The New York Trilogy

ISBN: 0143039830
ISBN 13: 9780143039839
By: Paul Auster Luc Sante Art Spiegelman

Check Price Now

Genres

1001 Books American Contemporary Currently Reading Favorites Fiction Literature Mystery Novels To Read

About this book

Paul Auster's signature work, The New York Trilogy, consists of three interlocking novels: City of Glass, Ghosts, and The Locked Room; haunting and mysterious tales that move at the breathless pace of a thriller.

Reader's Thoughts

Islam

عن الهسهسة والهلوسة والوسوسة..........................................باتت تشكل الرواية عبئا علىّ عندما أصبحت تأكيدا لهاجس أصبح يستولى علىّ مؤخرا – قرابة عامين حتى الآن- وهو أنكم مجرد أشكال نمطية لشخصيات متخيّلة.من مراقبتى شبه الدائمة والمتقلبة بإصرار لتعقّب جزئيات التسارع المتعاقب للزمن بت أشك فى الوجود الفيزيقى لشخصيات أصبحت تشكّل ما أنا عليه الآن، التواصل المادى الملموس تحوّل تدريجيا إلى نوع من التجريدية البحتة مثل فكرة ترسبت فى الدماغ وبدأت بتكرارها اللانهائى تأكل فى خلاياه التى مع مرور الزمن تضمر فى خشوع متبتل تحت وطأة انتظار النهاية المرجوة.بات لدى وعي باطني لا سبيل لإيقاف جموحة مع العزلة التى فرضتها على نفسى قسراً وقدرتى المكتسبة على خلق شخصيات من العدم لتؤكد وجودها فى أفعال مصبوغة بفكرة الزمن والمكان والصبغة القشرية للذات..عملت مرارا على تفكيك ما يمر بى وإعادة بنائه..الوعى الباطنى بالزمن والمكان والذات كل على حده يشكل جزيئات غاية فى الصغر لواقع لاحظت مع يقظتى كل يوم يتشكل فى صفات متغيرة..وفقدت اللغة بمفرداتها الدالة المدلول الذى توحى به، مما أدى إلى تشوّش شبه مسلّم به ومرفوض منطقيا فى آن.الذاكرة ما هى إلا إعادة ميكانيكية لأحداث عايشتها فى الماضى تأتى تباعاً تحت ضغط روابط قدرية أعايشها فى الحاضر ولا أعلم علم اليقين هل هى فعلا ما هى عليه، أم أنى أحاول القيام بعملية توليفية لسد نقص فى تفاصيلها البعيدة كل البعد فى أحشاء الزمن الذى فقد مصداقيته نظرا لبعده الصورى والمكانى..فأعمل على تشكيل صورة جديدة مختلقة بعيدا عن الصورة القديمة للماضى ...فتفقد صدقها فى أن تقول ما كانت عليه.أصبح لدى إحساس بأن ما يدور حولى إن هو إلا خيال محض..واقع افتراضى أصنعه بمحض إرادتى وأستسلم استسلاما شبه كامل لحضوره الطاغى..حتى الرسائل..المكالمات الهاتفية ، الناس، الأصدقاء، الأماكن..الشوارع التى أتعقب فيها الهواء...للحظة أشعر أن كل شىء هو مجرد أفكار مجردة تتنازعنى وتصنع حولى سياجا للعبة مقيتة أشعر بها تُحاك من حولى للإيقاع بى وكأننى مركز العالم..كأن دماغى خشبة مسرح ممتلئة بالكواليس التى لا أعلم أى شىء بما يدور خلفها وأن العالم المادى الذى يشكَل عالمى ما هو إلا أفكار مجردة تتهامس خلف الكواليس لصنع أحجية تدفعنى دفعا لتعقبها وحلها فى مدة زمنية تطول أو تقصر وحيز مكانى لا يتصف بالمحدودية.مات الحد الفاصل بين اليقظة والنوم، بين الحقيقة والزيف..بين أنا وهو، بين الواقع والتخيّل..بين الماضى والحاضر..بين الحاضر والمستقبل...أنا مش عارفنى أنا تهت منّى أنا مش أنا .:(

Paula

City of Glass (1985), Ghosts (1986) and The Locked Room (1986): Meta as in metafiction, also metaphysics and metaphor. This is fiction about fiction, writing about the writer. Who’s writing whom? Who’s the author and who’s the imagined character? Auster's characters aren’t “real” people (even when they are autobiographical) in the sense that you might invite one over for dinner, but are real in the sense that you might imagine yourself dissolving into fiction, or have the sense that the self is fiction.These are stories that demand that the reader NOT check her brain at the door: disquieting, self-weary perhaps, not particularly plot-driven. They include elements of detective fiction, of mysteries and thrillers. Detective stories in the sense that characters follow one another around and spy on one another. Characters disappear and/or mirror one another: one “self” becomes the “other.” Everyone here is lost and almost no one is found. Who is trailing whom becomes undecidable or indecipherable. Characters disappear. We don’t know where they go and neither does the author.

Jessica

This is one of those books I honestly thought I liked a lot, only I guess I must have been fooling myself because I got to the second chapter of the third section, and abruptly stopped reading. The bookmark on page 216 has been marking that place now for several years.In my defense, these are available in separate volumes, and if I'd read the first two books that way I'd probably feel like less of a failure. I think I really did enjoy them, just.... by the third one I was a little tired of the whole thing, and not quite up for going through it all again. I don't know. They were good. Maybe I'll revisit it. This is the only Auster I've ever tried. I have this vague association between him and Murakami, who I've also left unfinished. They're both, like, really polished or clean or something, sort of emotionally remote, and in a strange way remind me of looking at a really beautiful ad for Swedish vodka in the New Yorker or something like that, feeling kind of messy myself and probably not calm or sophisticated enough to join in seamlessly in what's going on. I don't know. Flipping through this book, I suspect that I did actually enjoy it more than I remember. I mean, it was detective stories. That's fun! I also think of this book when I'm in Brooklyn Heights, which I enjoy. Worth another try, though I'd have to start over from the top.

Fahad

ثلاثية نيويورك قرأت هذه الثلاثية قبل سنوات، وخربشت وقتها بعض الأفكار حولها، ولكن لأنني لم أكن حينها مهتم بنشر مراجعاتي للكتب، فبقيت هذه الأفكار في حالة غير مكتملة في ملف نصي مهمل، فلذا أعتذر مقدماً عن الحالة الغريبة التي قد تبدو بها هذه المراجعة، اعتبروها مراجعة معتقة نوعاً ما. صدر الجزء الأول من ثلاثية نيويورك (مدينة الزجاج) سنة 1985 م، ثم صدر الجزءان التاليان (الأشباح) و(الغرفة الموصدة) في السنة التالية، وصارت الروايات الثلاث منذ ذلك الحين تصدر معا ً، تقدم الثلاثية عادة على أنها رواية تحري، ويمكننا فهم هذا بسهولة حالما نقرأها. الترجمة العربية قام بها كامل يوسف حسين، صدر كامل ترجمته بمقدمة ركز فيها على مكانة أوستر في الأدب الأمريكي، وأبعاد عالمه الروائي، وجماليات المكان في ثلاثية نيويورك. قبل أن نبدأ في تناول الروايات،كل رواية على حدة، من المهم أن نحدد الموضوعات (الثيمات) التي تنتظم الثلاثية، سنحددها بشكل عام، ثم سنرى مدى انطباق كل موضوعة على كل رواية.الموضوعة الأولى: فتش عن الكتاب !! هناك كتاب ما، كتاب حقيقي في كل رواية من روايات الثلاثية، هذا الكتاب مفتاح من مفاتيح الرواية، أي أنه يعبر عن فكرتها.الموضوعة الثانية: الصدفة !! أول ما نلاحظه في عالم أوستر هو فكرة الصدفة لديه، ففي الصفحة الأولى من الثلاثية يقول الراوي: "وعقب ذلك بوقت طويل، عندما غدا بمقدوره التفكير بالأمور التي وقعت له، كان قد توصل إلى أنه ما من شيء حقيقي إلا الصدفة"، وسنلاحظ نوعين من الصدفة لديه، الصدفة التي تنطلق ككرة الثلج فتجرف كل ما يأتي بعدها، والصدفة التي لا يحدث من ورائها شيء، صدفة تقع فنتعجب من وقوعها، ولكننا نمضي بعدها كما كنا.الموضوعة الثالثة: أحداث غريبة بلا تفسير !!!ففي كل رواية نجد أحداث غريبة، لا تفسير منطقي لها، ربما يكون لها تفسيرات رمزية، ولكنها في أحيان أخرى تبدو كتحدي للقارئ !!!الموضوعة الرابعة: لعبة الأسماء. لدى أوستر هوس كبير بالأسماء وتشابهاتها، وقد تعودنا من الروائيين الحذر في تعاملهم مع الأسماء، ومحاولتهم الدائمة ابتكار أسماء تبعدهم عن المشاكل، وأيضا ً عدم تكرار الأسماء داخل الرواية حتى لا يرتبك القارئ، ولكن لأوستر شأن آخر.تنبيه: ما سيأتي يكشف حبكة كل رواية من الروايات الثلاثة.* مدينة الزجاجملخص الرواية: تبدأ القصة والتي تروى على لسان راو ٍ لا نتعرف عليه في البداية، باتصال خاطئ يرد إلى دانييل كوين، كاتب الروايات البوليسية، والذي لا يكتبها باسمه الصريح وإنما باسم (وليام ولسون)، وبطله فيها تحري اسمه ماكس ورك، المتصل بكوين يطلب محادثة (بول أوستر) !!! وهو رجل متخصص بالتحريات، فيدعي كوين أنه هو أوستر ويذهب للقاء المتصل الغامض، فيجد أمامه شاب أشقر يرتدي ملابس بيضاء بالكامل ويتحدث بطريقة غريبة، هذا الشاب يدعى بيتر ستيلمان ويفهم من كلامه أنه كان محبوسا ً في الظلام لمدة 13 عاما ً على يد والده، وتكمل فيما بعد زوجة ستيلمان القصة فتخبر كوين عن والد بيتر، الدكتور الجامعي المتفوق والذي حبسه لسنوات طويلة حتى تسبب حريق في كشف ما فعله بابنه فأودع عندها السجن، وها هو قد خرج الآن ويهدد ابنه بالموت، فلذا يحتاج الزوجان إلى تحري خاص يقوم بمتابعة الأب حال وصوله إلى المدينة ويراقب سلوكه، يستعرض كوين حال عودته إلى المنزل بعض قصص الأطفال الذين تعرضوا لتجربة مماثلة، ويلفت انتباهنا إلى أن اسم ابنه المتوفى هو بيتر أيضا ً، بعد عشاء وثرثرة يشتري كوين دفترا ً أحمر، ثم يذهب بعد هذا إلى مكتبة جامعة كولومبيا حيث يحصل على كتاب ألفه ستيلمان الأب، الكتاب يتناول فكرة الفردوس وبرج بابل، ويرى فيه أن الإنسان سقط من الفردوس وسوف يستعيده ببناء بابل الجديدة، وهي أمريكا حسب رؤية هنري دارك، وهو قس إنجليزي جاء إلى أمريكا وألف كتابا ً اسمه (بابل الجديدة) وهو كتاب احترقت نسخه ووجد ستيلمان نسخة وحيدة ناجية منه في علية أهله في كامبردج، الكتاب يحمل رؤية تنبؤية بأن أمريكا ستبدأ في التصاعد ابتداء ً من عام 1960 م، لتكون بابل الجديدة التي ستوحد الناس على لغة واحدة، ليعودوا إلى الفردوس، يتنبه كوين أن هذا هو نفس العام الذي حبس فيه ستيلمان ابنه، يذهب كوين بعد هذا إلى محطة القطار لمراقبة وصول ستيلمان، وهناك تحدث مصادفة وحادثة غريبة، المصادفة هي أن يجلس إلى جوار فتاة تقرأ كتابه، ولكنه لا يستطيع إخبارها بذلك لأنه متنكر باسم بول أوستر، أما الحادث الغريب فهو عندما يصل ستيلمان العجوز، حيث يرى كوين ستيلمان آخر شاب وذو حالة جيدة، ويحتار من يتبع منهما ولكنه في النهاية يتبع العجوز إلى الفندق الذي يسكن فيه، وعلى امتداد أسبوعين يتتبع كوين ستيلمان في جولاته داخل نيويورك، ويكتب كل ما يفعله في كراسته الحمراء، ونكتشف أن ستيلمان يملك هو بدوره كراسة حمراء، خلال هذه الأيام يكتشف كوين أن جولات ستيلمان تشكل في كل يوم حرفا ً، لتكون في النهاية كلمة (برج بابل) !!! يقرر كوين الاقتراب من ستيلمان فيجلس إلى جانبه في حديقة، ويقدم نفسه على أنه دانييل كوين – لا ننسى أنه الآن متنكر باسم بول أوستر، فكأن أوستر صار اسمه الحقيقي، وكوين شخصيته التي يختفي ورائها -، ويتحاوران فيخبره ستيلمان بمشروعه لاختراع لغة تعبر عن الإنسان تماما ً، في اللقاء الثاني يدعي كوين أنه هنري دارك، فيخبره ستيلمان بأن هذا غير ممكن، لأن شخصية هنري دارك وهمية اخترعها هو ليضع على لسانه بعض أفكاره، في اللقاء الثالث يدعي كوين أنه بيتر ابن ستيلمان، بعد هذه اللقاءات الثلاث يختفي العجوز من الفندق، يذهب كوين للقاء بول أوستر، ولكنه يكتشف أن بول أوستر الذي يلتقي به ليس إلا كاتب، ولا علاقة له ببول أوستر التحري، فيتحدثان عن رواية دون كيشوت، ثم تأتي زوجة بول أوستر سيري وابنه دانييل، فيغادر كوين بعدما يلفت انتباهنا إلى تشابه اسمه مع اسم ابن أوستر، يحاول كوين الآن التخلي عن المهمة عن طريق الاتصال بزوجة ستيلمان، ولكنه يجد الخط مشغولا ً طيلة الوقت، يتجول كوين عندها في نيويورك بجولات يصفها الكاتب بدقة – ولا أدري هل هي تكون كلمة أو حرفا ً بدورها !!! -، ثم يستقر في النهاية أمام البناية التي يسكنها بيتر وزوجته، ويكرس نفسه للمراقبة بشكل جنوني، وتمر شهور عليه وهو بهذه الحال !!! وعندما ينفد ماله يحاول الاتصال ببول أوستر للحصول منه على شيك أتعابه الذي أعطاه لأوستر لأن زوجة ستيلمان سجلته باسمه، يخبره أوستر عندها بأمرين الأول أن الشيك تم رده من البنك، والأمر الآخر أن ستيلمان قد انتحر، يذهب كوين عندها إلى شقته ليجد أنها قد أجرت لغيره، وأن أغراضه كلها قد اختفت، فيذهب إلى منزل ستيلمان ليكتشف أنه خال ٍ تماما ً، فيذهب عندها إلى غرفة قصية ويتعرى لينام مع كراسته الحمراء، عندما ينهض يجد طعاما ً فيأكل ويبدأ في الكتابة، ويبدأ الظلام في التزايد كل يوم حتى تنتهي الكراسة، يخبرنا الراوي عندها عن عودته إلى نيويورك وذهابه مع صديقه بول أوستر إلى منزل ستيلمان حيث يكتشفان الكراسة، ولا أثر لكوين.أسئلة وإجابات:لا أظن أحدا ً قرأ هذه الرواية إلا وخرج منها بحزمة لا بأس بها من الأسئلة، وبقليل من الإجابات، وأظن أن هذه سمة من سمات الرواية الجيدة، أي أنها تثير فينا الأسئلة، ولكن بشرط أن تكون أسئلة منصرفة إلى معنى ومغزى الرواية، لا أسئلة تحاول فك رموز غامضة، لا معنى يرجى ورائها. لا يمكنني تصنيف كتابات أوستر إلى أي النوعين تنتمي، وإن كانت العبارة التي رصدها المترجم في مقدمته نقلا ً عن الناقد الأدبي لصحيفة الاندبندنت، والتي يقول فيها "تكمن قوة أوستر في أنه يلطم القصص معا ً، كالحصى الصلد فتقعقع وتقدح شررا ً، وتتردد أصداء الارتطام، ولكنها لا تخرج شيئا يسهل انتزاعه ويمكن أن نسميه المعنى"، هذه العبارة صدمتني، وجعلتني أتوجس من الولوج إلى عالم روائي غامض، تتوالد فيه الغرائب والأحجيات.فلنفتش عن الكتاب:ذكرت أنه في كل رواية يوجد كتاب، هذا الكتاب مرتبط بفكرة الرواية، بحيث يمكننا فهم سبب وروده فيها، في (مدينة الزجاج) كان الكتاب (دون كيخوت) لسيرفانتس، وكانت الفكرة مطاردة الإنسان لأحلامه، فعندما ذهب كوين للقاء بول أوستر دار بينهما حوار حول كتاب دون كيخوت، مغزى ذلكم الحوار هو أن دون كيخوت هو كاتب حكايته، هو الذي رتب لأن يرويها الآخرون بالطريقة التي يريدها، هذه الفكرة استخدمها بول أوستر ليكتب روايته، وسنقوم الآن بتوزيع الأدوار لنرى كيف تتطابق الفكرتان.سيرفانتس في روايته يحاول إقناع القارئ بأن المؤلف هو السيد حميد بن نجلي، وأنه وجد المخطوط في سوق طليطلة فاستعان بمن يترجمه من العربية إلى الأسبانية، من هو حميد بن نجلي؟ هو تجميع لأربعة أشخاص، أحدهم سانشو تابع دون كيخوت، والذي أملى حكايات سيده على آخرين، فكتبوها بالأسبانية ثم ترجمت إلى العربية، حيث يعثر سيرفانتس على المخطوط، فيقوم بترجمته من جديد إلى الأسبانية، وهذا يقودنا إلى أن سيرفانتس هو دون كيخوت.بول أوستر المؤلف يحاول إقناعنا بوجود راو ٍ للرواية، وهو راو ٍ لا نعرف أي شيء عنه، هذا الراوي استعان بمخطوط ليحكي لنا الحكاية، أي الكراسة الحمراء لدانييل كوين – لنلاحظ الحرفين الأولين من اسمه والتي تتشابه مع الحرفين الأولين من اسم دون كيشوت -، دانييل كوين هو دون كيخوت الرواية، له ذات الشغف بقصص التحري التي كان يكتبها – كما شغفت دون كيخوت قصص البطولات والفرسان -، وله ذات الجنون الذي يدفعه إلى الهوس والانغماس في التحري، وبما أن سيرفانتس هو دون كيخوت، فلذا أوستر هو دانييل كوين، وقد صرح أوستر في لقائه مع جمانة مراد، أن فكرة الرواية جاءته عندما تلقى اتصالا ً حقيقيا ً يسأل فيه أحدهم عن وكالة تحري، فلذا في الواقع استقبل المكالمة بول أوستر، ولكن في الرواية كان دانييل كوين، والذي انقلبت حياته رأس على عقب بسبب هذا الاتصال، واندمج في شغفه الذي كان يمارسه كتابيا ً، أي التحري، ليقوم بالتحري بنفسه، ونلاحظ كيف ينجرف كوين في هذا، حتى يختفي.مصادفة أم قدر؟ ذكرت أن هناك نوعين من المصادفات لدى أوستر، الصدفة التي تنطلق ككرة الثلج فتجرف كل ما يأتي بعدها، هكذا كان اتصال ستيلمان بكوين، وهناك الصدفة التي لا يحدث من ورائها شيء، وهذه تمثلها في الرواية صدفة الفتاة التي يجلس إلى جانبها كوين ويكتشف أنها تقرأ كتابا ً له، وكذا امتلاك كوين وستيلمان لكراستين حمراوين.أحداث غريبة ورموز: تأتي بعد هذا مسألة الأحداث الغريبة في الرواية، مثل رؤية كوين لنسختين من ستيلمان، أحدهما عجوز والآخر شاب، ما تفسير هذا؟ أنا لم أصل لشيء حول هذه الحادثة، وكذا تحركات ستيلمان العجوز التي ترسم حروفا ً، ومثله الاختفاء الغامض لبيتر ستيلمان وزوجته،أما الحالة التي يصبح عليها كوين وهوسه بالمراقبة لأشهر، ثم نهايته الغريبة، أي تعريه وبقائه في تلك الغرفة، والطعام الذي كان يوضع بين يديه، ثم الظلام الذي صار يتكاثف حتى اختفى كوين، فهذه فسرتها أولا ً بدخوله في حالة من الاندماج مع الشخصية التي يقوم بها، أي التحري، بحيث يتخلى عن حياته الطبيعية، ويصبح كبطله ماكس ورك، أما نهايته فهناك تشابه كبير بينها وبين حالة بيتر ستيلمان الابن، فبيتر ستيلمان كان محبوسا ً في الظلام يضع له والده الطعام، ثم خرج من ذاك الظلام إلى النور، كوين كان يعيش في النور ثم دلف إلى تلك الحالة التي تشبه العودة إلى الرحم، حيث يتعرى، ثم يبدأ في الدخول المتقطع في حالات إظلام متزايدة، حتى يختفي، وهناك من يضع له الطعام، ولكننا لا ندري من يكون. تحتوي الرواية على رموز أيضا ً، مثل الكراسة الحمراء– بالمناسبة قام أوستر فيما بعد بإصدار كتاب مذكرات في التسعينات واسماه (الكراسة الحمراء) -، أيضا ً رمزية البيض – الصفحات 148، 173 -، القمر–ص 150-، الفردوس وبابل الجديدة، وهي أشياء تتكرر في روايات أوستر التالية كما سنرى.لعبة الأسماء: أما ما نسميه تجوزا ً مسألة الهوية في روايات أوستر، فهذه مسألة أوسع وأعقد، فالراوي مثلا ً مطلع على كل شيء تقريبا ً، ولكننا لا ندري من يكون !!! فهو ليس راو ٍ عليم، لأنه موجود في الرواية، وخاصة في صفحاتها الأخيرة، هذا الراوي صديق لبول أوستر الكاتب،لدى أوستر ابن اسمه دانييل، بطل الرواية اسمه دانييل كوين وهو كاتب روايات تحري، يكتبها باسم مستعار هو (وليام ولسون) وهو الاسم الحقيقي للاعب بيسبول كما سنعرف– واسم قصة قصيرة لإدغار آلان بو أيضا ً-، لكوين ابن ميت اسمه بيتر، وهذا هو الاسم الأول لعميله بيتر ستيلمان الابن، والذي يلتقي به كوين مدعيا ً أنه المحقق بول أوستر، كما سيدعي في حالة أخرى أنه بيتر ستيلمان ذاته، وسيدعي أنه هنري دارك، وهنري دارك شخصية وهمية صنعها بيتر ستيلمان الأب ليضع على لسانها بعض أفكاره، وهكذا نرى كل هذه الوصلات الصغيرة بين شخصيات الرواية.كما أننا مع شيء من التأمل في الشخصيات سنكتشف أننا لا نعرف أي شيء عن الراوي، فلذا وجوده بالنسبة لنا ناقص، أو لنقل وجود غير متحقق، دانييل كوين ورغم أنه بطل الرواية إلا أنه يختفي مخلفا ً كراسة حمراء، وهذا يجعلنا نشك في وجوده، بول أوستر بدوره موجود ككاتب وله منزل وزوجة وطفل، ولكن هناك بول أوستر آخر، محقق لا نعرف عنه شيئا ً، سينتحل كوين شخصيته، بيتر ستيلمان الابن يختفي هو الآخر، وكذا زوجته فيرجينيا، ويختفي كل ما يرتبط بهما، هذا غير ترديده طيلة حواره مع كوين أن بيتر ستيلمان ليس اسمه الحقيقي، بيتر ستيلمان الأب يختفي ونعرف من أوستر أنه انتحر، هنري دارك نكتشف أنه شخصية خيالية، يبدو الأمر وكأن كل شخصية لها وجود، ولها ما ينقض هذا الوجود ويلغيه.* الأشباحملخص الرواية: تدور أحداث هذه الرواية في نيويورك، في سنة 1947 م، حيث يكلف رجل يدعى وايت، تحريا ً يدعى بلو بتتبع ومراقبة رجل يدعى بلاك، يستقر بلو في الشقة المقابلة لبلاك بحيث تسهل عليه مراقبته، حيث يلاحظ أنه يقضي وقته في الكتابة والقراءة في كتاب (والدن) لهنري دايفد ثورو، فيما يقضي بلو وقته في تذكر فترة عمله مع معلمه في فن التحري السيد براون، والقضايا التي قاما بحلها مثل قضية السيد جراي الذي فقد ذاكرته وصار السيد جرين، يكتب بلو بعد هذا تقريره الأول ويرسله إلى السيد وايت، ويواصل تتبعه لبلاك في جولاته والتي تقودهما إلى مكتبة يجد بلو فيها بالصدفة كتاب والدن، ويكتشف أن ناشر الكتاب يدعى والتر بلاك، ولكنه بالتأكيد ليس السيد بلاك الذي يتتبعه، يشتري بلو الكتاب، ويكمل تتبعه حيث يدخل بلاك إلى مطعم ويلتقي بسيدة تبكي خلال اللقاء، ويفترق الاثنان، في هذا الوقت بدأ بلو يشعر بنوع من التوحد مع بلاك بحيث صار يهمل مراقبته، يذهب بلو لمباريات البيسبول والسينما، ويرى في إحدى جولاته حبيبته متعلقة بذراع رجل، وعندما تراه أمامها تضربه، يتلاعب بلو بالتقرير الذي يكتبه للسيد وايت ويراقب مكتب البريد ليرى من سيستلم البريد، حيث يستلمه رجل مقنع يطارده بلو ولكنه يفر، وعندما يأتي الشيك من السيد براون بعد أيام يحمل عبارة تأنيبية، يتنكر بلو في صورة متسول عجوز ويتحاور من بلاك حول والت ويتمان، وهنري دايفد ثورو، وآليك هاوثورن الذي أغلق على نفسه لـ 12 عاما ً يكتب فيها القصص القصيرة، منها قصة السيد ويكفيلد الذي يدبر مقلب لزوجته بأن يختفي، ولكنه لا يرجع للمنزل وتمر عشرين عام قبل أن يطرق باب منزله، ويخبر بلاك بلو أن الكتاب أشباح لأن الكتابة تستولي عليهم، ويرسل بلو تقريره الجديد ولكنه لا يذكر أي شيء عن حواره مع بلاك، فيكتب له السيد وايت: لماذا تكذب؟ يتبع بلو بعد هذا بلاك إلى فندق ويجلس معه مدعيا ً أنه بائع وثائق التأمين، فيخبره بلاك أنه تحري، وأن مهمته مراقبة شخص ما، يتنكر بلو في شكل بائع فراشي ويدخل إلى شقة بلاك، ثم يدخلها مرة أخرى ولكن في غياب بلاك، ويستولي على أوراقه، ليكتشف أنها تقاريره هو، يذهب بلو إلى شقة بلاك فيواجهه بمسدس، وبعد حوار قصير يهاجم بلو بلاك ويضربه حتى الموت، ويأخذ المخطوط الذي يعمل عليه بلاك ليقرئه عندها يفهم ويغادر الغرفة !!!كتاب والدن والحالة الشبحية !!! الكتاب الذي تدور حوله الرواية هو (والدن) لهنري دايفد ثورو، حيث يقرأه السيد بلاك، ويشتريه بلو فيما بعد، ويتحاوران حوله، والفكرة التي تربط بين الكتاب والرواية التي بين أيدينا هي عزلة الكاتب، حيث يخبر السيد بلاك السيد بلو المتنكر في زي متسول أثناء حوارهما الأول أن الكتاب أشباح، لأن الكتابة تستولي عليهم، وتجعلهم يعيشون في نوع من العزلة، حالة شبحية، يكون فيها الكاتب موجودا ً وغير موجود، نشاهد هذا يحدث لبلاك الذي يقضي وقته في الكتابة والقراءة، ماذا يقرأ؟ يقرأ كتاب (والدن) وهو كتاب انعزال مؤلفه هنري دايفد ثورو، كما يشير بلاك إلى انعزال إليك هاوثورن صديق ثورو، وسنلاحظ أن بلو ينعزل بدوره لا ليكتب وإنما ليراقب بلاك، فلذا تبدو لنا نهاية القصة عندما يغادر بلو الغرفة، كنوع من كسر الحالة الشبحية، ولكن الجملة الأخيرة والخبيثة "ومن هذه اللحظة فصاعدا ً لا نعرف شيئا ً"، تكشف لنا أن الكاتب يفقد حالته الشبحية عندما يتخلى عن هذه العزلة، ولكنه لا يكتسب وجودا ً، وإنما هو يفقد وجوده تماما ً، الحالة الشبحية على الأقل كانت بين بين، ولكن الخروج منها هو خروج اختفاء، فالسيد بلو بكل بساطة خرج ليصير لا شيء، كان هنا، كنا نقرأ عنه، ولكنه الآن انتهى فقد وجوده الشبحي وانتهى.الصدفة:وهي موجودة في هذه الرواية في اكتشاف بلو لكتاب (والدن) أمامه في مكتبة يدخلها وهو يتتبع بلاك، وكذا كون ناشر كتاب والدن اسمه الأخير بلاك، ، وكما نلاحظ كلا الصدفتين من النوع الثاني.أحداث بلا تفسير: لا يوجد أحداث غريبة في هذه الرواية بالمعنى الذي استخدمناه، صحيح أننا لا نعرف من هو السيد وايت؟ ولم َ كانت التقارير التي يرسلها بلو إليه تنتهي إلى السيد بلاك؟ هل كان وايت مكلف من قبل بلاك مثلا ً؟ هل عبارة بلاك "لا يا بلو، كنت بحاجة إليك منذ البداية، ولولا وجودك لما أنجزت شيئا ً" تدل على هذا؟ ربما. القصة في تفسيري النهائي عبارة عن حلقة متصلة، وايت يكلف بلو بمراقبة بلاك، يراقبه بلو ويرسل تقاريره لوايت، أثناء حوار لبلو مع بلاك يخبره بلاك أنه تحري وأنه مكلف بمراقبة شخص ما طيلة الوقت، وفيما بعد يكتشف بلو أن بلاك لديه كل تقاريره، فكأن بلاك صار مراقبا ً لبلو، فيما بلو يراقبه، وعندما يتواجهان في نهاية القصة يؤكد بلاك لبلو أنه استخدمه وأنه كان يحتاج إليه ولكنه الآن لم يعد بحاجة إليه، وأخيرا ً لا أنسى أن الأحداث في الرواية تبدأ في تاريخ محدد هو الثالث من فبراير سنة 1947 م، وهو تاريخ ميلاد بول أوستر.لعبة الأسماء والرموز: نلاحظ في هذه الرواية تخلي أوستر عن الأسماء واعتماده على الألوان، ولا أجد تفسيرا ً لذلك، لأنه يعشق لعبة الأسماء، فلذا بدى لي وكأنه يركز هنا على الفكرة ويتخلى عن موضوعة الهوية.* الغرفة الموصدةملخص الرواية: يصف لنا الراوي في البداية علاقته بفانشو صديق طفولته، ويروي تلقيه رسالة من زوجة فانشو الجميلة صوفي تطلب فيها لقائه، وعندما يلتقي بها يكتشف اختفاء فانشو منذ ستة أشهر، وفشل تحري يدعى كوين في العثور عليه، كما يكتشف وصية فانشو لصوفي بأن تعطي كتاباته لصديقه – راوينا الذي لا نعرف اسمه -، بحيث يقرر ما هو صالح منها للنشر، كما نعرف أن صوفي ولدت في غياب فانشو ابنا ً سمته بن، يخبرنا الراوي في استعادة للذاكرة حكايات من طفولته مع فانشو، كرمه الذي يجعله يتخلى عن هديته لصديقهما الفقير دنيس والدن، وهو ابن لأب سكير وأم مجنونة توصد على نفسها غرفتها، كما يخبرنا عن قصة التحري التي كتبها فانشو، تجربتهما الجنسية الأولى معا ً، انعزال فانشو في الثانوية، وتفكك أسرته بعد إصابة والده بالسرطان ووفاته في النهاية، ينشغل الراوي بعد هذا بترتيب أوراق فانشو تأهبا ً لنشرها، وتتوثق علاقته بصوفي، كما ينشر أول رواية لفانشو، وتصبح علاقته بصوفي أقوى، وتصله رسالة من فانشو، يطالبه فيها بالزواج من صوفي وتبني ابنه بن، ويحذره من تتبعه، يتزوج الراوي صوفي، ويبدأ بالتفكير في كتابة سيرة عن فانشو، والتي سرعان ما تتكشف أنها مجرد فكرة يختفي ورائها عزم على تتبع فانشو والوصول إليه، يبدأ الراوي بلقاء أم فانشو لتساعده في الكتابة عن ابنها، ولكنهما يمارسان الجنس في النهاية، ثم يستحوذ البحث عن فانشو على الراوي ويؤدي هذا إلى توتر علاقته بصوفي، وظهور نزعة في داخله إلى قتل فانشو والقضاء عليه، يقوم الراوي بمراجعة رسائل فانشو إلى أخته إيلين علها تدله عليه، حيث يكتشف انعزال فانشو في مزرعة في فرنسا لمدة عام كامل، يبحث الراوي بعد هذا عن التحري كوين، ثم يسافر إلى باريس لاستكمال تحرياته، وهناك يلتقي بآن صديقة فانشو التي تخبره أول ما يلتقيان بأنها ظنته في البداية فانشو، يعاني الراوي في هذه الفترة من نوع من فقدان الزمن، ويخبرنا بطريقة غريبة ولحظة عجيبة أن النهاية هي التي جعلته يكتب هذا الكتاب، وأن (مدينة الزجاج) و(الأشباح) هي القصة نفسها، يذهب الراوي بعد هذا إلى بار وهناك يلتقي بشاب أمريكي يخاطبه على أنه فانشو ولكن الشاب يخبره أنه بيتر ستيلمان، وبعد مطاردة يعتدي ستيلمان على الراوي ويضربه بقوة، يعود الراوي إلى نيويورك، وينفصل عن صوفي لعام ومن ثم يعودان إلى بعضهما ويرزقان بطفل يسميانه بول، وفي سنة 1982 م تأتي الراوي رسالة من فانشو يدعوه فيها إلى زيارته في بوسطن، فيذهب إلى هناك ويدخل بناية متداعية حيث يجد فانشو مختفيا ً في غرفة مؤصدة، وقد مر عليه عامين هناك، ويخبره أن كوين كان يطارده وأنه وجده مرتين، إحداهما في نيويورك والأخرى في الجنوب، ويخبره أنه كان يتنقل تحت اسم هنري دارك، ثم يطلب منه أن يأخذ كراسة حمراء، فيأخذها الراوي ويخرج ويقوم بتمزيقها بعد قراءتها.فانشو... الكتاب المفقود: في سنة 1828 م نشر الروائي الأمريكي ناثانيل هاوثورن أول محاولة روائية له، كان قد كتب قبلها عددا ً من القصص الصغيرة، ولكن (فانشو) كانت روايته الأولى، ويبدو أنه كان متخوفا ً جدا ً من التجربة، فلذا قام بنشرها مغفلة اسم المؤلف، الرواية فشلت نقديا ً وتجاريا ً ولم يلتفت لها أحد، ولم تبع إلا نسخا ً محدودة، فلذا قام هاوث

JC

If you like trite, obvious and sophomoric writing, this is the book for you...this could have been such a cool trilogy. It was painful every page...HOWEVER, this was recommended to me by someone I really respect(ed) when it comes to books..so some of you may think I'm crazy (most do anyway)

علياء

وأخيراً، انتهيت من قراءة رواية ثلاثية نيويورك"، واللافت أنها تشغل حيزاً في الذهن مهما كانت الانشغالات والأفكار وزحمة الأعمال. ويبدو أن الروائي بول أوستر مولع بالكراسات! ففي رواياته التي قرأتها "ليلة التنبؤ" و"في بلاد الأشياء الأخيرة" و"ثلاثية نيويورك" تطلّ علينا الكراسات بوصفها بطلاً أساسياً في الرواية، ومحوراً لا غنى عنه. في "ثلاثية نيويورك" بأجزائها: “مدينة الزجاج" و"الأشباح" و"الغرفة الموصدة" يبرع الروائي في لعبة أسماء الشخصيات، إذ يتكرر بعضها من جزء إلى آخر كـ"كوين" و"بيتر ستلمان"، ويبرع أيضاً في تداخل الأحداث وإيهام القارئ وإثارة خياله، إذ يخيّل إلينا بعد قراءة الجزء الأول "مدينة الزجاج" أن الأحداث عينها تستعاد على نحو تركيبي وزمني مختلف في "الأشباح" و"الغرفة الموصدة". يدخل الروائي إلى تفاصيل دقيقة في مدينة نيويورك وفي سلوك سكانها وعلاقاتهم الشخصية وأعمالهم. ويمكن أن نطلق على هذه الثلاثية رواية التساؤلات، فهي تتخذ من أسلوب التحرّي بمفهومه الواسع طريقة لفهم الحياة المعاصرة في نيويورك خصوصاً، وفي صياغة العمل الأدبي المعاصر بشكل عام. من وجهة نظري وجدت القسم الأول "مدينة الزجاج" أكثر شداً للانتباه، يليه القسم الثالث "الغرفة الموصدة"، بما يحتويه من تنبّه الروائي إلى التفاصيل، من قبيل هذا المقطع: "ظلّ المطر يهمي طوال اليوم، بل لقد أنذرت السماء بتساقط الثلج لدى بلوغنا بروفيدانس. وفي بوسطن ابتعت لنفسي مظلّة، وقطعت الميلين أو الأميال الثلاثة الأخيرة سيراً على الأقدام. ولاحت الشوارع كئيبة في الهواء الرمادي الضارب إلى الصفرة، وفيما انطلقت إلى ساوث إند لم أكد أقابل أحداً، إلا أحد السكارى ومجموعة من المراهقين وعامل إصلاح الهواتف وكلبين أو ثلاثة من الكلاب الضالة. وكان ميدان كولومبوس يتألف من عشر دور أو اثنتي عشرة داراً في صفّ واحد تطلّ على جزيرة مكسوّة بالحصى تعزلها عن الشارع العام" ص481، أما القسم الأوسط "الأشباح" فيغلب عليه التطويل. ويجدر بالذكر أن سرعة الأحداث تتباطأ بالترتيب، الإيقاع سريع جداً في الجزء الأول، أكثر هدوءاً في الثاني، أما الثالث فأشبه بسيرة شخصية بطيئة وممتدة لفانشو وصديقه.

Maryam

Paul Austerپل استر نویسنده ی مشهور امریکایی سه کتاب شهر شیشه ای، ارواح و اتاق در بسته با استقبال بی نظیری همراه شد که باعث ادغام این سه کتاب در یک مجموعه به نام سه گانه ی نیویورک شدنمی شود آنقدر از کسی متنفر بود مگر آنکه قسمتی از روح مان آن را بسیار دوست داشته باشد

David

Further update, June 19th 2012.In response to several thoughtful comments that take issue with the nastiness of my initial review, I have come to the conclusion that the comments in question are essentially correct. Please see my own response in comment #32 in the discussion. And thanks to those who called me on this, apologies for my earlier vitriolic responses. In general, I try to acknowledge the validity of other opinions in my reviews and comments, something I notably failed to do in this discussion. I should have been more civil, initially and subsequently.Update: WELL, CONGRATULATIONS, PAUL AUSTER!!I wouldn't actually have thought it possible, but with the breathtakingly sophomoric intellectual pretension of the final 30 pages of "City of Glass", you have actually managed to deepen my contempt and loathing for you, and the overweening, solipsistic, drivel that apparently passes for writing in your particular omphaloskeptic corner of the pseudo-intellectual forest in which you live, churning out your mentally masturbatory little turdlets.Gaaaah. Upon finishing the piece of smirkingly self-referential garbage that was "City of Glass", I wanted to jump in a showever and scrub away the stinking detritus of your self-congratulatory, hypercerebral, pomo, what a clever-boy-am-I, pseudo-intellectual rubbish from my mind. But not all the perfumes of Araby would be sufficient - they don't make brain bleach strong enough to cleanse the mind of your particular kind of preening, navel-gazing idiocy. All I can do is issue a clarion call to others who might be sucked into your idiotic, time-wasting, superficially clever fictinal voyages to nowhere. There is emphatically no there there. The intellectual vacuum at the core of Auster's fictions is finally nothing more than that - empty of content, devoid of meaning, surrounded with enough of the pomo trappings to keep the unwary reader distracted. But, if you're looking for meaning in your fiction, for God's sake look elsewhere.And, please - spare me your pseudoprofound epiphanies of the sort that the emptiness at the core of Auster's tales is emblematic of the kind of emptiness that's at the core of modern life. Because that brand of idiocy butters no parsnips with me - I got over that kind of nonsense as a freshman in college. At this point in my life I expect a little more from anyone who aspires to be considered a writer worth taking seriously.Which Paul Auster, though I have no doubt that he takes himself very, very seriously indeed, is not. This little emperor of Brooklyn is stark naked, intellectually speaking.The only consolation is that I spent less than $5 for this latest instalment of Austercrap. Gaaaah. PASS THE BRAINBLEACH.Earlier comment begins below:My loathing for the only other of Paul Auster's books that I had read (the Music of Chance) was so deep that it's taken me over ten years before I can bring myself to give him another chance. But finally, today, after almost three weeks of reading only short pieces in Spanish, my craving for fiction in English was irresistible, so I picked up a second-hand copy of The New York Trilogy in the English-language bookstore here in Guanajuato.So far so good. I'm about three-quarters through the first story of the trilogy and I'm enjoying it, without actually liking it, if that makes sense. Auster seems to owe a clear debt of influence to Mamet - there's the same predilection for games, puzzles, and the influence of chance. Thankfully, the influence doesn't extend to dialog, which Mamet has always seemed to me to wield clumsily, like a blunt instrument. Auster is more subtle, but he still holds his characters at such a remote distance, it gives his writing a cerebral quality that is offputting at times. Thus, one can enjoy the situations he sets up and the intricacies of the story, without quite liking his fiction. Who knows, maybe I will feel differently after I've read all three stories?

Louize

Identity, Solitude, LanguageA Reflection on The New York Trilogy written by Paul Auster. The New York Trilogy is a series of novels by Paul Auster. Originally published sequentially as City of Glass (1985), Ghosts (1986) and The Locked Room (1986), it has since been collected into a single volume.-WikipediaThis is one of those rare books that work on many levels of mystery, philosophy, and drama. While this was coined as trilogy, it was not written in that sense. The stories were related thematically, rather than narrative or plot. Yet after reading, I realized that writing an individual reflection on each story will not convey the wholeness of the book -its different stages of awareness. “Books must be read as deliberately and reservedly as they were written.” I've read somewhere that these stories were referred as “metamystery”, which honestly I don’t know what. So, I am not going to pretend that I do. What I do understand is that this is a mystery book, because the whole book is the mystery itself. For even if we remove the identifying marks of a mystery novel -antagonistic characters, plot twist, and deathly climax- the book remains to be mysterious. And, although there are detectives or, at least, characters involve in detecting, none of the three is a detective story. “In the good mystery there is nothing wasted, no sentence, no word that is not significant. And even if it is not significant, it has the potential to be so –which amounts to the same thing.” Plenty of adjectives had been shot, ricocheting on the walls, to describe this book. If a reader wants to enjoy this book, he has to dodge them all. Paul Auster wrote a very readable book. It is not arduous, but it will ask you to think. The concepts echoed across the book were about man's subconscious control of his constant and definitive identity, the different causes and effects of solitude, and the limitation of language to convey all thoughts. All of which were tested in extremely unusual situations, yet believable. The testing variables were simple by imagination, yet the effects were staggering. Time and again, while reading, I asked -Why the hell did he do that for- then realized that I was merely looking from the outside. To be in such situation is more than mere thought can comprehend. “We imagine the real story inside the words, and to do this we substitute ourselves for the person in the story, pretending that we can understand him because we understand ourselves. This is deception. We exist for ourselves, perhaps, and at times we even have a glimmer of who we are, but in the end we can never be sure, and as our lives go on, we become more and more opaque to ourselves, more and more aware of our own incoherence. No one can cross the boundary into another – for the simple reason that no one can gain access to himself. ” Paul Auster had the good sense to tackle all these through fiction. The concepts he presented were unlikely to be accepted as a day-to-day occurrence. But if we are to understand that our lives are stories itself, and we being the author of it, it is foolish indeed to overlook the times that our identity was challenged, or when solitude bogged us down, or even when our thoughts stunted the words we wished to convey. “No one wants to be part of a fiction, and even less so if that fiction is real.” I suspect that all these leaves more questions behind, rather than answers. Maybe that is well, because this is not a traditional fiction; it requires a certain level of engagement from the reader. The stories will not end at the last page of the book, it continuous on with our lives. How we deal with it is entirely up to us. “Everyone knows that stories are imaginary. Whatever effect they might have on us, we know they are not true, even when they tell us truths more important that the ones we can find elsewhere. As opposed to the story writer, I was offering my creations directly to the real world, and therefore it seemed possible to me that they could affect this real world in a real way, that they could eventually become part of the real itself. No writer could ask for more than that.”

Bob

Comparable to (although considerably predating) Martin Amis's Night Train - a fascination with procedural detective stories and mystery novels leads the modernist writer to try his hand at them. Confronted with the most determinist of all genres (and the fear of being labeled a genre writer, maybe), our high-brow writers veer off somewhere near the last minute into indeterminacy. Four pages into the first volume of this trilogy, City of Glass, the narrator outlines the aesthetic scope against which he ultimately rebels, extolling his enthusiasm for mystery novels - "...their sense of...economy...nothing wasted, no sentence, no word that is not significant. And even if it is not significant, it has the potential to be so...". Eventually, though, existentialist despair (perhaps more Sartre than Camus) is all the protagonists get for their trouble.Having read more of Siri Hustvedt's books than Auster's may put me in a delightful minority but he has a lot for me to catch up on, and it is tempting to get started right away. Part of the appeal, of course, for those who've spent the last couple of decades in Manhattan and Brooklyn, is the specificity of his places - I can envision that westward turn from Broadway onto West 107th St or the churchyard on Orange Street in Brooklyn Heights with a clarity that many but surely not the majority of his readers have. Yet that is almost why I've avoided him - let Anthony Trollope make me envision London in 1860 and I can admit to being impressed.

amal

ثلاثية نيويورك ترتب الأفكار والكلمات بشكل استثنائي ؛ ترتيب يشبه حقيقة شروق الشمس في منتصف ليل الجانب الآخر من الأرض، لامعنى مطلق للكلمات مع أوستر كل شيء يخضع للنسبية، غول المراقبة يبتلع أبطال القصص الثلاث حتى يتلاشى وجودهم في الآخر ، الكاتب يبدو ذا حس سيكوباتي يستدرج الفضول ويخنقه بالاستفزاز والتوقف المفاجئ في منتصف الطريق ، يقطع حبل أفكارك من المنتصف تماما كما تقول الصبوحة :) اندمجت مع الأحداث وفكرت لو أن الإنسان يراقب نفسه كما يراقب الآخرين -كتحرّي- كيف ستكون النتائج ؟ وجدت التساؤل في الصفحات التالية ! تشك في أن أوستر يراقب أفكارك ويتلاعب بها كما يتلاعب بشخصياته .. يأتي على ذكر شخصيات غريبة من الواقع مثل الناقد والفيلسوف الروسي ميخائيل باختين الذي استخدم أوراق النسخة الوحيدة لإحدى مخطوطاته للتدخين ، و السيدة ونشستر أرملة صانع البنادق التي تبني المزيد من الغرف لمزيد من الحياة، والإيطالي لورنزو دابونتي متعدد الهويات، يقول أوستر " يبدو من المستحيل قول أي شيء عن إنسان إلا بعد أن يموت، فليس الموت الحكم على السعادة فحسب، وإنما هو القياس الوحيد الذي يمكننا به أن نحكم على الحياة ذاتها" تباً لك ياأوستر اللعنة عليك أيها اليهودي المتحذلق ؛ قد تردد مثل هذه اللعنات وأنت تقرأ مشاهد عديدة ، مثلاً حين يسافر البطل إلى باريس ويتحدث مع شخصيات ويزور أماكن ..ثم يعيد الحدث للنقطة الأولى وكأن شيئا لم يكن !  "الكذب شيء سيء ، فهو يجعلك تأسف حتى كونك قد ولدت، وألا تكون قد ولدت فتلك لعنة. محكوم عليك بأن تحيا خارج الزمن، وعندما يحدث ذلك لايكون هناك ليل ولا نهار، بل ولاتتاح لك الفرصة حتى للموت ! " لفّة طويلة وتفسير ماء بالماء هو ماثرثر به أوستر في الإقتباس السابق ليقول لنا عن -سيئات الكذب السيء- لاشيء علاقة جميلة يخلقها مع القارئ بحبكة من السراب ، تزيد من متعة القراءة ، أصحاب الوقت الثمين والفائدة وماإلى ذلك وذاك لا أعتقد أنها ستروق لكم (بس) الصراحة ممتعة وتكسر الملل وروتينية المنطق، يتحدث عن كتاب دون كيخوته وكأنه يتحدث عن ثلاثية نيويورك : "لقد أراد أن يختبر مدى قابلية رفاقه للانخداع.إذ راح يتساءل : هل من الممكن الوقوف أمام العالم بأقصى قدر من الثقة بالنفس وإطلاق الأكاذيب واللغو، هل من الممكن القول إن طواحين الهواء هي فرسان مسلحون وأن حوض الحلاق هو غطاء واقٍ للرأس وأن الدمى بشر حقيقيون ؟ هل سيكون من الممكن إقناع الآخرين حتى بإقرار ماقاله على الرغم من أنهم لايصدقونه ؟ وبتعبير آخر إلى أي مدى سيتحمل الناس الهرطقات إذا كانت مصدر تسلية لهم ؟ الإجابة واضحة. أليست كذلك، البرهان أننا مازلنا نقرأ الكتاب، ومايزال مسلياً إلى حد كبير بالنسبة لنا، وذلك هو في نهاية المطاف مايريده أي شخص من كتاب -أن يسليه- * هنا مقال يتحدث عن الكاتب وبعض كتبه

Theoth

Ermmmm, I read this some years ago and can barely recall the second and third stories now. The three stories are 'interlocking', i.e. linked by themes and ideas, so it is not necessary to read all three in order, nor to read all three at all.5 STARS for the first story which I do clearly recall hitting me a full blow to the frontal neurons. It starts as one kind of novel then changes into something else and keeps changing until the immersed reader is experiencing an identity crisis as slippery as that of the story's protagonist. (Similar to watching David Lynch's 'Lost Highway'.) So, I think it's about how we construct our identities by what we do or think or label things, and about how haphazard and fragile all that can be. Or something. I must re-read.

Kelanth, numquam risit ubi dracones vivunt

La prima cosa che mi ha colpito in maniera positiva in questo libro è stata la scrittura, piena di "fronzoli", "merletti" e abbellimenti che rendono la lettura piena e corposa. Mi sono piaciuti molto anche i continui riferimenti al "caso", al fato che nella vita ci accompagna. Molto singolari anche le digressioni sull'etimologia delle parole e la spiegazione di un punto di vista traslato di alcuni passaggi biblici. Carino l'esempio dell'ombrello, che secondo un protagonista di una vicenda all'interno del libro smette di essere ombrello nel momento della rottura stessa dell'oggetto e dunque diventa un qualcos'altro che non è più lecito chiamare ombrello in quanto tale funzione è divenuta impossibile. La cosa che mi ha lasciato un poco perplesso e che mi ha fatto abbassare il mio giudizio finale sul libro è che l'autore prende un po' a pretesto delle storie gialle di detective per fornire una particolare visione del mondo appunto dominata dal fato e dal caso che secondo me si scontra un po' troppo con la visione classica di un giallo/noir. Questo non so se è un vero demerito dello scrittore oppure della presentazione fatta da Einaudi in prima di copertina per attirare certi lettori all'acquisto di questo libro. Alcuni punti poi, sono veramente pesantucci anche se la scrittura non stanca mai per tutto quello che si è detto prima. Una lettura piacevole che mi ha spronato sicuramente a leggere altri libri di questo autore, che è stata una gradevole sorpresa.http://kelanthsblog.blogspot.com/

Nathaniel

It is not because of “City of Glass” that I am continuing into the second book of this trilogy; it is because the second installments are contained between the same covers and I neglected to bring an alternate book to the office. It takes hard work to make detective stories dull and to suck the intrigue out of mystery; but Auster seems to know how it’s done. It seems like he had just finished grad school and was filled with the conviction that contriving a book around concepts masquerading as characters who stumble around in symbolic relationship to each other would give readers a wonderful chance to engage with his totally unoriginal thinking on millennia old matters such as chance and free will. His digressions into the age of exploration and the origins of language are entirely forgettable. I hate books that hinge on cleverness; but I pity books that aspire (how ambitious) towards cleverness and fail, ever, to arrive there.

Cody

At times The New York Trilogy strikes me as something like the movie Saw for intellectual types. People who enjoy Saw tell me that it "messes with your mind," when what they really like are the suspense and the gore. Readers who enjoy The New York Trilogy tell me that it "challenges your perception of reality" (the intellectual form of the above statement), when what they really like is all of the cleverness and the self-reflexive smartypants in-jokes. The plot and many of the images and devices in City of Glass are genuinely intriguing, but they feel haplessly strung together. The Locked Room feels the same, and Ghosts was even more disappointing, reading like a poor minimalist imitation of Borges. I have not given up on Auster, however. This is an early work and I have been told by fairly reliable sources that his writing improved steadily after this trilogy.

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *