One Hundred Years of Solitude

ISBN: 006502396X
ISBN 13: 9780065023961
By: Gabriel Garcí­a Márquez

Check Price Now

Genres

1001 Books Book Club Classics Fantasy Favourites Historical Fiction Latin America Literature Magic Realism Magical Realism

About this book

One of the 20th century's enduring works, One Hundred Years of Solitude is a widely beloved and acclaimed novel known throughout the world, and the ultimate achievement of a Nobel Prize winning career.The novel tells the story of the rise and fall of the mythical town of Macondo through the history of the family. It is a rich and brilliant chronicle of life and death, and the tragicomedy of humankind. In the noble, ridiculous, beautiful, and tawdry story of the family, one sees all of humanity, just as in the history, myths, growth, and decay of Macondo, one sees all of Latin America.Love and lust, war and revolution, riches and poverty, youth and senility -- the variety of life, the endlessness of death, the search for peace and truth -- these universal themes dominate the novel. Whether he is describing an affair of passion or the voracity of capitalism and the corruption of government, Gabriel Garcia Marquez always writes with the simplicity, ease, and purity that are the mark of a master.Alternately reverential and comical, One Hundred Years of Solitude weaves the political, personal, and spiritual to bring a new consciousness to storytelling. Translated into dozens of languages, this stunning work is no less than an accounting of the history of the human race.

Reader's Thoughts

Christina White

Torture. This book seemed like it would NEVER end. I didn't enjoy this book... and here are some reasons I came up with:1. I'm not Colombian2. Magical realism makes my head hurt3. Incest is disgusting4. Everyone had the same name and the characters kept dying... therefore I had no investment in the relationships and no sense of a plot that I cared to follow through to the end.Maybe I'm just not intellectual or smart enough to enjoy this book... There are so many reviews of praise. I totally missed the boat on this one.

Marmor Owais

حينما بدأت بقراءة تلك الملحمة ظننت أن المشكلة التى ستواجهنى هي صعوبة الأسماء الأسبانية ، لكننى لم أدرك أن الصعوبة ليست فى الأسماء لذاتهاولكنها فى تكرارها .. ما هذه العبقرية ! سلالة بالكامل تمدد مائة عام تحملاسمين فقط هما خوسيه أركاديو وأوريليانو .. تلك الرواية لا تستطيع أن تصف أحداثها -على الأقل أتحدث عن نفسى- لكنك تستطيع أن تصف إحساسك بها.هي بالتأكيد عبقريةومذهلة ومبهرة وغريبة فى نفس الوقت .. غريبة بأساطيرها السحرية كداء الأرق وذنب الخنزير دليل على الخطيئة وتجول الأموات.. واختلاط أوريليانو الثاني بخوسيه أركاديو الثاني فعاش كل منهم باسم الأخر، وياللسخرية عند موتهما اختلط التابوتان ودفن كل منهم فى قبر الآخر .. ! لا أستغرب إصابة ماركيز بالخرف فى أواخر حياته فهو بالتأكيد كان يهذى عندما كتب هذه الرواية. كيف استطاع الإتيان بتلك الحبكة الدرامية والعبقريةفى التعبير والإحساس ..يرسم بالكلمات واقع تلك القرية "ماكوندو" التى أنشأها خوسيه أركاديو بوينديا حتى دمرتها الرياح منهية تاريخ تلك السلالة.. "أول السلالة مربوط إلى شجرة وأخرهم يأكله النمل" ما هذه الجملة العبقرية التى تلخص الرواية والتى كتبها ميليكادس فى رقاقه التى تركها .. وكأن الرواية كتبت نهايتها قبل البداية. كنت أود لو لم تنتهى تلك العزلة التى قضيتها بين صفحات تلك الرواية.

عمرو الجندى

هذا هو العالم الاخر فى عالم الكتابة ..

mai ahmd

حين تفكر بقراءة هذه الرواية يجب أن تضع نصب عينيك أنك لا تقرأ عملا اعتياديا يستلزم جهدا مشابها عليك أن تترك كل حواسك مع الكتاب المترجم علماني كان متفهما جدا لطبيعة القارىء العربي وربما صعوبة التواصل مع أسماء بهذا الكم وأجيال بهذا العدد فما كان منه إلا أن وضع خارطة للأجيال الستة التي مروا على قرية ماكوندو من أسرة خوسيه أركاديو بوينديا تسهيلا وحتى لا يقع القارىء في لبس الأسماء وهذا يحسب لعلماني كمترجم له باع في الترجمة بلغة سلسة أصبح يتهافت عليها الجميع الرواية من الروايات العظيمة والتي تقدم دروسا في فن كتابة الرواية السحرية الخالدة أنها لا يمكن أن تكون سوى ملحمة هذه الرواية هي الرواية التي حصل ماركيز بعدها على نوبل وهي الرواية التي ظلت لسنوات عديدة من أكثر الكتب مبيعا في القارة اللاتينية كتب ماركيز قصة قرية أسرة بوينديا لأجيال عديدة منذ الجهد الذي بذل في بناء قرية ماكوندو وحتى آخر فرد في سلالتها تلك القرية التي اختير مكانها بعد صعوبات عدة القرية الهادئة التي تنعم بالسلام وحتى توافد الناس عليها وكل مراحل التطور التي مرت بها القرية كانت مرتبطة بألأسرة الآنفة الذكر لم يكن ماركيز مجرد كاتب يعتني بتفاصيل الحدث ولكن في كثير من الأحيان كنتُ أخاله مصور يصور الحالة وويهتم بالكادر ويرتب تكوين الصورة كأجمل ما تكون ثم يطلقها لكي تقع عليها العيون المتشبثة لكل حرف فيها كان من الطريف جدا والمأساوي أيضا ما ذكره ماركيز حول هذه الرواية أنه لم يكن يملك أجر البريد لإرسالها إلى الناشر يقول: «أرسلتُ مخطوطة «مائة عام من العزلة»، إلى فرانثيسكو بوروا في دار نشر سورامريكا في بوينس آيرس، وعند وزن الطرد طلب موظف البريد أن ندفع 72 بيسوس، ولم نملك غير 53 بيسوس، فقمنا بفصل المخطوط إلى قسمين متساويين، وأرسلنا قسماً منه، وبعد ذلك انتبهنا إلى أننا أرسلنا القسم الثاني من الرواية». وعلق ماركيز: «لحسن الحظ كان فرانثيسكو بوروا متلهفا لمعرفة القسم الأول من الرواية، فأعاد إلينا النقود، كي نرسل له القسم الأول».تخيلوا لو لم يكن هذا الناشر مطلعا ومتفهما لضيع علينا قراءة هذه الرواية الخارقة! لا أعرف ماذا أقول هنا الحقيقة ولكن هذه الرواية عالم خيالي لكنه ليس بعيد عن الواقع أنها واقعية جدا بكل شخوصها المجنونة وعثراتهم وتقلباتهم ماركيز يلجأ أحيانا إلى لعبة الخيال لكي يقضي على شخصية انتهى دورها مثل تلك التي طارت بجسدها وروحها إلى السماء أو لعلاج فكرة ما , كوجود الأطباء الغير مرئيين الذين كانت تتراسل معهم أورسولا وفريناندا , كما تذكرت وأنا أقرأ المشهد الأخير وظهور ذنب الخنزير المرتبط بالخطيئة بتلك القصة الكارتونية ماجد لعبة خشبية الذي كان حين يلجأ إلى الكذب يستطيل أنفه يذكر أن ماركيز من الكتاب الذين تتقاطع فيه روايتهم وهذا شأن الكثير من الكتاب الكبار فهناك باموق وساباتو وجدت تشابها في أحداث شركة الموز مع أحداث عاصفة الأوراق أول رواية كتبها ماركيز كذلك هناك روايات أخرى للأسف لم أطلع عليها ولكن هناك دائما رابط ما وصفت إحدى الصديقات هذه الرواية بأنها العالم وبعد قراءة الرواية قلت أيضا هذه الرواية هي العالم أنها أدق تشبيه ممكن أن يقال عن أحداثها عالم متشابك متناقض بسيط ومعقد سعادة وألم موت وحياة قصة المذبحة ومن قبلها حرب التصفية كلها إشارات سياسية واضحة كما كانت تلك الإشارات تومض عندما سأل أوريليانو صديقه عن سبب خوضه للحرب !غرقت معهم في الطوفان وفي اكتشافات أورسولا وتوقفت عند هذه العبارة حين وجدت ما فقدته فرناندا اكتشفت أن كل فرد في العائلة يكرر كل يوم دون وعي منه التنقلات نفسها والتصرفات نفسها بل ويكررون تقريبا الكلمات نفسها في الموعد نفسه وعندما يخرجون عن هذا الروتين الدقيق فقط يتعرضون للمجازفة بفقدان شيء ما !وهذا حقيقي جدا إننا نكرر ما نفعله كل يوم وعندما نخرج من روتيننا المعتاد نضيع !أما عن تشبيهات ماركيز فالحقيقة أنه لم تمر علي تشبيهات بهذاالجمال والدقة وحسن التعبير ورقة الإحساس حين يقول كان نحيلا وقورا حزينا كمسلم في أوربا أو كان يمضي مع التيار بلا حب أو طموح كنجم تائه في مجموعة أورسولا الشمسية هل قرأتم تشبيهات بهذا العمق !وما يثير ضحكي جدا هو مجموعة الأطباء الغير المرئيين لقد أبحر ماركيز في خيالاته السحرية في هذه الرواية إلى كل الإتجاهات تركني ألاحق خيالاته ياه كم سأفتقد أجواء هذه الرواية سأفتقد جرعات الجنون المركزة داء الأرق الطوفان شجرة الكستناء الأطباء الغير المرئيين السمكات الذهبية حفلات العربدة والولائم الصاخبة حتى النمل والعث لم أتمنى أن تنتهي تلك الأسرة ولا تلك النهاية ودار في رأسي كل خيالات ماركيز في القرية وكل أرويليانووكل خوسي أركاديو لقد رحلوا جميعا ويجب أن أعود إلى الواقع أخيرا !

Adam

So I know that I'm supposed to like this book because it is a classic and by the same author who wrote Love in the Time of Cholera. Unfortunately, I just think it is unbelievably boring with a jagged plot that seems interminable. Sure, the language is interesting and the first line is the stuff of University English courses. Sometimes I think books get tagged with the "classic" label because some academics read them and didn't understand and so they hailed these books as genius. These same academics then make a sport of looking down their noses at readers who don't like these books for the very same reasons. (If this all sounds too specific, yes I had this conversation with a professor of mine).I know that other people love this book and more power to them, I've tried to read it all the way through three different times and never made it past 250 pages before I get so bored keeping up with all the births, deaths, magical events and mythical legends. I'll put it this way, I don't like this book for the same reason that I never took up smoking. If I have to force myself to like it, what's the point. When I start coughing and hacking on the first cigarette, that is my body telling me this isn't good for me and I should quit right there. When I start nodding off on the second page of One Hundred Years of Solitude that is my mind trying to tell me I should find a better way to pass my time.

Martine

I must have missed something. Either that, or some wicked hypnotist has tricked the world (and quite a few of my friends, it would seem) into believing that One Hundred Years of Solitude is a great novel. How did this happen? One Hundred Years of Solitude is not a great novel. In fact, I'm not even sure it qualifies as a novel at all. Rather it reads like a 450-page outline for a novel which accidentally got published instead of the finished product. Oops.Don't get me wrong. I'm not disputing that Marquez has an imaginative mind. He does, unquestionably. Nor am I disputing that he knows how to come up with an interesting story. He obviously does, or this wouldn't be the hugely popular book it is. As far as I'm concerned, though, he forgot to put the finishing touches to his story. In his rush to get the bare bones on paper, he forgot to add the things which bring a story alive. Such as, you know, dialogue. Emotions. Motivations. Character arcs. Pretty basic things, really. By focusing on the external side of things, and by never allowing his characters to speak for themselves (the dialogue in the book amounts to about five pages, if that), Marquez keeps his reader from getting to know his characters, and from understanding why they do the things they do. The lack of characterisation is such that the story basically reads like an unchronological chronicle of deeds and events that go on for ever without any attempt at an explanation or psychological depth. And yes, they're interesting events, I'll grant you that, but they're told with such emotional detachment that I honestly didn't care for any of the characters who experienced them. I kept waiting for Marquez to focus on one character long enough to make me care about what happened to him or her, but he never did, choosing instead to introduce new characters (more Aurelianos... sigh) and move on. I wish to all the gods of fiction he had left out some twenty Aurelianos and focused on the remaining four instead. With three-dimensional characters rather than two-dimensional ones, this could have been a fabulous book. As it is, it's just a shell.What a waste of a perfectly good story.

Eleanor

A book that covers the passage of time as if it were a wheel that would spin on into infinity were it not for the wear of the axle, One Hundred Years of Solitude is the story of the rise and fall of the Buendia family and their village Macondo. It tells the tender truths and lies of a family from the life of each member by blood and marriage, the passage of time told by the relationships of members who scarcely realize the depth to which their daily actions resonate back to generations before. Habits and quirks are passed on between family, noted only by the eldest family members, their every action and observation poetic. The fantastic elements never once distract from characters as flawed and real human beings, a boy followed by yellow butterflies, a girl so beautiful she transcends to heaven, the cryptic documents left by a gypsy older than the town itself who appears as a ghost to the Buendia family. Marquez depicts the realities of a family that is constantly reborn in the form of a solitary air, clairvoyant eyes, the craft of small toy animals, or a passion for making things to unmake them in such a way that is flowing, cyclical, and yet always unique. Admittedly there are boring generations/family members and that can make chunks of the book a little static but the ending is perfect. For minutes afterwards I felt like I died with the family.

Huda Yahya

شعـــــورك بالعجـــــزهذه هي مشكلة الرواية الكبرىأنت في حال من الافتنان والنشوة لا يوصفوانعقاد لسانك يسبق أفكاركويبقى بداخلك صراع دائميتجسد في محاولات مضحكة للتعبير عن هذه المتعةلذا كنت احاول مراراً خلق التعبيرات المناسبة فأجدها تخرج لسانها في سخرية تاركة إياي في حيرة وقلة حيلةعندما أمسكت بهذه الرواية لأول مرّة شعرت بانفصال تام عن الواقع من حوليوجدتني بداخل ماكوندو حيّة أتنفس وأرى الشخصيات من حولي تتصارع مع حيواتها كما أراد لها خالقها العبقريأنا كنتُ هناك ولا أبالغ بحرفحلّقتُ بخفة بين موجات الحر العنيفةأحسستُ بكل شهقة وبكل قطرة عرقذبتُ بين شقوق الجدران و داعبتُ الفراشات الصفراءوهكذا نالت الرواية مني ثلاث قراءات في أوقات مختلفةوكل مرة كان يلتصق بي بعض من هذا العالموهذه المرةشعرتُ بكل ما هو حي وحقيقي بداخلي ينفصل عني ليحلق وحده بعيداً بعيداً عن كل ما تحطم بداخلي ‏،وكل ما مزقته السنون في ماكوندومزجت العالمين معاً في مخيلتي وتمازجت الأوجاع ببعضهامن يستطيع التناغم مع العزلة أكثر من فرد معزول عن العالم في بقعة صغيرة من السكون؟عشتُ العزلة أغلب سنوات عمريأقلّب فتافيت عالمي بملعقةتطاردني كل أفكار الدنيا ،وأنا معزولة بين جدران لا أريد مفارقتهاكانت خلاياي تناضل لتبقى وحيدة في عالم أراني لا أنتمي إليهبداخلي أقمت مدناً لا يسكنها سوايحدائق أزهارها لا تنتمي لتراب هذه الأرضعانقتُ كل ما هو ذي معنى وتركتُ اللامعنى خارجاً يداعب ألوف من البشر يومياًكيف يمكن لعائلة أن تناسبني أكثر من عائلة بويندياالضاربة بجذورها ف ي عزلة الروح ‏والجسد؟ لأنه مقدراً لمدينة السراب أن تذورها الرياح وتُنفى من ذاكرة البشر في اللحظة التي ينتهي فيها أورليانو بوينديا من حلّ رموز الرقاقوأن كل ما هو مكتوب فيها لا يمكن أن يتكرر منذ الأزل إلى الأبدلأن السلالات المحكومة بمئة عام من العزلة ، ليست لها فرصة أخرى على الأرض ما الذي فعله ماركيز بي؟كيف أنتج عالماً كاملاً بين دفتي كتاب ،وأتقن صنيعته إلى هذا الحد؟و استطاع ببضع أسماء أن يخلق تجانساً في الشكل والملامحفي الخواطر والأحلامفي قرارات الحياةوفي المصير المؤلموفي نفس الوقت خلق الاختلاف يداعب التجانس خطوة بخطوة ويتمرد عليهفصاغ أبطاله بحرفية صياغة الكولونيل أورليانو لأسماكه الذهبيةكنتُ أتخيل ماركيز يجلس منعزلا في غرفة يمسك بشخصياته كما يمسك الكولونيل بسمكاته‏يعجنها بيديه ويشكل أوهامها وحقيقتها بمهارة ‏يضيف لماسته المموهة ببصمته كما يلصق أورليانو عيون السمك الياقوتية فتتوهج الملامح في روحكوعندما يكتمل عددها يصهرها من جديد كي ينتج جيلاً جديداً يحمل نفس الإسم والملامح بطعم ‏ومصير مؤلم جديدين‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘بين تعسّف آمارانتا وحزنها المذعور، وصلف فرنادنا وأطباءها المتخيلينوبراءة ريميديوس الطفلة ودماها ، و قسوة أركاديو التي طاردته منذ اللحظة التي رأى فيها عملية إعداموصلابة أورسولا وعزيمتها المثيرة للإعجابتعيش لحظات سحرية لا معقولة لاشيء فيها بلونٍ واحد ولا يعرف حدة الأبيض أو الأسودفقد يأتي العذاب من الجمال الباهر والسذاجة بطريقة لا تتوقعها إلا مع وحشية القتال ودمويتهفريميديوس الجميلة تأتي في وسط الرواية مثل كائنٍ بلوري شفاف تقترب منه مبهوراً بلئلائه فتعانق جبلاً جليدياً تتجمد معه حتى الموتأو كتلة زجاجية صافية بريئة تمزق لحمك وتتشرب دمك حتى الموتمثل الجليد الذي بقى يطارد روح الكولونيل أورليانوومثل شبح ذيل الخنزير الذي ظل يحوم حول البيت الكبير حتى تمكن منهلينبعث منها أنفاس موت ، لا لفحات حب وتنتهي محلقة مع ملاءات البيت إلى السماء في طبقات الهواء العليا حيث لا تستطيع الوصول إليها أعلى طيور الذاكرة تحليقاًمين أين يبدأ السحر هنا؟هل رأى ميلكاديس قدر العائلة أم خطه هو بيديه؟هل تشوف الحوادث العجيبة في بللورته السحرية أم كانت لعنة تلك التي أطلقتها تعاويذه عبر رموزها السنسكريتية؟كيف فعلها ميلكاديس بين مواقد المخبر وفقاعات التجارب في القوارير وأزيز غليان الزئبق؟وكيف نشأت ماكوندو حقاً؟أهي صُممت بعرق خوسيه الأكبر وكفاح أورسولا أم نشأت بين أبخرة مخبر بدائي قدّر له أن يكون المبتدى منه وإليه المنتهى؟من أين جاءت هذه العائلة التي يولد طفلها الأول بين المستنقعات بدون ذيل خنزير وبرغبة أبدية في الجنونليشهد بداية ماكوندوويولد طفلها الأخير بين أنقاض البيت وسط الحشرات ولفحات الحر الأخيرة بذيل خنزير من حبٍّ حرام كي تتحقق النبؤةوكي يموت الجنون فيه قبل أن يبدأليشهد نهاية ماكوندووفي جو يشبه المستنقعات تسقط أوراق ماركيز الحاملة الرواية المنقحة في الوحل كي تعود لتجففها زوجته ورقة ورقةتراها أكانت لعنة ميلكاديس لحقت بها؟!خاض الكولونيل أوريليانو بوينديا 32 حرباً أهلية خسرها جميعاًومن خلال كفاحه المكلل بخيبة الأمل وإدراكه في النهاية أنه خاض تلك الحروب لينتهي منعزلاً أكثر مما كان ساخطاً على العالم وعلى نفسه وعلى كل فكرة بدأت نبيلة وانتهت محطمة بوحشية الدم وشهوة السلطةو ماركيز كان دوما مناهضاً لجميع الممارسات القمعية لدكتاتوريات العالم ودكتاتورية أميركا اللاتينية بشكل خاص ، ومؤيداً لثورات التحرروقد خاض جده حروباً في أمريكا اللاتينية ، وكان ميلاد ماركيز يوافق سنة مذبحة إضراب مزارع الموز والتي أنكرتها الحكومة فأعاد إحياءها في الرواية *-*"يقول ماركيز "الخيال هو تهيئة الواقع ليصبح فناًتنتمي هذه الرواية لنوع أدبي يسمّىmagical realismوفي هذا النوع يسري الخيال محلقاً في بيئة واقعية بحيث يشكل جزءاً طبيعياً منهاحيث يقوم حدث شديد الغرابة بغزو حياة منطقية واقعيةوإن كان المؤلف قد وصف روايته بأنها تنتمي لأدب الهروب من الواقعكثيرة كانت الرموز الممزوجة بالخيال في الرواية فبين السفينة الغارقة ، ووحل المستنقعات ، وشجرة كستناء صبوروبيانولا ترقد في الظلام تصاحبها ملاءة بيضاءعاش الأبطال حيواتهم العجيبة في عزلة أبدية تحتضن برفق هذه الصور في دواخلهم إلى الأبدأكثر ثلاث مشاهد تغلغلوا إلى روحي ألماً آمارنتا تضع يدها في في جمر الموقد إلى أن تألمت إلى حد لم تعد تشعر معه بالألم ليبقى لحمها المحروق وضمادة الشاش السوداء في ذهني طوال الرواية يطاردني**لحظة إطلاق النار على ماوريسيو بابيلونيا وكأنني أنا التي أنهار في غرفة نوم ميمي**ولحظة اكتشاف آخر أورليانو من السلالة الوليد يتحول لجلد منفوخ بعد التهام النمل الأحمر إياه‏ بين صفحات الرواية قضيتُ وقتاً لا يضاهىأقرأ ملحمة من أعظم ما كُتب على مر العصورعن مدينة نبتت في الوحل وغاصت فيه مجدداًلتتركني مع آخر صفحة أود العودة إليها من جديد كي أتمتع بهذا العالم الخرافي حتى الثمالةلتذروه الرياح مجددا ،ويختفي من ذاكرة البشرثم يعود نابضاً في صفحات ماركيز فتتشربه ذاكرة القراء إلى الأبد

Laura

More like A Hundred Years of Torture. I read this partly in a misguided attempt to expand my literary horizons and partly because my uncle was a big fan of Gabriel Garcia Marquez. Then again, he also used to re-read Ulysses for fun, which just goes to show that you should never take book advice from someone whose IQ is more than 30 points higher than your own.I have patience for a lot of excesses, like verbiage and chocolate, but not for 5000 pages featuring three generations of people with the same names. I finally tore out the family tree at the beginning of the book and used it as a bookmark! To be fair, the book isn’t actually 5000 pages, but also to be fair, the endlessly interwoven stories of bizarre exploits and fantastical phenomena make it seem like it is. The whole time I read it I thought, “This must be what it’s like to be stoned.” Well, actually most of the time I was just trying to keep the characters straight. The rest of the time I was wondering if I was the victim of odorless paint fumes. However, I think I was simply the victim of Marquez’s brand of magical realism, which I can take in short stories but find a bit much to swallow in a long novel. Again, to be fair, this novel is lauded and loved by many, and I can sort of see why. A shimmering panoramic of a village’s history would appeal to those who enjoy tragicomedy laced heavily with fantasy. It’s just way too heavily laced for me.

سارة درويش

النهاية عجبتني رواية بائسة أوي .. مش عارفة ليه فكرتني أوي بثلاثية غرناطة ، البيت الكبير والجدة والأولاد اللي شاخوا فجأة .. الأحفاد اللي اتفرقوا في كل الأرض .. لكن مقدار البؤس اللي فيها غريبما استمتعتش بيها أوي علشان حسيتها مُختذلة رغم انها كبيرة كتيرة ، بس يمكن لأن النسخة اللي قرأتها كانت مختصرة تقريباًعيشيتني حالة غريبة بس ما حبيتهاش .. حكى فيها اكتر من حكاية متداخلة لدرجة إنك في آخر الرواية بتفتكر أولها بصعوبة .. كان ممكن قصة كل شخص في البيت تبقى رواية لوحدها !

Ana

I sometimes feel as if the only thing that matters in my entire life is to read books like this. I sometimes think I was made to turn page after page and unscrew the book out of its hinges, setting it free in my mind and letting it do its biding with my conscience. I sometimes... fall in love, madly in love, with the mind of someone I never met. I fall in love with his stories, I fall in love with his dreams, I fall in love with his nightmares. And the reason why I succumb to this passion is that my loneliness' story is described by his story's loneliness. The ending. Just the ending. Just a hundred years of solitude that were not able to save anyone.

Kenghis Khan

"The book picks up not too far after Genesis left off." And this fictitious chronicle of the Buendia household in the etherial town of Macondo somewhere in Latin America does just that. Rightly hailed as a masterpiece of the 20th century, Garcia Marquez's "One Hundred Years of Solitude" will remain on the reading list of every pretentious college kid, every under-employed author, every field-worker in Latin America, and indeed should be "required reading for the entire human race," as one reviewer put it a few decades back.No review, however laconic or ponderous, can do justice to this true piece of art. Perhaps I can only hint at a few of the striking features of the work that are so novel, so insightful, and which make it such a success in my opinion.By far and away the most inspiring element of the work is the author's tone. He reportedly self-conscioulsy wrote in the style that his grandmother back in Columbia used to tell him stories. Thus there is a conversational, meandering, but indeed succinct and perfect narrative voice to whisk the reader through the years of Macondo's fantastical history.Not unrelatedly, the tone has ample visual imagery, with superb attention to detail (and just the right quantity and nature of the detail that surrounds everyday life) to help prod the story along. The dolls of the child-bride treasured by the mother-in-law and heroine Ursula. The paranormal and mundane contrivences of the gypsies that are celebrated in the opening pages and which close the book. The tree to which the mad genius who founded the town and Buendia line is tied and dies in. The pretentious suitcases of the returning emigre. The goldfishes that are the relicts of a disillusioned but celebrated warrior. And the ubiquitous ants. All these objects have their proper place among the daily going abouts of the Buendia family, and serve to weave into the story a sense of BOTH the ordinary and the surreal.There is ample space in this world of Macondo and the Buendias for a sad commentary on that world South of the Rio Grande. Incessant, pointless civil wars. A rigid political and ecclesiastical hierarchy shoved down the throats of decent folk. The rampant exploitation of the tropics by outsiders, both foreign and domesitc. And perhaps most significantly, the strangely marginal and uncomfortable space occupied by technology in daily life in the Latino world. I am surely not alone in uncovering some facet of the work that speaks so boldly and loudly to me. This rich yet surprisingly elegant novel has, it seems, on every page the germinating seeds of an exciting conversation that speaks directly to an observation and experience everybody, and especially those coming to or from Latin America (or any underdeveloped nation), has had.And of course there are the brilliant characters, and the sense one gets of how they are affected by, and in turn affect, their setting. The story is aided by a pedigree one keeps referring to in the beginning of the book, as its immense scope (yes, 100 years) and maddening array of characters demand of the reader to conjure up visualizations of what exactly is going on. It is no wonder that this work is celebrated for being almost biblical in scope.Yes, my review can be condensed into three words: READ THIS BOOK!!!

Philip

I imagine these people looking and saying, "Yes, but what does it mean?" As literary critics everywhere cringe or roll over in their clichéd graves I approach this text and review the same way. One Hundred Years of Solitude... beautiful, intriguing... but what does it mean? And does it have to mean anything?Oscar Wilde: "All art is at once surface and symbol. Those who go beneath the surface do so at their peril. Those who read the symbol do so at their peril." And what about those who skip across the surface, like a stone? Able only to make so many hops before sinking, blinded by the mud, disoriented by the current to the bottom? What are we?This was (is) a beautiful book. Like Guernica. Like Dali.It's religious, and political, and sexual. ... and confusing. And as long as I haven't over-used it already - beautiful.It's the literary Big Fish and I'm sure people will and have debated what it means, and authorial intent and it won the Nobel Prize for crying out loud, but maybe it's to display on a prominent house wall and be debated.It's easy to get a handle on the broad and general themes - history is cyclical - not progressive, progress is a myth (and "progress" is evil), go after love, be careful not to let memories or nostalgia bow you down, seek knowledge, the world is mysterious and doesn't always make sense, don't be intimidated of anybody - especially of your past self or selves.Beyond that it's just conjecture.The story begins with Jose Arcadio Buendia -the patriarch - and the founding of Macondo. It follows the lineage of his descendants - many living mythically long lives and bringing in enchanted aspects. The dead live, return from the future, invent and disappear - but not in a machine of the gods way - it's more dream-like.The lineage frustrated me. In order to illustrate his point on the circular view of history, there were 4 Joses, 22 Aurelianos, 5 Arcadios, a couple Ursulas and Remedioses to boot. And Pilar Ternera found herself grandmother or great grandmother to far too many kids. Even with the family tree in the front of the book, it was difficult to tell which Arcadio or Jose or Aureliano was which - especially given the fact that so many of the characters lived past 100. (Or even past 145.)The book was intriguing. I loved the tidbits that came back into play throughout the book - the ash on the heads of the Aurelianos, Melquiades stopping by for a chat - that's what made it for me.Like I said, I don't think this was a book to "get." But if you do "get it," don't cliff note it to me. I like it the way it is in my mind.

Mohammed Arabey

ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـيالــزمـن , وقسوة مروره ,هو بالنسبة لي التيمة الأساسية بهذه الرواية, هذا السطر هو اول ما بث في قلبي قشعريرة غير متوقعة بعد مرور ربعها , و أخترت أن أبدأ به,لأحكي حكايتي مع تلك المدينة التي ابتدعها جابريل جارسيا ماركيز -رحمه الله- في عزلة من الزمن....مــاكــونـدوأولا: أزاي تستمتع بهذه الرواية---------------------------**ابعد تماما عن اي افكار مسبقة عنها, الفصل حوالي 25 صفحه,اعط لنفسك مالايقل عن 45 دقيقة الي ساعة لقراءته, فالرواية لا تصلح مطـلقـا للقراءة السريعة**لا تعتمد علي "تحدي"او ايام معينة لأنهاء الرواية, بدأتها ..أذن اعتبر نفسك في ماكوندو لمدة مائة عام مع الاولين الذين حضروا اليها مع خوسيه اركاديو بوينديا وزوجته أورسولا**هل تريد ان تتعرف أكثر علي الزوجين الذين ستصطحبهم وذريتهم لمائه عام وعن تاريخهم واسباب نشأتهم تلك المدينة؟..الفصل الثاني سيمنحك هذا التاريخاذا ما فعلت كل هذا, ستجد نفسك تعيش بالأحداث وتتعرف علي أجيال خوسية من الـ-أوريليانو-ات و ال-خوسيهـ-ات دون الحاجة لتكرار العودة الي شجرة العائله ,والتي ستجدها في أخر صفحة بالرواية, فستجد أنك تتعرف علي الأجيال كانهم أفراد من عائلة تعيش معهاففي اكبر بيوت مدينة ماكوندو الصغيرة ستعيش اياما وشهور واعوام مع تلك العائله(view spoiler)[ستعيش معهم منذ بداية ولادة خوسيه أركاديو الابن البكري لخوسيه اركاديو بوينديا وخوف أمه أورسولا من أن يكون بذيل خنزير لتخوفها من حقيقة انها وزوجها ابناء عمومة, وستفرح لأن الله استجاب دعائها ورزقها بخوسيه طفلا كامل الصحةابنهما الثاني أوريليانو , المولود بعيون مفتوحه علي العالم يريد ان يتعرف علي كل مابه ويعيشهيندهش كوالده بالأختراعات التي يجلبها الغجر معهم من كل ارجاء العالم , بالاخص الغجري ميلكليادس الساحر الذي يذكرني بـجاندلف من ملك الخواتمستعيش شغف الأب بتجاربه الخيميائيه مع ميلكليادس وانبهار بلدة ماكوندو الصغيره بالبساط السحري وستتذوق حلوي سكاكر الحيوانات التي تعدها اورسولا وستتعرف علي الضحكه المجلجله لـبيلار تيرنيرا والتي ستلهب شباب عائلة خوسيه كأمرأه كاملة النضج وتكون اسهاماتها الغير شرعية سببا في زيادة افراد العائلةوستأتي ريبيكا بكرسيها الهزاز واصبعها في فمها منذ صغرها وحتي وفاتها, معها جوال من القماش به عظام مقرقعة هي كل ماتبقي من والديها,ليتبناها خوسيه أركاديو بوينديا , ولتشعل غيرة لا تنطفئ بقلب أمارانتا بعدها بسنوات لتصارعهما علي الفوز بقلب رجل واحد(hide spoiler)]غجر , سحر ,انبهار, استكشافات ,سفينه علي بعد أقدام بعيدة عن البحر, بساط سحري , سكاكر علي شكل حيوانات, ذهب محروق, جليد , شهوة, حب , غيرة ,موسيقي البيانولا, وافراح ستعيشها في ماكوندو مع تلك العائله(view spoiler)[ولكن كل شئ بدأ في التغير عندما قررت أورسولا دهان واجهه بيتها بعد التوسعات الي الابيضفبالرغم من مرض الأرق والذي هربت منه أميرة هنديه وأخيها من بلدهم ليعملوا كخدم ببيت خوسيه أركاديو بوينديا, فان وباء الأرق واي امراض الدنيا لا شئ بجانب أقذر الأمراض..والتي تسببت في موت الكثيرين من اهل القرية(hide spoiler)]السياسه..والتي بمجرد أن دخلت بواقعيتها وقذارتها ,ظهر الموت والدماء في ماكوندوالنظاميون الذي يقتلون من اجل حفظ النظام بالقمع, والليبراليون الذين يقتلون -ايضا- من اجل الحرية ونبذ القمعوبمجرد الأعلان عن تمثيل في البرلمان ، تنصل الليبراليون الثوار عن كولونيلهم و ثوارهم وثورتهم..وبدأت حملات الأعدام للثوار..وبدأت تظهر معالم الزمن والشيخوخه علي ماكوندو, بمجرد دخولها نطاق السياسة القذرةوهنا فعلا شعرت بقسوة الزمن بهذا المشهد العبقري عندما تزور أورسولا ابنهاوالحقيقة أنه ظل مستغرقا في أفكاره,مذهولا من الطريقة التي شاخت بها القرية خلال سنوات قليلة, كانت أوراق أشجار اللوز بالية. والبيوت المطلية باللون الأزرق,ثم بالأحمر, والتي أعيد طلاؤها بالأزرق ثانية, فقد انتهت إلي لون غير محدودما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي-وهو كذلك -وافقها أوريليانو - , ولكن ليس إلي هذا الحدوهكذا ,فإن المقابلة المنتظرة منذ وقت طويل, والتي أعد لها كل منهما الأسئلة, بل وتوقع الأجوبة عنها ,تحولت إلي حديث يومي عاديوهنا شعرت وكأنها ليست أورسولا من يقول هذا, بل سمعته من جدتي, من أمي...كلما ترك الزمان اثار مروره القاسية علينا وكل ماحولنا..هنا شعرت فعلا بقسوة الزمان متجسدا في اثاره علي المدينة التي شهدت أنشاءها وحتي نهايتها وتتوالي الأجيال والأحداث بصورة أسرع, المزيد من الجنون والعزلة,المزيد من سكاكر الحيوانات, حفلات و رقص و رخاء,عزلة و أنغلاق و تماثيل قديسين ومخطوطات ميلكليادس الغجري التي لم يصل أحد لتفسيرها بعدقلب عذراء احترق بالحب يمنعه خوفه من الأعتراف به و تقبله..ضحكات قارئة أوراق الطالع العجوز مازالت تثير الشباب ,روح الجميله البريئة تصعد لبارئها, سمكات ذهبيه و أكفان تصنع و تغزل مرة تلو أخري و تتوالي اﻷجيال في ماكوندو و بيت عائلة الفقيد جوسيه آركاديو بوينديا الذي قاوم الأنغلاق رغم تقلبات الحياةستشهد دخول الأستثمار اﻷجنبي وشركة الموز مدينتك الصغيرة و ستدرك من خلال الأحداث كيف صور قبح واقع الاستغلال الأجنبي ...ولن تملك سوي التعجب من تشابهه بواقعنا كما صوره هذا المشهدخرج خوسيه آركاديو الثاني من الغفلة وتخلي عن موقعه كرئيس فريق عمل في شركة الموز ووقف إلي جانب العمال. وسرعان ما اتهم بأنه عميل لإحدي المؤامرات العالمية ضد النظام وتتوالي مرة أخري الأجيال ..وضحايا وشهداء الأستعمار الأجنبي يتم التغطية عليهم بتعتيم اعلامي..قطار محمل بالموتي. .حلم بالبابويه ..ورغبات مكبوتة وابناء حرام أخري..ومحاولات أخري لتفسير مخطوطات ميلكليادسويدور الزمن في دائرته المغلقة كما ستلاحظ مع أورسولا في ذلك المشهد حرك رأسه بإتجاه الباب, وحاول الأبتسام, وكرر دون معرفه مسبقة, جملة قديمة لأورسولا, إذ قال مدمدما-ماذا تريدين, فالزمن يمضي-صحيح - قالت أورسولا- ولكن ليس إلي هذا الحدوما أن قالت ذلك حتي أنتبهت إلي أنها تقدم الجواب نفسه الذي تلقته من الكولونيل أوريليانو بوينديا في زنزانته, وأحست بالقشعريرة وهي تتأكد مجددا من أن الزمن لا يمضي وإنما يلتف دائريافراشات صفراء , وفيات غير مفاجأه وشجن متوقع, مطر غزير يستمر لأربع سنوات, خراب ونمل ابيض وأحمر...والــزمن يمضي, وان كان بشكل اسرع كما ستلاحظ مع أورسولا ايضا بهذا المشهد "السنون الآن لا تأتي مثل السنوات من قبل" اعتادت ان تقول ذلك,شاعرة بأن الواقع اليومي يفلت من بين يديها. فمن قبل -فكرت- كان الأطفال يتأخرون طويلا في النمو. وليس عليها إلا أن تتذكر كل الزمن الذي أنقضي قبل أن يذهب أبنها البكر خوسيه أركاديو مع الغجر, وكل ماجري قبل أن يعود ملونا كحية, ومتحدثا مثل فلكي ; والأشياء التي حدثت في البيت قبل أن ينسي آركاديو وآمارانتا لغة الهنود, ويتعلما القشتالية. ولا بد من رؤية أيام الشمس والصحو التي تحملها خوسيه أركاديو المسكين , تحت شجرة الكستناء, وكم كان عليها أن تبكي موته, قبل أن يحملوا إليها كولونيلا يحتضر اسمه آوريليانو بوينديا لتجد أنه بعد كثير من الحروب ,وبعد كل ما عانته من أجله , لم يبلغ الخمسين من عمره بعدففي زمن آخر, وبعد أن تمضي النهار بطوله في صنع حيوانات من السكر, كانت تجد فائضا من الوقت للعناية بالأطفال. أما الآن بالمقابل, عندما لم يعد لديها شئ تفعله,تضطرها نوعية الزمن الردئ إلي ترك الأمور غير ناجزة بالكامللقد قام العبقري بتلخيص كثير من الأحداث منذ بداية الرواية في تلك السطور القليلة بربعها الأخير من وجهه نظر أقوي بطلاته أورسولاوتتوالي الأحداث أسرع بتسارع حركة الزمان القاسية..ستزداد عزلتك وتعايشك حتي تلمس شيخوختك مع شيخوخة المدينة بالرغم من صغر سن أخر اجيالها..والذي يفك رموز رقائق ميلكيادس الغجري التي كتبت من مائة عام من تاريخ ماكوندوحتي تصل للنهايةمائه عام من السحر , الحب , الجو الأسري , حب الاستكشاف , الخوف , العشق , الخطيئة , القداسة , السياسة , كرم الضيافه , الأنغلاق , قراءه الطالع والنبوءات مائه عام من قسوة الزمان , من الخلود ومن الفناء , من السياسة ومن البراءة , مائه عام من العزلة***************************************نقطة هامه أخيرة.. أعتقد أن من سلبيات الرواية هي بعض أحداث الجنس بين اﻷقارب بطريقة شاذة أحيانا وإن كانت اللغة هنا ليست ببذاءة البعض وليست حتي كشطحات زيدان أو الأسواني أو حتي أسلوب مراد المستفزولكن قد لا تنتبه لمخاوف أورسولا حول ذيل الخنزير انها جائت بالبداية, ولكنك بالتأكيد عند إنتهائك من الرواية ستدرك المغزي الراقي للرواية وأنة كان دائما بها منذ البدايةحدثه الخمار عن نكبة ذراعه, فقد كانت متيبسة وشبه محروقة,لأنه رفعها علي أمه. وحدثه أوريليانو عن نكبة قلبه المتيبس وشبه المحروق, لأنه رفعه علي أخته وستدرك أن ما ظننته مجرد سلبيات هي حكمة أخري يقدمها جابريل جارسيا ماركيز باسلوبه الراقي -وايضا بالتأكيد المترجم الرائع صالح علماني- وبحرفية غريبة متميزةفأسلوب سرد جابرييل جارسيا ماركيز الغريب سيغرقك في الأحداث الواقعية الممزوجة بسحر غريبأسلوب حكايات الجدات مع بعض حرارة الشباب ليخلق جوا عجيبا من السرد يخلط فيه بين أحداث لاحقة و احداث مضت 'فلاش باك و فلاش فوروارد' بطريقة عجيبة لن تقلل من استماعك و إنما قد تزيد شغفك و أثارتك لمصير تلك العائلة والمدينةستصارع مع أورسولا أيجواران زوجة خوسيه أركاديو بويندا الزمن في مائة عام ولكن لا هازم للزمنستظل متشبثا معها ببيت المجانين,بيت تلك العائلة الغريبه وتفهمه وتتتعاطف معه وتحاول ان تجعله مفتوحا دائما للزوار ليقضي علي العزلة التي يفرضها علينا الزمنستشفق علي تلك المهمه الجليله الحزينة التي ستتحملها أمارانتا قبل وفاتها...وفي نفس الوقت ستجد نفسك ايضا متعاطفا مع اورليانو الثاني الذي جاهد الزمن ليستمتع بالحياة القصيرةأبتعدي ايتها الابقار ..فالحياة قصيرة وفي رأيي فعلا أورسولا من أجمل الشخصيات النسائيه التي قرأتها ,رأيت فيها شيئا ألفته جدا,شعرت معها بأحساس الأمومة وربة الدار ,من أكثر الشخصيات التي أثرت في فعلا بصراحه من الاشياء التي دائما تجعلني اعيش بالرواية غير الثلاث طرق السابق ذكرها هو اني دائما ما اقوم بتوزيع الشخصيات والادوار علي فنانين في بالي كي اري تعبيراتهم وهم يمثلونها اثناء قرائتي في خيالي..وهذا يفيد كثيرا وبالرغم الاختيار العشوائي الي حد ما لـ"ايفا لونجوريا" بطلة ربات البيوت اليائسات قد تخوفت منه عندما وجدت دور أورسولا ليس بصغيرالا ان رسم الشخصية فعلا اعجبني واجادت الدور في خيالي ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي*************************************************بالنسبة للجملة التي طالما رددتها ,رائد الواقعية السحرية فهمتها هنا علي انه قام بخلق مدينة خيالية..واضاف به احداث واقعية كالسياسية والانساب والجو العائلي واخري مطعمه بالخيال السحري الذي تفرضه "واقع" المدينه الخياليه من احداث ساحرة وشخصيات ملهمة واخري مبالغ فيها الخيالأشكر جدا جدا كل من رشح الرواية لي من الأصدقاء, وأشكر أيضا دعم الأصدقاء في انتظار رايي في الرواية بتعليقاتكم واتمني أن تعجبكم كما اعجبتني , واتمني ان يكون رايي -الذي حاولت اختصاره والله- أن يكون واضحا وملائماستظل ماكوندو حلما جميلا مهما غزته الكوابيس في بعض محطاته..وسيظل حنيني اليها كأنها ماض عشته وبالرغم من أتفاقي شيئا ما مع موقف صاحب المكتبة عندما قال في الاحداث أن الماضي ما هو إلا كذبة, وأنه ليس للذاكرة من دروب للعودة, وأن كل ربيع قديم لا يستعاد, وأن أشد الغراميات جموحا, وأكثرها رسوخا, ليست في نهاية المطاف إلا حقيقة زائلةألا أن كما قال جابريل جارسيا ماركيز نفسه انه لا يهم ما حدث في الماضي, وانما كيف نتذكره هذا هو المهمكما في تلك المقولة التي وضعتها في الريفيو المبدئيوأقل مايمكن ان نحول ذكري هذا الرجل بآحياء الواقعيه السحريه ,حكايات الجدات الجذابه الغريبه التي تعود بنا لذكريات ايام الصبا...الواقعيه السحريه التي إن ظلت وعاشت بقلوبنا فلن ينجح اي ركاكه أو بذاءه أو قتامه ينسب لها الواقع الحالي في إظلام قلوبنا..نقرأ واقعيته السحرية..الحالمهويعيش السحر في قلوبنا,لنتذكره للأبدR I P Gabriel Marcus Your Magical Realism will always enchanting and illuminating our hearts , will defeat the dirty realism that we unfortunately stuck in.. Your magical words and novels will be read....foreveryou're enchanted محمد العربيمن 24 ابريل 2014الي 2 مايو 2014["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>

Ahmad Ashkaibi

قبل أن أقول رأيي في الكتاب... أقول لمن نصحني به: سامحك الله على هذ النصحية.. أضعت مالي ووقتي فيما لا يفيد....ثم أتعجب من أولئك الذين أعجبهم الكتاب بحيث وضعوا له خمس نجمات... بل وإن منهم من يقول إن الكتاب غير حياته... لا أدري هل كان هذا الكتاب الوحيد الذي قرأوه في حياتهم؟ هل غابت عنهم عيون الأدب؟ لا أدري ماذا حل بالذوق الأدبي للقراء العرب...ومن ثم أقول للمترجم... هداك الله.. ضيعت وقتك وأوقاتنا في غير فائدة.. المصيبة أنه يعلق على ترجمته للكتاب فيقول إن هذه الرواية من أجمل ما قرأ!لا أدري ما هو سر ولع كتاب أمريكا اللاتينية بالغجر والكيمياء وتحويل المعادن إلى ذهب وحجر الفلاسفة (آه من حجر الفلاسفة) والعرب ... عندما قرأت "الخيميائي" لباولو كويلو صدمت صدمة عنيفة به لكنني أكملته إلى آخره... وهذا الكتاب يشبهه إلى حد كبير جدا... يتنقل بك الكاتب بين الأحداث كما يتنقل الطائر وهو ينقر الحب عن الأرض.... المفروض أن تشدك الرواية لقراءتها لكنني لم أستطع أن أتجاوز الصفحة 49 من الكتاب...إذ تخيلت نفسي وأنا أقرأه كمن يمشي حافيا على الحصى في ساعة القيظ...يكاد يكون لجميع الرجال في الرواية الاسم ذاته وهو "خوزيه أركاديو" بحيث يضطر الكاتب إلى التفرقة بينهم بترقيمهم : خوزيه الأول والحفيد والابن والجد وهكذا...بالمختصر المفيد.. الكتاب سيء جدا بكل المعايير ..ولا أنصح به أجدا خصوصا من يمتلك ذوقا رفيعا في الأدب ومن ينتقي ما يقرأه بعناية...تشتت وضياع... إباحية...وعلاقات محرمة (سفاح) بين الأقارب... ومضيعة كبيرة للوقت...الحياة قصيرة لتضيعها في قراءة كتاب سيء كهذا.....

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *