عن كيف عاشوا وكيف أحبوا ومارسوا الحب .. عن كيف أكلوا وكيف ارتحلوا وكيف ماتوالذلك يكتب لكل الناس .. فيقرأ له كل الناسولست هنا أقيس بالشهرة حرفية الكاتب ومدى صدقه .. ولكننى أقول أن م يهتم بالناس يهتم به الناس .. ومن يهتم بنفسه ويجعل منها محورًا لكتاباته ومركز كون أدبه سيهتم به أصدقاءه ومعارفه ممن هم حرىُّ بهم أن يتهموا به هذا عن نوعية الروائيين ..أما عن الرواية نفسها والتى هى بين أيدينا الآن ..فهى 500 صفحة من المتعة والنشوة وحبس الأنفاس ..رواية رائعة كما يتسنى للروعة أن تكون ..وأرفعها لمنزلة أنها من أفضل 10 روايات قرأتها وربما سأقرأها ..أنا أحب ماركيز .. وأحب طريقته فى الحكى .. وأحب كريم صديقى الذى يشترى هذة الأشياء ويعيرنى إياها حتى قبل أن يقرأها ..شكرًا♥♥

Marmor Owais

حينما بدأت بقراءة تلك الملحمة ظننت أن المشكلة التى ستواجهنى هي صعوبة الأسماء الأسبانية ، لكننى لم أدرك أن الصعوبة ليست فى الأسماء لذاتهاولكنها فى تكرارها .. ما هذه العبقرية ! سلالة بالكامل تمدد مائة عام تحملاسمين فقط هما خوسيه أركاديو وأوريليانو .. تلك الرواية لا تستطيع أن تصف أحداثها -على الأقل أتحدث عن نفسى- لكنك تستطيع أن تصف إحساسك بها.هي بالتأكيد عبقريةومذهلة ومبهرة وغريبة فى نفس الوقت .. غريبة بأساطيرها السحرية كداء الأرق وذنب الخنزير دليل على الخطيئة وتجول الأموات.. واختلاط أوريليانو الثاني بخوسيه أركاديو الثاني فعاش كل منهم باسم الأخر، وياللسخرية عند موتهما اختلط التابوتان ودفن كل منهم فى قبر الآخر .. ! لا أستغرب إصابة ماركيز بالخرف فى أواخر حياته فهو بالتأكيد كان يهذى عندما كتب هذه الرواية. كيف استطاع الإتيان بتلك الحبكة الدرامية والعبقريةفى التعبير والإحساس ..يرسم بالكلمات واقع تلك القرية "ماكوندو" التى أنشأها خوسيه أركاديو بوينديا حتى دمرتها الرياح منهية تاريخ تلك السلالة.. "أول السلالة مربوط إلى شجرة وأخرهم يأكله النمل" ما هذه الجملة العبقرية التى تلخص الرواية والتى كتبها ميليكادس فى رقاقه التى تركها .. وكأن الرواية كتبت نهايتها قبل البداية. كنت أود لو لم تنتهى تلك العزلة التى قضيتها بين صفحات تلك الرواية.

Brian

One Hundred Years of Solitude by Gabriel Garcia Marquez is a tremendous piece of literature. It's not an easy read. You're not going to turn its pages like you would the latest John Grisham novel, or The DaVinci Code. You have to read each page, soaking up every word, immersing yourself in the imagery. Mr. Marquez says that he tells the story as his grandmother used to tell stories to him: with a brick face. That's useful to remember while reading, because that is certainly the tone the book takes. If you can get through the first 50 pages, you will enjoy it. But those 50 are a doozy. It's hard to keep track of the characters, at times (mainly because they are all named Jose Arcadio or Aureliano), but a family tree at the beginning of my edition was helpful. The book follows the Buendia family, from the founding of fictional Macondo to a fitting and fulfilling conclusion. The family goes through wars, marriages, many births and deaths, as well as several technological advances and invasions by gypsies and banana companies (trust me, the banana company is important). You begin to realize, as matriarch Ursula does, that as time passes, time does not really pass for this family, but turns in a circle. And as the circle closes on Macondo and the Buendias, you realize that Mr. Marquez has taken you on a remarkable journey in his literature. Recommended, but be prepared for a hard read.

Martine

I must have missed something. Either that, or some wicked hypnotist has tricked the world (and quite a few of my friends, it would seem) into believing that One Hundred Years of Solitude is a great novel. How did this happen? One Hundred Years of Solitude is not a great novel. In fact, I'm not even sure it qualifies as a novel at all. Rather it reads like a 450-page outline for a novel which accidentally got published instead of the finished product. Oops.Don't get me wrong. I'm not disputing that Marquez has an imaginative mind. He does, unquestionably. Nor am I disputing that he knows how to come up with an interesting story. He obviously does, or this wouldn't be the hugely popular book it is. As far as I'm concerned, though, he forgot to put the finishing touches to his story. In his rush to get the bare bones on paper, he forgot to add the things which bring a story alive. Such as, you know, dialogue. Emotions. Motivations. Character arcs. Pretty basic things, really. By focusing on the external side of things, and by never allowing his characters to speak for themselves (the dialogue in the book amounts to about five pages, if that), Marquez keeps his reader from getting to know his characters, and from understanding why they do the things they do. The lack of characterisation is such that the story basically reads like an unchronological chronicle of deeds and events that go on for ever without any attempt at an explanation or psychological depth. And yes, they're interesting events, I'll grant you that, but they're told with such emotional detachment that I honestly didn't care for any of the characters who experienced them. I kept waiting for Marquez to focus on one character long enough to make me care about what happened to him or her, but he never did, choosing instead to introduce new characters (more Aurelianos... sigh) and move on. I wish to all the gods of fiction he had left out some twenty Aurelianos and focused on the remaining four instead. With three-dimensional characters rather than two-dimensional ones, this could have been a fabulous book. As it is, it's just a shell.What a waste of a perfectly good story.

Jacey

This was the first book I'd ever read where the end was as good as the beginning and middle, that's to say -- excellent. A circular story of a family through the generations, through the banana trees, through the political turmoil. Magical realism at it's best.If it helps, by the time you get half way through the book you shouldn't have to look at the family tree at the front of the book anymore.

Alice

** spoiler alert ** "One Hundred Years of Solitude" is widely renowned as a masterpiece / a classic, is one of the most oft-listed favorite books on Facebook, and has been called the "first piece of literature since the Book of Genesis that should be required reading for the entire human race."So it may be utter sacrilege for me to say this, but, oh well: I haven't read the Book of Genesis, but if it's anything like "One Hundred Years of Solitude" it's going to be long and boring. Marquez's style in this book has been described as "hypnotic." Well, true. I fell asleep pretty much every time I opened this book. I finally managed to finish last night, out of a sense of obligation more than any particular enjoyment.On some level, I sort of appreciate what he was trying to do here, constructing a town, characters, and a whole fabric outside time and reality, hitting up a litany of Important Themes along the way. The vicious shortcomings of capitalism. The pointlessness of warfare. The inevitability of fate. The cyclical/repetitious/fluid nature of time. With the goal of exploring such themes, and delivering his insights in that rambling narrative style, Marquez couldn't really have done it any other way, I suppose. But on the other hand, a reader has to stay interested, and that, for me, was the biggest problem. There goes Ursula or Fernanda or Amaranta trying to save the house from the ravages of the red ants again. There goes Jose Arcadio or Aureliano or who-cares pining after his relative and having wild intercourse again. There goes Melquiades appearing randomly to Jose Arcadio or Aureliano or who-cares as he goes through the manuscripts again. Yawn. I had the same problem - to a much lesser extent - with "Love in the Time of Cholera": in the end, or, really, by the middle of the book, I just didn't care about anybody or anything in the book. Oh, also, a minor gripe about Marquez's 'hook' first sentence - it's used again later, with names substituted, in "Chronicle of a Death Foretold."I will admit that I did crack a smile when the last Buendia was, as Ursula feared, born with a pig tail, so for that one moment of interest alone, I anoint this book with 2 stars, and not 1. Yipes, I feel as if I've just committed one of the newly minted 14 mortal sins by writing this review.

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *