The Tunnel

ISBN: 0345351924
ISBN 13: 9780345351920
By: Ernesto Sabato Margaret Sayers Peden

Check Price Now

Genres

Argentina Classics Currently Reading Favorites Fiction Literature Novel Novels Spanish To Read

About this book

The TUNNEL is one of the most highly regarded short novels of the twentieth century. Admired by such writers as Albert Camus, Thomas Mann, Graham Greene on its first publication in 1948, it has been translated into most of the major languages of the world, but has been out of print in English for several decades. Now in a fresh and compelling translation by Margaret Sayers Peden, it is available for a new readership.

Reader's Thoughts

Jim

** spoiler alert ** This is a short, curiously intense first-person narration about how a young artist falls for a younger woman and proceeds to do all the wrong things, until -- out of frustration -- he stabs her to death. From the very first, Juan Pablo Castel reminds one of the narrator of Dostoyevsky's Notes from the Underground: "I am a sick man ... I am a wicked man. An unattractive man." One day, at a show of his art works, Castel notices a young woman looking at the corner of one of his paintings, where there is a woman, a window, and a seascape. It seems to the painter that this is the only person at the show who seems to have understood his painting, so he pursues her until he finds her. Her name is Maria Irarte, and she is married to an older blind man named Allende, who, surrounded by his books, bears a suspicious resemblance to the blind Argentinian author Jorge Luis Borges. Except that in 1948, when The Tunnel was copyrighted, Borges was not yet altogether blind (that was to come in 1955).There are other curious references to Borges. At one point, a mystery writer named Georgie (Borges's family nickname) is mentioned, together with a mystery plot that curiously mirrors Borges's story "Death and the Compass." Sábato knew Borges, and was not one of his friends, and in fact was a political enemy of sorts.As we follow Castel who fails to understand the existence of any ambiguity in his relationship with Maria (for so it develops), he seems to be unable to prevent himself from wounding her:Before the words were out of my mouth, I was slightly repentant. Behind the person who wanted the perverse satisfaction of saying them, stood a purer and more compassionate person preparing to take charge the minute the cruelty of that sentence had reached its mark -- a person who, in a way, even if silently, had taken Maria's part even before those stupid and pointless words had been voiced....Except that other persona that was repentant was rarely in the ascendant. Instead, Castel winds up psychologically lacerating her to the extent that one questions why Maria would submit to this treatment -- unless there were a masochistic strain in her. In the end, Castel sees himself as if in a tunnel that had windows into a parallel tunnel in which Maria moved:And in one of those transparent sections of the stone wall I had seen this girl and had naively believed that she was moving in a tunnel parallel to mine, when in fact she belonged to the wide world, the unbounded world of those who did not live in tunnels; and perhaps out of curiosity she had approached one of my strange windows, and had glimpsed the spectacle of my unredeemable solitude, or had been intrigued by the mute message, the key, of my painting.When Castel stabs Maria, the tunnel closes in on him; and Maria is no longer a resident of the "unbounded world."

Alex

Nadando en la soledad y en la desesperanza, Juan Pablo Castel inicia una enfermiza relación con María Iribarne, una enigmática figura que deambula en un mundo lleno de lujuria, dolor, misterio y secretos.No sólo éso, es también la historia de cómo termina por matarla, y al hacer ésto, mata una parte de sí mismo.Novela inequívocamente autobiográfica (andando con zapatos de ficción) que me recuerda episodios personales, rostros y momentos.Es la historia para todo hombre enamorado de una mujer de ésas que consumen el alma.

Fatema Hassan , bahrain

مزعجة هي الإفتتاحيات التي تعتقلك وتلقي بك خلف قضبان التوقع مهما حاولت التملص من أصفادها ، تشعرك بأنه لا حق لك بالتمختر نحو نهاية لا نهائية كالعالم المجهول وراء نافذة خوان بابلو الرسام ، وقد ينالك الخزي لعدم استعراض عضلاتك التخمينية و هنا اعتقلتني هذه الإفتتاحية (سأكتفي بالقول إني خوان بابلوكاستيل ، الرّسام الذي قتل ماريا ايربيارني ) يكفيني هذا القول حتى لا أعيد سؤال من صنف : من أنت ؟ وماذا فعلت ؟ ( كان هناك شخص واحديمكنه أن يفهمني ، لكنه كان بالتأكيد ، الشخص الذي قتلته )بين الرّسام والمتلقي " المتذوق الفني " علاقة محيرة تستقطب عدة انفعالات لاشعورية ، فالرسامون عادة ينعتون العيان أو العامة بالأمية الفنية لحين يبزغ المتذوق الذي يشاركهم النظرة الروحية لمحسوسات لوحاتهم و يستشف مضامينها و حينها يلعب الزهو بما يملكون دور المتملق للإحاطة بشمولية وعمق الفكرة التي وصلت للمتذوق و مطابقتها مع خاصتهم و مقارنة الشعورللمتذوق ب اللاشعور الذي نجم عنه كل هذا الفيض و الذي لربما كانوا يجهلون جزئية كبيرة منه ولكن لايهم ما دامو لا يفهمونه تماماً لا يحق لأحد فهمه تماماً ، الأهم أن تشخيصات هذا المتلقي لمنجزات الرسام الفنية و تحليلاته قربته لأعينهم من العدم بشكل مباغت و شكلت رابط غير ذي مغزى محدد سيشكل هاجس لدى الفنان و المتذوق قد تصل لحد الإيذاء لحنق فك الشيفرة الفنية و تقمص دور العصا السحرية المحركة لمكان الأشياء و تفسير سلوك الآخر ( المتذوق ) على حسب هوى الأول ( الرسام ) و زرع منظوره الخاص في كل ما سيشهده من تصرفاته لتضييق خناق اللعبة و هنا يصبح كمن يحرك شريكه في هذه اللعبة ، و أي لعبة عادلة ستكون تلك التي تكون طرفيّها لوحدك؟في معرض الربيع لعام ١٩٤٦يعرض الوسام خوان بابلو كاستيل لوحاته ومن ضمنها لوحته التي أسماها " أمومة " و في يسارها الأعلى مشهد جانبي لنافذة تطل على شاطئ منعزل و امرأة تنظر للبحر وكأنها تترقب نداءًا خفيًا من المجهول ، تجاهل الكثير من المارين على حدود تلك اللوحة ذلك المتنفس المكتوم الأنفاس ولكن ماريا هي من استوقفها ذلك النداء من مجهول ما وراء النافذة لتبدأ رحلة المطاردة من قبل خوان بابلو لماريا ضحيته ، من خلال علاقة المطاردة و والتملك يبدو جليًا عنف خوان بابلو كشريك في علاقة قائمة على تحليله الذاتي الذي ينهش الشك أساساته ، كما تسهل سلبية الشريك الآخر العملية لتتوالد المزيد من الشكوك و الإدلة الفردية التي لا تمت بالواقع بصلة فكلها خيالات نمت في ذهن الرسام على الارجح لم تقاومها ماريا لم تدحض أو تفند شكوكه جعلته يسترسل في هذيانه دون رادع و هذا غير متوقع من الحقيقة ولكنه مستساغ للشخصيات الوهمية ( الشماعة ) التي نعلق عليها عجزنا و قلة حيلتنا عن التحليل العقلاني ، إذاً هكذا نصدق شكوكنا ونحرك شريكنا في اللعبة وفق مبتغانا فهو عاشق تارة و خائن تارة و ملتوٍ تارة و مسخوط عليه تارة . هو العجز عن فهمنا و القزم الذي لا يمكنه منازلة مقدرتنا و إن كان الكمال أو جزء منه .الصورة هي النافذة من عالمنا المعاش لعالم مجهول و لا تحتاج نافذة الرسام في جميع الحالات لتكون أحجية يجب حلها ، ما رأته ماريا و ما رآه خوان أخافهما فحياتها تنتهي خلف النافذة و حياته تظل مأسورة بدم ضحيته خلف تلك النافذة ، جمعهما قدرهما المتخاصم و كانت المصالحة في فهم علاقتهما كقاتل وضحيته في عالم مجهول خلف نافذة الرسام العصية على التأويل ، الجميل أن ما وراء النافذة رغم كونه ثنائي الأبعاد يبقى محصوراً في خانة الما وراء .. فحين نقيم الصورة من عالمنا نرنو لعالم خيالي مجهول ما وراء تلك النافذة ونعلم أن المجهول يراقبنا من وراءها على حد سواء . نبرة النص ذكورية و صوت شخوصها موحش و النفق الحقيقي هو منظورنا المعتم و السلبي للحياة ذلك ما يقيدنا حقًا ،، قم بترقيق جدران نفقك .. فما وراء النفق نوافذ أخرى تستحق التأمل .

mai ahmd

(سأكتفي إني خوان بابلو كاستيل الذي قتل ماريا إيرييارني )حين تبدأ بقراءة الرواية ستتذكر جيدا إن بطل الرواية لم يكن بحاجة للتعريف عن نفسه أكثر فأنت تستطيع أن تستشف من خلال عباراته الذاتية طبيعية هذه الشخصية المجنونة , للحظات ستشعر وكأنك تعيش هذا العالم المرعب الذي يدور في تفكير كاستيل وكيف يعبر من سؤال إلى آخر في حالة جنون مرعبة ,ممتلئة بالشك والخوف , تتضح تماما في حالة البطل النفسية والمسكونة بعُقد عميقة تكونت في داخله , لا نعرف كيف تكونت ولن نعرف ذلك .هذه الشخصية ممتلئة بالغرور والعنجهية الذاتية فتراه يسفه أي شيء وكل شيء , ولايؤمن بشيء سوى ذاته وتكاد ترى هذا الغرور من خلال عباراته وهو يحكي قصة ارتكاب جريمته ( لاأروي هذه القصة بدافع من الغرور إنما قد أكون على استعداد للتسليم بأن في الأمر شيئا من الزهو أو الكبرياء 0 عندما بدأت هذه الرواية قررت جازما ألا اقدم أية تفسيرات أردت أن أسرد قصة جريمتي وحسب : ومن لاتحلو له يجدر به ألا يقرأها وإن كنت أظن أن ذلك لن يحدث لأن أولئك الذين يجرون وراء التفسيرات هم أكثر الناس فضولا )لم يكن كاستيل مختلفا عن تفسيره هذا فقد كان يفصّل ويحلل كل شيء غير إنه دائما يسير بإتجاه سلبية الأمور مما يثير غصبه فيتراكم يوما بعد يوم حتى أصبح بركانا فأنفجر وكانت ضحيته ماريا! .( حاولت أن افكر بوضوح , رأسي مرجل يغلي , لكن عندما تتوتر أعصابي تتوارد الأفكار في ذهني كراقصة باليه ورغم ذلك تعودت أن أتحكم بأفكاري على نحو صارم وأن ارتبها بدقة أعتقدأنني لو لم أقم بذلك لأصبت بالجنون )بالطبع لم يستطع كاستيل أن يرتب أفكاره كما كان يدعي كانت أفكاره قلقة نهبة للشك كانت تفقده الصواب كثيرا يختلط فيها الوهم بالحقيقة فرغم تظاهره بالتماسك كان لابد أن ينهار أخيرا ماريا تمثل هذه الشخصية الأنثوية الجاذبة التي قدر لها الكاتب أن تسيطر على عقل رسام وقفت أمام لوحته استرعتها نافذة مشرعة على بحر في اللوحة يبدو أن هذا مرتبطا بمشاهد في حياتها غير أن كان هذا كافيا ليجر إليها الرسام بحثا عن التواصل المفقود في حياته وبشخصيتها المستسلمة والغامضة نوعا ما والمثيرة للشفقة أحيانا تدخل معه في علاقة غريبة الأطوار مما جعل الرسام ينتابه الشك في مدى جديتها واستمتاعها , والذي حول العلاقة إلى مأتم حواري كلما التقيا من هذه النوعية ..يقول كاستيل : لو تطرق الشك إلى نفسي يوما ما بإنك تخدعينني فسأقتلك كما أقتلُ كلبا !!سرعان كاستيل ماكان يشعر بالذنب خاصة حين يرى وجه ماريا مبللا بالعبرات فيسرع إليها كي يقبل عينيها بحنان وهكذا يتصارع كائنان في داخل كاستيل ولكن إلى متى يستمر السير في هذا النفق الطويل المعتم وأي الكائنين يتغلب على الآخرلقد كان العقاب بحجم الفرح الذي احدثته ماريا في قلب كاستيل كونها الشخص الوحيد الذي استطاعت أن تتواصل معه الأنفاق دائما تحوي أسرارا سرتُ في نفق ساباتو وجلب كاستيل لي الصداع حتى تمنيت لو كان يقف أمامي فلن أتوانى عن قتله ولو في مخيلتي لإنهاء عذاباته التي أرقتني هذه الرواية كانت بداية الطريق لعالم ساباتو وجرتني لروائعه الأخرى

Lucas

Tengo la impresión que este libro es quizás para el mundo hispanohablante el equivalente de lo que es "El Guardian Entre El Centeno" para nosotros, los inglés hablantes, es decir, típicamente es leído en la adolescencia, y a ello se debe (en parte) su lugar dentro de la cultura. Con la diferencia, obviamente, de que el protagonista NO es adolescente, como el de "El Guardian..." y de repente por eso me parecía un tanto patético. Al principio de la narración, me pude identificar con el narrador, Juan Pablo Castel, con las vueltas que daba a cada cosa en su cabeza, pero a medida que fue avanzando la trama, o sea, el descenso a la locura de Castel, más que parecer realista o cualquier otra cosa, hizo que ya no me importara lo que pudiera pasarle por que me cansé de acompañarlo en todos sus tangentes. El libro es suficientemente agradable y se puede terminarlo en un par de días a lo más. La metáfora del túnel si me parecía interesante, pero surgió muy tarde, después de que ya había dejado de importarme mucho el destino que le esperaba a Castel.

Iván Leija

Decepcionado, solitario, tímido, exagerado, violento, visiblemente alterado; sin mujer, ni hijos, ni hermanos, ni buenos amigos; con una madre que ha muerto y un padre que no tuvo ni la importancia suficiente como para siquiera ser mencionado en la novela. ¿Cómo sería alguien que descubre que la vida no es más que un túnel con paredes sucias y ocasionales ventanas donde no hay rastro de luz verdadera sino hasta el final del mismo? Quizá sería como un Extranjero, como un señor Meuersault: desubicado, desprovisto de algún sentido social, ajeno a las concepciones superficiales de las personas normales.Ahora, ¿qué pasa cuando Castel (o cualquiera que se sienta como él) encuentra en la vida a alguien supuestamente semejante? No puedo evitar sentir una compasión muy fuerte hacia el protagonista. Me enternece ver cómo nunca pudo establecer una buena relación con María, y cómo, sin embargo, se aferraba a ella como si fuese la única forma de salir de su "insalvable soledad". El título de la novela es la metáfora principal, dijo una vez Sabato; y es cierto, perfectamente demostrado en esta obra. El capítulo XXXVI, donde Castel describe su túnel, es hermoso y expone claramente cómo se siente: cómo él se imaginaba que María era una persona solitaria igual a él. Lo de las ventanas transparentes por donde ellos se observan es igual de significante.

Jorge Gómez

Impresionante, magnanimo, magnifico, increíble, sorprendente, atrapante, delicioso, cautivante, adictivo, preciso. Todos adjetivos que se me vienen a la mente al pensar en este libro, y a diferencia de lo que probablemente Juan Castel pensaria, a mi realmente me gusto el libro, por sobre las adulaciones que crea que estoy haciendo.El libro, cuyo personaje protagónico es la expresión misma de nuestra psicosis (Al menos, la que a mi me aqueja con cosas que, para cualquier otro, son insignificantes) aunque llevada al extremo, en la cual, todo se justifica a través de la razón, pero una razón maniática con rasgos psicopáticos y en la cual se mezclan asombrosamente la pasión y la lógica.Brillante, no queda mucho por decir, Sabato te atrapa pagina tras pagina, no con un final que deslumbre ni sea algo nuevo (Ya que el final de la historia es contado al principio de esta), sino, con una increíble forma de hacer parecer razonable actitudes desquiciadas, pero por sobretodo la ansiedad que produce en el lector las actitudes de María, empatizando, con el obsesivo-compulsivo de Castel.

Tosh

A nice little hard boiled novel regarding obsessive love, or non-love maybe the case. As usual it is not the loved one, but more about the lead character's feelings about himself. I also like the fact that he's an artist. I wonder his relationship with creating something was a failure if sorts. A man at the end of his rope can only come to terms with his obsession. He was dead at the very beginning of the book.

Eliana Rivero

Es maravilloso en todo sentido. En historia, en sentimientos, en personajes, en ambiente; todo escrito de manera perfecta, con la dosis justa de agobio sin ser fastidioso, pesado o aburrido. Necesitaba, a medida que lo leía, saber qué pasaba.Todo está inmerso en un increíble pesimismo que nos transmite Castel, el pintor exitoso pero enfrascado en meditaciones negativas, peligrosas, en suposiciones y conclusiones apresuradas, en sentimientos rayando la pasión malsana. La mente de Castel es un laberinto oscuro, intrincado, en el que él sólo puede tener una salida.Me gusta como es tratado el lado malo de la vida y de las cosas, de la realidad cruel y sin sentido en la que vivimos. Creo que Sábato logra un excelente trabajo con el tiempo presente y pasado de la narración, da giros y vueltas sin ser apresurado, todo a su debido momento. Me encantó el uso de las calles y el ambiente argentino, como si uno de verdad presenciara los asuntos de Castel y María. Además, me gusta el alma negra de Castel, que aunque es exagerado, es real y desconcertante: un maniático en toda regla. Por allí hay una crítica a los críticos de arte (en la novela, a los de arte en relación a la pintura, pero también puede asociarse con otras artes como la literatura, la música, etc) y a la vida intelectual y artística de la época. Allende me recuerda a Borges ¿soy la única?Mis sentimientos hacia María son confusos. No la logré comprender, es un enigma. No entendí si era falsa, o era verdad lo que decía, si era una adúltera a la fuerza o por necesidad (porque hay quien necesita ser ese tipo de cosas). Eso sí, era dulce. Creo que Castel logró meterme en su laberinto de pesimismo. Y pienso que cada quien puede establecer una teoría.

طَيْف

يا لها من ليلة كافحت فيها للخروج من نفق ساباتو المعتم!!!0يا لها من ليلة!!!0إلى أين ستأخذك وحدتك " خوان بابلو كاستيل"؟؟وكيف تمكّنت تلك اللحظة التي رأيت فيها "ماريا" من أخذك لتلك النهاية؟؟ألم يكن لأحاديث الأوهام والشكوك والقلق بداخلك، وافتراضاتك التي تحاسب من حولك بناء عليها من نهاية؟؟ أما اكتفيت منها وهي تنقلك من حال إلى حال حتى ارتكبت تلك الفاجعة وما منحتنا تلك الإجابات المقنعة لأسئلة ثارت برؤوسنا وأنت تتنقل بأفكارك من زاوية لأخرى بلا تأنٍ ولا هوادة؟؟إلى أين كنت تريد الوصول بعد أن تضامنت معك المرأة الوحيدة التي استطاعت من خلال لوحة فهم وحدتك وحاجتك لمن يملأ عليك عالمك ويخرجك من إطار تلك النافذة ويشرع أبوابها؟؟ وكيف كنت ستتمكن من فهمها وأنت الذي لم يفهم نفسه بعد؟؟ ساباتو يضمن لنا حد الإشباع من شخصية بطله دون أن يمنحنا تفسيرات عن ماضيه، ودون إجابات لكثير من الأسئلة التي ظلت شاردة...ودون تعاطف معه رغم إحساسي بعميق وحدته وألمه...وربما يعود ذلك لصلفه وغروره واعتداده بنفسه وكأنه الصواب المطلق!!0وربما كان "خوان بابلو" إنعكاسا ولو جزئيا لشخصية ساباتو التي قالت عنه زوجته:" ساباتو رجل مثير للجدل على نحو مريع، وهو غير مستقر وكئيب لكنه يعي بوضوح قيمته. يتأثر بكل ماهو سلبي ويتوق للحنو والعطف مثلما يمكن لطفل مشرد أن يكون، تلك الحاجة الى الحنان التي تكاد تكون مَرَضية، تجعله يفهم بالطريقة نفسها المعوقين والمشردين ويحس بهم. لكنه أيضا تعسفي وعنيف وعدواني أيضا "ألم يكن ذلك تماما إحساسي بـ "خوان بابلو"؟؟أما المرأة في روايته "ماريا" فمتوشحة كذلك بغموض لا يقل عن غموض بطلنا...وربما كان غموضها واحتفاظها بكثير من الإجابات بداخلها سببا فيما وصل إليه خوان بابلو وهو يبحث عن إجابات فلما لا يعثر عليها يقنع نفسه بأوهامه وشكوكه ومخاوفه فيتردى في وحدته أكثر فأكثر ليصل إلى تلك النهاية.رواية "النفق" موغلة في سبر أعماق النفس بكل أحاديثها الداخلية وتعقيداتها...ستأخذك مع ساباتو إلى نفق مظلم غرائبي مجنون...فاحرص أن تخرج منه سالما، واحرص على التخلص من بقايا حزن لا يرحم ستتفشى بداخلك!!!0يقول ساباتو:"فيما يتعلق بي فسأكون راضيا جدا ان كنت كتبت رواية واحدة تقاوم الزمن"وقد كتب ثلاث روايات، لم أقرأ منها إلا هذه، والتي أظنها مقاومة بكل جدارة للزمن.

Manuel Sanz

Juan Pablo Castel, protagonista y narrador. Asesino de María Iribarne. En la primera línea, en el primer párrafo todo queda dicho. No hay misterio. Luego todo el proceso es contado por el protagonista. Su mundo interior, su conciencia de la nada, su incomprensión, como ser humano y como pintor. Sus pinturas no son bien analizadas por el público ni por la crítica. Entonces aparece María, y ve en el lienzo lo que no a visto nadie. El pintor ve en ella la comprensión que no ha tenido en su vida. y ella se siente unida a él a través de su obra. La novela es de fácil lectura y de difícil análisis. Toda ella esta llena de desesperanza e incomunicación. El protagonista odia profundamente a la humanidad. Y cuando encuentra a una persona que comprende su arte y por lo tanto le comprende a él la mata. Pone fin a la escasa esperanza que había, si es que había alguna; porque María no llega a entregarse nunca del todo a Juan Pablo, Sin que este claro el motivo: su matrimonio, su "posible" relación con otra persona.

Leftbanker

Hell with it; I'm giving everything five stars. I just finished reading this short novel by the Argentine, Ernesto Sábato. How can you not read a book that begins with this line:Bastará decir que soy Juan Pablo Castel, el pintor que mató a María Iribarne; supongo que el proceso está en el recuerdo de todos y que no se necesitan mayores explicaciones sobre mi persona.(Suffice it to say that I am Juan Pablo Castel, the painter who killed Maria Iribarne; I suppose that the trial is still in everyone’s memory and I need no further introduction.)I think that is what you would call an arresting opening. Heavily influenced by the existentialists (I would imagine) Sábato’s protagonist struggles with obsession like no one you’ve ever known. Some of the scenes are almost comically pathetic in showing the neurosis of Juan Pablo Castel and his obsession for Maria. I especially liked the part when he hastily wrote her a letter, mailed it, thought better of it, and then tried to get the letter back from the rather Stalinist postal employee. In fact, I think that I could easily turn this novel of obsession into a romantic comedy, but I think that Woody Allen has already made a career of it.

Lukasz Pruski

Ernesto Sabato's "The Tunnel" (1948) is an intense, dark, psychological novella that portrays, with clinical accuracy, one man's obsessive love for a woman (I am not using the term 'obsessive love' just as a characterization but rather as a psychological syndrome). The obsession leads the man to killing the woman, which we learn in the very first sentence.During an exhibition of his paintings in Buenos Aires, Juan Pablo Castel, a highly respected artist, notices that a woman looking at one of his works focuses on a small fragment of the picture, which he himself, unlike critics and other people, considers most important. Juan Castel's overactive mind instantaneously manufactures a strong bond between himself and the woman. He is shattered when the woman disappears, and for several months he only thinks about her. When he sees her again on the street, he begins stalking her. Then, in an unforgettable scene, he manages to engage the woman, named Maria, in a conversation.Juan Castel is utterly selfish; he despises other people and he frequently despises Maria, even if he thinks she is the only person in the world who can understand him. He constantly analyzes events, words, moods, and facial expressions, interpreting them in a way that suits him the best at the given moment. He thinks his reasoning is logical, but most of the time the volatile train of his thoughts deludes him into alternating between feeling happiness and despair.Juan wants to possess Maria completely and totally. Even more than the physical relationship, he desires to control her mind, to make sure that she deeply loves him, and that her manifestations of love are authentic. He will not be happy until she becomes exactly like the vision of Maria that he has created. When he eventually realizes that while he lives inside a dark and lonely tunnel where he has spent his entire life, Maria lives in the freedom of the outside world and will not focus solely on him, he has no choice other than punishing her for his loneliness.Mr. Sabato's writing is taut, economical, and precise (I have read the book in a good, non-English translation). It reminds me a little of J.M. Coetzee's style, which may be due to their similar backgrounds (Sabato had a Ph.D. in physics and Coetzee has a B.A. in mathematics and also a Ph.D. in linguistics). I am not sure what I love more about "The Tunnel" - the insightful observations of human psychology or the wonderfully tight writing. I find one passage jarring though; the author has included a superfluous six-page conversation about mystery books, which in my view breaks the precise rhythm of the narration.Four and a half stars.

Nina Rapsodia

4.5Menos de dos meses le faltaban a Ernesto Sábado para cumplir 100 años cuando le llegó el día de partir. El físico argentino convertido en escritor fue unos de los pesos pesados de la literatura en español y dejo tras de sí lo que se podría decir una de las grandes obras de la literatura latinoamericana, con su peculiar concepción del universo. La mayoría de la gente ha oído de este libro alguna vez en su vida. Es el túnel.Argentina. Mediados de los años 40. Juan Pablo Castel es un pintor incomprendido. Es alabado por la crítica pero él desdeña de esas personas que admiran su arte, los cree falsos porque no lo alcanzan a entender. Hasta que en una exposición, uno de sus cuadros es comprendido por una mujer. Una tal María Iribarne. Entonces él hará lo posible por acercarse a ella, el único ser que al parecer lo comprende.Reseña completa: http://rapsodia-literaria.blogspot.co...

Nawel

The Tunnel: an outsider mini-manifesto 3.5/5This is my first encounter with the author, and unlike other dark psychological novels, I was truly astounded at the fact that Ernesto Sábato’s pen combines gracefully both farcical derision with melodramatic pity. The story is disturbing, bleak, it even gets woeful at the end, but It also ensues pure comedy in some parts. Right from the start, the author lays his card on the table and strikes his reader with such a brazen assertive acknowledgement. "It should be sufficient to say that I am Juan Pablo Castel, the painter who killed María Iribarne ..... You may wonder what has motivated me to write this account of my crime, and why I want to publish it.. "The protagonist, Juan Pablo Castel, an alienated modernist painter, thus displays his credentials, announcing to us, in a stream-of-conscious style his confessions on a chilling tale of obsession and murder of his only friend in the world, Maria Iribarne, whom he supposedly loved and longed. From his cell, he recalls his days of and the events that followed until the murder. A bizarre overlap with Albert Camus’ masterpiece The Stranger and his protagonist Meursault seemed to take effect as The Stranger’s laconic assertion the story begins with is engraved in mind, I immediately started comparing!Both novels are gloomy, short and wrestle the same theme of being and nothingness exploring in depth the irrationality and dark side of the human condition.Both protagonists are absurd beings, murderers, outsiders writing their own mini-manifestos that testify to their strangeness and blatant opposition to moral codes, they are also their own worst enemies, seeking refuge in societal exclusion.But with the careful examination, we realize that Sábato’s novel develops in parallel to The Stranger, not in sequence to it as I had thought. I think the idea may have served Sábato as a starting point, from which he etched in the deepest contours of Castel’s pitch-black soul, so he can depict to us his readers a human being's downfall into the world of madness and depravity.Castel and Meursault, absurdity seems reversed when compared, they are mirror opposites in personality, and while Castel who fancies himself a superior analytical being whereas we know better he is neurotic, probably psychotic, and suicidal. Meursault on the contrary maintains his equanimity when compared to him. His aloofness is disarming, he reached an internal clarity. Castel, on the other hand, cannot be emotionally aloof, he's completely messed up.There are obviously immense differences between the attitudes of the two characters, And unlike Castel, who is insanely jealous in matters involving his paramour Maria, Meursault’s conduct, seems to respect women's autonomy and refuses to encroach on their emotional freedom the way Castel did. ----It‘s probably not coincidental that the name of the woman in Sabato's novel is Maria, like Marie in Camus's The Stranger!----And again, unlike Meursault, Castel feel estranged from both society and reality, can’t sympathize and empathize with any, and have only contempt for everyone he meets and speaks with.By contrast, in their cells, Castel kept fantasizing the same kind of psychotic illusions and delusions till the end of the novel…how tiresome! Camus's Meursault on the other hand, refused to resolve life’s difficulties by withdrawal or denial and to indulge in a life of illusion.If I tend to consider Camus's Meursault one of the most compelling characters ever created, Sábato’s Castel would be one of the most repugnant characters I’ve ever been inflicted to be in his head. Meursault stays an anti-hero; the reader may have sympathy for, whereas Castel cannot rise above being a psychotic villain, his excess - may make a fascinating character study for psychologists.For that matter, I’m not surprised, that the tunnel was lauded and commissioned by Camus to Gallimard!All in all, It was a good read, Sábato has a powerful writing style, and his narrative tone remains consistent throughout.P.S.: It’s quite undermining to the book to be approached as a political novel, I rather not, it is beyond any metaphor for any society, Argentine or otherwise as the outsiders are a global phenomenon!"There was only one tunnel, dark and solitary: mine, the tunnel in which I had spent my childhood, my youth, my entire life. And in one of those transparent sections of the stone wall I had seen this girl and had naïvely believed that she was moving in a tunnel parallel to mine, when in fact she belonged to the wide world, the unbounded world of those who did not live in tunnels"

Share your thoughts

Your email address will not be published. Required fields are marked *