One Hundred Years of Solitude

ISBN: 0060531045
ISBN 13: 9780060531041
By: Gabriel Garcí­a Márquez Gregory Rabassa

Check Price Now

Genres

1001 Books Book Club Classics Fantasy Favourites Historical Fiction Latin America Literature Magic Realism Magical Realism

About this book

One of the 20th century's enduring works, One Hundred Years of Solitude is a widely beloved and acclaimed novel known throughout the world, and the ultimate achievement of a Nobel Prize winning career.The novel tells the story of the rise and fall of the mythical town of Macondo through the history of the family. It is a rich and brilliant chronicle of life and death, and the tragicomedy of humankind. In the noble, ridiculous, beautiful, and tawdry story of the family, one sees all of humanity, just as in the history, myths, growth, and decay of Macondo, one sees all of Latin America.Love and lust, war and revolution, riches and poverty, youth and senility -- the variety of life, the endlessness of death, the search for peace and truth -- these universal themes dominate the novel. Whether he is describing an affair of passion or the voracity of capitalism and the corruption of government, Gabriel Garcia Marquez always writes with the simplicity, ease, and purity that are the mark of a master.Alternately reverential and comical, One Hundred Years of Solitude weaves the political, personal, and spiritual to bring a new consciousness to storytelling. Translated into dozens of languages, this stunning work is no less than an accounting of the history of the human race.

Reader's Thoughts

Bassam Ahmed

ملكيادس مات و خوززيه الجد مات واورسولا ماتت و خوزيه الصايع مات و العقيد اوريليانو مات وروبيكا ماتت و اوريليانو العاشق مات والحزين مات وتيرزيزا كمان ماتت وارمانتا ماتت واوريليانو التاني مات وخوزيه التاني مات وفيه واحد اتولد ف اخر الرواية اسمه اوريليانو برده مات دي بقت مائه عام م الوفيات اصلا :]

Philip

I imagine these people looking and saying, "Yes, but what does it mean?" As literary critics everywhere cringe or roll over in their clichéd graves I approach this text and review the same way. One Hundred Years of Solitude... beautiful, intriguing... but what does it mean? And does it have to mean anything?Oscar Wilde: "All art is at once surface and symbol. Those who go beneath the surface do so at their peril. Those who read the symbol do so at their peril." And what about those who skip across the surface, like a stone? Able only to make so many hops before sinking, blinded by the mud, disoriented by the current to the bottom? What are we?This was (is) a beautiful book. Like Guernica. Like Dali.It's religious, and political, and sexual. ... and confusing. And as long as I haven't over-used it already - beautiful.It's the literary Big Fish and I'm sure people will and have debated what it means, and authorial intent and it won the Nobel Prize for crying out loud, but maybe it's to display on a prominent house wall and be debated.It's easy to get a handle on the broad and general themes - history is cyclical - not progressive, progress is a myth (and "progress" is evil), go after love, be careful not to let memories or nostalgia bow you down, seek knowledge, the world is mysterious and doesn't always make sense, don't be intimidated of anybody - especially of your past self or selves.Beyond that it's just conjecture.The story begins with Jose Arcadio Buendia -the patriarch - and the founding of Macondo. It follows the lineage of his descendants - many living mythically long lives and bringing in enchanted aspects. The dead live, return from the future, invent and disappear - but not in a machine of the gods way - it's more dream-like.The lineage frustrated me. In order to illustrate his point on the circular view of history, there were 4 Joses, 22 Aurelianos, 5 Arcadios, a couple Ursulas and Remedioses to boot. And Pilar Ternera found herself grandmother or great grandmother to far too many kids. Even with the family tree in the front of the book, it was difficult to tell which Arcadio or Jose or Aureliano was which - especially given the fact that so many of the characters lived past 100. (Or even past 145.)The book was intriguing. I loved the tidbits that came back into play throughout the book - the ash on the heads of the Aurelianos, Melquiades stopping by for a chat - that's what made it for me.Like I said, I don't think this was a book to "get." But if you do "get it," don't cliff note it to me. I like it the way it is in my mind.

Mohammed Arabey

ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـيالــزمـن , وقسوة مروره ,هو بالنسبة لي التيمة الأساسية بهذه الرواية, هذا السطر هو اول ما بث في قلبي قشعريرة غير متوقعة بعد مرور ربعها , و أخترت أن أبدأ به,لأحكي حكايتي مع تلك المدينة التي ابتدعها جابريل جارسيا ماركيز -رحمه الله- في عزلة من الزمن....مــاكــونـدوأولا: أزاي تستمتع بهذه الرواية---------------------------**ابعد تماما عن اي افكار مسبقة عنها, الفصل حوالي 25 صفحه,اعط لنفسك مالايقل عن 45 دقيقة الي ساعة لقراءته, فالرواية لا تصلح مطـلقـا للقراءة السريعة**لا تعتمد علي "تحدي"او ايام معينة لأنهاء الرواية, بدأتها ..أذن اعتبر نفسك في ماكوندو لمدة مائة عام مع الاولين الذين حضروا اليها مع خوسيه اركاديو بوينديا وزوجته أورسولا**هل تريد ان تتعرف أكثر علي الزوجين الذين ستصطحبهم وذريتهم لمائه عام وعن تاريخهم واسباب نشأتهم تلك المدينة؟..الفصل الثاني سيمنحك هذا التاريخاذا ما فعلت كل هذا, ستجد نفسك تعيش بالأحداث وتتعرف علي أجيال خوسية من الـ-أوريليانو-ات و ال-خوسيهـ-ات دون الحاجة لتكرار العودة الي شجرة العائله ,والتي ستجدها في أخر صفحة بالرواية, فستجد أنك تتعرف علي الأجيال كانهم أفراد من عائلة تعيش معهاففي اكبر بيوت مدينة ماكوندو الصغيرة ستعيش اياما وشهور واعوام مع تلك العائله(view spoiler)[ستعيش معهم منذ بداية ولادة خوسيه أركاديو الابن البكري لخوسيه اركاديو بوينديا وخوف أمه أورسولا من أن يكون بذيل خنزير لتخوفها من حقيقة انها وزوجها ابناء عمومة, وستفرح لأن الله استجاب دعائها ورزقها بخوسيه طفلا كامل الصحةابنهما الثاني أوريليانو , المولود بعيون مفتوحه علي العالم يريد ان يتعرف علي كل مابه ويعيشهيندهش كوالده بالأختراعات التي يجلبها الغجر معهم من كل ارجاء العالم , بالاخص الغجري ميلكليادس الساحر الذي يذكرني بـجاندلف من ملك الخواتمستعيش شغف الأب بتجاربه الخيميائيه مع ميلكليادس وانبهار بلدة ماكوندو الصغيره بالبساط السحري وستتذوق حلوي سكاكر الحيوانات التي تعدها اورسولا وستتعرف علي الضحكه المجلجله لـبيلار تيرنيرا والتي ستلهب شباب عائلة خوسيه كأمرأه كاملة النضج وتكون اسهاماتها الغير شرعية سببا في زيادة افراد العائلةوستأتي ريبيكا بكرسيها الهزاز واصبعها في فمها منذ صغرها وحتي وفاتها, معها جوال من القماش به عظام مقرقعة هي كل ماتبقي من والديها,ليتبناها خوسيه أركاديو بوينديا , ولتشعل غيرة لا تنطفئ بقلب أمارانتا بعدها بسنوات لتصارعهما علي الفوز بقلب رجل واحد(hide spoiler)]غجر , سحر ,انبهار, استكشافات ,سفينه علي بعد أقدام بعيدة عن البحر, بساط سحري , سكاكر علي شكل حيوانات, ذهب محروق, جليد , شهوة, حب , غيرة ,موسيقي البيانولا, وافراح ستعيشها في ماكوندو مع تلك العائله(view spoiler)[ولكن كل شئ بدأ في التغير عندما قررت أورسولا دهان واجهه بيتها بعد التوسعات الي الابيضفبالرغم من مرض الأرق والذي هربت منه أميرة هنديه وأخيها من بلدهم ليعملوا كخدم ببيت خوسيه أركاديو بوينديا, فان وباء الأرق واي امراض الدنيا لا شئ بجانب أقذر الأمراض..والتي تسببت في موت الكثيرين من اهل القرية(hide spoiler)]السياسه..والتي بمجرد أن دخلت بواقعيتها وقذارتها ,ظهر الموت والدماء في ماكوندوالنظاميون الذي يقتلون من اجل حفظ النظام بالقمع, والليبراليون الذين يقتلون -ايضا- من اجل الحرية ونبذ القمعوبمجرد الأعلان عن تمثيل في البرلمان ، تنصل الليبراليون الثوار عن كولونيلهم و ثوارهم وثورتهم..وبدأت حملات الأعدام للثوار..وبدأت تظهر معالم الزمن والشيخوخه علي ماكوندو, بمجرد دخولها نطاق السياسة القذرةوهنا فعلا شعرت بقسوة الزمن بهذا المشهد العبقري عندما تزور أورسولا ابنهاوالحقيقة أنه ظل مستغرقا في أفكاره,مذهولا من الطريقة التي شاخت بها القرية خلال سنوات قليلة, كانت أوراق أشجار اللوز بالية. والبيوت المطلية باللون الأزرق,ثم بالأحمر, والتي أعيد طلاؤها بالأزرق ثانية, فقد انتهت إلي لون غير محدودما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي-وهو كذلك -وافقها أوريليانو - , ولكن ليس إلي هذا الحدوهكذا ,فإن المقابلة المنتظرة منذ وقت طويل, والتي أعد لها كل منهما الأسئلة, بل وتوقع الأجوبة عنها ,تحولت إلي حديث يومي عاديوهنا شعرت وكأنها ليست أورسولا من يقول هذا, بل سمعته من جدتي, من أمي...كلما ترك الزمان اثار مروره القاسية علينا وكل ماحولنا..هنا شعرت فعلا بقسوة الزمان متجسدا في اثاره علي المدينة التي شهدت أنشاءها وحتي نهايتها وتتوالي الأجيال والأحداث بصورة أسرع, المزيد من الجنون والعزلة,المزيد من سكاكر الحيوانات, حفلات و رقص و رخاء,عزلة و أنغلاق و تماثيل قديسين ومخطوطات ميلكليادس الغجري التي لم يصل أحد لتفسيرها بعدقلب عذراء احترق بالحب يمنعه خوفه من الأعتراف به و تقبله..ضحكات قارئة أوراق الطالع العجوز مازالت تثير الشباب ,روح الجميله البريئة تصعد لبارئها, سمكات ذهبيه و أكفان تصنع و تغزل مرة تلو أخري و تتوالي اﻷجيال في ماكوندو و بيت عائلة الفقيد جوسيه آركاديو بوينديا الذي قاوم الأنغلاق رغم تقلبات الحياةستشهد دخول الأستثمار اﻷجنبي وشركة الموز مدينتك الصغيرة و ستدرك من خلال الأحداث كيف صور قبح واقع الاستغلال الأجنبي ...ولن تملك سوي التعجب من تشابهه بواقعنا كما صوره هذا المشهدخرج خوسيه آركاديو الثاني من الغفلة وتخلي عن موقعه كرئيس فريق عمل في شركة الموز ووقف إلي جانب العمال. وسرعان ما اتهم بأنه عميل لإحدي المؤامرات العالمية ضد النظام وتتوالي مرة أخري الأجيال ..وضحايا وشهداء الأستعمار الأجنبي يتم التغطية عليهم بتعتيم اعلامي..قطار محمل بالموتي. .حلم بالبابويه ..ورغبات مكبوتة وابناء حرام أخري..ومحاولات أخري لتفسير مخطوطات ميلكليادسويدور الزمن في دائرته المغلقة كما ستلاحظ مع أورسولا في ذلك المشهد حرك رأسه بإتجاه الباب, وحاول الأبتسام, وكرر دون معرفه مسبقة, جملة قديمة لأورسولا, إذ قال مدمدما-ماذا تريدين, فالزمن يمضي-صحيح - قالت أورسولا- ولكن ليس إلي هذا الحدوما أن قالت ذلك حتي أنتبهت إلي أنها تقدم الجواب نفسه الذي تلقته من الكولونيل أوريليانو بوينديا في زنزانته, وأحست بالقشعريرة وهي تتأكد مجددا من أن الزمن لا يمضي وإنما يلتف دائريافراشات صفراء , وفيات غير مفاجأه وشجن متوقع, مطر غزير يستمر لأربع سنوات, خراب ونمل ابيض وأحمر...والــزمن يمضي, وان كان بشكل اسرع كما ستلاحظ مع أورسولا ايضا بهذا المشهد "السنون الآن لا تأتي مثل السنوات من قبل" اعتادت ان تقول ذلك,شاعرة بأن الواقع اليومي يفلت من بين يديها. فمن قبل -فكرت- كان الأطفال يتأخرون طويلا في النمو. وليس عليها إلا أن تتذكر كل الزمن الذي أنقضي قبل أن يذهب أبنها البكر خوسيه أركاديو مع الغجر, وكل ماجري قبل أن يعود ملونا كحية, ومتحدثا مثل فلكي ; والأشياء التي حدثت في البيت قبل أن ينسي آركاديو وآمارانتا لغة الهنود, ويتعلما القشتالية. ولا بد من رؤية أيام الشمس والصحو التي تحملها خوسيه أركاديو المسكين , تحت شجرة الكستناء, وكم كان عليها أن تبكي موته, قبل أن يحملوا إليها كولونيلا يحتضر اسمه آوريليانو بوينديا لتجد أنه بعد كثير من الحروب ,وبعد كل ما عانته من أجله , لم يبلغ الخمسين من عمره بعدففي زمن آخر, وبعد أن تمضي النهار بطوله في صنع حيوانات من السكر, كانت تجد فائضا من الوقت للعناية بالأطفال. أما الآن بالمقابل, عندما لم يعد لديها شئ تفعله,تضطرها نوعية الزمن الردئ إلي ترك الأمور غير ناجزة بالكامللقد قام العبقري بتلخيص كثير من الأحداث منذ بداية الرواية في تلك السطور القليلة بربعها الأخير من وجهه نظر أقوي بطلاته أورسولاوتتوالي الأحداث أسرع بتسارع حركة الزمان القاسية..ستزداد عزلتك وتعايشك حتي تلمس شيخوختك مع شيخوخة المدينة بالرغم من صغر سن أخر اجيالها..والذي يفك رموز رقائق ميلكيادس الغجري التي كتبت من مائة عام من تاريخ ماكوندوحتي تصل للنهايةمائه عام من السحر , الحب , الجو الأسري , حب الاستكشاف , الخوف , العشق , الخطيئة , القداسة , السياسة , كرم الضيافه , الأنغلاق , قراءه الطالع والنبوءات مائه عام من قسوة الزمان , من الخلود ومن الفناء , من السياسة ومن البراءة , مائه عام من العزلة***************************************نقطة هامه أخيرة.. أعتقد أن من سلبيات الرواية هي بعض أحداث الجنس بين اﻷقارب بطريقة شاذة أحيانا وإن كانت اللغة هنا ليست ببذاءة البعض وليست حتي كشطحات زيدان أو الأسواني أو حتي أسلوب مراد المستفزولكن قد لا تنتبه لمخاوف أورسولا حول ذيل الخنزير انها جائت بالبداية, ولكنك بالتأكيد عند إنتهائك من الرواية ستدرك المغزي الراقي للرواية وأنة كان دائما بها منذ البدايةحدثه الخمار عن نكبة ذراعه, فقد كانت متيبسة وشبه محروقة,لأنه رفعها علي أمه. وحدثه أوريليانو عن نكبة قلبه المتيبس وشبه المحروق, لأنه رفعه علي أخته وستدرك أن ما ظننته مجرد سلبيات هي حكمة أخري يقدمها جابريل جارسيا ماركيز باسلوبه الراقي -وايضا بالتأكيد المترجم الرائع صالح علماني- وبحرفية غريبة متميزةفأسلوب سرد جابرييل جارسيا ماركيز الغريب سيغرقك في الأحداث الواقعية الممزوجة بسحر غريبأسلوب حكايات الجدات مع بعض حرارة الشباب ليخلق جوا عجيبا من السرد يخلط فيه بين أحداث لاحقة و احداث مضت 'فلاش باك و فلاش فوروارد' بطريقة عجيبة لن تقلل من استماعك و إنما قد تزيد شغفك و أثارتك لمصير تلك العائلة والمدينةستصارع مع أورسولا أيجواران زوجة خوسيه أركاديو بويندا الزمن في مائة عام ولكن لا هازم للزمنستظل متشبثا معها ببيت المجانين,بيت تلك العائلة الغريبه وتفهمه وتتتعاطف معه وتحاول ان تجعله مفتوحا دائما للزوار ليقضي علي العزلة التي يفرضها علينا الزمنستشفق علي تلك المهمه الجليله الحزينة التي ستتحملها أمارانتا قبل وفاتها...وفي نفس الوقت ستجد نفسك ايضا متعاطفا مع اورليانو الثاني الذي جاهد الزمن ليستمتع بالحياة القصيرةأبتعدي ايتها الابقار ..فالحياة قصيرة وفي رأيي فعلا أورسولا من أجمل الشخصيات النسائيه التي قرأتها ,رأيت فيها شيئا ألفته جدا,شعرت معها بأحساس الأمومة وربة الدار ,من أكثر الشخصيات التي أثرت في فعلا بصراحه من الاشياء التي دائما تجعلني اعيش بالرواية غير الثلاث طرق السابق ذكرها هو اني دائما ما اقوم بتوزيع الشخصيات والادوار علي فنانين في بالي كي اري تعبيراتهم وهم يمثلونها اثناء قرائتي في خيالي..وهذا يفيد كثيرا وبالرغم الاختيار العشوائي الي حد ما لـ"ايفا لونجوريا" بطلة ربات البيوت اليائسات قد تخوفت منه عندما وجدت دور أورسولا ليس بصغيرالا ان رسم الشخصية فعلا اعجبني واجادت الدور في خيالي ما الذي كنت تنتظره؟- تنهدت أورسولا, وأضافت :- إن الــزمـــن يـمـضـي*************************************************بالنسبة للجملة التي طالما رددتها ,رائد الواقعية السحرية فهمتها هنا علي انه قام بخلق مدينة خيالية..واضاف به احداث واقعية كالسياسية والانساب والجو العائلي واخري مطعمه بالخيال السحري الذي تفرضه "واقع" المدينه الخياليه من احداث ساحرة وشخصيات ملهمة واخري مبالغ فيها الخيالأشكر جدا جدا كل من رشح الرواية لي من الأصدقاء, وأشكر أيضا دعم الأصدقاء في انتظار رايي في الرواية بتعليقاتكم واتمني أن تعجبكم كما اعجبتني , واتمني ان يكون رايي -الذي حاولت اختصاره والله- أن يكون واضحا وملائماستظل ماكوندو حلما جميلا مهما غزته الكوابيس في بعض محطاته..وسيظل حنيني اليها كأنها ماض عشته وبالرغم من أتفاقي شيئا ما مع موقف صاحب المكتبة عندما قال في الاحداث أن الماضي ما هو إلا كذبة, وأنه ليس للذاكرة من دروب للعودة, وأن كل ربيع قديم لا يستعاد, وأن أشد الغراميات جموحا, وأكثرها رسوخا, ليست في نهاية المطاف إلا حقيقة زائلةألا أن كما قال جابريل جارسيا ماركيز نفسه انه لا يهم ما حدث في الماضي, وانما كيف نتذكره هذا هو المهمكما في تلك المقولة التي وضعتها في الريفيو المبدئيوأقل مايمكن ان نحول ذكري هذا الرجل بآحياء الواقعيه السحريه ,حكايات الجدات الجذابه الغريبه التي تعود بنا لذكريات ايام الصبا...الواقعيه السحريه التي إن ظلت وعاشت بقلوبنا فلن ينجح اي ركاكه أو بذاءه أو قتامه ينسب لها الواقع الحالي في إظلام قلوبنا..نقرأ واقعيته السحرية..الحالمهويعيش السحر في قلوبنا,لنتذكره للأبدR I P Gabriel Marcus Your Magical Realism will always enchanting and illuminating our hearts , will defeat the dirty realism that we unfortunately stuck in.. Your magical words and novels will be read....foreveryou're enchanted محمد العربيمن 24 ابريل 2014الي 2 مايو 2014["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>["br"]>

محمد سيد رشوان

قلت سابقًا .. هناك نوعين من الكُتاب .. والروائيين تحديدًا ..نوع يكتب عن نفسه ولنفسه ويستقى كل أعماله من حكاياته وتجاربه الذاتية .. بحيث أنه يجد فى الكتابة متنفسًا ويبث فيها همومه وأحزانه ، ويودعها مأساته وإحباطاته واكتئابه ..هذا النوع من الكُتاب ينتظر أن تضيف له الرواية .. لا أن يضيف هو لها ..وعلى الرغم من ذلك هناك تجارب صادقة تخرج ناضحة بمأساة حقيقية .. وتنز دماء ودموع صاحبهاوهناك تجارب أخرى فى هذا النوع قد لا تهم إلا صاحبها فما يسجلها فيها .. لا يعدو كونه دفتر مذكرات . أو يوميات ليس إلاأما النوع الثانىفهو ذلك الذى يكتب للإنسانية جميعًا .. يكتب لأن لديه شىءٌ ما؛ يؤرقه ويلح عليه ويطارده ..يكتب لأنه يريد أن يفيد البشرية بما يكتب .. أن يضيف إلى النتاج الروائى العالمى ..وعلى قدر من تكتب لهم على قدر من يقرأ لك .. فإن كتبت ابتغاء وجه الله ، سيقرأ لك كل مخاليق الله .. لذا ولنأخذ مثالًا أشهر من يكتب لنفسه وعن نفسه فى العالم هو هنرى ميللر ..من يعرفه ؟مئات ؟ آلاف ؟ عشرات الآلاف ؟؟ وربما هنرى ميللر تجربة فريدة من نوعها لأنه يكتب بمنتهى الصدق والفجاجة فغالبًا مايتماس مع مايقوله شيئًا عشناه ..لكن ماركيز مثلاً ..إنه يكتب عن الناس والبشر وتفاصيلهم وتواريخهم عن كيف عاشوا وكيف أحبوا ومارسوا الحب .. عن كيف أكلوا وكيف ارتحلوا وكيف ماتوالذلك يكتب لكل الناس .. فيقرأ له كل الناسولست هنا أقيس بالشهرة حرفية الكاتب ومدى صدقه .. ولكننى أقول أن م يهتم بالناس يهتم به الناس .. ومن يهتم بنفسه ويجعل منها محورًا لكتاباته ومركز كون أدبه سيهتم به أصدقاءه ومعارفه ممن هم حرىُّ بهم أن يتهموا به هذا عن نوعية الروائيين ..أما عن الرواية نفسها والتى هى بين أيدينا الآن ..فهى 500 صفحة من المتعة والنشوة وحبس الأنفاس ..رواية رائعة كما يتسنى للروعة أن تكون ..وأرفعها لمنزلة أنها من أفضل 10 روايات قرأتها وربما سأقرأها ..أنا أحب ماركيز .. وأحب طريقته فى الحكى .. وأحب كريم صديقى الذى يشترى هذة الأشياء ويعيرنى إياها حتى قبل أن يقرأها ..شكرًا♥♥

Maria

Del potere seduttivo di Gabriel García Márquez.E' successo tutto una settimana fa. Può sembrare poco tempo e in effetti lo è, ma lasciate che vi racconti come è andata.Mi corteggiava da mesi. Io continuavo a ripetergli i motivi per i quali non saremmo mai potuti andare d'accordo.- Non sei il mio tipo - cercavo di fargli capire - Io ho bisogno di altro, mi conosco, sono attratta da personaggi completamente diversi. Mi dispiace.Lui non mi dava tregua. Stava lì a guardarmi. Sorrideva, quasi fosse una sfida.- Lasciami provare. Se le cose non andranno sparirò per sempre dalla tua vita.Non sopportavo più quel silenzio paziente e granitico. Fino all'altro giorno:- Un'unica possibilità, tanto per dimostrarti che ho ragione. - gli dissi - Andiamo. Un sorriso diverso questa volta, pieno e raggiante.Mi portò a Macondo, un strano villaggio immerso nella foresta colombiana.- Vedi? - gli dissi - Già non andiamo d'accordo! Io odio questi luoghi! A me piacciono le città fredde e caotiche. Adoro lo smog, le luci al led e i palazzoni di sessanta piani. Hai già perso!Niente. Non voleva lasciarmi andare.Mi indicò una casa, quella era la nostra destinazione.Conobbi i suoi amici: José Arcadio Buendía e Ursula Iguarán.José Arcadio Buendía. Ripetevo il suo nome continuamente; mi sembrava che ogni sillaba fosse una nota musicale più che una disposizione ordinata di lettere.- José Arcadio Buendía. José. Arcadio. Buendía.Non lo dissi a Gabriel, sapevo che si sarebbe preso gioco di me.Josè Arcadio parlava velocemente, non riuscivo a stargli dietro. Mi raccontò di come lui e Ursula avessero fondato Macondo, degli zingari e delle loro invenzioni straordinarie. Mi parlò della sua voglia di scoprire, del suo bisogno viscerale di vedere, di sapere.Le sue pupille erano due tizzoni ardenti. Ogni parte del suo corpo ardeva contemporaneamente. Era impossibile staccargli gli occhi di dosso.Mi presentò i suoi figli. Erano tre. Quattro in realtà. Mi spiegò che Rebeca era una Buendìa a tutti gli effetti; era sua figlia prima ancora che arrivasse al villaggio, piccola e sola, con la sua scatola di legno stretta tra le braccia.Non capii sul momento cosa significasse esattamente "essere un Buendìa".- Sembra un concetto molto affascinante - mi limitai a dire.Jose Arcadio era il maggiore. Bello e fiero. Un uomo vero, come amava definirsi.Come spesso succede, la mia attenzione non si fermò sui muscoli di Arcadio ma proseguì oltre, su Aureliano, sul secondogenito. Scorgevo nei suoi occhi sfuggenti una tale passione per la vita che mi paralizzò. Aveva la frenesia della ricerca nel sangue, come suo padre.Amaranta ci fissava da lontano. Non si avvicinò neanche una volta. Non riuscì a trattenersi però quando entrando in casa le dissi che, secondo me, lei aveva il nome più bello di tutta Macondo. - Forse anche più di Rebeca - aggiunsi. Le si spalancò un sorriso sul viso che neanche la luna poté eguagliare.Restai a cena. Una tavola stracolma di cibo come non ne avevo mai viste prima.Voci su voci, e urla, e grida si sovrapponevano incessantemente; una tale baraonda in quella stanza che ebbi l'impressione di aver cenato insieme ad un intero reggimento di soldati.Uscii un attimo sul portico, avevo bisogno d'aria. Macondo di notte era qualcosa di spettacolare.La vegetazione indisciplinata rivestiva il paesaggio di profumi intensi e selvaggi. Primitivi. Unici. Gabriel mi raggiunse e mi chiese cosa ne pensassi di quel mondo abbandonato dal tempo.- Non so cosa dire - risposi. Era vero, non sapevo cosa stessi provando; non riuscivo a comprendere quei personaggi così bizzarri, chiassosi e grossolani. Che si amavano forte, che si amavano rumorosamente.- Vuoi andare via? - mi sussurrò.- Vorrei andare. E vorrei restare. Non riesco a capire. Aspettiamo ancora un pò. Rimasi a Macondo altri cento anni.Mi persi nei tatuaggi di Arcadio e passai ore intere a studiare le pergamene di Melquíades, avvolta dalla costanza di Fernanda e dalla dedizione di Santa Sofia de la piedad.Mi innamorai della fierezza del colonnello Aureliano, del suo cuore di ghiaccio, della sua anima di fuoco.Mi incantai a guardare la purezza di Remedios la bella, della ragazza che andò in cielo senza passare dalla terra. E seppi delle farfalle gialle, di quell'amore consumato appena. Lessi il destino della famiglia nei tarocchi di Pilar Ternera. Non c'erano misteri nel cuore di un Buendìa che le fossero impenetrabili, perchè un secolo di cartomanzia e di esperienza le avevano insegnato che la storia della famiglia era un ingranaggio di ripetizioni irreparabili. Vidi uomini e donne nascere e morire, negli stessi occhi, nella stessa carne e capii quanto fossi stata fortunata. Compresi che tutto quello a cui avevo assistito: era irripetibile da sempre e per sempre, perché le stirpi condannate a cent'anni di solitudine non avevano una seconda opportunità sulla terra. Lui continua a guardarmi, anche adesso. Sorride. Ha vinto e lo sa.Non è il mio tipo, questo non è cambiato e probabilmente non cambierà. Ma tutto che mi ha fatto provare, tutto quello che ho vissuto, anche quello non cambierà mai.http://startfromscratchblog.blogspot....

Kenghis Khan

"The book picks up not too far after Genesis left off." And this fictitious chronicle of the Buendia household in the etherial town of Macondo somewhere in Latin America does just that. Rightly hailed as a masterpiece of the 20th century, Garcia Marquez's "One Hundred Years of Solitude" will remain on the reading list of every pretentious college kid, every under-employed author, every field-worker in Latin America, and indeed should be "required reading for the entire human race," as one reviewer put it a few decades back.No review, however laconic or ponderous, can do justice to this true piece of art. Perhaps I can only hint at a few of the striking features of the work that are so novel, so insightful, and which make it such a success in my opinion.By far and away the most inspiring element of the work is the author's tone. He reportedly self-conscioulsy wrote in the style that his grandmother back in Columbia used to tell him stories. Thus there is a conversational, meandering, but indeed succinct and perfect narrative voice to whisk the reader through the years of Macondo's fantastical history.Not unrelatedly, the tone has ample visual imagery, with superb attention to detail (and just the right quantity and nature of the detail that surrounds everyday life) to help prod the story along. The dolls of the child-bride treasured by the mother-in-law and heroine Ursula. The paranormal and mundane contrivences of the gypsies that are celebrated in the opening pages and which close the book. The tree to which the mad genius who founded the town and Buendia line is tied and dies in. The pretentious suitcases of the returning emigre. The goldfishes that are the relicts of a disillusioned but celebrated warrior. And the ubiquitous ants. All these objects have their proper place among the daily going abouts of the Buendia family, and serve to weave into the story a sense of BOTH the ordinary and the surreal.There is ample space in this world of Macondo and the Buendias for a sad commentary on that world South of the Rio Grande. Incessant, pointless civil wars. A rigid political and ecclesiastical hierarchy shoved down the throats of decent folk. The rampant exploitation of the tropics by outsiders, both foreign and domesitc. And perhaps most significantly, the strangely marginal and uncomfortable space occupied by technology in daily life in the Latino world. I am surely not alone in uncovering some facet of the work that speaks so boldly and loudly to me. This rich yet surprisingly elegant novel has, it seems, on every page the germinating seeds of an exciting conversation that speaks directly to an observation and experience everybody, and especially those coming to or from Latin America (or any underdeveloped nation), has had.And of course there are the brilliant characters, and the sense one gets of how they are affected by, and in turn affect, their setting. The story is aided by a pedigree one keeps referring to in the beginning of the book, as its immense scope (yes, 100 years) and maddening array of characters demand of the reader to conjure up visualizations of what exactly is going on. It is no wonder that this work is celebrated for being almost biblical in scope.Yes, my review can be condensed into three words: READ THIS BOOK!!!

Laura

More like A Hundred Years of Torture. I read this partly in a misguided attempt to expand my literary horizons and partly because my uncle was a big fan of Gabriel Garcia Marquez. Then again, he also used to re-read Ulysses for fun, which just goes to show that you should never take book advice from someone whose IQ is more than 30 points higher than your own.I have patience for a lot of excesses, like verbiage and chocolate, but not for 5000 pages featuring three generations of people with the same names. I finally tore out the family tree at the beginning of the book and used it as a bookmark! To be fair, the book isn’t actually 5000 pages, but also to be fair, the endlessly interwoven stories of bizarre exploits and fantastical phenomena make it seem like it is. The whole time I read it I thought, “This must be what it’s like to be stoned.” Well, actually most of the time I was just trying to keep the characters straight. The rest of the time I was wondering if I was the victim of odorless paint fumes. However, I think I was simply the victim of Marquez’s brand of magical realism, which I can take in short stories but find a bit much to swallow in a long novel. Again, to be fair, this novel is lauded and loved by many, and I can sort of see why. A shimmering panoramic of a village’s history would appeal to those who enjoy tragicomedy laced heavily with fantasy. It’s just way too heavily laced for me.

Brian

One Hundred Years of Solitude by Gabriel Garcia Marquez is a tremendous piece of literature. It's not an easy read. You're not going to turn its pages like you would the latest John Grisham novel, or The DaVinci Code. You have to read each page, soaking up every word, immersing yourself in the imagery. Mr. Marquez says that he tells the story as his grandmother used to tell stories to him: with a brick face. That's useful to remember while reading, because that is certainly the tone the book takes. If you can get through the first 50 pages, you will enjoy it. But those 50 are a doozy. It's hard to keep track of the characters, at times (mainly because they are all named Jose Arcadio or Aureliano), but a family tree at the beginning of my edition was helpful. The book follows the Buendia family, from the founding of fictional Macondo to a fitting and fulfilling conclusion. The family goes through wars, marriages, many births and deaths, as well as several technological advances and invasions by gypsies and banana companies (trust me, the banana company is important). You begin to realize, as matriarch Ursula does, that as time passes, time does not really pass for this family, but turns in a circle. And as the circle closes on Macondo and the Buendias, you realize that Mr. Marquez has taken you on a remarkable journey in his literature. Recommended, but be prepared for a hard read.

Tim

I had a magical AP English teacher my senior year of high school, who had an ethereal, almost magical (sort of a whisper, sort of a song) voice and a flourish and passion for reading. She assigned us Garcia-Marquez' "100 Years Of Solitude," it was one of those (i'll admit and hope it doesn't sound lame or cheesy) life-changing moments.I can't say what it was at that moment that so moved me, but I attribute this as the book that made me love reading...love words. I hadn't come across any authors whose words could move deftly from the grounded, the sublime, and the real to the super-natural, the magic, and the surreal. The chapters almost blew off the pages like maple-wings from a tree (hey, I can visualize it)...and literally from that point on I learned how to look beyond what you can see in the everyday to peer into the beyond.This is the only novel that I have read multiple times, and I could pick it up again today and read it cover to cover.

Mister Jones

I must be missing something about this one, and whatever it is, I know it's not much.I didn't enjoy it; I wanted it to be a fulfilling and rewarding read; I want it to be everything that everyone else said it was and then some.So, I learned that some works aren't worth it--not worth reading, not worth the time, and not worth putting faith in what others may deem "a beautiful book."Marquez pops characters in and out with different brief activities and events, scattering them into a literary collage; humans with tails, and a girl who eats dirt..those things would be interesting if a story was surrounding each one, but there isn't. It's like going to a carnival looking through a peep hole and seeing a freak of nature briefly.To just pop these abnormalities in as being convincing, which it sure as hell isn't, seems to be stretching the point of lucidity and literary, and after that, I stopped reading--because there's a big difference in reading and just wallowing in a collage of intellectual masturbation where events and names are continuously wrapped around the charming misnomer:"magic realism." Ultimately, it's monotonous, confusing, and in the end boring as hell.I've given it no stars because I'm so full of magic realism. I'm real and can perform magic,and I'm far more convincing than this pretentious work ever could be. Watch me: I'm waving my literary wand and sending 100 Days of Boring Crap on a magic carpet ride directly into my "crap that actually got published" bin. BRAVO!

عمرو الجندى

هذا هو العالم الاخر فى عالم الكتابة ..

أحمد رشيد

إنها لَمدعاة إلى الدهشة... حقاً!!!ظننت في البداية بأن الموضوع عبارة عن اختلاف في الآراء و الأذواق...و لكنه الآن بات جلياً واضحاً... إنه حتماً ليس كذلك!!!***************المسألة و ما فيها أنني كلما اخترت كتاباً حائزاً على جائزة خرافية لأقرأه... أتفاجأ بأنه لا يرقى حتى لمستوى النشر!!!ما هذا التناقض الجبّار؟؟!!في البداية "لا أحد يعرف ما أريده" و الآن "مئة عام من العزلة" ...كتب حصدت جوائز قيمة... الأخيرة منهما حصلت على أرقى الجوائز الأدبية التي من الممكن أن تُحصد في هذا العالم... جائزة نوبل للآداب!!!أعزيت ذلك في البداية إلى أن هذه الكتب ليست من النمط الذي أحبّذه... و لكن و كما بات واضحاً لجميع أصدقائي و زملائي... فإن تلكما الكتابان لم يلقيا إقبلاً بينكم... إذا أنا لست الوحيد!!!و إذاً... فهو قرار بالإجماع!!!و لكن السؤال المحير هنا... كيف حصدت تلك الكتب تلك الجوائز؟!و كما قلت في البداية... إنها ليست مسألة ذوق أو رأي... فالاجماع يضحد هذه النظرية... ... ما هو الجواب إذاً؟؟؟!!!هل هنالك شي ما خفي... استطاع أعضاء لجنات التحكيم أن تجده و تفهمه و تستوعبه... و لم نستطع نحن؟إنني أقف حائراً أمام هذا التناقض الرهيب... أمام هذه الأُعجوبة.**************بالنسبة لــ" مئة عام... إلخ" حتى العنوان طويل!!!بغض النظر عن الشذوذ النفسي و الجنسي و الأخلاقي المستفز و المُتعمد من الكاتب...ذلك الكتاب لم يشدني... إنه أمامي هنالك ملقىً على المنضدة... عقلي يطلب مني أن أنهيه... و لكّن هواي يرفض ذلك... و كيف لا يرفضه هواي... و أنا عالق في منتصفها تماماً... أعلم أن أمامي نصف رواية... أي ما يعدل 250 صفحة من الملل و الأسماء المتشابهة المزعجة و الحوادث السخيفة التي لا تشد... ناهيك عن غياب عقدة رئيسية و عنصر تشويق... بل هي عقيدات صغيرة ما تفتأ أن تُعقد حتى تُحل من فورها... أو يحرقها الكاتب مباشرة عند عقدها!!!شخصيات و شخصيات و شخصيات تدخل الرواية في كل صفحة... لا هدف لها و لا ماضي... سرد وسرد وسرد... و لا حوار... تباً لك يا ماركيز!!!قد يكون السبب هو الترجمة... و لكنني قرأت كتاب "الأرض الطيبة" و هو رواية على نفس نمط "مئة... إلخ" و قد كان رائعاً... شد انتباهي و جذب يدي و عيناي إليه... ... لا... لا أظن أن للترجمة أيضاً دوراً ما هنا... على كلٍ أنا لم و لن اصدر حكمي النهائي عن هذا الكتاب... هذا لا يجوز... فأنا لم أقرأها كاملة...لــــكم أتمنى أن أكملها و أكتب رأي الكامل عنها... و لكن هيهاتلا... بل سأدعها معلّقة في خانة "أقرأه حالياً" متجمدة في منتصفها تماماً... في الصفحة 250 ... و ذلك لتذكرني بهذه الأُعجوبة!!! أعجوبة "كتاب حائز على جائزة لا يروق للقراء" !!!عذراً على الإطالة و تقبلّو رأي...يمكن لو ماركييز قرأ اللي أنا كاتبو رح يقلي: " لقد حُزت نوبل و هذا الذي يهم... مُت بغيظك"^ــــــــــــــــــ^هنيئاً لك نوبل... و هنيئاً لنا عقولنا...

E7san

كل الروايات تحكي حقبًا متفرقة من الزمن ، لكنّ مئة عام من العزلة تحكي الزمن ذاته !استطاع ماركيز أن يخترع عالمًا ، أن يبني كوكبا جديدا اسمه " ماكوندو " يوزع عليه شخصيات إنسانية متشابهة الأسماء ، تختلف عنا تمامًا ، تشبهنا تماما !من أين أبدئ ؟ حسنًا دعني أخبرك عن خط الزمن الذي خطه ماركيز ، لقد خلق ذاكرة في الكتاب ينقلها من يد شخصية إلى يد أخرى دون أن يعي القارئ بذلك !لقد كان خوزيه أركاديو بونديه هو أول من حمل هذه الذاكرة حتى لكأنك تعتقد بأنه بطل هذه الرواية ، ثم انتقلت بخفة إلى يد زوجته أورسولا ، ولربما كانا أطهر من في العائلة وأشدها طيبة وبراءة وإنسانية .ثم انتقلت الذاكرة - وحينها كانت ذاكرة ممتلئة كقربة مسافر - إلى يد العقيد أورنيول بونديه الابن الأصغر لأورسولا وخوزيه والذي أعتقد بأنه أكثر شخصية حصلت على تركيزي في الكتاب !وهكذا تنتقل الذاكرة من يد إلى أخرى حتى تصل إلى نهاية الملحمة لتبدئ بالتلاشي تدريجيًا ثم الاختفاء لتردد في نفسك : هل كنت أحلم أم أتخيل فيلمًا لم يصور بعد ؟والرواية على فوضوية أحداثها وتداخل أسماء أبطالها وغزارة أحداثها إلاّ أنّ حرفًا فيها لم يكن عبثًا ! حتى تلك الحوادث التي قد تبدو لك صدفًا أدبية حشا بها ماركيز الرواية .. أؤكد لك أنها لم تكن كذلك !والرواية بؤرة إنسانية عميقة ، إذا دخلتها وجدت كل صفات وأفعال الإنسان الجميلة جدا فيها والقبيحة جدا كذلك !ما الذي لم تحمله هذه الرواية للإنسان ؟السياسة والاقتصاد والحرب والحب والكراهية والعائلة والموت والأمومة والثقافة والعلوم والحكمة والشجع ... كل شيء كل شيءإنها رواية تستحق أن تعيشها لا أن تقرأها فحسب :)أكثر ما أثارني في الرواية كانت قصة موت أمارنتا !أن يأتي الموت إليك على شكل امرأة عجوز ثم يطلب منك البدء بخياطة كفنك وتطريزه لأنه سيزورك للمرة الأخيرة عندما تنتهي من فعل ذلكيالها من رمزية عجيبة .. بحق الله !كذلك تأثرت جدا بقصة العقيد أورليانو وتقلب قلبه الحر والصراع المحتدم الدائم بين ملائكته وشيطانه .عشت الغربة التي عاشتها روبيكا ، آلامها وشيخوختها وأمراضها القديمة .أحببتُ الجد الأول لهذه العائلة المجنونة خوزيه أركاديو بونديه ، أحببت موته اللطيف تحت شجرة الكستناء .كرهت أورليانو الثاني ، أشفقت على خوزيه أركاديو الثاني ، تقززت من أمارنتا أورسولا ، شعرت بالجنة التي أحاطت بروميديوس الجميلة :")إنه لمن المذهل كيف استطاع ماركيز اختصار مئة عام من العزلة في رواية واحدة ، عندما أفكر بهذا الآن أشعر بعبقريته وقدرته غير المحدودة .بقي أن أبدي تحفظي الشديد تجاه أخلاقيات الرواية ، فلم أقرأ في حياتي نصًا احتوى هذه الكمية من الدعارة والبؤس والقبح والقذارة .لكن قيمة الرواية الإنسانية إضافة إلى الأصل الجنوب أمريكي للكاتب - حيث الانحطاط الأخلاقي واقعا معاش - سمحت لي بتجاوز هذا الانحطاط ، ولأول مرة في حياتي أفعل ذلك ، أنا التي أمتلك حساسية أخلاقية شديدة للأعمال الأدبية .ومع ذلك فقد سرقت نجمة واحدة من نجمات التقييم بسبب هذه الأخلاقيات :)

Marmor Owais

حينما بدأت بقراءة تلك الملحمة ظننت أن المشكلة التى ستواجهنى هي صعوبة الأسماء الأسبانية ، لكننى لم أدرك أن الصعوبة ليست فى الأسماء لذاتهاولكنها فى تكرارها .. ما هذه العبقرية ! سلالة بالكامل تمدد مائة عام تحملاسمين فقط هما خوسيه أركاديو وأوريليانو .. تلك الرواية لا تستطيع أن تصف أحداثها -على الأقل أتحدث عن نفسى- لكنك تستطيع أن تصف إحساسك بها.هي بالتأكيد عبقريةومذهلة ومبهرة وغريبة فى نفس الوقت .. غريبة بأساطيرها السحرية كداء الأرق وذنب الخنزير دليل على الخطيئة وتجول الأموات.. واختلاط أوريليانو الثاني بخوسيه أركاديو الثاني فعاش كل منهم باسم الأخر، وياللسخرية عند موتهما اختلط التابوتان ودفن كل منهم فى قبر الآخر .. ! لا أستغرب إصابة ماركيز بالخرف فى أواخر حياته فهو بالتأكيد كان يهذى عندما كتب هذه الرواية. كيف استطاع الإتيان بتلك الحبكة الدرامية والعبقريةفى التعبير والإحساس ..يرسم بالكلمات واقع تلك القرية "ماكوندو" التى أنشأها خوسيه أركاديو بوينديا حتى دمرتها الرياح منهية تاريخ تلك السلالة.. "أول السلالة مربوط إلى شجرة وأخرهم يأكله النمل" ما هذه الجملة العبقرية التى تلخص الرواية والتى كتبها ميليكادس فى رقاقه التى تركها .. وكأن الرواية كتبت نهايتها قبل البداية. كنت أود لو لم تنتهى تلك العزلة التى قضيتها بين صفحات تلك الرواية.

Martine

I must have missed something. Either that, or some wicked hypnotist has tricked the world (and quite a few of my friends, it would seem) into believing that One Hundred Years of Solitude is a great novel. How did this happen? One Hundred Years of Solitude is not a great novel. In fact, I'm not even sure it qualifies as a novel at all. Rather it reads like a 450-page outline for a novel which accidentally got published instead of the finished product. Oops.Don't get me wrong. I'm not disputing that Marquez has an imaginative mind. He does, unquestionably. Nor am I disputing that he knows how to come up with an interesting story. He obviously does, or this wouldn't be the hugely popular book it is. As far as I'm concerned, though, he forgot to put the finishing touches to his story. In his rush to get the bare bones on paper, he forgot to add the things which bring a story alive. Such as, you know, dialogue. Emotions. Motivations. Character arcs. Pretty basic things, really. By focusing on the external side of things, and by never allowing his characters to speak for themselves (the dialogue in the book amounts to about five pages, if that), Marquez keeps his reader from getting to know his characters, and from understanding why they do the things they do. The lack of characterisation is such that the story basically reads like an unchronological chronicle of deeds and events that go on for ever without any attempt at an explanation or psychological depth. And yes, they're interesting events, I'll grant you that, but they're told with such emotional detachment that I honestly didn't care for any of the characters who experienced them. I kept waiting for Marquez to focus on one character long enough to make me care about what happened to him or her, but he never did, choosing instead to introduce new characters (more Aurelianos... sigh) and move on. I wish to all the gods of fiction he had left out some twenty Aurelianos and focused on the remaining four instead. With three-dimensional characters rather than two-dimensional ones, this could have been a fabulous book. As it is, it's just a shell.What a waste of a perfectly good story.

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *