Prisoner of Tehran: A Memoir

ISBN: 1416537422
ISBN 13: 9781416537427
By: Marina Nemat

Check Price Now

Genres

Biography Currently Reading Favorites Iran Memoir Memoirs Middle East Non Fiction Nonfiction To Read

About this book

What would you give up to protect your loved ones? Your life?In her heartbreaking, triumphant, and elegantly written memoir, "Prisoner of Tehran," Marina Nemat tells the heart-pounding story of her life as a young girl in Iran during the early days of Ayatollah Khomeini's brutal Islamic Revolution.In January 1982, Marina Nemat, then just sixteen years old, was arrested, tortured, and sentenced to death for political crimes. Until then, her life in Tehran had centered around school, summer parties at the lake, and her crush on Andre, the young man she had met at church. But when math and history were subordinated to the study of the Koran and political propaganda, Marina protested. Her teacher replied, "If you don't like it, leave." She did, and, to her surprise, other students followed.Soon she was arrested with hundreds of other youths who had dared to speak out, and they were taken to the notorious Evin prison in Tehran. Two guards interrogated her. One beat her into unconsciousness; the other, Ali, fell in love with her.Sentenced to death for refusing to give up the names of her friends, she was minutes from being executed when Ali, using his family connections to Ayatollah Khomeini, plucked her from the firing squad and had her sentence reduced to life in prison. But he exacted a shocking price for saving her life -- with a dizzying combination of terror and tenderness, he asked her to marry him and abandon her Christian faith for Islam. If she didn't, he would see to it that her family was harmed. She spent the next two years as a prisoner of the state, and of the man who held her life, and her family's lives, in his hands.Lyrical, passionate, and suffused throughoutwith grace and sensitivity, Marina Nemat's memoir is like no other. Her search for emotional redemption envelops her jailers, her husband and his family, and the country of her birth -- each of whom she grants the greatest gift of all: forgiveness.

Reader's Thoughts

Hani

http://www.abjjad.com/review/1987051520"الثورة الإسلامية الإيرانية بعيون معتقلة !" -عنوانٌ طويل، يصلح كعنوان بديل.. بجدارة !سجينة طهران.. عندما تتجلى آيات الإبداع، قلباً وقالباً, كأجمل ما يكون. فأما قالباً, فحدّث ولا حرج؛ من رشاقة السرد، وعذوبة اللغة ورقتها، وسهولة البيان، وبراعة الصياغة, وحسن اختيار المفردات، ووو... وأما القلب؛ فأستسمحك، يا زميل القراءة، بالإسترسال في الحديث عنه، على سجيتي :دخلتُ دار الشروق ذات يوم أبحث عن كتاب ما، فلم أجده. فتركتُ لعينيّ الحبل على الغارب لتسرح في الرفوف، على أمل أن تصطدم بعنوان مألوف أو يستفزها عنوان جذاب! فانتهت رحلة البصر غير حيرانٍ ولا مأسوف، من دون أن يعتريه الملل! وخرجت من الدار بكتابين، أحدهما "سجينة طهران"، وفي الأسفل منه كان "الإسلام رمز الأمل". -عجيب !سافرتُ، أو فلنقل هربتُ، من صخب القاهرة وضجيجها في رحلة استمرت أربع ليال إلى الجنوب، إلى صعيد مصر. وحملت في حقيبتي من الكتب ما أجزي به وقتي هناك. لم يحالفني الحظ على قراءة سجينة طهران في ربوع الصعيد بلياليه الهادئة. فبدأت بقراءتها أثناء رحلة العودة في الحافلة، وانتهيت منها في القاهرة، وقضي اﻷمر بين ليلة وضحاها !لم تقضِ مارينا نعمت ليلة وضحاها في معتقل إيفين الرهيب، ولا ليلتين ولا حتى شهرين، إنما استمرت فترة اعتقالها عامين وشهرين ! وما بين الدخول والخروج فظائع وأهوال يندى لها جبين الإنسانية مهما كانت الدوافع واﻷسباب، فما بالك لو كان السبب هو الدين !في الحقيقة, يُفترض أنّ التعذيب -بحسب ما ورد على لسان الراوية/ السجينة- لم يكن من النوع الوحشي كما سمعنا عنه في أماكن أخرى! ووفقاً لذلك, لم تسترعِ وقائع التعذيب انتباهي بالقدر الكافي! يمكنني القول, وفي غياب تعبير أفضل, لم تكن وقائع التعذيب هي الأحداث أو التفاصيل التي أشعلتْ شرارة الأسئلة !تدافعت في عقلي أسئلة كثيرة أثناء القراءة وبعدها، منها ما هو سهل الإجابة، يسيرها. ومنها ما كان بمثابة زلزال، ضرب الأركان العتيدة لبناية المسلمّات -هل هي شاهقة ؟!- في عقلي، فهـزها.. من حيث لا أحتسب !- امتلأت شوارع طهران وباقي المدن الإيرانية, بالكثير من شعارات آية الله الخميني بعد الثورة, كان أحد هذه الشعارات يقول:"لو سُمح للكافر بالإستمرار في الحياة, لأصبحت معاناته النفسية أسوأ كثيرا. أما لو قتلَ المرءُ ذلك الكافر, فيكون قد حال دون ارتكابه مزيدا من الخطايا, وبهذا يكون الموت نعمةً كبرى له" ! - أتصريحٌ بالقتل ؟!! هناك أفعال يمكنك تفهّـمها حتى لو كانت ضد ما تؤمن به أو ضد قناعاتك بوجه عام. أستطيع تفهّم الإعتقال المفرط ﻷي همسة أو لمزة يُشتمّ منها عداء حكومةٍ أتت بعد ثورة، ولا أستطيع تفهم أن يتم ذلك باسم الدين! أستطيع تفهم أن تشمل حملات الإعتقال الفتيان والشباب والرجال بل حتى الطاعنون في السن, ولا أستطيع تفهم أن تشمل القائمة فتيات في عمر السادسة عشر (كالراوية), فضلا عن فتيات أعمارهنّ تتأرجح بين السادسة عشر والثالثة عشر! يمكنني تفهم أمور كثيرة. ولكني, أجدني في حيرة قاسية, ثقيلةٌ وطأتها, عندما أُرغِم إحداهنّ على الزواج بي تحت ضغط التعذيب, وتحت التلويح/ التهديد بتعذيب الأهل واعتقالهم, حتى لو كانت المكافأة بعد ذلك هي الخلاص من الأسر والإعتقال, حتى لو كانت النجاة من الإعدام هو مهرها المدفوع سلفاً !!حسناً.. اضطرت السجينة إلى الزواج من جلّادها لتنقذ أهلها ونفسها من التعذيب والإعتقال, ثم اضطرت إلى إشهار إسلامها (كانت مسيحية في الأصل), حتى يتم الزواج. وتم الزواج بالفعل بعد إسلامها. أحب أن أشير إشارة سريعة إلى أن الرجل كان يهيم بها حبا بالفعل منذ وطأت قدماها أرض المعتقل, عندما تولّى مهمة التحقيق معها, وهو ما دفعه إلى استصدار عفو من الإعدام, من الخميني نفسه !لن أفسد الرواية أكثر من ذلك, ولكني أحب أن أشارك القارئ بأحد الأسئلة المُزلزِلة :تُرى؛ هل ستقتنص بطلة الرواية أي فرصة تسنح لها لترتدّ عن الإسلام بعد تلك الأهوال التي لاقتها على يديه (أعني الإسلام) ؟ مع الأخذ في الإعتبار أنها كانت مسيحية متدينة, بالإضافة إلى أنها قد درستْ الإسلام واليهودية من قبل اعتقالها, ووجدتْ أن المسيحية هي ما يناسبها ! إجابة السؤال في الرواية, وأحب أن أخبرك أن إجابته هي نعم. عادت إلى مسيحيتها, فورا, بعد مقتل زوجها على يد إسلامي/ جلّاد آخر* ! ليس ذلك بالسؤال المزلزل على أية حال. إنما :- هل سيحاسب الله تلك المرأة, يوم القيامة, على نكوصها على عقبيها وارتدادها عن الإسلام ؟؟ سؤال.. أحب أن أجد إجابة قاطعة له !توقفت الحافلة، في نقطة استراحة على الطريق الصحراوي، بالقرب من محافظة المنيا (عروس الصعيد). نزلتُ مع النازلين من الحافلة، ووقفتُ وحدي أتطلع إلى السماء، أبحث عن النجوم ! فالقاهريون مثلي، محرومون من رؤيتها بسبب ارتفاع نسبة التلوث. رصدتُ واحدة، فأخرى، فثالثة، ورابعة وخامسة ووو.. ويا للعجب؛ بزغت نجمة في ركن من السماء لم أكن قد التفت إليه من قبل! راعني بزوغها، وقوة حضورها. فتذكرت تلك الفتاة الذكية، الشجاعة، القوية، المثقفة, الرقيقة! لها حضور قوي لا يمكنك إغفاله أو تجاهله، ولا يسعك إلا أن تتمنى لها مزيدا من البزوغ والتوقّد.. كتلك النجمة بالضبط !ـــــــــ* أفسدتها عليك مرة أخرى ! معذرة..- ستجد هنا بعض الصور من حياة المؤلفة. وهناك, في الركن الجنوبي الشرقي, ستجد صورة لها بعد شهور من إطلاق سراحها مع أندريه زوجها الحالي, وحبيبها حتى قبل دخولها المعتقل ! :http://www.marinanemat.com/photos.html- أكاد أجزم أنه لولا جهود المترجمة "سهى الشامي" , لم يكن هذا العمل ليخرج بهذا البهاء وتلك الروعة, لها مني كل التحية وكل الشكر.- وددتُ لو اقتبستُ بعض الجمل من المقدمة البديعة لـ "فاطمة ناعوت" والتي قدمتْ بها الرواية. ولكن, طال بيَ المقام, وحانتْ لحظة الختام !.سجينة طهران.. رواية مرشحة للجميع

Reham

كتاب رائع فتحلى أفق جديدة وكشف تعقيد النفوس البشرية صدمنى شخصيا لإنى ماكنتش اتوقع دموية النظام اللى لمفروض انه "ثورى" فيبقى اسوء مليون مرة من النظام اللى ثار عليه شخصية "على" شخصية معقدة رغم انه اتعرض للظلم إلا انه تحول لأداة من ادوات الظلم يعذب ويقتل عن عقيدة وبالرغم من كده تكون نهاية حياته على إيد رفاقه !مارينا رغم الألم اللى اتعرضتله الا إن ممكن تكون حالتها اخف كتير من حالات مثيلاتها فى السجن

Hadeel Hossam El-Din Moustafa

تجربة قاتمة ببشاعة !!مرهقة جداً تلك النقلة مابين أحلام الطفولة والمراهقة البريئة و كوابيس السجن ..لا الزمان هو الزمان ولا المكان هو المكان ..ومع ذلك رأيت يومنا في أمسهم !رأيت برائتنا تموت بأيدي جلاديهم و جلادونا يقتلون برائتهم !!مازلت لا أفهم لما لا يخلو العالم من هؤلاء !!مازلت لا أفهم مايقدمه لهم المال والسلطة والنفوذ وهم فانون وهم يعلمون أنهم كذلك !!ما الذي يستحق أن يتجردوا من إنسانيتهم وأن يتنازلوا عنها وأن يتسابقوا لنيل أدنى المراتب مع الجمادات !!و الأدهى أنهم في هذه التجربة يفعلون بإسم "الله" !!هل يأمركم الله بالتعذيب حتى الموت .. بالإغتصاب .. بإجبار فتاة تحت كل هذا على تغيير عقيدتها .. وعلى الزواج من سجانها وجلادها !!تباً لحقارتكم !!ثالث تجاربي مع أدب السجون .. أعطيها المرتبة الثانية ف البشاعة والقتامة بعد "يسمعون حسيسها " وقبل "الإستجواب " .."فقط من أجل تجربتها مع "علي :') !!

John

This is the most moving, powerful and astonishing book I've read since "The End of the Spear."In a matter-of-fact tone that makes her vivid descriptions all the more compelling, Marina Nemat describes how she became a political prisoner in the early days of Iran's Islamic Revolutionary government for the crime of asking her calculus teacher to teach calculus instead of government propaganda. She was spared execution for this horrendous crime (but not imprisonment) only through the intercession of a powerful interrogator who had a crush on her, and later force her to marry him.As I read these chapters, I marveled that anyone could endure such unspeakable cruelties and remain sane. Then I was stopped short by the realization: She was just 16 when this ordeal began.If you're getting scared away because all this sounds terribly depressing, trust me, it's not (taken as a whole). It's inspiring.The chapters in which she flashes back to her earlier childhood in Iran are as captivating as the prison chapters, and in some ways almost as heartbreaking.It's no wonder that it took two decades before the author was able to talk about and write about these experiences. That she survived to do it, that she was courageous enough to do it, and that she writes it with such remarkable clarity is a work of grace for the rest of us."Prisoner of Tehran" is the book of the year for me.

Dhooom

مذكرات بقدر ما هي رواية، لكنها مذكرات بلغة حية وذكية وعاطفة قوية، تأخذك معها دون ملل أو كللالعاطفة اﻷنثوية ربما تطغى بقوة على الرواية ككل، لكنك لا تمل منها بل وتعجبك أحيانا في قراراتها الذكية أو ما سمته هو "خيانة" كثير من اﻷحداث طبعت وجهها اﻵخر في ذهني عندما أتذكر اﻷحداث اﻷخيرة في مصر، الفاشية سواء كانت عسكرية أو دينية هي فاشية واحدة، وحمقى وأتباع كثيرون دونما عقلٍ ولا دين.

Shirin Abdel Rahman

رؤايه سهله و ممتعه فالصفحات تنساب بين يديك و الأحداث مشرقه خصوصا أن المذكرات لم تعتمد على التتابع الزمني فتاره تأخذنا الكتابه لذكريات الطفوله و في الفصول التاليه تجدها تتحدث عن علي و ذكريات ايفين.الكتابه لم تقع في فخ تمجيد فتره الشاه على حساب الحكم الإسلامي بل نقدت الاثنان مما اعطى للكتاب موضوعيه فهي عاصرت الشاه،الخميني و ثورته،احتجاز الرهاين و أخيرا الحرب العراقيه الايرانيه،الكتاب جاء ملى بالمشاعر خصوصا عند الحديث عن ترانه و ساره و كذلك أعطى لمحه عن حياه الأقليات في إيران،كتاب اكثر من رائع يستحق عشر نقاط.أما على و قصته كسجين ثم جلاد في ايفين و قناعاته الدينيه و السياسيه و تضحيات و حبه لمارينا تكاد تكون خياليه و أقرب لقصص الحب التراجيدية!

Tea Jovanović

This is one of the first books that I've sold to Alnari, as a scout when I started the agency... and I've translated it as well. I was fascinated by the life story of a woman just few months older than me... with similar innocent childhood full of joy... turned into nightmare overnight... and she ended in famous Evin prison at the age of 16, as political prisoner... Her life story is awesome...I had a pleasure to meet the author just after Serbian edition was published in 2008 in Turin during the book fair... She is such a lovely person, full of joy and positive energy... And you have to love and admire her...Kod nas je knjiga objavljena pod naslovom Zarobljeni snovi i imala je nekoliko izdanja

Nina

Die junge Marina lebt im Iran unter der Herrschaft der Mullahs. Sie rebelliert gegen die allgegenwärtige Unterdrückung, wohl wissend, dass sie sich damit in Lebensgefahr begibt: Die 16-Jährige wird verhaftet, gefoltert und schließlich zum Tode verurteilt. Auch ihre Freunde und Angehörigen sind nun in größter Gefahr...Das Buch ist unglaublich. Es geht einem schon sehr unter die Haut. Marina musste echt viel durchmachen, hat aber einen bemerkenswerten Mut und verliert die Hoffnung nicht. In einem tollen Erzählstil schreibt sie ihre erschütternde Lebensgeschichte auf. Das Buch hat mich von Angang an gepackt und nicht mehr losgelassen.Nebenbei erfährt man übrigens einiges über die iranische Politik zu dieser Zeit.

Asmaa Safwat

عمرى ما فكرت اقرأ عن ايران , دايما كنت بشوفها بلد متشدده فكريا منغلقه على نفسها لحد ما صديقة ليا رشحتلى الكتاب فقررت اجرب ... انك تقرأ رواية من خيال الكاتب غير لما تقرأ قصة لشخصية حقيقية مرت بكل التجارب اللى فى القصة , القصة أثرت فيا لدرجة الكوابيس احيانا وخصوصا تشابه بدايات الثوره الايرنية مع الثورة المصرية والتشابةبين العقول المريضة والأفكار السامة اللى فى عقول من يسمون أنفسهم بالاسلامين وحماة الأسلام ... معاناة سجن ايفين وسجون كتير بتنتهك فيها حقوق الأنسان لحد دلوقتى بسبب رأيهم السياسى أو معارضتهم للنظام القائم ... " كم من عقول مريضة فى هذا العالم !" ............ كيف يواصل العالم حياتة .وكأن شئ لم يحدث؟ وكأن هؤلاء الأشخاص الذين فقدوا حياتهم لم يولدو قط ؟!!! سجينة طهرانالمجد لكل من ضحى بحياته من أجل ما يؤمن به فقد مات مرفوع الرأس .

Alison Strachan

I am probably about to make a lot of enemies with this review, but...here goes...Also, SPOILER ALERT...I am going to give away some of the plot here. I did not care for the main character and felt she was a bit of a whiner. Okay, fair enough she lost her freedom, was forced into a marriage she did not want, lived in a country under war, was penalized for her religious and political beliefs and was sexually assaulted, but I felt she could've made better decisions most of the time.I know some will argue that her husband was just a sadistic rapist, but I think people need to keep in mind that how women are treated is viewed very differently in other countries and he was just victim to his own religious and political upbringing. He did treat her as well as could be expected and she never returned the favor with even the slightest respect or kindness. So, I had a hard time relating to her, particularly with her cold response to his death.Still a very interesting memoire however, so I rated it a 4.

Michael

What would you do if the life you once knew was gone? Marina Nemat would encounter this situation head on as she seen the country she loved transformed in the late 70's. Marina was born in era of the dictatorship of the Shah in Iran. Back then people lived in harmony with no laws against certain religions and with no strict laws on how to live. A Christian Marina happily attended church, enjoyed holidays by the sea and loved her granmother. Things began to change for her when Islamic revolution instigated by Ayatollah Khomeini swept the Shah from power and pronouced Muslim Law on the country. The country was swept up into fanatisism against America and anyone who disagreed with Khomeini would pay a terrible price. This would land Marina in trouble after she instigated a class walkout after being insensed by the hate preach being said by her new teacher. The walkout lasted two days and would bring her to the attention of the government.Marina would soon find herself arrested and sent to Evin prison were she would be tortured after refusing to give names of students who aided her. Marina would only avoid being shot dead after a prison interigator stopped her attempted death penalty. Marina was then faced with a terrible prospect as the man who had saved her Ali admitted the reason he did so was because he had feelings for her and wanted to be her husband. Marina would be forced into marriage after Ali had threatened to kill her friends and her first love Andre if she said no. Marina would also have to convert to being a Muslim something she didnt understand and refused to accept. This arrangement would get her better treatment in prison and get her to see Ali's family on occasions but did little to quell her unhappiness.In the end though i did feel sorry for Ali who clearly did love Marina wich was demonstrated when he tried to change only to be assasinated (in the process saving Marina's life again). Marina would eventually leave Evin but new as someone convicted she would be under constant threat of being jailed again so would soon leave with Andre for a better life in Canada. Marina would show great courage and strong will in her time of the revolution and in her incarseration. I had no dout she was upset she wasnt killed that day at Evin but in surviving she was able along with other brave and intrepid Iranians tell the truth of what happened under the revolution in Iran and in Evin Prison. Marina's story is one of determination and courage in the face of terrible brutality and for me is compulsory reading for all.

Kathleen

Marina recounts her time growing up in Tehran and the changes that occurred when religious fundamentalists took over the government. She and many young people were imprisoned and given death sentences. Her experiences after being arrested were quite harrowing. It is unfortunate that I had recently reread Night by Elie Wiesel before reading this book, which is such a masterpiece that any other account of persecution and inprisonment cannot compare, and have read other firsthand accounts that were more reflective and insightful. This would be a great read for young people who have not been exposed to the experiences of those living in oppressive political systems.The construction of the book is confusing, particularly at the beginning. I suspect it originally was written chronologically and then cut up in an attempt to make it more interesting, but it was not done well. Where were the editors?

Marguerite

** spoiler alert ** I could not put this book down! I kept wondering how she was going to survive her ordeals, and end up emigrating to Canada (where the book starts out).It was very thought provoking. There are dire situations in whichyou wonder what you would do, or what your response would be. She had to live through making difficult choices, while the threat was only to her she would have chosen to die, but when the threat was to the rest of her family and friends, she had a much larger dilemma.I highly recommend this book, even though it is heartbreaking in parts and has some vivid descriptions of murder and torture.

Asmaa Rabie

نقرأ عن الثورات والانقلابات ومعاناة الشعوب بين أوراق التاريخ، وعندما تتحول الأوراق إلى واقع يتكرر ونعيشه، عندها فقط نستطيع أن نفهم لم تختلف الأنظمة، لم تختلف الدوافع المحركة للثورات، لم يختلف التعامل معها كل ما في الأمر أنك أنت وأنت تقرأ تختلف عنك أنت وأنت تعيشها واقعاً بحلوه ومره تتسع مداركك يغلفك الحزن على فقد الأحبة و شعورك بالعجز أمام بطش الأنظمة على اختلاف خلفياتهالم يكن الكتاب مأساوياً، هناك العديد من التجارب التي خاضها مساجين في ظروف أشد سوءاً ومهانة ولكن الكتاب كتب بلغة أدبية راقية قصصية محببة إلى النفوس ، يأخذك في رحلة بين شوارع إيران، وقلوب أهلها فتشعر بوجودك هناكشكراً مارينا :)

Behzad

sorry Marina :but i Couldn`t find lower rate to give it to your book .your book is all about your private life with your investigator at Evin prison ,i`ve been in Evin when i was just 2 years old up to 4 with my mother...and i can`t believe your whole story because tens of thousand prisoners die in evin prison and you are the one that proudly worked and felt in love with your investigator !!!!Best

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *