The Broken Wings

ISBN: 0806501901
ISBN 13: 9780806501901
By: Khalil Gibran Anthony R. Ferris

Check Price Now

Genres

Currently Reading Favorites Fiction Literature Novels Pdf Philosophy Poetry To Read روايات

About this book

This is the exquisitely tender story of love that beats desperately against the taboos of Oriental tradition. With great sensitivity, Gibran describes his passion as a youth for Selma Karamy, the girl of Beirut who first unfolded to him the secrets of love. But it is a love that is doomed by a social convention which forces Selma into marriage with another man. Portraying the happiness and infinite sorrow of his relationship with Selma, Gibran at the same time probes the spiritual meaning of human existence with profound compassion. **Lightning Print On Demand Title

Reader's Thoughts

Shoshi ♥~

" اشفق يا رب ،، وشدد جميع الأجنحة المتكسرة " هذه العبارة والتي تردد صداها وحتى نهاية الرواية ..جبران في تجربتي الأولى كم هو مبدع كم هو ثري بالعبارات القريبة للقلب إن بدأت بالاقتباسات فلن أنتهي ..وسأكتفي بـ " ~ المحبة هي الحرية الوحيدة في هذا العالم لأنها ترفع النفس إلى مقام سام لا تبلغه شرائع البشر وتقاليدهم ،،! " هذا النوع من الكتب يحيرني جدا عند المراجعة ..النهاية أليمة أليمة ...

امتياز

الآن فقط عرفت لماذا وقعت مي زيادة في غرام جبران خليل جبران سمعت الكثير والكثير عن جبران ومي ، وآثرت في نفسي أن ابدأ بالقراءة أولاً لمي ربما لأنها أنثى مثلي ، أما الآن فقد حان دور ذلك الأديب الحالم ، وكانت رائعته " الأجنحة المتكسرة " هي البداية .. منذ أن بدأت عيناي تلتهم روايته أو قصة شبيبته .. تراقص أمام ناظري مقطعٌ قديمٌ من قصيدة كتبتها في زمن شبيبتي أقول فيها : " هنــــــــــــــاك هنــــــــــــــاكلا يجلس أحدٌ سواييبكي على أطلال ذكرايوعاري وما اقترفته يدايوقلباً كسيراً ضمته عيناي "إنها ذكريات عهدنا الأول بكل شيء هو طاهر ونقي في حياتنا ، عهدنا بكل شيء لم تلوثه أيدي الآخرين بعد.هنا يسترجع جبران ذكرياته مع الحب الأول الذي طرق باب قلبه وهو في الثامنة عشر من عمره ، ويجبرنا - بمحض إرادتنا – أن نعود معه لنستمع إلى آهات قلبه وندبات حزنه .قد تبدو قصص الحب الأول متشابهة .. لكنها بالتأكيد مع جبران مختلفة كل الاختلاف ، فجبران هنا ليس مجرد عاشق ، بل مفكر وفيلسوف يبحر بنا عبر مقطوعات كلامية ، تجعلنا نتوقف لنتأمل ما خط قلمه ، وما أكثر تلك المقطوعات التي قد نخرج بها من أعماق أعماقه لنحملها في ثنايا الروح وشغاف القلب. مع جبران تعلمت أن " الشيوخ يرجعون بالفكر إلى أيام شبابهم رجوع الغريب المشتاق إلى مسقط رأسه ، ويميلون إلى سرد حكايات الصبا ميل الشاعر إلى تنغيم أبلغ قصائده ، فهم يعيشون بالروح في زوايا الماضي الغابر ، لأن الحاضر يمر بهم ولا يلتفت ، والمستقبل يبدو لأعينهم متشحاً بضباب الزوال وظلمة القبر".ومع جبران أدركت أن " أصحاب النبوغ تعساء مهما تسامت أرواحهم تظل مكتنفة بغلاف من الدموع".وأن" النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما – فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها ، فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور ، والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً".وكيف أنسى أن " المحبة هي الزهرة الوحيدة التي تنبت وتنمو بغير معاونة الفصول".لقد تحدث جبران هنا عن معاناة المرأة الشرقية التي تنتقل عزيزة من بيت والدها لتعيش ذليلة في بيت رجل أخر يقال عنه " زوجها " ، لتعيش معذبة الروح ، مهلكة الجسد ، كما يشبه وضع المرأة المزري في ذلك الزمان بوضع الأمة الضعيفة المتهالكة بين حكامها وكهانها.فيقول: " إن المرأة من الأمة بمنزلة الشعاع من السراج ، وهل يكون شعاع السراج ضئيلاً إذا لم يكن زيته شحيحاً ؟".أيها الجبران : يبدو أني وقعت أسيرة شباك كلماتك ، كما وقعت مي أسيرة في شباك غرامك!فإن نفسي المتهالكة والمُتَعبة التي تهوى العزلة والانطواء قد وجدت ضالتها بين سطور كلماتك ، ووجدت خلاصها بين ثنايا حروفك لأن " النفس الكئيبة تجد راحة في العزلة والانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه ويتوارى في كهفه حتى يبرأ أو يموت".لقد جعلت الحنين يجرفني إلى صدر أمي ويزيد من لوعتي على فراقها حينما قلت : " الأم هي كل شيء في هذه الدنيا ، هي التعزية في الحزن ، والرجاء في اليأس ، والقوة في الضعف ، هي ينبوع الحنو والرأفة والشفقة والغفران ، فالذي يفقد أمه يفقد صدراً يسند إليه رأسه ويداً تباركه وعيناً تحرسه .. " صدقت يا جبران – أي والله – صدقت .فإن قلوبنا تحملها أجنحة متكسرة ، ما طارت بنا نحو أملٍ بعيد حتى وقعت مضرجة بدمائها بعد أن عجزت عن الوصول إلى الأفق المنشود والغاية المرجوة.فــ" أشفق يا رب وشدد جميع الأجنحة المتكسرة " .

Walid Elalfy

عاد المشيعون وبقي حفار القبور منتصباً بجانب القبر الجديد وفي يده رفشه ومحفره، فدنوت منه وسألته قائلاً:"أتذكر أين قبر فارس كرامة؟فنظر إلي طويلاً ثم أشار نحو قبر "سلمى" وقال:"في هذه الحفرة قد مددت ابنته على صدره، وعلى صدر ابنته مددت طفلها وفوق الجميع قد وضعت التراب بهذا الرفش".فأجبته:"وفي هذه الحفرة أيضاً قد دفنت قلبي أيها الرجل... فما أقوى ساعديك".من اقوى ما قراءت على الاطلاق .. كيف يكون الحب بهذه الطهاره وان يكون هناك انسان بنقاء ورضا سلمى كرامه هذا هو المستحيل . لم يكن جبران يكتب ولكنه كان يرسم مشاهد ويضعنا بداخلها . سلمى اليتمه التى حرمت من حنان الام طفله وحنان الحبيب شابه وحرمت من نهايه سعيده عند الموت ! ولكنها تقبلت كل ذلك برضا نقى كيف ؟احيانا كنت اعود الى المقطع ثلاث واربع مرات من جمال الوصف والكلمات .. اخذت 26 اقتباس فى روايه مكونه من مائه صفحه فقط !حوار سلمى كرامه مع الله كان مبهر للغايه وصادق للغايه وبدأ بللوم وانتهى بالرضى للقضاءكم انت عبقرى يا جبران !

Kareman Mohammad

من اروع ما كتب جبران وخصوصا قصة سلمي وكلامها ... رووووووعة .مما اعجبني ...• إن الجمال سر تفهمه أرواحنا وتفرح به وتنمو بتأثيراته أما أفكارنا فتقف أمامه محتارة محاولة تحديده وتجسيده بالألفاظ فلا تستطيع ... • نفسي طارت إلى مسارح الملأ الأعلى حيث تتفاهم القلوب بالنظرات وتنمو الأرواح بالتفاهم ... • المحبة هى الحرية الوحيدة في هذا العالم لانها ترفع النفس الي مقام سام لا تبلغه شرائع البشر وتقاليدهم ولا تسود عليه نواميس الطبيعة وأحكامها ...• ان النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها الى نفس اخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس كما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنيهما ... • ان النفس الكئيبة تجد راحة بالعزلة والانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربه ويتوارى فى كهفه حتى يبرأ او يموت ... • ان ارادة البشر لا تغير مشيئة الله كما ان المنجمين لا يحولون مسير النجوم ...

Mai Tarraf

سيظل دوما جبران فيلسوف ليس روائى حتى فى روايتة ظهرت فلسفتة العمقة الرائعه وقليل من الحبكة الروائية النهايىة موجعه للغاية من اجمل وانقى واطهر الروايات الرومانسية التى قراتها فهى تحمل فكرة الحب لأجل الحب ليس الحب الجسدى او المرتبط بفترة ما انه حب اللانهاية بديع جبران دوما فى تشبيهاتة وفى اختيارة للالفاظ

AHMED ADEL SALAMA

هذه هي أول قصة حب لجبران , و سبب بؤسه و كآبته التي أخرجت من لسانه الحكمة المستنيرة و الرأي القويم, تعرف فيها لماذا كتب طوال حياته عن فساد رجال الدين و فساد رجال الدولة, فقد ضحى أبو سلمى كرامة بابنته تجنبا لإغضاب الرب, و هكذا ظن, و زوجها لرجل لا تحبه, فأبعدها عن جبران المحترق لوعة و شوقا.هذا الكتاب يفسر-رغم صغر حجمه- مصدر كآبة جبران و منبع آلامه.فـــ "المرء ان لم تحبل به الكآبة و يتمخض به اليأس, و تضعه المحبة في مهد الأحلام تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكون"

Hussein AL Sorbi

لم يبقى لي من ذالك الحلم الجميل سوى تذكارات موجعة - مستقطرة دموع اليسأس و للأسف من اجفاني - فالحب قد اعتق لساني ، فتسكلمت و مزق اجفاني فبكيت ، وفتح حنجرتني فتنهدت و شكوت- هي التي كانت تملاً صدري بأوجاع التأمل و مرارة التفكير و تنسج بأصابع الحيرة و الالتباس نقاباً من اليأس و القنوط حول قلبي -للكأبة ايد حريرية الملامس قوية الاعصاب تقبضُ على القلوب و ترلمها بالوحدة , فلوحدة حليفة الكأبة - أليس السكوت أصعب من الكلام؟- ان النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بأنضمامها إلى نفس أخرى تماثلها الشعور و تشاركها بالاحساس مثلما يأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما-الحب الذي تغسلة العيون بدموعها يضل طاهرا و جميلاً و خالداً - فكرة واحدة في سكينة الليل ييسير بك إلى المجد و إلى الجنون .. نظرة واحدة من اجفان أمرأة تجعلك أسعد الناس أو اتعسهم -أعز من الصديق و أقرب من الاخت و احب من الحبيبة - اتعاند العين سهماً ولا تقفا , اضاظل اليد سيقاً ولا تثطع ؟-اهكذا ينقضي الحلم الجميل و تندثر الحقيقة العذبة ؟- هل فاجأنا الحب نائماً فأستيقظ غاظباً ليعاقبنا ؟- قهل يكتفي المشتاث بعناق الخيال ؟ و يرتوي الظمآن من جداول الاحلام ؟- وقفنا للوداع و قد وقف بيننا الحب و اليأس شبحين هائلين هذا باسط جناحية فوق رأسينا و ذاك قابض بأضافر على عنقينا هذا يبكي مرتعباً و ذالك يضحك ساخراً - أشفق يارب و شدد جميع الاجنحة المتكسرة - ان النفس الكئيبى تجد راحة بالعزلة و الانفراد فتهجر الناس مثلما يبتعد الغزال الجريح عن سربة و يتوارى في كهفة حتى يبرأ او يموت- فلملامح التي كانت بالامس عنوان البشاشة و الانبساط قد تقلصت و اكفهرت

إسراء مقيدم

لا تستهونى الروايات الرومانسية بطبعى..اكره رتابتهاوأفسدها دوماً بمنازعات العقل وتدخله فيما لا يعنيه بالنساؤلات المستمرةولكن الامر اختلف هاهنا!حسناً..ربما لم تختلف كثيراً عن روتين القصص الرومانسية وقواعدها المحفوظة من فرط التكرار..ولكن هذا هو المختلف!الجديد ان الاحداث قد حدثت بالفعل وليست نتاج خيال مؤلف أخرق يكتب كى يجتذب جمهور المراهقات الباكيات لأبسط الاسبابالجديد فى الامر ان الكاتب جبران,وبالتالى؛كان لابد ان تتمخض الصفحات بالفلسفة كى تًذهب بكارة غفلتك أنتاستوقفتنى الاحداث فى ثلاث مواضع بالتحديدالاول كان وقت اللقاء الاول ,ليس لنعومته..فالمشهد كان رتيب بنمطيتهولكن لتوهج افكار سلمى كرامة التى اثارت فى داخلى وهَج بدورى ,فجعلتنى اتساءل عن ماهية التلاقى وجدواههل يهم حقاً اللقاء الفعلى ام الأهم هو تلاقى الارواح؟الثانى هو مشهد الخاتمةوالقبر الذى احتوى ثلاثة نفوس وقلب معلق بينهموالموضع الاخير هو دعاء سلمى الذى تحول لذكر بلسانىحقاً..اشفق يارب,وشدد جميع الاحنحة المتكسرة

حازم

لا أحب الروايات الرومانسية عادةً.. لكن جبران هنا لم يكتب رواية رومانسية عادية، لكنه صنع حالة فريدة تظل عالقة بذهنك للأبد.. وتبقى صورة سلمى وقصة حبها والماسأة التي انتهت إليها محفورة بذهنك.هنا اجتمع جبران الرسّام والفيلسوف والشاعر، وخلق بأسلوبه تعبيرات ولوح فنية لا يقدر عليها سواه. في كل سطر كان تشبيه جديد وفريد، ورهافة إحساس ومشاعر غير مسبوقة.

Magico Noty

الأجنحة المتكسرة : في عشق "سلمى" وفي هذه الحفرة أيضًا قد دفنت قلبي أيها الرجل.مقتطفات اعجبتني ... عالم الحقيقة مرآة غريبة يرى فيها المرء نفسه مصغرة مشوهة.قلبي يخفق في داخلي مثلما ترتعش شفتا العطشان بملامسة حافة الكأس.إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس.القلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها مع بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها.الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً وجميلاً وخالداً.الظلام لا يحجب الحب عن النفس.نظرة واحدة من أطراف أجفان امرأة تجعلك أسعد الناس أو أتعسهم.ما أجهل اناس اللذين يتوهمون أن المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة.كل ما يفعله الإنسان سراً في ظلمة الليل يظهره الإنسان علناً في نور النهار.حب لا يعرف الحسد لانه غني ولا يوجع الجسد لأنه في داخل الروح.إن ظمأ الروح أعذب من ارتواء المادة وخوف النفس أحب من طمأنينة الجسد.هل تسرعنا بالصعود نحو الكواكب فكلت أجنحتنا وهبطت بنا إلى الهاوية؟.أريدك أن تحبني مثلما يحب الشاعر أفكاره المحزنة.اشفق يارب وشدد جميع الأجنحة المكسورة.إن الشجرة التي تنبت في الكهف لا تعطي ثمرًا.البلبل المسجون في القفص قد هم ليحوك عشًا من ريش جناحيه.وفي هذه الحفرة أيضًا قد دفنت قلبي أيها الرجل فما أقوى ساعديك.

Aroob Abdulaziz

"إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور و تشاركها بالاحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما ! ..فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها .. فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة و السرور.. والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهراً , وجميلاً , وخالداً ."نفسٌ عميق عليك أن تأخذه حين تنتهي من كل هذا الموت .. مرة بفراق الجسد .. والآخرى بفراق الروح !

هند

كتاب أكثر من راائع :)وللأسف فهو أول قراءة لي مع جبران !!ولكنها لن تكون الاخيرة بإذن الله :)أحببت الكتاب جداا وأحببت قوة أسلوبه .أحسست أن جبران هنا لايحكي فقط قصة حبه لـ سلمى كرامة ولكنه أيضاا يرثاهابل ويرثى وضع الإناث في ذاك الوقت بل وفي كل وقت شرقي للأسف !!فماعانته سلمى من قهر إضطرار وقلة حيلة كان صعبا من وجهة نظري :(كم حسدت سلمى على حبيبها وأبكاني وضعها ,وأشفقت على جبران من هذا الحب .أعجبتني الألفة التي وجدها جبران مع سلمى لدى رؤيتها وتعقيبه :( إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بإنضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنها , فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لاتفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها ,فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور , والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهرا وجميلا وخالدا .)وأيضا ( ماأجهل الناس الذين يتوهمون أن المحبة تتولد بالمعاشرة الطويلة والمرافقة المستمرة , إن المحبة الحقيقية هي إبنة التفاهم الروحي وإن لم يتم هذا التفاهم بلحظة واحدة لايتم بعام ولابجيل كامل )وأعجبني أيضا وصفه لها بالجمال بدون أي إستناد منه على جمال الخلقة فقط وقوله : ( إن المراة التي تمنحها الآلهة جمال النفس مشفوعابجمال الجسد هي حقيقة ظاهرة غامضة نفهمها بالمحبة ونلمسها بالطهر وعندما نحاول وصفها بالكلام تختفي عن بصائرنا وراء ضباب الحيرة والإلتباس )مجملاً هو كتاب رائع يستحق القراءة :)

نور محمود

ليست كذبة هذه القصة ،هذه الكلمات ومعناها العميق ..فلسفتهُ وحبه للمرأة التي أحبها..ضاع جبران بين أحضان سلمى .. ومكث وفيًا لها رغم زواجها من ذلك الرجل الذي يملك مالًا ولا يملك بعضًا من دفء قلب الرجل ..وماتت وهي على أمل أن تحظى بالآمان من طفلهِا ..فأخذها معها ..رائعٌ جدًا .. أستمتعت بهِ لآخر كلمة .

Lina

لقد كان هذا الكتاب من أجمل ما قرأت يصور فيه جبران أحاسيسه أجمل تصور يجعل قارئ هذا الكتاب يغوص معه في قصة حبه ويشعر بحزنه وكآبتهأعجبني منها هذا المقطعفي تلك السنة ولدت ثانية و المرء إن لم تحبل به الكآبة ويتمخض به اليأس وتضعه المحبة في مهد الأحلام تظل حياته كصفحة خالية بيضاء في كتاب الكيان

Aneen

رواية قصيره لم يكد يبتدأ الحب فيها الا حكم عليه أن يتوقفأو لا يكتمل كالفراشة التي لم يخرج جناحهاالأيمن من الشرنقه فلا هي قادرة على الطيران ولا هي قادرة على اكمال نموها !.لا أعلم إن كانت المشكله مني أم من الروايه لكن شعرت أنها عاديه جداً ومتكلفة بعض الشيء اعجبني منها اقتباس جميل." إن بهرجة الأعراس الشرقية تصعد بنفوس الفتيان والصبايا صعود النسر إلى ما وراء الغيوم تمّ تهبط هبوط حجر الرحى إلى أعماق اليم "

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *