In the Country of Last Things

ISBN: 0140097058
ISBN 13: 9780140097054
By: Paul Auster

Check Price Now

Genres

Contemporary Dystopia Dystopian Favorites Fiction Novel Paul Auster Post Apocalyptic Science Fiction To Read

About this book

In a distant and unsettling future, Anna Blume is on a mission in an unnamed city of chaos and disaster. Its destitute inhabitants scavenge garbage for food and shelter, no industry exists, and an elusive government provides nothing but corruption. Anna wades through the filth to find her long-lost brother, a one-time journalist who may or may not be alive.New York Times-bestselling author Paul Auster (The New York Trilogy) shows us a disturbing Hobbesian society in this dystopian, post-apocalyptic novel.

Reader's Thoughts

Bill

I can't say this is the best Auster novel I've read, and maybe I'm a victim of my own expectations. I had assumed this would be some sort of post-modern detective novel that I've come to expect like New York trilogy, Leviathan, etc etc, but instead, he has written a post-apocalyptic novel that surprised me. There are times where I was completely enthralled by the book, but also times where I felt the novel was wandering in a not-so-interesting manner. I will say that the scenario is highly imaginative and it leaves me with more questions that answers (a trait that I enjoy in fiction), but overall, I'm not sure I'd recommend this to someone wanting to read Auster for the first time. It just wasn't compelling enough of a novel for my tastes.

Dayes Mohammed

إلى آنا بلوم مع التحية :تبدو الحياة أجمل و نحن نحاول قراءة آخر مستجداتها ، لكن ما أن تواجهنا مرحلة الضياع فيها حتى نبدأ بأولى المحاولات لقراءة ذواتنا ، نحن كائنات متوحشة يا عزيزتي آنا ، أكثر من ذلك نحن نشبه البشر شكلا ً فقط ، نحن لا نملك القدر البسيط الذي يساعدنا على العيش بشكل ٍ أفضل ، إننا نفقد القدرة على مخاطبة الروح التي تشجعنا على العيش بشكل ٍأخاذ في هذه الحياة .حبيبتي آنا :أود أن أقبّلك و أحتضنك و أن أدعوك ِ لعشاء ٍ فاخر و أن أخبرك ِ قصصا ً أجمل و أفضل من قصص بوريس ، أود أن أقرأ و إياك ِ التراتيل على قبر جد سام ، أن نصلي من أجله و أن أرفع فوقه إما نجمة ً سداسية ً أو صليبا ً أو حتى هلالا !عزيزتي :أحبك ِ جدا ً و شكرا ً لأنك ِ قتلت ِ فرديناند !/إنها رواية الانهيار الأخلاقي و الإنساني و حتى انهيار القيم الإلهية ، إن العالم المجنون يقف عند حدود هذه المدينة ، يقف حائرا ً يتسائل أي أنانية ٍ يا ألله تمتلك لتقف متفرجا ً علينا زمنا طويلا ، إن الجنون و الجذام البشريين ما هما إلا الصنيعة الوحيدة التي نحسنها في غياب أي قيمة ٍ للحياة ، صنيعة البشر الذين ملوا الحياة فأرادوا خلق عالم ٍ مختلف ، خلق تشويهات في هذا العالم الذي نحيا به ، هذه التشويهات التي تحط من قيمة الإنسان و تجعله خاضعا ً لنير الانحطاط ، إن عصر الجنون الذي يجعلنا نرى كراهية الحياة ، و البحث عن الموت أسهل الطرق و أجملها للخلاص من الانحطاط البشري القاسي و المريع .نحن لسنا سوى مشاريع استهلاكية في نظر الحكومة و في نظر الأخ الأكبر الجاثم فوق صدورنا منذ بدء الخليقة ، هذه الحياة السيئة بكل ما فيها ، هذه الحياة المتعبة و القادرة على إحالتنا بشرا ً تعساء مترددين و مجذومين ، جوعى و مكروهين ، فاقدين للإنسانية و لحياة ٍ تليق بالحياة ذاتها ، نحن لسنا بشرا في هذه المدينة التي انتشرت فيها وضاعة البشر و تواطئ الله ضدها علنا ، نحن لسنا آلهة كي نمرّغ خد العالم بالتراب ، نحن البقايا البشرية التي طردت من الجنة ، لأن الجنة لا يدخلها المجذومون !يا للأسى يا آنا !الله بالنسبة لهذه المدينة لم يعد رجلا ً طيبا ً كما كانت تظن إيزابيل ، بل أصبح الغول الذي يغتال الإنسانية لأنه اكتفى من السخرية بها !آنا بلوم :أرسل لك ِ حبي و اعتذاراتي /اقتباسات :-" من أجل أن تعيش ، ينبغي أن تجعل نفسك تموت "-" هناك أقليّة ضئيلة ، تعتقد أن الطقس السيء تجلبه الأفكار السيئة "-" السماء تحكمها الصدفة "-" من غير معرفة لا يستطيع المرء لا أن يأمل و لا أن ييأس "-" في أوقات ٍ ما تبدو حياتي لا شيء ، سوى سلسلة من الندم "-" و لما لم يعد فرديناند يتحدث إلي الآن إطلاقا ، فإن الرب هو صديقي الوحيد ، الشخص الوحيد الذي يستمع إلي ، أعرف أنه مشغول ٌ جدا ، و لا وقت لديه لامرأة ٍ عجوز ٍ مثلي ، غير أن الله رجل ٌ نبيل ، و لقد سجلني على لا ئحته ، اليوم و بعد مدى ً طويل ، قام بزيارتي ، أرسلك ِ إليّ كعلامة على حبه ، أنت الطفلة العزيزة الطيبة التي أرسلها الرب إلي ، و الآن سوف أرعاك ، سوف أقوم بكل ما بمقدوري من أجلك ، لا نوم في العراء بعد اليوم ، لا طواف في الشوارع من الصباح إلى المساء ، لا كوابيس ، كل هذا انتهى ، أعدك . و ما دمت على قيد الحياة فسيكون لك ِ مكان ٌ تسكنين فيه ، و لا آبه لما سيقول فرديناند ، من الآن فصاعدا ً سيكون لك سقف ٌ فوق رأسك ، و طعام ٌ لتأكلي ، هكذا أشكر الله على فعله "-" إنه من ضروب الحكمة توقع أي شيء ٍ سوى الأسوأ "-" من السخف أن تموت حين تكون غير مجبر ٍ على ذلك "-" ليست حيواتنا أكثر من مجموعة تماسات متشعبة ، و رغم تشعب تفاصيلها فإنها تشترك جميعا ً في عشوائية شكلانيتها "-" إن القبعة تؤثر على الدماغ ، و إذا حمينا الرأس لم تعد أفكارنا غبية على الإطلاق "-" أنت جميلة ٌ للغاية ، أعتقد أني أرغب في الموت "-" إنها أشياء نراها حين تغيب كليا، قولي وداعا ثم انسي ، إنها التماعة في الرأس . تومض ، اتفهمين ! و تتوارى . تتوهج ثم تنسى"دايس

Alberto Schiariti

L'unico difetto che posso trovare in questo libro è quello di non aver voluto rischiare il colpo del capolavoro. L'atmosfera ricreata è veramente bellissima e pare di trovarsi accanto alla protagonista in questo universo post-apocalittico, dove la morte è all'ordine del giorno. Anna è una donna e porta con sé tutta la debolezza e la forza di questo tratto. Incredibilmente forte nella rincorsa alla vita e più fragile quando il cuore sovrasta la fame.Come dicevo all'inizio, le premesse per le 5 stelle c'erano tutte, ma la brevità da l'impressione di assistere ad un piccolo scorcio di un'opera immensa. E' il primo libro di Paul Auster che leggo e mi ha colpito molto positivamente. Adesso vado con "Il libro delle illusioni" :-)

إيمان ملال

رواية تجعلك تشد أنفاسك طيلة فترة تقليبك لصفحاتها. مليئة بالألم، تفوح منها رائحة الموت، تجعلك تنتظر مفاجأة السطر القادم بصبر مفرغ من الأمل. إنها رائعة.. رائعة

Banan

قرأتها على فتراتٍ مُتباعدة , ليس أنَّها ثقيلة أو رديئة ؛ لُغتها النثريَّة فاخرة فحسب و تستحقُّ وقتاً تام وعقلاً خال لا يودُّ أن يُبصر إلا القراءة . رواية عميقة , تجسِّد التدهور الإنساني والصراع الأخلاقي بحرفيّة جميلة وتسلسلٍ متقن , هذا -بالتأكيد- بغض النظر عن الإباحيَّات التي قفزت في عدة مواضع كجانبٍ روائي مُكمِّل للقصة والرؤية التي يريد أوستر إيصالها .

Alfredo Sherman

Paul Auster nos deja una carta/libro sobre un futuro lleno de entropía y de cosas inasequibles. Nos habla de una ciudad donde los objetos, personas, lugares e incluso palabras son víctimas del desgaste y la desaparición. El país de las últimas cosas es una distopía flaca sin muchas ambiciones."¿Cómo puedes hablar con alguien de aviones, si esa persona no sabe lo que es un avión? Es un proceso de eliminación lento pero irreversible. Las palabras suelen durar un poco más que las cosas, pero al final también se desvanecen, junto con las imágenes que una vez evocaron."Es un libro fácil de leer, con unas cuantas partes prescindibles. Me da la impresión que el inicio (el cual me gustó mucho) está lleno de figuras poéticas en contraste al resto. Tal vez se trató de un cuento que fue tomando aires de novela con el tiempo o sólo una manera de atrapar al lector; de cualquier manera es una obra bastante entretenida y a ratos divertida.

Eman

"پایان فقط یک خیال است، مقصدی که برای خود می تراشی تا بتوانی به رفتن ادامه دهی،اما زمانی می رسد که درمی یابی هرگز به آن نمی رسی،ممکن است به ناچار توقف کنی اما، تنها به این خاطر که زمان به انتها رسیده است توقف می کنی، اما به این مفهوم نیست که به آخر رسیده ای."کشور آخرین ها متن نامه ی (سفرنامه یا خاطرات) آنا بلوم، دختر نوزده ساله است که برای یافتن برادر خودش به کشور بیگانه ای سفر می کند و در آن جا با شهر(کشوری) روبرو می شود که خارج شدن از آن برایش میسر نیست و من خواننده را یاد آخرالزمان می اندازدجهان بینی آستر در کشور آخرین ها، زندگی در جهانی پوچ و مبارزه برای زنده ماندن انسان ها تنها برای یک روز بیشتر است جهانی تهی از احساسات که در آن از اجساد انسان ها (و سوزاندن آن ها در کوره ها) بعنوان سوخت شهری استفاده می شود و به خاک سپردن مرده ها در آنجا جرم بزرگی شناخته می شود.بنظرم آستر می خواهد با استفاده از نمادگرایی و بست تمامی مکان ها و شخصیت ها به سمبل( خوبیها و بدیها) حرفش را به خواننده بزند و این حرف بزرگی است که طی یک سفر باید زده شود سفری که پر از فراز و نشیب خواهد بود و در پایان راه به جایی نخواهد برد.قسمتی از متن کتاب که در یوتیوب پیدا کردم و برایم جالب بودhttp://youtu.be/1G8Np1bM47U

Sara Nasr

عزيزتي آّنا بلوم.. وصَلني خطابك كاملا..ولكن.. لماذا الآن.. لماذا زرتني الآن تحديدا يا آنّا ؟! كان من الممكن أن أتأخر عنك قليلا، حتى لا أرى كل هذا العدم.. تضخم الأنا.. مظاهر الحيوانية، واختفاء كل ما هو إنساني أو أخلاقي.. أظنني زرت بلادك -"بلاد الأشياء الأخيرة"- من قبل في روايتَي جوزيه ساراماغو (العمى).. و١٩٨٤ لـ(جورج أورويل) .. أو في "بلادنــا" ! ولكن تفاصيل خطابك كانت أكثرا بهاءً و جمالا.. التفاصيل ! عالم من الجنون وسحق الذات، التمحور حول الأنا، محاولة النجاة بنفسك، بروحك فقط، أن تعيش حياتك كمحطات تحاول الاستناد على أي "شئ" إنساني تتكئ عليه، ولكن سرعان ما تفقده سريعا، يتسرب بين يديك فلا تجد طائلا من البحث عنه واسترجاعه، هنا سرقة الجثث، حرق الكتب للتدفئة، سحق الأرواح حتى دون قتلها، هنا رائحة الموت. والفقد ..والمرض.. والعزلة.. والظلمة ..هنا مدينة الموت والجنون.. مدينة النهايات.. هنا الحياة -على حقيقتها - كما نرواغها ونظن بأبديتها.. كلنا الآن يزور بلادك يا (آنا).. لكننا لم نمتلك روحك لنكتب خطابا، كنتُ أبحث عن روحك وأتشبثُ بها حتى لا أموت انكماشا وأنا بين أزقة هذه البلاد الضيقة.. اعتبريني صديقتك، وامنحيني بعضا من روحك الجميلة هناك.. في بلاد الأشياء الأخيرة....أسلوب (أوستر) ساحر جدا، سلاسة اللغة، وعمق الفكرة، أعترف أني مللت في الصفحات الأولى للكتاب، ولكن تسارعت أنفاسي وأنا اركض خلف الأحداث من منتصف الرواية، بعض الأفكار التي عرضها راقت لي عن الذاكرة، والنسيان، والكتابة، والنهايات..الرواية كئيبة جدا جميلة جدا القراءة الأولي لبول أوستر، وليست الأخيرة :)

Henrik

I found this atypical post-apocalyptic novel intelligent, intriguing and well-composed. With a suitable dark tone permeating everything, from the opening lines' mysterious hints to the ending's uncertainty.Why only 3 stars, then? Well... The protagonist is a woman, okay? First person perspective. Yet it all read to me like a woman as seen through the eyes of a man. Annoyed me, broke the illusion.Other than that: Still recommendable.

ايمان

مراجعتي تجدونها على هذا الفيديو http://www.youtube.com/watch?v=a2g_Xu... بالنسبة للقصيدة المذكورة في آخر الفيديو تجدونها على هذا الرابط http://vimeo.com/46530945

سامية عياش

سيدهشك الضياع، الجنون، العيش لأجل الخطوة القادمة فقط، لا أكثر من هذا!!كل شيء تظن أنه لك، يتسرب من بين يديك، دون أن تدرك بواقيهتقترب من الموت، ثم تتمكن من التفلت منه، أو أنه يجاورك طوال الوقت، ويطبطب على كتفيك، تبلع ريقك للنهاية، حتى تتفاجأ أن الماء في جوفك اختفى، وتعود.. لذات النقطة، يبتعد الموت، لكنك تبقى متشردا تكتشف ذاتك كلما ضعتهي دعوة، لمقاربة الذات، ولو قراءة

Travis

** spoiler alert ** Anna Blume leaves her life of privilege to travel to a post-apocalyptic, dystopic city in a foreign country in search of her brother, a reporter who has gone missing. Immediately upon arriving in the unnamed city, Anna gets caught up in the struggle to eke out day-to-day survival in a city in a state of total economic collapse. Written in the form of a letter to a friend back home, the book follows Anna's progress through three distinct stages of her life in the city: first, picking through the rubble looking for things to sell; then living a relatively secluded life in a neglected library; finally working in a makeshift hospital.I loved this book. It pulled me in from page one. The voice is terrific and the pacing and tone are exceptional. It's full of allegory and symbolism, only parts of which I've been able to immediately decipher. For example, not too long after arriving in the city, Anna meets Ferdinand and Isabel who facilitate her transition to the new world. Ferdinand spends his days making model ships in a bottle.Anna states early on that, as this writing, that she didn't find her brother. She never gives up hope that some day she might. Despite the many other tragedies, Anna ends her letter on a hopeful note. She and her colleagues from the hospital have devised a plan to escape the city and take their chances in the unknown lands to the west. Anna exhibits remarkable mixes of realism and hopefulness, strength and kindness, independence and vulnerabilty. She's a fascinating character and I was left wanting to know what happened to her after the book ended.

Hayden

http://haydenwritesthings.wordpress.c...I finished this book on the train yesterday and, like all of Auster’s books, I wanted to immediately turn the book over and start again.But I didn’t, and maybe that says something about this particular book. Moon Palace I must have read over five times now, and The New York Trilogy has been read at least four times - I’ve turned these books over in my hands on the same day, reaching the end only to start at the beginning again. This didn’t happen with In The Country of Last Things.Perhaps this is due to the plot itself. It’s a very different novel for Auster, it’s been described as a dystopian novel by most and yet it’s disturbingly contemporary in nature. I’m not sure if I could call it a dystopian novel myself, as it seems to me more an allegory of the ‘now’, of the land we find ourselves in today (albeit a cynical, dark and more twisted society than our own). The novel is written in the form of a letter from a young woman called Anna Blume who has travelled to an unnamed city to find her brother. The city itself seems steeped in mystery to those outside of it; those who go there very often don’t come back and it is implied that not a lot is known about the city other than that it is a dangerous place. The narrative is essentially exploratory which then grows into a more personal account of survival, of relationships and of friendships which, in combination, explore the human condition in relation to the city these people find themselves in.It’s a very dark novel. The city is in ruins. Buildings have collapsed or are nearing collapse, their interiors are often absent of furniture, no heating, no electricity (often), and a large percent of the population are homeless. If you are lucky enough to have a home you are also unlucky, those that own property’s tend to charge large amounts of money for rent and can, at any time, bully you out of the house with their hired mercenaries – if a member of the household dies and you struggle to pay the rent then the bullyboys come round, if the landlord chooses to the up the rent to a level you can’t afford then you’re thrown out on the streets. As such, there are numerous buildings that are vacant because not many can afford to stay in them – and if you attempt squatting you’ll find yourself in a prison camp, or dead, or both in sequence. To survive people either collect rubbish or collect objects, the rubbish is collected and thrown into large furnaces to provide energy for those buildings that still have heating and electricity, and also for producing food. Objects, however, can be used again. They collect higher prices on the market but tend to be harder to find. Object collectors push shopping trolleys around the city looking for intact or semi-intact objects, but, though their job seems far from hazardous, they are often targets for Vultures – object collectors gone bad – or just more general thieves. Getting enough money to provide food for a week is enormously difficult, so every is forced to live moment to moment – unable to plan, or to be sure, of anything .The most thriving industry in the city seems to be that of death. There are Euthanasia Clinics dotted around the city where people pay large amounts of money to be tucked into bed with a warm dinner (perhaps the only warm dinner they’ve had for years) and put to sleep. There are various levels of euthanasia – the more you pay, the more pleasure you get; prostitutes, feasts, hallucinogenics, a luxury room - there is a great deal of money in the Euthanasia Clinics. There are the Runners; those who learn to run and run and run until their body becomes completely exhausted and destroys itself. The Assassins Guild who kill those that add their name to the assassination register, it is described as an alternative to the difficult decision that is taking your own life. If you manage to kill your assassin you are invited to become part of the assassins guild and are paid to assassinate others.There seems to be no way out of the city once you are in it. People die everyday on the streets and, the following morning, the government sends trucks out to clean the city of the dead. Mugging, murder, rape, and suicide are commonplace.Wow.Now, Paul Auster’s not new to dark territory. His novels are constantly deconstructing the idea of ‘self’, of struggling against the absurdity of the world, or/and of being overwhelmed, but The Country of Last Things is almost a hyper intense novel of his other novels. It’s not as conceptually difficult as The New York Trilogy; in that NYT was quite a difficult read. Instead Last Things is an easier read but explores many of the difficulties found (often metaphorically) in his other works. We see Absurdism, we see elements of Baudrillard, even a personification of Post-modernism makes an appearance, and so in a weird way its like a summary of Auster by Auster – the theoretical seems more apparent in this novel than in his others, but at the same time the novel itself is not so tied up within its theory, not in the way that New York Trilogy or Pynchon’s Lot 49 become their theory in that the writing itself can be seen as a metaphor.It doesn’t feel as playful as other Auster texts, but it is just as polished as any of his better known works. It is more approachable to the average reader (I would say) and a very enjoyable read (as enjoyable as a dystopian novel can be!). I think the novel shines when we begin to feel comfortable in the city and learn more about Anna and her involvement with other human beings. Here we begin to see the city through human interaction as opposed to a more general overview; it becomes more specific, closer to us, and then we begin to live it along with the characters as opposed to just seeing or witnessing it. The city comes alive at this point, and we can share in it because there is something human (human in a very loose way) to it.Anna never gives up, she never stops loving, and sometimes I found myself wanting to push my hands into the book and shake her, shake her and say, ‘give up! Give up now!’ because it seemed to become so hard, so beyond anything we could imagine a human being put through, that I almost couldn’t imagine someone lasting. I guess my error was that occasionally I realised the book was a book, I divorced myself from the world at these points and suddenly couldn’t fathom it, I realised that it was a fiction – but that fiction was also a fiction of now: of homelessness, of loan sharks, of suicide, of objects, of governments we didnt hope for…I loved it, and I will read it again. It is a very emotional/moving novel. It makes you think – and that’s what’s most important.

Alberto Jacobo Baruqui

Anna Blume va en busca de William, su desaparecido hermano, en un país donde sucede lo anti-natural. Anna comienza la historia dejándonos entrar intimamente en sus pensamientos y sentires, pues atraves de una carta que escribe para su novio va invitándonos a participar poco a poco, mostrando la miseria del ser humano en un mundo apocaliptico-infernal.Es una de las mejores descripciones que he leído de un "Infierno moderno". Un infierno que rompe con lo tradicional, con lo bíblico, con lo histórico. Una descripción completa de un mundo creado con paciencia y donde en ocasiones Auster juega con el lector, pues entra en detalles donde luego prefiere ya no seguir explicando...tarde diría yo, pues ya ha dejado la semilla y ésta ha hecho su parte creadora y nuestra imaginación ha comenzado a terminar las ideas e imágenes ya mas de forma individual y personal. Buen recurso.En este mundo solo hay entrada, pero existe la esperanza para encontrar una salida que puede nunca llegar.Dentro de un mundo apocaliptico, "El País de las ultimas cosas" nos muestra esencias del ser humano. Lo mas ruín y bajo, y algunos destellos con los que podría mantenerse una esperanza para seguir llamandonos seres humanos.Libro con estructuras de narración muy accesibles, prestado por mi hermana, quien también lo toma como uno de sus favoritos. Muy buen libro. Que sigan aportando mas literatura autores con esta calidad. AJ

Brian

I have friends who, when entering my library for the first time, see my collection of Auster novels and say, "Oh my God! You read Auster!" I have other friends who, when entering my library for the first time, see my collection of Auster novels and say, "Oh my God! You read Auster!?" One way spoken in surprise and delight, the other in surprise and derision. Yes, Auster polarizes.And I get why people don't like him. Many of his novels have a self-referential shtick that I can see as being off-putting to some readers. I once had dinner with a friend in L.A., a card carrying Austerhater, and I was trying to convince him of the merits of Leviathan. I kept coming at him in different ways, trying to sell my way around his objections, but no sale. At one point he actually said, "If you don't stop talking about that shit book I won't tell you about an amazing book I've just finished that I was going to recommend to you." This friend, despite his Auster issues, has really good recommendations (this is years before GR, mind you, his influence is waning thanks to my new chums) - I took the bait, dropped the Auster pitch and received the recommendation for The Fortress of Solitude. I was never going to convince this friend of Auster's merits, so I consider it a good trade. But after having completed this beautiful and haunting novel, I will go to the mat for Auster on this one. A fully imagined vision of hell, ItCoLT is a meticulously and beautifully written book of a dystopian country that is only a few shades of horrible away from life on any of Earth's locales. Auster's use of the first person narrator (penning her thoughts to a family she may never see again) leading the reader through a tale of horror in a nameless country works. We are invested in Anna Blume from the opening pages. Good and evil, right and wrong - they are worthless considerations in a land where humanity is an anachronism. Huxley opined, "Maybe this planet is another planet's hell." Auster takes that premise to the next place, our hell, and creates a setting that is so clear, so horrible, one can't help but feel like one's been there after reading Anna Blume's missive.I'm going to buy another copy of this book and give it to my Auster hating friend for his birthday. If he doesn't like it, I will revoke his literary friend status.

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *