Cien años de soledad

ISBN: 9871138148
ISBN 13: 9789871138142
By: Gabriel Garcí­a Márquez

Check Price Now

Genres

1001 Books Book Club Classics Fantasy Favourites Historical Fiction Latin America Literature Magic Realism Magical Realism

About this book

One of the 20th century's enduring works, One Hundred Years of Solitude is a widely beloved and acclaimed novel known throughout the world, and the ultimate achievement of a Nobel Prize winning career.The novel tells the story of the rise and fall of the mythical town of Macondo through the history of the family. It is a rich and brilliant chronicle of life and death, and the tragicomedy of humankind. In the noble, ridiculous, beautiful, and tawdry story of the family, one sees all of humanity, just as in the history, myths, growth, and decay of Macondo, one sees all of Latin America.Love and lust, war and revolution, riches and poverty, youth and senility -- the variety of life, the endlessness of death, the search for peace and truth -- these universal themes dominate the novel. Whether he is describing an affair of passion or the voracity of capitalism and the corruption of government, Gabriel Garcia Marquez always writes with the simplicity, ease, and purity that are the mark of a master.Alternately reverential and comical, One Hundred Years of Solitude weaves the political, personal, and spiritual to bring a new consciousness to storytelling. Translated into dozens of languages, this stunning work is no less than an accounting of the history of the human race.

Reader's Thoughts

Mohammed Arabey

ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـيالــزمـن , وقسوة مروره ,هو بالنسبة لي التيمة الأساسية بهذه الرواية, هذا السطر هو اول ما بث في قلبي قشعريرة غير متوقعة بعد مرور ربعها , و أخترت أن أبدأ به,لأحكي حكايتي مع تلك المدينة التي ابتدعها جابريل جارسيا ماركيز -رحمه الله- في عزلة من الزمن....مــاكــونـدوأولا: أزاي تستمتع بهذه الرواية---------------------------**ابعد تماما عن اي افكار مسبقة عنها, الفصل حوالي 25 صفحه,اعط لنفسك مالايقل عن 45 دقيقة الي ساعة لقراءته, فالرواية لا تصلح مطـلقـا للقراءة السريعة**لا تعتمد علي "تحدي"او ايام معينة لأنهاء الرواية, بدأتها ..أذن اعتبر نفسك في ماكوندو لمدة مائة عام مع الاولين الذين حضروا اليها مع خوسيه اركاديو بوينديا وزوجته أورسولا**هل تريد ان تتعرف أكثر علي الزوجين الذين ستصطحبهم وذريتهم لمائه عام وعن تاريخهم واسباب نشأتهم تلك المدينة؟..الفصل الثاني سيمنحك هذا التاريخاذا ما فعلت كل هذا, ستجد نفسك تعيش بالأحداث وتتعرف علي أجيال خوسية من الـ-أوريليانو-ات و ال-خوسيهـ-ات دون الحاجة لتكرار العودة الي شجرة العائله ,والتي ستجدها في أخر صفحة بالرواية, فستجد أنك تتعرف علي الأجيال كانهم أفراد من عائلة تعيش معهاففي اكبر بيوت مدينة ماكوندو الصغيرة ستعيش اياما وشهور واعوام مع تلك العائله(view spoiler)[ستعيش معهم منذ بداية ولادة خوسيه أركاديو الابن البكري لخوسيه اركاديو بوينديا وخوف أمه أورسولا من أن يكون بذيل خنزير لتخوفها من حقيقة انها وزوجها ابناء عمومة, وستفرح لأن الله استجاب دعائها ورزقها بخوسيه طفلا كامل الصحةابنهما الثاني أوريليانو , المولود بعيون مفتوحه علي العالم يريد ان يتعرف علي كل مابه ويعيشهيندهش كوالده بالأختراعات التي يجلبها الغجر معهم من كل ارجاء العالم , بالاخص الغجري ميلكليادس الساحر الذي يذكرني بـجاندلف من ملك الخواتمستعيش شغف الأب بتجاربه الخيميائيه مع ميلكليادس وانبهار بلدة ماكوندو الصغيره بالبساط السحري وستتذوق حلوي سكاكر الحيوانات التي تعدها اورسولا وستتعرف علي الضحكه المجلجله لـبيلار تيرنيرا والتي ستلهب شباب عائلة خوسيه كأمرأه كاملة النضج وتكون اسهاماتها الغير شرعية سببا في زيادة افراد العائلةوستأتي ريبيكا بكرسيها الهزاز واصبعها في فمها منذ صغرها وحتي وفاتها, معها جوال من القماش به عظام مقرقعة هي كل ماتبقي من والديها,ليتبناها خوسيه أركاديو بوينديا , ولتشعل غيرة لا تنطفئ بقلب أمارانتا بعدها بسنوات لتصارعهما علي الفوز بقلب رجل واحد(hide spoiler)]غجر , سحر ,انبهار, استكشافات ,سفينه علي بعد أقدام بعيدة عن البحر, بساط سحري , سكاكر علي شكل حيوانات, ذهب محروق, جليد , شهوة, حب , غيرة ,موسيقي البيانولا, وافراح ستعيشها في ماكوندو مع تلك العائله(view spoiler)[ولكن كل شئ بدأ في التغير عندما قررت أورسولا دهان واجهه بيتها بعد التوسعات الي الابيضفبالرغم من مرض الأرق والذي هربت منه أميرة هنديه وأخيها من بلدهم ليعملوا كخدم ببيت خوسيه أركاديو بوينديا, فان وباء الأرق واي امراض الدنيا لا شئ بجانب أقذر الأمراض..والتي تسببت في موت الكثيرين من اهل القرية(hide spoiler)]السياسه..والتي بمجرد أن دخلت بواقعيتها وقذارتها ,ظهر الموت والدماء في ماكوندوالنظاميون الذي يقتلون من اجل حفظ النظام بالقمع, والليبراليون الذين يقتلون -ايضا- من اجل الحرية ونبذ القمعوبمجرد الأعلان عن تمثيل في البرلمان ، تنصل الليبراليون الثوار عن كولونيلهم و ثوارهم وثورتهم..وبدأت حملات الأعدام للثوار..وبدأت تظهر معالم الزمن والشيخوخه علي ماكوندو, بمجرد دخولها نطاق السياسة القذرةوهنا فعلا شعرت بقسوة الزمن بهذا المشهد العبقري عندما تزور أورسولا ابنهاوالحقيقة أنه ظل مستغرقا في أفكاره,مذهولا من الطريقة التي شاخت بها القرية خلال سنوات قليلة, كانت أوراق أشجار اللوز بالية. والبيوت المطلية باللون الأزرق,ثم بالأحمر, والتي أعيد طلاؤها بالأزرق ثانية, فقد انتهت إلي لون غير محدودما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي-وهو كذلك -وافقها أوريليانو - , ولكن ليس إلي هذا الحدوهكذا ,فإن المقابلة المنتظرة منذ وقت طويل, والتي أعد لها كل منهما الأسئلة, بل وتوقع الأجوبة عنها ,تحولت إلي حديث يومي عاديوهنا شعرت وكأنها ليست أورسولا من يقول هذا, بل سمعته من جدتي, من أمي...كلما ترك الزمان اثار مروره القاسية علينا وكل ماحولنا..هنا شعرت فعلا بقسوة الزمان متجسدا في اثاره علي المدينة التي شهدت أنشاءها وحتي نهايتها وتتوالي الأجيال والأحداث بصورة أسرع, المزيد من الجنون والعزلة,المزيد من سكاكر الحيوانات, حفلات و رقص و رخاء,عزلة و أنغلاق و تماثيل قديسين ومخطوطات ميلكليادس الغجري التي لم يصل أحد لتفسيرها بعدقلب عذراء احترق بالحب يمنعه خوفه من الأعتراف به و تقبله..ضحكات قارئة أوراق الطالع العجوز مازالت تثير الشباب ,روح الجميله البريئة تصعد لبارئها, سمكات ذهبيه و أكفان تصنع و تغزل مرة تلو أخري و تتوالي اﻷجيال في ماكوندو و بيت عائلة الفقيد جوسيه آركاديو بوينديا الذي قاوم الأنغلاق رغم تقلبات الحياةستشهد دخول الأستثمار اﻷجنبي وشركة الموز مدينتك الصغيرة و ستدرك من خلال الأحداث كيف صور قبح واقع الاستغلال الأجنبي ...ولن تملك سوي التعجب من تشابهه بواقعنا كما صوره هذا المشهدخرج خوسيه آركاديو الثاني من الغفلة وتخلي عن موقعه كرئيس فريق عمل في شركة الموز ووقف إلي جانب العمال. وسرعان ما اتهم بأنه عميل لإحدي المؤامرات العالمية ضد النظام وتتوالي مرة أخري الأجيال ..وضحايا وشهداء الأستعمار الأجنبي يتم التغطية عليهم بتعتيم اعلامي..قطار محمل بالموتي. .حلم بالبابويه ..ورغبات مكبوتة وابناء حرام أخري..ومحاولات أخري لتفسير مخطوطات ميلكليادسويدور الزمن في دائرته المغلقة كما ستلاحظ مع أورسولا في ذلك المشهد حرك رأسه بإتجاه الباب, وحاول الأبتسام, وكرر دون معرفه مسبقة, جملة قديمة لأورسولا, إذ قال مدمدما-ماذا تريدين, فالزمن يمضي-صحيح - قالت أورسولا- ولكن ليس إلي هذا الحدوما أن قالت ذلك حتي أنتبهت إلي أنها تقدم الجواب نفسه الذي تلقته من الكولونيل أوريليانو بوينديا في زنزانته, وأحست بالقشعريرة وهي تتأكد مجددا من أن الزمن لا يمضي وإنما يلتف دائريافراشات صفراء , وفيات غير مفاجأه وشجن متوقع, مطر غزير يستمر لأربع سنوات, خراب ونمل ابيض وأحمر...والــزمن يمضي, وان كان بشكل اسرع كما ستلاحظ مع أورسولا ايضا بهذا المشهد "السنون الآن لا تأتي مثل السنوات من قبل" اعتادت ان تقول ذلك,شاعرة بأن الواقع اليومي يفلت من بين يديها. فمن قبل -فكرت- كان الأطفال يتأخرون طويلا في النمو. وليس عليها إلا أن تتذكر كل الزمن الذي أنقضي قبل أن يذهب أبنها البكر خوسيه أركاديو مع الغجر, وكل ماجري قبل أن يعود ملونا كحية, ومتحدثا مثل فلكي ; والأشياء التي حدثت في البيت قبل أن ينسي آركاديو وآمارانتا لغة الهنود, ويتعلما القشتالية. ولا بد من رؤية أيام الشمس والصحو التي تحملها خوسيه أركاديو المسكين , تحت شجرة الكستناء, وكم كان عليها أن تبكي موته, قبل أن يحملوا إليها كولونيلا يحتضر اسمه آوريليانو بوينديا لتجد أنه بعد كثير من الحروب ,وبعد كل ما عانته من أجله , لم يبلغ الخمسين من عمره بعدففي زمن آخر, وبعد أن تمضي النهار بطوله في صنع حيوانات من السكر, كانت تجد فائضا من الوقت للعناية بالأطفال. أما الآن بالمقابل, عندما لم يعد لديها شئ تفعله,تضطرها نوعية الزمن الردئ إلي ترك الأمور غير ناجزة بالكامللقد قام العبقري بتلخيص كثير من الأحداث منذ بداية الرواية في تلك السطور القليلة بربعها الأخير من وجهه نظر أقوي بطلاته أورسولاوتتوالي الأحداث أسرع بتسارع حركة الزمان القاسية..ستزداد عزلتك وتعايشك حتي تلمس شيخوختك مع شيخوخة المدينة بالرغم من صغر سن أخر اجيالها..والذي يفك رموز رقائق ميلكيادس الغجري التي كتبت من مائة عام من تاريخ ماكوندوحتي تصل للنهايةمائه عام من السحر , الحب , الجو الأسري , حب الاستكشاف , الخوف , العشق , الخطيئة , القداسة , السياسة , كرم الضيافه , الأنغلاق , قراءه الطالع والنبوءات مائه عام من قسوة الزمان , من الخلود ومن الفناء , من السياسة ومن البراءة , مائه عام من العزلة***************************************نقطة هامه أخيرة.. أعتقد أن من سلبيات الرواية هي بعض أحداث الجنس بين اﻷقارب بطريقة شاذة أحيانا وإن كانت اللغة هنا ليست ببذاءة البعض وليست حتي كشطحات زيدان أو الأسواني أو حتي أسلوب مراد المستفزولكن قد لا تنتبه لمخاوف أورسولا حول ذيل الخنزير انها جائت بالبداية, ولكنك بالتأكيد عند إنتهائك من الرواية ستدرك المغزي الراقي للرواية وأنة كان دائما بها منذ البدايةحدثه الخمار عن نكبة ذراعه, فقد كانت متيبسة وشبه محروقة,لأنه رفعها علي أمه. وحدثه أوريليانو عن نكبة قلبه المتيبس وشبه المحروق, لأنه رفعه علي أخته وستدرك أن ما ظننته مجرد سلبيات هي حكمة أخري يقدمها جابريل جارسيا ماركيز باسلوبه الراقي -وايضا بالتأكيد المترجم الرائع صالح علماني- وبحرفية غريبة متميزةفأسلوب سرد جابرييل جارسيا ماركيز الغريب سيغرقك في الأحداث الواقعية الممزوجة بسحر غريبأسلوب حكايات الجدات مع بعض حرارة الشباب ليخلق جوا عجيبا من السرد يخلط فيه بين أحداث لاحقة و احداث مضت 'فلاش باك و فلاش فوروارد' بطريقة عجيبة لن تقلل من استماعك و إنما قد تزيد شغفك و أثارتك لمصير تلك العائلة والمدينةستصارع مع أورسولا أيجواران زوجة خوسيه أركاديو بويندا الزمن في مائة عام ولكن لا هازم للزمنستظل متشبثا معها ببيت المجانين,بيت تلك العائلة الغريبه وتفهمه وتتتعاطف معه وتحاول ان تجعله مفتوحا دائما للزوار ليقضي علي العزلة التي يفرضها علينا الزمنستشفق علي تلك المهمه الجليله الحزينة التي ستتحملها أمارانتا قبل وفاتها...وفي نفس الوقت ستجد نفسك ايضا متعاطفا مع اورليانو الثاني الذي جاهد الزمن ليستمتع بالحياة القصيرةأبتعدي ايتها الابقار ..فالحياة قصيرة وفي رأيي فعلا أورسولا من أجمل الشخصيات النسائيه التي قرأتها ,رأيت فيها شيئا ألفته جدا,شعرت معها بأحساس الأمومة وربة الدار ,من أكثر الشخصيات التي أثرت في فعلا بصراحه من الاشياء التي دائما تجعلني اعيش بالرواية غير الثلاث طرق السابق ذكرها هو اني دائما ما اقوم بتوزيع الشخصيات والادوار علي فنانين في بالي كي اري تعبيراتهم وهم يمثلونها اثناء قرائتي في خيالي..وهذا يفيد كثيرا وبالرغم الاختيار العشوائي الي حد ما لـ"ايفا لونجوريا" بطلة ربات البيوت اليائسات قد تخوفت منه عندما وجدت دور أورسولا ليس بصغيرالا ان رسم الشخصية فعلا اعجبني واجادت الدور في خيالي ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي*************************************************بالنسبة للجملة التي طالما رددتها ,رائد الواقعية السحرية فهمتها هنا علي انه قام بخلق مدينة خيالية..واضاف به احداث واقعية كالسياسية والانساب والجو العائلي واخري مطعمه بالخيال السحري الذي تفرضه "واقع" المدينه الخياليه من احداث ساحرة وشخصيات ملهمة واخري مبالغ فيها الخيالأشكر جدا جدا كل من رشح الرواية لي من الأصدقاء, وأشكر أيضا دعم الأصدقاء في انتظار رايي في الرواية بتعليقاتكم واتمني أن تعجبكم كما اعجبتني , واتمني ان يكون رايي -الذي حاولت اختصاره والله- أن يكون واضحا وملائماستظل ماكوندو حلما جميلا مهما غزته الكوابيس في بعض محطاته..وسيظل حنيني اليها كأنها ماض عشته وبالرغم من أتفاقي شيئا ما مع موقف صاحب المكتبة عندما قال في الاحداث أن الماضي ما هو إلا كذبة, وأنه ليس للذاكرة من دروب للعودة, وأن كل ربيع قديم لا يستعاد, وأن أشد الغراميات جموحا, وأكثرها رسوخا, ليست في نهاية المطاف إلا حقيقة زائلةألا أن كما قال جابريل جارسيا ماركيز نفسه انه لا يهم ما حدث في الماضي, وانما كيف نتذكره هذا هو المهمكما في تلك المقولة التي وضعتها في الريفيو المبدئيوأقل مايمكن ان نحول ذكري هذا الرجل بآحياء الواقعيه السحريه ,حكايات الجدات الجذابه الغريبه التي تعود بنا لذكريات ايام الصبا...الواقعيه السحريه التي إن ظلت وعاشت بقلوبنا فلن ينجح اي ركاكه أو بذاءه أو قتامه ينسب لها الواقع الحالي في إظلام قلوبنا..نقرأ واقعيته السحرية..الحالمهويعيش السحر في قلوبنا,لنتذكره للأبدR I P Gabriel Marcus Your Magical Realism will always enchanting and illuminating our hearts , will defeat the dirty realism that we unfortunately stuck in.. Your magical words and novels will be read....foreveryou're enchanted محمد العربيمن 24 ابريل 2014الي 2 مايو 2014["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>

Martine

I must have missed something. Either that, or some wicked hypnotist has tricked the world (and quite a few of my friends, it would seem) into believing that One Hundred Years of Solitude is a great novel. How did this happen? One Hundred Years of Solitude is not a great novel. In fact, I'm not even sure it qualifies as a novel at all. Rather it reads like a 450-page outline for a novel which accidentally got published instead of the finished product. Oops.Don't get me wrong. I'm not disputing that Marquez has an imaginative mind. He does, unquestionably. Nor am I disputing that he knows how to come up with an interesting story. He obviously does, or this wouldn't be the hugely popular book it is. As far as I'm concerned, though, he forgot to put the finishing touches to his story. In his rush to get the bare bones on paper, he forgot to add the things which bring a story alive. Such as, you know, dialogue. Emotions. Motivations. Character arcs. Pretty basic things, really. By focusing on the external side of things, and by never allowing his characters to speak for themselves (the dialogue in the book amounts to about five pages, if that), Marquez keeps his reader from getting to know his characters, and from understanding why they do the things they do. The lack of characterisation is such that the story basically reads like an unchronological chronicle of deeds and events that go on for ever without any attempt at an explanation or psychological depth. And yes, they're interesting events, I'll grant you that, but they're told with such emotional detachment that I honestly didn't care for any of the characters who experienced them. I kept waiting for Marquez to focus on one character long enough to make me care about what happened to him or her, but he never did, choosing instead to introduce new characters (more Aurelianos... sigh) and move on. I wish to all the gods of fiction he had left out some twenty Aurelianos and focused on the remaining four instead. With three-dimensional characters rather than two-dimensional ones, this could have been a fabulous book. As it is, it's just a shell.What a waste of a perfectly good story.

Marmor Owais

حينما بدأت بقراءة تلك الملحمة ظننت أن المشكلة التى ستواجهنى هي صعوبة الأسماء الأسبانية ، لكننى لم أدرك أن الصعوبة ليست فى الأسماء لذاتهاولكنها فى تكرارها .. ما هذه العبقرية ! سلالة بالكامل تمدد مائة عام تحملاسمين فقط هما خوسيه أركاديو وأوريليانو .. تلك الرواية لا تستطيع أن تصف أحداثها -على الأقل أتحدث عن نفسى- لكنك تستطيع أن تصف إحساسك بها.هي بالتأكيد عبقريةومذهلة ومبهرة وغريبة فى نفس الوقت .. غريبة بأساطيرها السحرية كداء الأرق وذنب الخنزير دليل على الخطيئة وتجول الأموات.. واختلاط أوريليانو الثاني بخوسيه أركاديو الثاني فعاش كل منهم باسم الأخر، وياللسخرية عند موتهما اختلط التابوتان ودفن كل منهم فى قبر الآخر .. ! لا أستغرب إصابة ماركيز بالخرف فى أواخر حياته فهو بالتأكيد كان يهذى عندما كتب هذه الرواية. كيف استطاع الإتيان بتلك الحبكة الدرامية والعبقريةفى التعبير والإحساس ..يرسم بالكلمات واقع تلك القرية "ماكوندو" التى أنشأها خوسيه أركاديو بوينديا حتى دمرتها الرياح منهية تاريخ تلك السلالة.. "أول السلالة مربوط إلى شجرة وأخرهم يأكله النمل" ما هذه الجملة العبقرية التى تلخص الرواية والتى كتبها ميليكادس فى رقاقه التى تركها .. وكأن الرواية كتبت نهايتها قبل البداية. كنت أود لو لم تنتهى تلك العزلة التى قضيتها بين صفحات تلك الرواية.

Huda Yahya

شعـــــورك بالعجـــــزهذه هي مشكلة الرواية الكبرىأنت في حال من الافتنان والنشوة لا يوصفوانعقاد لسانك يسبق أفكاركويبقى بداخلك صراع دائميتجسد في محاولات مضحكة للتعبير عن هذه المتعةلذا كنت احاول مراراً خلق التعبيرات المناسبة فأجدها تخرج لسانها في سخرية تاركة إياي في حيرة وقلة حيلةعندما أمسكت بهذه الرواية لأول مرّة شعرت بانفصال تام عن الواقع من حوليوجدتني بداخل ماكوندو حيّة أتنفس وأرى الشخصيات من حولي تتصارع مع حيواتها كما أراد لها خالقها العبقريأنا كنتُ هناك ولا أبالغ بحرفحلّقتُ بخفة بين موجات الحر العنيفةأحسستُ بكل شهقة وبكل قطرة عرقذبتُ بين شقوق الجدران و داعبتُ الفراشات الصفراءوهكذا نالت الرواية مني ثلاث قراءات في أوقات مختلفةوكل مرة كان يلتصق بي بعض من هذا العالموهذه المرةشعرتُ بكل ما هو حي وحقيقي بداخلي ينفصل عني ليحلق وحده بعيداً بعيداً عن كل ما تحطم بداخلي ‏،وكل ما مزقته السنون في ماكوندومزجت العالمين معاً في مخيلتي وتمازجت الأوجاع ببعضهامن يستطيع التناغم مع العزلة أكثر من فرد معزول عن العالم في بقعة صغيرة من السكون؟عشتُ العزلة أغلب سنوات عمريأقلّب فتافيت عالمي بملعقةتطاردني كل أفكار الدنيا ،وأنا معزولة بين جدران لا أريد مفارقتهاكانت خلاياي تناضل لتبقى وحيدة في عالم أراني لا أنتمي إليهبداخلي أقمت مدناً لا يسكنها سوايحدائق أزهارها لا تنتمي لتراب هذه الأرضعانقتُ كل ما هو ذي معنى وتركتُ اللامعنى خارجاً يداعب ألوف من البشر يومياًكيف يمكن لعائلة أن تناسبني أكثر من عائلة بويندياالضاربة بجذورها ف ي عزلة الروح ‏والجسد؟ لأنه مقدراً لمدينة السراب أن تذورها الرياح وتُنفى من ذاكرة البشر في اللحظة التي ينتهي فيها أورليانو بوينديا من حلّ رموز الرقاقوأن كل ما هو مكتوب فيها لا يمكن أن يتكرر منذ الأزل إلى الأبدلأن السلالات المحكومة بمئة عام من العزلة ، ليست لها فرصة أخرى على الأرض ما الذي فعله ماركيز بي؟كيف أنتج عالماً كاملاً بين دفتي كتاب ،وأتقن صنيعته إلى هذا الحد؟و استطاع ببضع أسماء أن يخلق تجانساً في الشكل والملامحفي الخواطر والأحلامفي قرارات الحياةوفي المصير المؤلموفي نفس الوقت خلق الاختلاف يداعب التجانس خطوة بخطوة ويتمرد عليهفصاغ أبطاله بحرفية صياغة الكولونيل أورليانو لأسماكه الذهبيةكنتُ أتخيل ماركيز يجلس منعزلا في غرفة يمسك بشخصياته كما يمسك الكولونيل بسمكاته‏يعجنها بيديه ويشكل أوهامها وحقيقتها بمهارة ‏يضيف لماسته المموهة ببصمته كما يلصق أورليانو عيون السمك الياقوتية فتتوهج الملامح في روحكوعندما يكتمل عددها يصهرها من جديد كي ينتج جيلاً جديداً يحمل نفس الإسم والملامح بطعم ‏ومصير مؤلم جديدين‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘بين تعسّف آمارانتا وحزنها المذعور، وصلف فرنادنا وأطباءها المتخيلينوبراءة ريميديوس الطفلة ودماها ، و قسوة أركاديو التي طاردته منذ اللحظة التي رأى فيها عملية إعداموصلابة أورسولا وعزيمتها المثيرة للإعجابتعيش لحظات سحرية لا معقولة لاشيء فيها بلونٍ واحد ولا يعرف حدة الأبيض أو الأسودفقد يأتي العذاب من الجمال الباهر والسذاجة بطريقة لا تتوقعها إلا مع وحشية القتال ودمويتهفريميديوس الجميلة تأتي في وسط الرواية مثل كائنٍ بلوري شفاف تقترب منه مبهوراً بلئلائه فتعانق جبلاً جليدياً تتجمد معه حتى الموتأو كتلة زجاجية صافية بريئة تمزق لحمك وتتشرب دمك حتى الموتمثل الجليد الذي بقى يطارد روح الكولونيل أورليانوومثل شبح ذيل الخنزير الذي ظل يحوم حول البيت الكبير حتى تمكن منهلينبعث منها أنفاس موت ، لا لفحات حب وتنتهي محلقة مع ملاءات البيت إلى السماء في طبقات الهواء العليا حيث لا تستطيع الوصول إليها أعلى طيور الذاكرة تحليقاًمين أين يبدأ السحر هنا؟هل رأى ميلكاديس قدر العائلة أم خطه هو بيديه؟هل تشوف الحوادث العجيبة في بللورته السحرية أم كانت لعنة تلك التي أطلقتها تعاويذه عبر رموزها السنسكريتية؟كيف فعلها ميلكاديس بين مواقد المخبر وفقاعات التجارب في القوارير وأزيز غليان الزئبق؟وكيف نشأت ماكوندو حقاً؟أهي صُممت بعرق خوسيه الأكبر وكفاح أورسولا أم نشأت بين أبخرة مخبر بدائي قدّر له أن يكون المبتدى منه وإليه المنتهى؟من أين جاءت هذه العائلة التي يولد طفلها الأول بين المستنقعات بدون ذيل خنزير وبرغبة أبدية في الجنونليشهد بداية ماكوندوويولد طفلها الأخير بين أنقاض البيت وسط الحشرات ولفحات الحر الأخيرة بذيل خنزير من حبٍّ حرام كي تتحقق النبؤةوكي يموت الجنون فيه قبل أن يبدأليشهد نهاية ماكوندووفي جو يشبه المستنقعات تسقط أوراق ماركيز الحاملة الرواية المنقحة في الوحل كي تعود لتجففها زوجته ورقة ورقةتراها أكانت لعنة ميلكاديس لحقت بها؟!خاض الكولونيل أوريليانو بوينديا 32 حرباً أهلية خسرها جميعاًومن خلال كفاحه المكلل بخيبة الأمل وإدراكه في النهاية أنه خاض تلك الحروب لينتهي منعزلاً أكثر مما كان ساخطاً على العالم وعلى نفسه وعلى كل فكرة بدأت نبيلة وانتهت محطمة بوحشية الدم وشهوة السلطةو ماركيز كان دوما مناهضاً لجميع الممارسات القمعية لدكتاتوريات العالم ودكتاتورية أميركا اللاتينية بشكل خاص ، ومؤيداً لثورات التحرروقد خاض جده حروباً في أمريكا اللاتينية ، وكان ميلاد ماركيز يوافق سنة مذبحة إضراب مزارع الموز والتي أنكرتها الحكومة فأعاد إحياءها في الرواية *-*"يقول ماركيز "الخيال هو تهيئة الواقع ليصبح فناًتنتمي هذه الرواية لنوع أدبي يسمّىmagical realismوفي هذا النوع يسري الخيال محلقاً في بيئة واقعية بحيث يشكل جزءاً طبيعياً منهاحيث يقوم حدث شديد الغرابة بغزو حياة منطقية واقعيةوإن كان المؤلف قد وصف روايته بأنها تنتمي لأدب الهروب من الواقعكثيرة كانت الرموز الممزوجة بالخيال في الرواية فبين السفينة الغارقة ، ووحل المستنقعات ، وشجرة كستناء صبوروبيانولا ترقد في الظلام تصاحبها ملاءة بيضاءعاش الأبطال حيواتهم العجيبة في عزلة أبدية تحتضن برفق هذه الصور في دواخلهم إلى الأبدأكثر ثلاث مشاهد تغلغلوا إلى روحي ألماً آمارنتا تضع يدها في في جمر الموقد إلى أن تألمت إلى حد لم تعد تشعر معه بالألم ليبقى لحمها المحروق وضمادة الشاش السوداء في ذهني طوال الرواية يطاردني**لحظة إطلاق النار على ماوريسيو بابيلونيا وكأنني أنا التي أنهار في غرفة نوم ميمي**ولحظة اكتشاف آخر أورليانو من السلالة الوليد يتحول لجلد منفوخ بعد التهام النمل الأحمر إياه‏ بين صفحات الرواية قضيتُ وقتاً لا يضاهىأقرأ ملحمة من أعظم ما كُتب على مر العصورعن مدينة نبتت في الوحل وغاصت فيه مجدداًلتتركني مع آخر صفحة أود العودة إليها من جديد كي أتمتع بهذا العالم الخرافي حتى الثمالةلتذروه الرياح مجددا ،ويختفي من ذاكرة البشرثم يعود نابضاً في صفحات ماركيز فتتشربه ذاكرة القراء إلى الأبد

Alice

** spoiler alert ** "One Hundred Years of Solitude" is widely renowned as a masterpiece / a classic, is one of the most oft-listed favorite books on Facebook, and has been called the "first piece of literature since the Book of Genesis that should be required reading for the entire human race."So it may be utter sacrilege for me to say this, but, oh well: I haven't read the Book of Genesis, but if it's anything like "One Hundred Years of Solitude" it's going to be long and boring. Marquez's style in this book has been described as "hypnotic." Well, true. I fell asleep pretty much every time I opened this book. I finally managed to finish last night, out of a sense of obligation more than any particular enjoyment.On some level, I sort of appreciate what he was trying to do here, constructing a town, characters, and a whole fabric outside time and reality, hitting up a litany of Important Themes along the way. The vicious shortcomings of capitalism. The pointlessness of warfare. The inevitability of fate. The cyclical/repetitious/fluid nature of time. With the goal of exploring such themes, and delivering his insights in that rambling narrative style, Marquez couldn't really have done it any other way, I suppose. But on the other hand, a reader has to stay interested, and that, for me, was the biggest problem. There goes Ursula or Fernanda or Amaranta trying to save the house from the ravages of the red ants again. There goes Jose Arcadio or Aureliano or who-cares pining after his relative and having wild intercourse again. There goes Melquiades appearing randomly to Jose Arcadio or Aureliano or who-cares as he goes through the manuscripts again. Yawn. I had the same problem - to a much lesser extent - with "Love in the Time of Cholera": in the end, or, really, by the middle of the book, I just didn't care about anybody or anything in the book. Oh, also, a minor gripe about Marquez's 'hook' first sentence - it's used again later, with names substituted, in "Chronicle of a Death Foretold."I will admit that I did crack a smile when the last Buendia was, as Ursula feared, born with a pig tail, so for that one moment of interest alone, I anoint this book with 2 stars, and not 1. Yipes, I feel as if I've just committed one of the newly minted 14 mortal sins by writing this review.

Eleanor

A book that covers the passage of time as if it were a wheel that would spin on into infinity were it not for the wear of the axle, One Hundred Years of Solitude is the story of the rise and fall of the Buendia family and their village Macondo. It tells the tender truths and lies of a family from the life of each member by blood and marriage, the passage of time told by the relationships of members who scarcely realize the depth to which their daily actions resonate back to generations before. Habits and quirks are passed on between family, noted only by the eldest family members, their every action and observation poetic. The fantastic elements never once distract from characters as flawed and real human beings, a boy followed by yellow butterflies, a girl so beautiful she transcends to heaven, the cryptic documents left by a gypsy older than the town itself who appears as a ghost to the Buendia family. Marquez depicts the realities of a family that is constantly reborn in the form of a solitary air, clairvoyant eyes, the craft of small toy animals, or a passion for making things to unmake them in such a way that is flowing, cyclical, and yet always unique. Admittedly there are boring generations/family members and that can make chunks of the book a little static but the ending is perfect. For minutes afterwards I felt like I died with the family.

Paul

Well Mr Marquez may have a Nobel Prize for his mantelpiece and a pretty good imagination for writing what with the levitating women and babies made of ice cream but he has no imagination at all when he is thinking of his characters names which are like to drive you entirely insane in this novel, will you please look at this. There are five people called Arcadio, ,three ladies called Remedios, two ladies called Amaranta and there’s a Pietro and a Petra which look quite similar, and there are 23 people called Aureliano (17 of them sons of an Aureliano, so this father has as much lack of name imagination as Mr Marquez). It does give a reader brain ache trying to remember who is who and why they are levitating and which one lives to be 530 years old. I think this is a very good novel for people who like to go into trances for hours at a time.

سارة درويش

النهاية عجبتني رواية بائسة أوي .. مش عارفة ليه فكرتني أوي بثلاثية غرناطة ، البيت الكبير والجدة والأولاد اللي شاخوا فجأة .. الأحفاد اللي اتفرقوا في كل الأرض .. لكن مقدار البؤس اللي فيها غريبما استمتعتش بيها أوي علشان حسيتها مُختذلة رغم انها كبيرة كتيرة ، بس يمكن لأن النسخة اللي قرأتها كانت مختصرة تقريباًعيشيتني حالة غريبة بس ما حبيتهاش .. حكى فيها اكتر من حكاية متداخلة لدرجة إنك في آخر الرواية بتفتكر أولها بصعوبة .. كان ممكن قصة كل شخص في البيت تبقى رواية لوحدها !

Bassam Ahmed

ملكيادس مات و خوززيه الجد مات واورسولا ماتت و خوزيه الصايع مات و العقيد اوريليانو مات وروبيكا ماتت و اوريليانو العاشق مات والحزين مات وتيرزيزا كمان ماتت وارمانتا ماتت واوريليانو التاني مات وخوزيه التاني مات وفيه واحد اتولد ف اخر الرواية اسمه اوريليانو برده مات دي بقت مائه عام م الوفيات اصلا :]

Philip

I imagine these people looking and saying, "Yes, but what does it mean?" As literary critics everywhere cringe or roll over in their clichéd graves I approach this text and review the same way. One Hundred Years of Solitude... beautiful, intriguing... but what does it mean? And does it have to mean anything?Oscar Wilde: "All art is at once surface and symbol. Those who go beneath the surface do so at their peril. Those who read the symbol do so at their peril." And what about those who skip across the surface, like a stone? Able only to make so many hops before sinking, blinded by the mud, disoriented by the current to the bottom? What are we?This was (is) a beautiful book. Like Guernica. Like Dali.It's religious, and political, and sexual. ... and confusing. And as long as I haven't over-used it already - beautiful.It's the literary Big Fish and I'm sure people will and have debated what it means, and authorial intent and it won the Nobel Prize for crying out loud, but maybe it's to display on a prominent house wall and be debated.It's easy to get a handle on the broad and general themes - history is cyclical - not progressive, progress is a myth (and "progress" is evil), go after love, be careful not to let memories or nostalgia bow you down, seek knowledge, the world is mysterious and doesn't always make sense, don't be intimidated of anybody - especially of your past self or selves.Beyond that it's just conjecture.The story begins with Jose Arcadio Buendia -the patriarch - and the founding of Macondo. It follows the lineage of his descendants - many living mythically long lives and bringing in enchanted aspects. The dead live, return from the future, invent and disappear - but not in a machine of the gods way - it's more dream-like.The lineage frustrated me. In order to illustrate his point on the circular view of history, there were 4 Joses, 22 Aurelianos, 5 Arcadios, a couple Ursulas and Remedioses to boot. And Pilar Ternera found herself grandmother or great grandmother to far too many kids. Even with the family tree in the front of the book, it was difficult to tell which Arcadio or Jose or Aureliano was which - especially given the fact that so many of the characters lived past 100. (Or even past 145.)The book was intriguing. I loved the tidbits that came back into play throughout the book - the ash on the heads of the Aurelianos, Melquiades stopping by for a chat - that's what made it for me.Like I said, I don't think this was a book to "get." But if you do "get it," don't cliff note it to me. I like it the way it is in my mind.

Jacey

This was the first book I'd ever read where the end was as good as the beginning and middle, that's to say -- excellent. A circular story of a family through the generations, through the banana trees, through the political turmoil. Magical realism at it's best.If it helps, by the time you get half way through the book you shouldn't have to look at the family tree at the front of the book anymore.

Maria

Del potere seduttivo di Gabriel García Márquez.E' successo tutto una settimana fa. Può sembrare poco tempo e in effetti lo è, ma lasciate che vi racconti come è andata.Mi corteggiava da mesi. Io continuavo a ripetergli i motivi per i quali non saremmo mai potuti andare d'accordo.- Non sei il mio tipo - cercavo di fargli capire - Io ho bisogno di altro, mi conosco, sono attratta da personaggi completamente diversi. Mi dispiace.Lui non mi dava tregua. Stava lì a guardarmi. Sorrideva, quasi fosse una sfida.- Lasciami provare. Se le cose non andranno sparirò per sempre dalla tua vita.Non sopportavo più quel silenzio paziente e granitico. Fino all'altro giorno:- Un'unica possibilità, tanto per dimostrarti che ho ragione. - gli dissi - Andiamo. Un sorriso diverso questa volta, pieno e raggiante.Mi portò a Macondo, un strano villaggio immerso nella foresta colombiana.- Vedi? - gli dissi - Già non andiamo d'accordo! Io odio questi luoghi! A me piacciono le città fredde e caotiche. Adoro lo smog, le luci al led e i palazzoni di sessanta piani. Hai già perso!Niente. Non voleva lasciarmi andare.Mi indicò una casa, quella era la nostra destinazione.Conobbi i suoi amici: José Arcadio Buendía e Ursula Iguarán.José Arcadio Buendía. Ripetevo il suo nome continuamente; mi sembrava che ogni sillaba fosse una nota musicale più che una disposizione ordinata di lettere.- José Arcadio Buendía. José. Arcadio. Buendía.Non lo dissi a Gabriel, sapevo che si sarebbe preso gioco di me.Josè Arcadio parlava velocemente, non riuscivo a stargli dietro. Mi raccontò di come lui e Ursula avessero fondato Macondo, degli zingari e delle loro invenzioni straordinarie. Mi parlò della sua voglia di scoprire, del suo bisogno viscerale di vedere, di sapere.Le sue pupille erano due tizzoni ardenti. Ogni parte del suo corpo ardeva contemporaneamente. Era impossibile staccargli gli occhi di dosso.Mi presentò i suoi figli. Erano tre. Quattro in realtà. Mi spiegò che Rebeca era una Buendìa a tutti gli effetti; era sua figlia prima ancora che arrivasse al villaggio, piccola e sola, con la sua scatola di legno stretta tra le braccia.Non capii sul momento cosa significasse esattamente "essere un Buendìa".- Sembra un concetto molto affascinante - mi limitai a dire.Jose Arcadio era il maggiore. Bello e fiero. Un uomo vero, come amava definirsi.Come spesso succede, la mia attenzione non si fermò sui muscoli di Arcadio ma proseguì oltre, su Aureliano, sul secondogenito. Scorgevo nei suoi occhi sfuggenti una tale passione per la vita che mi paralizzò. Aveva la frenesia della ricerca nel sangue, come suo padre.Amaranta ci fissava da lontano. Non si avvicinò neanche una volta. Non riuscì a trattenersi però quando entrando in casa le dissi che, secondo me, lei aveva il nome più bello di tutta Macondo. - Forse anche più di Rebeca - aggiunsi. Le si spalancò un sorriso sul viso che neanche la luna poté eguagliare.Restai a cena. Una tavola stracolma di cibo come non ne avevo mai viste prima.Voci su voci, e urla, e grida si sovrapponevano incessantemente; una tale baraonda in quella stanza che ebbi l'impressione di aver cenato insieme ad un intero reggimento di soldati.Uscii un attimo sul portico, avevo bisogno d'aria. Macondo di notte era qualcosa di spettacolare.La vegetazione indisciplinata rivestiva il paesaggio di profumi intensi e selvaggi. Primitivi. Unici. Gabriel mi raggiunse e mi chiese cosa ne pensassi di quel mondo abbandonato dal tempo.- Non so cosa dire - risposi. Era vero, non sapevo cosa stessi provando; non riuscivo a comprendere quei personaggi così bizzarri, chiassosi e grossolani. Che si amavano forte, che si amavano rumorosamente.- Vuoi andare via? - mi sussurrò.- Vorrei andare. E vorrei restare. Non riesco a capire. Aspettiamo ancora un pò. Rimasi a Macondo altri cento anni.Mi persi nei tatuaggi di Arcadio e passai ore intere a studiare le pergamene di Melquíades, avvolta dalla costanza di Fernanda e dalla dedizione di Santa Sofia de la piedad.Mi innamorai della fierezza del colonnello Aureliano, del suo cuore di ghiaccio, della sua anima di fuoco.Mi incantai a guardare la purezza di Remedios la bella, della ragazza che andò in cielo senza passare dalla terra. E seppi delle farfalle gialle, di quell'amore consumato appena. Lessi il destino della famiglia nei tarocchi di Pilar Ternera. Non c'erano misteri nel cuore di un Buendìa che le fossero impenetrabili, perchè un secolo di cartomanzia e di esperienza le avevano insegnato che la storia della famiglia era un ingranaggio di ripetizioni irreparabili. Vidi uomini e donne nascere e morire, negli stessi occhi, nella stessa carne e capii quanto fossi stata fortunata. Compresi che tutto quello a cui avevo assistito: era irripetibile da sempre e per sempre, perché le stirpi condannate a cent'anni di solitudine non avevano una seconda opportunità sulla terra. Lui continua a guardarmi, anche adesso. Sorride. Ha vinto e lo sa.Non è il mio tipo, questo non è cambiato e probabilmente non cambierà. Ma tutto che mi ha fatto provare, tutto quello che ho vissuto, anche quello non cambierà mai.http://startfromscratchblog.blogspot....

brian

i remember the day i stopped watching cartoons: an episode of thundercats in which a few of the cats were trapped in some kind of superbubble thing and it hit me that, being cartoons, the characters could just be erased and re-drawn outside the bubble. or could just fly away. or tunnel their way out. or teleport. or do whatever, really, they wanted... afterall they were line and color in a world of line and color. now this applies to any work of fiction -- i mean, Cervantes could've just written Don Quixote out of any perilous situation, but it just felt different with a lowest-common-denominator cartoon. it felt that adherence to reality (reality as defined within the world of the cartoon) wasn’t a top priority. this ended my cartoon watching days and i’ve pored over it in the years that followed: was it a severe lack or an overabundence of imagination that made it so that while all my friends were digging saturday morning cartoons i alternated between tormenting my parents and attempting to use logic to disprove the fact that everyone i knew and everyone i ever would know was gonna die?i had a similar experience with One Hundred Years of Solitude. the first chapter is just brilliant: gypsies bring items to Macondo, a village hidden away from mass civilization by miles of swamp and mountains… these everyday items (magnets, ice, etc.) are interpreted as ‘magic’ by people who have never seen them and it forces the reader to reconfigure his/her perception of much of what s/he formerly found ordinary. amazing. and then the gypsies bring a magic carpet. a real one. one that works. and there is no distinction b/t magnets and the magic carpet. this, i guess, is magical realism. and i had a Thundercats moment. lemme explain:the magic carpet immediately renders all that preceded it as irrelevant. are ice and magnets the same as magic carpets? what is the relation between magic and science? how can i trust and believe in a character who takes such pains to understand ice and magnets and who, using the most primitive scientific means, works day and night to discover that the earth is round -- but then will just accept that carpets can fly? or that people can instantaneously increase their body weight sevenfold by pure will? or that human blood can twist and turn through streets to find a specific person? fuck the characters, how can i trust the writer if the world is totally undefined? if people can refuse to die (and it’s not explained who or how or why): where are the stakes? if someone can make themselves weigh 1000 pounds, what can’t they do? how can i care about any situation if Garcia Marquez can simply make the persons involved sprout wings and fly away? should the book be read as fairy-tale? as myth? as allegory? no. i don’t think it’s meant to be read solely as any of those. and i’d label anyone a fraud who tried to explain away a 500 page book as mere allegory. moreover, i don’t believe Garcia Marquez has as fertile an imagination as Borges or Cervantes or Mutis –- three chaps who, perhaps, could pull something like this off on storytelling power alone; but three chaps who, though they may dabble in this stuff, clearly define the world their characters inhabit. so i’m at page 200. and i’m gonna try and push on. but it’s tough. do i care when someone dies when death isn’t permanent? and do i care about characters who have seen death reversed but don’t freak the fuck out (which is inconsistent with what does make them freak the fuck out) and who also continue to cry when someone dies? yes, there are some gems along the way, but i think had Solitude been structured as a large collection of interconnected short stories (kinda like a magical realism Winesberg, Ohio) it would've worked much better. this is one of the most beloved books of all time and i’m not so arrogant (damn close) to discount the word of all these people (although I do have gothboy, DFJ, and Borges on my side -- a strong argument for or against anything), and not so blind to see the joy this brings to so many people… i fully understand it's a powerful piece of work. but i really don’t get it. and i aggressively recommend The Adventures and Misadventures of Maqroll to any and all who find Solitude to be the end all and be all.

Christina White

Torture. This book seemed like it would NEVER end. I didn't enjoy this book... and here are some reasons I came up with:1. I'm not Colombian2. Magical realism makes my head hurt3. Incest is disgusting4. Everyone had the same name and the characters kept dying... therefore I had no investment in the relationships and no sense of a plot that I cared to follow through to the end.Maybe I'm just not intellectual or smart enough to enjoy this book... There are so many reviews of praise. I totally missed the boat on this one.

Ana

I sometimes feel as if the only thing that matters in my entire life is to read books like this. I sometimes think I was made to turn page after page and unscrew the book out of its hinges, setting it free in my mind and letting it do its biding with my conscience. I sometimes... fall in love, madly in love, with the mind of someone I never met. I fall in love with his stories, I fall in love with his dreams, I fall in love with his nightmares. And the reason why I succumb to this passion is that my loneliness' story is described by his story's loneliness. The ending. Just the ending. Just a hundred years of solitude that were not able to save anyone.

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *